Friday, November 13, 2009

نوال على و حقها الذي لم يرد بعد




توفيت الصحافية نوال علي بمرض السرطان
كنت اراها كثيرا في تجمعات الناشطين قد نتبادل السلام و لكن لم تسنح لنا الفرصة أن نتبادل الحديث
ماتت نوال على دون أن يرد لها حقها من نظام مبارك و رجال الداخلية و الحزب الوطنى الذين إعتدوا عليها و أنتهكوها و هتكوا عرضها يوم الأربعاء الأسود يوم 25 مايو 2005 لم أنسي ذلك التاريخ و يملاءني الغضب و أنا أتذكر ما حدث لتوال و أن أحدا لم يعاقب أصحاب هذا الجرم من رجال الداخلية و رجال مبارك .
كانت الداخلية في يوم 25 مايو 2005 و هو يوم الأستقتاء على تعديل الدستور قد حاصرت الناشطين في كل مكان تمنعهم من الأحتجاج و حاصرتهم على سلم نقابة الصحافيين و صدرت الأوامر من رجال الداخلية بالتحرش بكل البنات و النساء من الناشطين
كان عقل النظام القذر قد تفتق عن تلك الجريمة البشعة لإبعاد المصريات و إرهابهن حتى لا يشاركن في العمل السياسي و ظنوا أن بنات و نساء مصر قد يتوقفن عن حب مصر و يمتنعن عن الوقوف في وجة الظلم و الطغيان و نسي هؤلاء الأنذال أن بنات مصر جدعان و في وقت الشدة بألف رجل وأن نوال علي واحدة منهن.

هجم كلاب الداخلية و الوطني على نوال و مزقوا ملابسها و إعتدي هؤلاء الكلاب في ذلك اليوم على الصحافيات و الناشطات .
و في يوم 1 يونيو 2005 حضرنا جميعا كل بنات مصر و نساءها من الناشطات و أولنا كانت نوال علي, نلبس السواد و نقف حدادا على ما إرتكب من جرم في حقنا .

رحمك الله يا نوال علي و ما تزعليش حنجيبلك حقك منهم ,حيجي يوم حنحاكم فيه مبارك و رجاله على الجرم اللي إرتكبوه في حقك و حق كل أنثي مصرية يوم 25 مايو 2005 .
سيتم عمل حفل تأبين لنوال على يوم 17 نوفمبر الثلاثاء بنفابة الصحافيين

