Sunday, March 06, 2005

جدتي لازم ترجع


شايفين القمر دي ,دي تبقى جدتي الكبيرة أوي نفرتيتي.
قرأت في أحد المواقع أنه تم نقل تمثال نفرتيتي من متحف في برلين إلى متحف أخر و تم وضعها في هذا الصندوق الزجاجي الموجود في الصورة للعرض ,لم أستطع ان أكمل الخبر و هم يشرحون كيف كانت عملية نقل نفرتيتي فقد شعرت بالحزن و شيء من الألم و العجز إنها تبدو حزينة في سجنها الزجاجي و بعيد عن بيتها مصر و أولادها و اللي يسوى و اللي ميسواش بيتفرج عليها و يصورها و لكنها تنظر إلى هؤلاء المغتصبون في شموخ و كبرياء و لسان حالها يقول "مهما عملتم فأنا الملكة المصرية نفرتيتي يا رعاع يا حرامية " لقد سرق الألمان نفرتيتي أيام هتلر الذي كان يحتفظ بها على مكتبه و لم يعيدوها لمصر كما سرق الفرنساوين و الإنجليز و الأمريكان الكثير و الكثيرمن أثارنا و
لم يعيدوه بل و بكل بجاحة يعرضوه في متاحفهم
معلش يا جدتي سا محينا بس إنشاء الله حنرجعك لحضنا تاني

8 comments:

Hamuksha said...

يا كدابة دي جدتي أنا
:D
أحب أن تقرأي "رحلة السمان" الرواية الصادرة حديثا عن دار ميريت لسحر توفيق
طبعا شاهدتي المومياء لشادي
تابعي حملة أخبار الأدب عما تفعله الناشيونال جيوجرافيك بالتعاون مع زا-هي حا-وا-اس

malak said...

تحية طيبة

كلمات عميقة المعنى نطقت بها صديقتي الفرعونية العزيزة و لم أستطع أن أمر عليها مرور الكرام بل ظللت أتفكر فيها لبرهة :

إقتباس :
--------
لكنها تنظر إلى هؤلاء المغتصبون في شموخ و كبرياء و لسان حالها يقول "مهما عملتم فأنا الملكة المصرية نفرتيتي يا رعاع يا حرامية "
--------

فعلاً هي ملكة حرة أبية النظرة و شامخة الطلة حتى في صندوقها الزجاجي في بلاد غريبة , أما هم فعبيد مرتزقة سرقوا و ما زالوا يسرقون تاريخ الإنسانية و إن كانوا خارج الصناديق الزجاجية .

جدتكم العظيمة ستعود إلى أحفادها يوماً لأنه ما في أعز من الولد إلا ولد الولد .

تحياتي الخالصة

ملاك

ramses1 said...

مهي جدتي أنا كمان و لازم ترجع. بس على فكرة لازم برده نعترف أن فى ألمانيا و البلاد الأجنبيه الأخرى بيعاملوا الأثار بتاعتنا أحسن مننا بكتير مش زي في مصر. كأن الواحد منهم شايل "بلاص مش" مش شايل حاجه تسوى شئ و شويات!!

على العموم, أنا كده كده برده عايزها ترجع :(

wa7da_masrya said...

عند ك حق يا رمسيس أنا شفت زاهي حواس و هو عمال يلعب في المومياوات المصرية كأنها بلاليص المش في العشة اللي بلدهم .

hamuksha
قولي هي "رحلة السمان" دي رواية نوعها إيه؟ رومناسية,سياسية,إجتماعية ؟
أنا شفت المومياء و أنا طفلة و بصراحة يومها كنت خايفة أوي و معرفتش أنام بليل و من يومها برضة مش قدرة أتفرج عليه تاني

Hamuksha said...

لا أدري كيف تصنف الروايات، ول أريد إحراقها لكم، هي تقتحم موضوع الآثار والتراث وعلاقتنا بهما، وترصد تغيرات مصر (العاصمة بالذات) من النكسة لمنتصف التسعينات.

Lasto adri -- BlueLue said...

انا فى رأيى انها فى ألمانيا احسن.. بدل ما تختنق بالاجواء الفاسدة.. ثم تتوه بأيدى الاهمال..

هناك احسن و اكرم..

مش كدة.. ولا ايه؟

GlimmerMan said...

تحياتي,

عايزاها ترجع تتبدهل هنا .. خليها عندهم معززه مكرمة لحد ما بلدنا تنضف .. فاكرة ال 38 قطعة حلي ذهبية اللي "فقدت" من المتحف/المخزن المصري .. لو رحت ميت رهينة ( المكان اللي عاوزين ينقلوا تمثال رمسيس اليه ) ووقفت في مكانك مدة كافية .. المياه الجوفية - مجاري- هاتنشع تحت رجليكي .. مابالك بتمثال جرانيت وزنة 12 طن ..

أحمد said...

للأسف أجدنى أحيانا كثيرة منحاذا ..
لفكرة بقاء الاثار في الخارج على ان تكون موجوده في متاحف و ليس في مجموعات خاصة
بصراحة تبقي موجوده في متحف في ألمنيا احسن ما تكون موجوده في الجراج اللى اسمه المتحف المصري اللى هنا