نوال على و حقها الذي لم يرد بعد
توفيت الصحافية نوال علي بمرض السرطان
كنت اراها كثيرا في تجمعات الناشطين قد نتبادل السلام و لكن لم تسنح لنا الفرصة أن نتبادل الحديث
ماتت نوال على دون أن يرد لها حقها من نظام مبارك و رجال الداخلية و الحزب الوطنى الذين إعتدوا عليها و أنتهكوها و هتكوا عرضها يوم الأربعاء الأسود يوم 25 مايو 2005 لم أنسي ذلك التاريخ و يملاءني الغضب و أنا أتذكر ما حدث لتوال و أن أحدا لم يعاقب أصحاب هذا الجرم من رجال الداخلية و رجال مبارك .
كانت الداخلية في يوم 25 مايو 2005 و هو يوم الأستقتاء على تعديل الدستور قد حاصرت الناشطين في كل مكان تمنعهم من الأحتجاج و حاصرتهم على سلم نقابة الصحافيين و صدرت الأوامر من رجال الداخلية بالتحرش بكل البنات و النساء من الناشطين
كان عقل النظام القذر قد تفتق عن تلك الجريمة البشعة لإبعاد المصريات و إرهابهن حتى لا يشاركن في العمل السياسي و ظنوا أن بنات و نساء مصر قد يتوقفن عن حب مصر و يمتنعن عن الوقوف في وجة الظلم و الطغيان و نسي هؤلاء الأنذال أن بنات مصر جدعان و في وقت الشدة بألف رجل وأن نوال علي واحدة منهن.
هجم كلاب الداخلية و الوطني على نوال و مزقوا ملابسها و إعتدي هؤلاء الكلاب في ذلك اليوم على الصحافيات و الناشطات .
و في يوم 1 يونيو 2005 حضرنا جميعا كل بنات مصر و نساءها من الناشطات و أولنا كانت نوال علي, نلبس السواد و نقف حدادا على ما إرتكب من جرم في حقنا .
رحمك الله يا نوال علي و ما تزعليش حنجيبلك حقك منهم ,حيجي يوم حنحاكم فيه مبارك و رجاله على الجرم اللي إرتكبوه في حقك و حق كل أنثي مصرية يوم 25 مايو 2005 .
سيتم عمل حفل تأبين لنوال على يوم 17 نوفمبر الثلاثاء بنفابة الصحافيين

