Thursday, November 05, 2009

معلومات وافية عن حقوقك الانتخابية كلها وكيف تمارسها

حق من حقوقنا الدستورية دايما بنتغاضى عنه ، وبعد كده نيجي نعيط ونقول البلد وحشة ، البلد مفيهاش ديموقراطية ، وعملت الموضوع دا مخصوص عشان كل واحد فينا يعرف ايه اللي ليه وايه اللي عليه ، قبل ما تفوت الفرصة ونقول "اه لو كنا نعرف من زمان" ..حق الانتخاب :حق وواجب على كل مصري بيحب بلده ، صوتنا الانتخابي هو الأهم في العملية الانتخابية ، وهو الوحيد القادر على التأثير في إيجاد كيانات سياسية منتخبة وقوية ، سواء في مجلس الشعب أو مجلس الشورى أو المجالس المحلية أو الإنتخابات الرئاسية ..الدستور المصري بيقول :المادة (62)للمواطن حق الانتخاب وإبداء الرأي في الاستفتاء وفقاً لأحكام القانون، ومساهمته في الحياة العامة واجب وطني، وينظم القانون حق الترشيح لمجلسي الشعب والشورى وفقا لأي نظام انتخابي يحدده. ويجوز أن يأخذ القانون بنظام يجمع بين النظام الفردي ونظام القوائم الحزبية بأية نسبة بينهما يحددها ، كما يجوز أن يتضمن حدا أدنى لمشاركة المرأة في المجلسين.حقوقي الانتخابية :يضمن الدستور وقوانين جمهورية مصر العربية للرجل والمرأة من سكان الحضر أو الريف عدداً من الحقوق كناخب، منها:- الحق في الإدلاء بصوتك في انتخابات مجلس الشعب إذ كنت مسجلاً بالجداول الانتخابية.- الحق في أن تتحقق من وجود اسمك في جداول الانتخابات من مركز الشرطة الذي تتبع له.- الحق في الحصول على بطاقة الانتخاب في أي وقت قبل اليوم الانتخابي.. طالما كنت مسجلاً في جداول الانتخاب.- الحق في أن تتعرف على لجنة الانتخاب التي ستدلي بصوتك أمامها ومسجل بها اسمك من مركز الشرطة الذي تتبع له.- الحق في دخول لجنة الانتخابات المسجل اسمك في جداولها الانتخابية.- الحق في أن تدلي بصوتك داخل مقر لجنتك الانتخابية قبيل الساعة السابعة مساءاً.- الحق في آلا تتعرض لأي تهديد وتخويف أو رشاوى تهدف إلى التأثير على إدلائك بصوتك وعدم الإدلاء به، أو دفعك أو منعك من التصويت.- الحق في أن تحصل على بطاقة انتخاب مفتوحة وخالية من أي علامة ومختومة على ظهرها مباشرة من رئيس لجنة الانتخاب.- الحق بأن تسلم بطاقتك الانتخابية مباشرة إلى رئيس لجنة الانتخاب، وتتأكد من وضعها في صندوق الاقتراع أمامك.- الحق في طلب مساعدة شخص في اختيارك للإدلاء بصوتك في حالة إذا كنت كفيف أو لديك إعاقة جسدية تمنعك من التصويت.- الحق في أن تبلغ عن أي انتهاك لحقوقك أو أي سوء تصرف مرتبط بالانتخاب إلى رئيس لجنة الانتخاب، أو عضو من اللجنة العامة لدائرتك، أو مسئول في قسم شئون الانتخاب في مركز الشرطة أو مديرية الأمن أو مكتب وكيل النيابة أو اللجنة العليا للانتخاباتمسؤولياتي الانتخابية:* أن أكون مسجل في جداول الانتخاب.* أن أحرص على تسجيل اسمي في جداول الانتخاب في التوقيت المحدد للتسجيل.* أن أحدد لجنتي الانتخابية التي يحق لي التصويت فيها.* أن أذهب إلى لجنتي الانتخابية بين الساعة الثامنة صباحاً والساعة السابعة مساءاً من أجل الإدلاء بصوتي.* أن أذهب إلى لجنتي الانتخابية ومعي بطاقتي الانتخابية أو ما يدل على شخصيتي، وعلى سبيل المثال: البطاقة الشخصية أو العائلية أو بطاقة الرقم القومي أو رخصة قيادة سارية.* أن أضع علامة واضحة على بطاقتي الانتخابية.* أن أقوم بالتوقيع على جدول الانتخاب عندما أدلي بصوتي.* أن أقوم بوضع أصبعي في الحبر الفسفوري الخاص كدلالة على إدلائي بصوتي.* أن أمتنع عن تهديد أو تخويف أو تقديم رشوة بهدف التأثير على صوت غيري في الانتخاب.* أن أمتنع عن إعاقة الناخبين الآخرين من الدخول إلى لجنة الاقتراع أو تعطيل العملية الانتخابية.* أن أمتنع عن التصويت باسم أي شخص آخر، أو أنتهك سرية تصويت شخص آخر.* أن أمتنع عن القيام بأنشطة تتعلق بالدعاية الانتخابية لأي مرشح داخل حرم لجنة الانتخاب.* أن أتحاشى اللعب التلاعب بصناديق الاقتراع أو أية وثائق أو مواد انتخابية أو الإضرار بها أو تدميرها أو إخفائها أو سرقتها.* أن أمتنع عن تهديد أعضاء لجنة الانتخاب أو أهانتهم.* أن أخرج من حرم لجنة الانتخاب عقب إدلائي بصوتي.* إن أبلغ المسئولين مباشرة في حالة أن تم الاعتداء على حقوقي أو في حالة شهدت سوء تصرف متعلق بالانتخاب.* أن لا أضع أية علامة تدل على شخصيتي في بطاقة الانتخاب، وأن أختار أثنين فقط من المرشحينالتسجيل في جداول الناخبين :• أمامك ثلاثة شهور تبدأ من يوم 1 نوفمبر إلى 31 يناير من كل عام لكي تسجل اسمك في الجداول الانتخابية.. وذلك لمختلف الانتخابات القادمة سواء مجلس الشعب أو مجلس الشورى أو الانتخابات الرئاسية أو المجالس المحلية.ولكي تسجل اسمك في الجداول الانتخابية.. أتبع الخطوات التالية:- التحقق من بيانات البطاقة الشخصية أو شهادة الميلاد لتحديد مركز الشرطة الذي تتبع له.- زيارة مركز الشرطة والسؤال عن إدارة الانتخابات.- أن تطلب من المسئول التسجيل في جداول الانتخابات.- ملء الاستمارات الخاصة بالتسجيل وإرفاق صوره من البطاقة الشخصيه.- ستتسلم بطاقة وردية لاستخدامها في كل الانتخابات القادمة.* علماً بأن كل من تجاوز عمره 18 سنة له الحق في استخراج البطاقة الانتخابية. كما إن كافة المولودين بين عامي 1982 و1989 قد تم تسجيلهم تلقائياً على أساس السجلات المحفوظة من قبل مركز الشرطة الذي ولدت في دائرته.* عملية التسجيل تتم مجاناً وبدون أية رسوم..

