Monday, April 18, 2005

ليس من الأدب


في جريدة الدستور2 العدد الرابع و في مقال للكاتب إبراهيم عيسى
بعنوان "مصر ليست أجمل بلد في الدنيا" كتب يقول:
(حتى السيدة المختلة التي أمت الصلاة مع جماعة
هناك في قاعة مؤجرة من كنيسة ليست إلا شذوذا فكريا شأن عشرات من مدعي النبوة و مدعي المهدي المنتظر)


أعتقد أنه ليس من الأدب و الأخلاق أن نصف العلماء الأخرون الذين نختلف معهم بأنهم مختلون!!!
فالمقصود بالسيدة المختلة هنا فيما كتب إبراهيم عيسى هي الدكتورة أمينة وادود التي أمت صلاة للمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية
و أثارت ضجة بين المسلمين كافة .
سمعت أن الدكتورة أمينة وادود قد قامت ببحث و إجتهاد في الإسلام بخصوص هذا الموضوع
قبل أن تأم المصلين , أنا لم أقرأ هذا الإجتهاد و
لكن هل بحث عنه وقرأ أحد من مهاجميها أو من وصفوها أنها مختلة ما كتبته تلك السيدة؟ أو حاول أن يقرأ و يرد بموضوعية ؟؟
ما حدث في العالم الإسلامي كان إما الهجوم الأعمى بالسب و الذي منه على هذة السيدة و من صلى وراءها و إما الحديث في ملكوت أخر و كلام لا يعقل كمن قال أن الإمام يجب أن يكون "مذكر" حتى لو كان طفلا على كل النساء .
تصيبنا من آن لأخر في ردود أفعالنا بالعالم العربي و الإسلامي حالات من التشنج و التهنج التي تجعلنا غير مسيطرين على كلامنا أو أفعالنا و ينتهي الأمر بنا إلى التخبط و الخناق و تقطيع الهدوم .

9 comments:

theSamo said...

I see your point... and actually agree with it. I also believe that this article - Isa's article - shows contrast with his statemnet that you quoted above.

Isa claims that "Arabs have no right to defend Islam" because only true muslims are those living in Malaysia, etc. as these nations represent the true democratic productive nature of Islam.

So, all i have now is one question...
Is Ibrahim Isa Malaysian? ;)

Anonymous said...

والله انا شايف ان كل واحد حر فى رأية وبعدين إجتهاد اية اللى بتقولوا علية
يعنى خلاص مش لاقيين اى حاجة تانية نجتهد فيها ، وبعدين لو مش عاجبكم راى عيسى ممكن ترجعوا لراى الشيخ عمر عبد الكافى ويوسف البدرى والقرضاوى واعتقد ان رايهم بالنسبة لكم مناسب لانهم مبعدين من مصر وانتوا ما بتحبوش الشيوخ الموالين للسلطة وبعدين مين اللى بيدافع ويقول عيب ، الاخت اللى بتعرض بكل الناس على صفحتها من غير خشى ولا حيا والتى يبدو ان مثلها الاعلى نوال السعداوى وهذة السيدة
اتقوا الله بقى وإشفونا

R said...

معكِ كلّ الحق.خاصًةً أنّ إبراهيم عيسى يسبّ في سيّدة معظم المصريين ضدّها.
يعني هو بيركب الموجة. مش جدعنة أن يلكُم أحد شخصاً مربوطاً.

ـ

فلان الفلانى said...

اوافقك الرأى تماما لقد اصبحت الغوغائيه هى السمه الطاغيه على طريقتنا فى التفكير والامر من \لك اننا لانعرف كيف نختلف مع الاخرين وكيف نحترم اجتهاداتهم مهما كانت صادمة لنا

أبو شهاب said...

صراحة لا يجب على أى أنسان الدفاع عن مثل هذه المرأة التى تريد أن تنال شهرة على حساب الدين الأسلامى بأبتداع ما لا يمت إلى الدين بصلة لأن أمامة المرأة بالأسلام محددة بشروط ولا يوجد ما يبيح للمرأة أمامة الرجال ولا يوجد ما يجعل الرجال والنساء يقفوا متلاصقين بصف واحد ومنهم أيضا من لا يرتدى حجاب فهذة المرأة أرتكبت جرم كبير أرجوا منكم عدم الدفاع عنها ولا تبرير ما فعلتة بأنها أجتهدت لأن لا أجتهاد بأمور محسومة والرجاء القاء الضوء على الأمور التى لا تفتح باب للفتنة وعلينا أن نهتم بشئون بلدنا وما تمر بيه أفضل وشكرا

hhmohammad said...

هذه السيدة جاهلة وتجهل أنها جاهلة
فهي لا تؤمن فقط بشرعية امامة المرأة للرجال في الصلاة ولكنها تؤمن أيضا بشرعية اللواط والسحاق ولها مقالات ونشاطات عديدة في هذا الموضوعمثلها في ذلك مثل زميلتها الأمريكية من أصل هندي التي خرجت علينا بطفلها الذي تفاخر بأنه من الزنا معتبة أن ذلك مباح في الاسلام
فأي اسلام هذا
أو ليس من حقنا وصفهن بالدعارة
وهو وصف لا يخجلن منه ولكنه يسمي الأشياء بمسمياتها

hhmohammad said...

وكمان خللو بالكو يا جماعة من الموضة اللي ماشية في أمريكا اليومين دول وهي
الإدعاء بنهاية التاريخ
هذه التخريفة التي قال بها فوكوياما في نشوة الإحساس بالنصر عقب انهيار الإتحاد السوفييتي
وبقتضي هذه البدعة يحق لأمريكا شطب ما مضي من تاريخ البشر بكل ما فيه من أفكار وقوانين وأديان ورؤي وفلسفات
واستئناف ذلك كله ببداية جديدة من أمريكا بوزنها السكري والبشري وانتاجها المعرفي والقتصادي
وهذه شمخة نازية جديدة
قائمة علي وهم التفوق الداروني والقسوة النيتشوية
وهذا كله وبحكم النواميس إنشاء الله

إلي مزبلة التاريخ عما قريب
والله غالب علي أمره
ولكن المنافقون لا يفقهون

مسلم للأبد said...

بسم الله الرحمن الرحيم


منقول

أعتقد أنه ليس من الأدب و الأخلاق أن نصف العلماء الأخرون الذين نختلف معهم بأنهم مختلون!!!


منقول



هذه السيدة جاهلة وتجهل أنها جاهلة
فهي لا تؤمن فقط بشرعية امامة المرأة للرجال في الصلاة ولكنها تؤمن أيضا بشرعية اللواط والسحاق ولها مقالات ونشاطات عديدة في هذا الموضوعمثلها في ذلك مثل زميلتها الأمريكية من أصل هندي التي خرجت علينا بطفلها الذي تفاخر بأنه من الزنا معتبة أن ذلك مباح في الاسلام
فأي اسلام هذا
أو ليس من حقنا وصفهن بالدعارة
وهو وصف لا يخجلن منه ولكنه يسمي الأشياء بمسمياتها

Anonymous said...

I ask you all:
this woman did what she did..ok
but why now ? not before 11 september ?
The PR offices in the US came with the idea ..as usuall, the US want a own Islam up there.."american way", the sheiks who did refuse the idea are doing US favour or maybe homework