Wednesday, November 04, 2009

جمال مفجر ثورة التحديث و التغيير



جمال مفجر ثورة التحديث و التغيير

:)
  
مصر رايحة في داهية على إيديك و إيدين الحزب

Labels:

Saturday, October 17, 2009

مقال عنصري في جريدة نكسة مصر

بالفعل شيء مقزز و خطير أن يعتبر البعض فئة من المصريين مجرمين و يوصفهم هذا الوصف و يصر على أنهم خارجين على القانون و يهددون الامن القومي و يقيم هذا التصنيف على أساس عرقي فهذه العنصرية بعينها و هذا ما فعلتة جريدة عماد اديب و أل أديب "نكسة مصر" عفوا "نهضة مصر" في عدد ها يوم الخميس الماضي في مقاله أقل ما توصف به أنها دعوة للعنصرية و الكره للبدو المصريين و لا أستبعد أن تكون تلك المقالة التي نشرت تحت باب تحقيقات و هي بعيدة تماما عن التعريف الصحفى ل"تحقيق" لا أستبعد ان تكونم كتابتها بمعرفة جهات أمنية أو أمن الدولة
من المؤكد ان جريدة نكسة مصر ليست صحافة و مش فاهمة لماذا أقدم أل أديب على إطلاق تلك الصحيفة لا و إيه مستمرون في نشرها كل يوم بالرغم من مستواها المنحط جدا سواء في الأخبار أو تناول أي قضية
الكلام المكتوب على البدو ده جريمة في حق المصريين كلهم و واضح جدا ان من كتبه أحرقة بشدة ان البدو من سكان سيناء قاموا بالإعتداء على ضباط الداخلية و إتيال بعضهم لكن هذا نتيجة طبيعية لما قامت به الداخلية منذ تفجيرات طابا من تنكيل و إحتجاز لاهل سينا و نساءهم و أطفالهم بلا رحمة فكم الجرائم التي إرتكبتها الجهات الامنية في حق كل الأبرياء من أبناء سينا كفيلة بإيجاد حمام دم بين الامن و بدو سينا و أنا بالطبع لا أبرر القتل و العنف من أي طرف لكن الظلم و الإذلال و إهدار الكرامة تجعل من أي إنسان قاتل مجرم و كان يجب على الداخلية أن تعيد التفكير في جرائمها في حق البدو و تحاكم الضباط المتورطين في الإحتجاز و التعذيب للأبرياء من البدو لكن بنكلم في إيه ضباط الداخلية و أمن الدولة لا يقومون بعملهم إلا بطرق مشينة غير أدمية طرق قذرة يعاقب عليها القانون بس مسيرهم حيتحكموا جميعا أمام العدالة لم إرتكبوه فجرائم التعذيب لا تسقط بالتقادم
نعود لهذا المقال العنصري الذي يجب أن تحاكم عليه الجريدة و رئيس تحريرها لأنه خرج تماما عن نطاق الموضوعية و دعى إلى الكرة و نبذ فئة من المصريين على أساس عرقي

Tuesday, September 22, 2009

أنا مع د.هالة مصطفى


بعد تخرجي من كلية الهندسة أكملت دراستي في معهد تكنولوجيا المعلومات لمجلس الوزراء في إسكندرية في عام 2001
كان مكان المركز في كفر عبدة و هي منطقة راقية في إسكندرية و كانت في العمارة المواجهة للمعهد على طول تقع
السفارة الإسرائيلية و كان العلم الإسرائيلي بيرفرفر عاليا من بلكونة السفارة كنت أراه كل يوم
و في يوم إشتد إعتداء قوات الإحتلال الإسرائيلي على أهل فلسطين يومها روحت و حاولت أدخل العمارة لكن الامن منعني
كنت عايزهم ينزلوا العلم من فوق لانه كان مستفز جدا ان العلم الإسرائيلي يكون مرفوع و جيش الدفاع الصهيوني
بيدمر و يقتل أهلنا في فلسطين .
أنا كنت يمكن واحدة بتعبر عما يجيش في صدرو كل المصريين من حنق و غضب على الإسرائليين و جرائمهم لكن كنت بستغرب و أنا أراقب السفير الإسرائيلي و هو بيتمشي امام العمارة في الحديقة المواجهة للعمارة و بصحبتة رجل امن بودي جارد مصري أسمر كان السفير الإسرائيلي يتسامر معة و يضحك و يهزر كنت بتعجب و أقول هو الراجل البودي جارد ده مش مصري زيي ألا يضايقة ما يحدث في فلسطين طيب ليه مايديش السفير في مناخيرة بالبوكس مثلا و إزاي بيضحك في وشة و يتكلم معاه كده!!!!؟؟كما كان يدهشني كل المصريين الذين كانوا يتعاملون مع السفير و أعضاء السفارة من سواقين و بوابين و غيرهم .

أحكي الحكاية دي تعليقا على ما اثير حول زيارة السفير الإسرائيلي لمكتب د.هالة مصطفى في الأهرام
و أنا أرى ان د.هالة مصطفى كانت بتقوم بعملها فقط لا غير مثلها مثل كل من يقابلون السفير من المصريين و يبتسمون في وجهة و يتعاملون معه من اول الطباخ اللي بيأكلة لحد مسئول الصيانة اللي بيصلح جهاز كمبيوتر ولا بيركب جهاز داخل السفارة ما حدث لا يستدعى تلك الضجة و لا يستدعي المطالبة بمحاكمة د.هالة هذا كله مبالغه و صوت عالي على الفاضي .
النظام المصري بقيادة مبارك سمح للسفير بوجودة هنا و مبارك اول المرحبين و المتعاملين بل و المنفذين لرغبات إسرائيل حتى قبل النطق بها و موقف من عارضوا زيارة السفير لمكتب هالة مصطفى لا يزيد الامور إلا تعقيدا
فمن ناحية هو نفاق بيين لأن نفس الناس دي لا تجرأ أن تتخذ موقفا مماثلا مع جيمي أو مبارك أو أبو الغيط أو غيرهم ممن يتعاملون مع مجرمي الحرب الإسرائيلين و من ناحية هو يمنح النظام الحاكم نقاط قوة فهو بذلك أصبح حامي حمى إسرائيل أمام المجتمع الدولي و هو بذلك الأقدر و الأفضل للبقاء .
هالة مصطفى كانت تقوم بعملها كما أن حزبها و جريدتها لم يعترضا كما ان الحزب الوطنى الذي تنتمي إلية هو اول الداعين و العاملين على التطبيع إذن لم تخطأ و ليس لاحد الحق ان يعترض على مقابلتها للسفير في إطار عملها كرئيس تحرير لمجلة الديموقراطية । لا اخفي شكوكي في ان تلك الضجة المبالغ تصفية حسابات مع هالة مصطفي ।و عايزين نبطل نفاق و مزايدات بقى و تحويل هالة مصطفى للتحقيق من قبل نقابة الصحفيين خطأ و قمع و تصرف غير مقبول
.

Saturday, September 12, 2009

سكك حديد مصر








أركب القطار بين القاهرة و الإسكندرية كل أسبوع تقريبا و من واقع تجربتي أحب أقول ان سكك حديد مصر غلى مدى الأربع سنوات الماضية و حتى الان و انا قاعدة بكتب الكلام دة لم تتطور و لم تتحسن لكنها ممكن تكون اتغيرت الصراحة و الشهادة لله عشان مكنش كدابة
يعني فعلا في شهر مارس الماضي لاحظت و أنا أركب قطار القاهرة المدعو "أسباني" لا حظت أن الكراسي مغلفة و تقريبا كانت لسه خارجة من الدراي كلين و لونها أزرق واضح لأن كراسي القطار عادة بتكون غير واضحة الألوان و لونها مهبب و مش باين

فرحت جدا بالنظافة و لما سألت الكمسري قال أنه تم تجديد القطارات و تفاءل الركاب و كنت في ذلك اليوم في طريقي من الإسكندرية إلى القاهرة و كانت ليلة هطلت فيها الأمطار على إسكندرية طول الليل و بالرغم من توقف الأمطار في الصباح إلا اننا فؤجنا نحن ركاب قطار الثامنة صباحا أن الأمطار توقفت خارج القطار بينما لم تتوقف داخل القطار فمبجرد تحركة تساقطت علينا سيول من المياة من سقف القطار و حدث هرج و مرج و زعيق و بلل و مكث غالبية الركاب واقفين طول السكة و منهم من وضع جرنال أو حقيبة على راسه لتحمية من أمطار سقف القطار
وسمعت عن جرارات جديدة و فعلا شفتها و وجدت أن عددها لا يتجاوز أصابع اليدين و تساءلت هما ليه جابوها ؟ لأن القطار لسه لحد دلوقتي بيتأخر عن ميعادة في الوصول فمنذ أربع سنوات منذ أن بدأت ركوب القطار بإنتظام لم يصل القطار في ميعادة إلا مرتين أتذكرهم جيدا لأن وصول القطار في موعده حدث لا يمكن أن أنساه كما لا يمكن أن أنسى كيف قالت لي موظفة شباك التذاكر و أنا مستعجلة عن أي قطار طالع حالا فردت أن القطار الوحيد هو قطار العاشرة صباحا اللي بيطلع من المحطة الثانية عشر ظهرا فأصابتني بغيظ و كان أمامي رجلا قد قالت له نفس الكلام مما جعل الرجل يمشي يكلم نفسة و علق أحد الموجودين أن التطوير حدث فعلا لانهم جعلوا الإنسان المصري يمشي يكلم نفسة
أما الأسبوع الماضي فقد أخذت القطار من الإسكندرية للقاهرة في العاشرة مساءا و أثناء جلوسي وجدت فأرا صغيرا بيتمشى تماسكت حتى لاأثير الرعب في نفوس الركاب و إكتفيت برفع رجلي من على الأرض كل ده يحدث في قطارات الدرجة التانية و الأولي المكيفة يعني قطارات الناس اللي حالهم كويس و هي القطارات التي تتحدث عنها الإعلانات و تتدعى أنها إتحسنت و هي قطارات لم أرى فيها يوما راكب قاعد بحلة محشي على الأرض ولا بيقطع في الكراسي و لا بيسرق حانفية من دورة مياة
لكن تعالوا شوفوا قطارات الدرجة التالتة و الإكسبرس فهي قطارات الجحيم قطارات الغلابة التي أسقطتها وزارة النقل و السكة الحديد و إعلانات طارق نور من حساباتهم فهي قطارات الموت اللي إتحرق فيها مئات المواطنيين منذ عدة أعوام و هي قطارات متهالكة يركبها اغلب شعب مصر قطارات يتعذبون فيها و يعانون حتى يصلون لبلدتهم و أهاليهم قطارات غير أدمية بلا أبواب و لا نوافذ عربتها مظلمة و قذرة ।
بجد بجد لا يسعني إلا إني أبدي إعجابي الشديد بقدرة السكة الحديد و وزارة النقل و الحكومة
على الكدب و التزييف و كمان قدرتهم أنهم يصدقوا كدبهم و يعملوا إعلانتهم الجميلة التي تظهر السكة الحديد كأنها جنة و المواصلات بها سهلة و مريحة و أمام كل هذا أصيب المصريين بالإحباط و اللا مبالاة و الإبتسامة الساخرة و أشوفك يا جمال مبارك بتركب قطار الأكسبرس إنت و الوزرا و الوالدة

Saturday, September 05, 2009

تحرشات رمضانية

غريب أمر المتحرشون في رمضان فقد لا حظت انهم مقلون في التحرش و هو ما لاحظتة أخريات أيضا و السؤال :هل المتحرشون إستوعبوا أخيرا ان التحرش إثم و رجس فإمتنعواعنة في رمضان ام انهم ياخذون هدنة إستعدادا لتحرشات العيد و هويعد أشد مواسم التحرش الجنسي في مصر حيث يكون التحرش جماعيا و لكل ما يمشي علي وجة الأرض و هو ليس بذكر أو ربما أن المتحرشين منهكين و يعانوا من الجوع و العطش و قلة الدخان في الصيام فلا يكون لديهم القوة أو المزاج للتحرش
و لكن كل هذا لا يمنع ان للتحرشات الرمضانية موجودة زيها زي المسلسلات الرمضانية و لكنها تأخذ شكل خاص و مختلف فنجد التحرش يأخذ طابعا دينيا كأن يرفع المتحرش صوته و يقول "اللهم أني صائم" دة طبعا و هو بيبص على كل حتة في جسم الفتاة او المرأة ضحية التحرش و بعضهم يستغفر الله برضة و هو بيبص و يبحلق و ياكل الست بعنية أو يصرخ "لا إلة ألا الله و أحد احد" و هي تمر من أمامة كأن في حد من الكفار بيعذبة يا حرام
و طبعا في العيد حيكون الإسلام دخل و التحرش حيبقى حلال و عشان كده لازم يا نساء مصر ويا بناتها نستخبي أيام العيد حتى تمر محنة العيد و ربنا يستر

Labels: