Monday, April 11, 2005

لا إله إلا الله اليهود اعداء الله

كانت أصوات الطلبة أعضاء ما يمسى "التيار الإسلامي" في جامعة الإسكندرية
تخترق السماء بهتافات في مظاهرات من أجل المسجد الأقصى
الذي هدد المستوطنون المتشددون بإقتحامه ولا أريد التحدث هنا عن الأخطار الفعلية
التي تعرض و يتعرض لها المسجد الأقصى و لا أريد أيضا الخوض بالتفصيل عن رأيي في "التيار الإسلامي" الذي
لا يعجبني إسمه ولا فعله لأن أعضاؤه ليسوا وحدهم المسلمون و ليس من حقهم
أن يقصروا على أنفسهم هذاالإسم الذي أعتقد انه يثير الفرقة أكثر من الوحده بين المسلمين
فكلنا مسلمون و الإسلام أكبر و أقوى من أن يكون تيار
ولا جماعة لأناس ينصبوا أنفسهم حماة للدين و كل من يخالفهم هو كافر علماني يستحق الهجوم ,
و قد كانوا بالأمس يهتفون بجملة هي ما أردت الحديث عنها اليوم و هي
"لا إله إلا الله اليهود اعداء الله" طبعا جملة زي دي حسب قانون معاداة السامية الأمريكي الجديد
توديهم معتقل جوانتنمو و أبعد من كده كمان و لكن بعيدا عن القانون الأمريكاني الغريب المخيف
الظالم
فإنه ليس من حق أي مسلم أن يقول جملة كهذة و أن يتهم اليهود بأنهم أعداء الله
لأننا يجب أن نفرق بين الصهيونية الحركة السياسية التي قامت عليها دولةإسرائيل و اليهودية التي
هي ديانه كتابها التوراة و رسولها سيدنا موسى المصري الذي يؤمن به و برسالته كل مسلم ,
وهنا يجب التوضيح أن أتباع الحركة الصهيونية الصهاينة ليسوا بالضرورة أن يكون من اليهود فمنهم
يهود و مسيحيين و مسلمين أيضا
و و التوضح أيضا أن اليهود منهم من هم مؤمنون يعرفون الحق و يعلمون أن إسرائيل دولة باطلة بل و يقفون ضدها
و منهم من هم متشددون ,متطرفون صهاينة ,
و كما أننا نرفض أن يضعنا الأخرون جميعا في سلة واحدة و يتهموننا باننا المسلمون جميعا إرهابيون
فليس من حقنا و لا من الإسلام أن ندين اليهود جميعا و نضعهم في سلة واحدة.

12 comments:

R said...

أتفّق معكِ جدّاً.
وهي نقطة تعطي فرصة ذهبيّة لكلّ مغرض لاستغلال الهتافات وإثبات منها أنّ هؤلاء الناس لا يبغون سلاماً أبداً.

من خبرتي في النشاط الجامعيّ زمان (وقد ناقشتُ هذا في مدوّنة طق حنك أيضاً) أرى أنّ طلبةالمظاهرات معضّدون من جهات أخرى غير طلابيّة. فالتنسيق بين جميع الجامعات، وتوقيت المظاهرات (التي تأتي كثيراً في أوقات استراتيجيّة ولا علاقة لها بالأحداث- أو تتلكّك بأحداث) وكذلك التكاليف الباهظة للافتات واللصقات وما إلى ذلك.
..
كلّ هذا يشير إلى ما يفوق طاقة الطلاب الماديّة والمعنويّة، وما يفوق قضاياهم أيضاً.

هذه الأسر الجامعيّة التي غيّرت إسمها حديثاً إلى "التيّار"لإظهار القوّة والضغط على صنّاع القرار والمزيد من الدعاية، لا يبدو أنّها تهتمّ بالقضايا الحقيقيّة للطلبة الذين يمثلونهم (أو يترشحون لتمثيلهم).

فلم نسمع عن طلبة "التيّار" يهاجمون الغش في الامتحانات كما يهاجمون الاختلاط والسفور (مع أنّ الغش قضيّة تمسّ جميع الطلبة بغض النظر عن دينهم)، كذلك لم أرَهم خلال خمس سنين قضيتها في الجامعة يحقّقون في أيّة مظالم يتعرّض لها الطلاب بسبب استغلال بعض الأساتذة نفوذهم. لم يدافعوا أمامي أبداً عن مظلوم إلا إن كان طالباً منهم قبض عليه أو شُطِب.

هم أيضاً ومن وراءهم، نجحوا ببراعة في اختطاف مواقع الصدارة في الشجاعة، وكأنّ الطلبة المستقلين أو اليساريين أو التابعين لأيّ تيّار آخر ليسوا شجعاناً. فهم (أي من يسمون أنفسهم بالتيّار) الأسبق للمظاهرات وهم الأكثر تبجّحاً في مخاطبة أعضاء هيئة التدريس.
حتّى أن أحد هتّيفة المظاهرات كان يخاطب عميد الكليّة قائلاً: هذا الكلام ليس لك، بل لمن هم أعلى منك. نريدهم أن يسمعوا أنّنا لن نسكت على كذا وكذا...

ونجح هؤلاء ومن وراءهم أيضاً في اختطاف القضيّة الفلسطينيّة، وحوّلوها من قضيّة صهيونيّة-عربيّة تمس شعباً مقهوراً يضم مسلمين ومسيحيّين، إلى قضيّة يهوديّة-إسلاميّة.
وذا في رأيي هو الهدف الأكبر للحركة الصهيونيّة- فهو يوم المنى أن يجعلوا المسألة حرباً دينيّة، أن يظهروا بمظهر ضحايا التعصّب.

أمّا عن شعار المظاهرة الذي تتعجّبين له، فهو تحوير للآية القرآنيّة التي تتحدّث عن عداوة اليهود للذين آمنوا.
وكعادة هذا التيّار أيضاً وبراعته في تحوير الكلمات في الشعارات، فقد جعلوا أشدّ الناس عداوة الذين آمنوا هم أعداء الله في هتافاتهم.

لا أقول إنّ هذا ليس من حقّهم، لكن أقول إنّه عيب على بقيّة المواطنين أن يقفوا صامتين أمام هذه المغالطات.
وكالعادة، تتقدّم "واحدة مصريّة" صوت المواطنين الجدعان

هنا القاهرة said...

يا جماعة
ماذا تريدون ان يهتف التيار الاسلامي لمو اخذة؟ هذا تيار اسلامي، هؤلاء اخوان ، هم احرار في اختيار شعاراتهم و ليس من حقنا الديمقراطي فرض نماذج نراها ملائمة لنا، و لكن من حقنا ان نمارس نفس الحق في التعبير عن انفسنا طالما الجميع ملتزم بالقانون و الحقوق الدستورية
و قبل ان نهاجم التيار الاسلامي لا تنسوا عندد المعتقلين الاسلاميين في السجون و الذي يتجاوز العشرين الف دون محاكمة و من حوكم و قضي مدته لم يسمح له بمغادرة المعقتل
قليل من الاحترام لمن يختلفون معكم في الراي لان هذا هو التعدد و هذه هي الديمقراطية التي نطالب بها جميعا

هنا القاهرة said...

سؤال اخر
اين التيارات السياسية الاخري؟ لماذا وقفت صامتة بينما الاقصي في خطر؟ لماذا ينتقد التيار الاسلامي دائما لانه فعل و قال بينما الاخرين صامتين؟ انا لست اسلامية و لا انتمي الي اي تيار فكري او سياسي و اري نفسي مسلمة عربية لا غير، الا انني اندهش من الهجوم اللاذع علي الاسلاميين كانهم هم الجلادين و هم العملاء و هم من خرب هذا الوطن! لا اقول انهم الافضل و لكن بالتاكيد ليسوا الاسواء، علي الاقل فيما يخص مظاهرات نصرة الاقصي.
و ارجو ان يفهم كلامي في سياقه مع احترامي لوجهة نظرك.

R said...

`كتبت "هنا القاهرة": "ماذا تريدون ان يهتف التيار الاسلامي لمو اخذة"؟ هذا تيار اسلامي، هؤلاء اخوان ، هم احرار في اختيار شعاراتهم و ليس من حقنا الديمقراطي فرض نماذج نراها ملائمة لنا"

١) مضبوط. من حقّهم أن يختاروا ما يريدون. ومن حقّنا أن ننتقده ونتناوله بالتحليل ما دمنا مواطنين. وأنا حلّلت الشعارات بصفتي طالباً نزل الانتخابات أمام طلبة رفعوا هذا الشعار، وليس بصفتي من هواة الفرجة والنقد اللاذع.
٢) ليس من حقّنا الديمقراطي فرض نماذج؟
لَم نَفرض/ ليس من حقّنا ولكن من واجبنا / من واجبنا طرح بدائل.
٣) ماذا يهتفون؟ هم يعني لازم يشتموا ناس؟ ألا يمكن أن تقوم مظاهرة بشعارات إيجابيّة وبنّاءة؟ ألا يُمكن أن تقوم مظاهرة تناصر المظلوم بدلاً من أن تشتم الظالم؟ لماذا تعتمد المظاهرات على طاقة البغض والغضب والانتقام بدلاً من أن تعتمد على طاقة الحقّ والدفاع عن المظلوم ومحاباة المحتاجين؟

٤) لماذا لم يتظاهروا لمقتل اثنين من السيّاح ضيوف البلد في خان الخليلي؟ هل لأنّ القتلى ليسوا مسلمين (هل سألوا السائحين عن ديانتهما؟- ثم كان بين الجرحى مسلمين).
أريد سبباً واحداً لعدم تظاهرهم.

"قليل من الاحترام لمن يختلفون معكم في الراي لان هذا هو التعدد و هذه هي الديمقراطية التي نطالب بها جميعا"

لم أرَ لدى "واحدة مصريّة" أيّة علامات من عدم الاحترام لذلك التيّار الطلاّبيّ. كون الدولة تقمعهم لا يعني أنّ هتافاتهم ليست شديدة الخطورة.
أمّا عنّي أنا، فلم أستخدم سوى التحليل العقليّ والمنطقيّ، ولم أستخدم كلمة واحدة فيها استهانة. بل قد دخلت "خناقتين" في مدوّنتين ردّاً على كتابات رأيتُها تستهين بالأخوان المسلمين وبحقّهم في المعارضة. فأين عدم الاحترام بالضبط؟

malak said...

تحية طيبة

صديقتي العزيزة واحدة مصرية

من أبسط حقوق متظاهري التيار الإسلامي التنديد بتهديدات التيار المتشدد اليهودي ( الصهيوني ) بإقتحام المسجد الأقصى , و لكن هذه الجملة : " لا إله إلا الله اليهود أعداء الله " , أتفق معكِ بأنها جملة عنصرية متطرفة و لا أوافق عليها لأنها تناقض بشكل صارخ مبدأ التعايش الإنساني و التسامح الديني , و يجب عدم السماح بشعارات طائفية و لاعقلانية كهذه و لا تشجيعها لا في الشوارع و لا في حرم الجامعات لأنها تشيع جو الكراهية العرقي و الديني و تهدم أسس التعايش التي نسعى جميعاً كبشر إلى بناءها بغض النظر عن معتقداتنا الخاصة أو فلسفاتنا أو الديانات التي نؤمن بها , و لو كانت الجملة التي يهتف بها التيار الإسلامي هي : " لا إله إلا الله الصهاينة أعداء الله " , لما كان من حق أحد أن يعترض عليها لأن الصهيونية هي عدوة للإنسان قبل كل شئ . و الحركة الصهيونية ليست مرادفاً للديانة اليهودية , لأنها حركة سياسية متطرفة ينضم تحت لواءها يهود و مسيحيون و مسلمون و أتباع ديانات أخرى منهم المتشددون و منهم العلمانيون - بل هناك لا دينيون أيضاً ينضمون تحت هذا الفكر - لكنهم جميعاً يتفقون في اللعب على الوتر الطائفي لتحويل الصراع العربي الإسرائيلي من صراع سياسي له مبرراته الإنسانية و القانونية إلى صراع أيدولوجي يحكمه البعد الديني لأنهم بهذه الطريقة يستطيعون الضغط على القوى الداعمة لهم في تنفيذ أطماعهم الغير مشروعة و التي قامت على أساس " تأويلات " مغرضة و مدروسة صاغها الفكر الصهيوني في التعامل مع النصوص التوراتية , و هم بذلك يحاولون إعطاء أنفسهم شرعية ذاتية لتصعيد هجومهم على كل من يقف ضد هذه الأطماع بحجة الإضطهاد الديني و العرقي . و هناك عدد من الطوائف اليهودية التي ترفض الفكر " الصهيوني " جملة و تفصيلاً و تحاربه بل و رفضت قيام دولة إسرائيل و تدين بشكل مستمر جرائم هذه الدولة من أمثال الجماعة اليهودية الأرثذوكسية المعروفة بـ " ناكونا كارتا " و مثيلاتها من الجماعات اليهودية التي لا يحضرني إسمها الآن و التي للأسف يتم تجاهلها إعلامياً على المستوى الغربي و الشرق أوسطي . و إذا كان المسلمون في كل مكان يرفضون جملة و تفصيلاً محاولات البعض إلصاق تهمة الإرهاب بديانة الإسلام , فعليهم أيضاً من باب الحياد و الموضوعية و البعد عن الإنتقائية و التعصب أن يرفضوا إلصاق تهمة الصهيونية بالديانة اليهودية .

شخصياً أشعر بالإشمئزاز من أي فكر إقصائي متطرف متشدد تكفيري لا يعرف سوى ثقافة كراهية الآخر سواء كان حامل هذا الفكر المريض مسلماً أو يهودياً أو مسيحياً أو هندوسياً أو حاملاً لأي فلسفة أو ديانة لأن من يحملون هذا الفكر هم الإرهابيون الحقيقيون , و الإرهاب لا دين له و لا فلسفة .

تحياتي الخالصة

ملاك

minesweeper76 said...

كما أشار راء، الكارثة الحقيقية هي تفريغ الصراع من حقيقته السياسية الإستيطانية العنصرية و اختزاله في صورة صراع ديني. ليس خافيا على أحد أن العديد من الشخصيات اليهودية البارزة تعارض الفكر الصهيوني و تنتقد دولة إسرائيل علنا. بالطبع كان الدين أحد الوسائل التي استخدمتها الحركة الصهيونية في تنفيذ مخططها الإستعماري، و للأسف إنسقنا في نفس الإتجاه، بل و شاركنا في تأكيد أكذوبة أن إسرائيل دولة يهودية، و أنها الملاذ الوحيد ليهود العالم من الظلم الإضطهاد.ـ

أما عن الإخوان فلهم في مصر و خارجها تاريخ مشرف في الصراع العربي الإسرائيلي، و لا يمكن أن ننسى متطوعي الإخوان في حرب 1948. مشكلة الإخوان أنهم كغيرهم أصبحوا ظاهرة صوتية ليس لها أي أثر فعلي على الأرض. الشعارات الجوفاء حلت محل الفكر، و المظاهرات الصاخبة حلت محل الفعل، و النتيجة أن منهج الإخوان حاليا يكاد يتناقض مع فكر حسن البنا الذي قامت عليه الجماعة، مما أدى لخروج الكثيرون عن الجماعة. البعض يحاول أن يؤسس لفكر إسلامي متجدد يتبنى مبادئ المواطنة و الديمقراطية، و البعض الآخر للأسف إتجه للعنف.ـ

wa7da_masrya said...

هنا القاهرة أرجو أن أوضح أن الحكاية هنا لم تكن لها علاقة بالديموقراطية او حرية إختيار الشعارات نعم كل واحد حر في إختيار ما يقول بس زي ما راء قال إن من حقنا نتقد و طالما هم بيدعو أنهم أصحاب التيار الإسلامي يبقى حرام لما يظلموالإسلام معاهم و يظلمونا معاهم بتلك الشعارات ,
و أتفق مع من قالوا أن أصحاب التيار الإسلامي لهم سعات سعات و حجات حجات يعني ينهوا عن الإختلاط في الجامعة و لا ينبثوا كلمة عن الغش ولا التدخين ,
و يتظاهروا من أجل الأقصى و لا يفتحوا بقهم لما سائح يقتل ولا لما أب يقتل بناته الأربعة عشان مش بيحب البنات من الأخر أنا بحس أنهم عيشين في الوهم في الشعارات و الكلام الكبير و بس

هنا القاهرة said...

العزيز واحدة مصرية
كلامي في الحقيقة ليس نقداً لكلامك اردت من خلال تناول تعليقلك ان اتحدث قليلاً عن التناول النقدي العام للتيار الاسلامي ليس دفاعا عنه بل للفت الانتباه ان توجيه النقد لهم لاننا نري انه "يجب" ان يغيروا هتافاتهم بها شئ من الفاشية بالمعني الواسع للكلمة
يجب ان نتذكر ان هذه المظاهرات منظمة و مرتبة من قبل الاخوان و ما علي انصارهم سوي التجاوب
و يجب ايضا ان نتذكر ان الاخوان ظاهرة صوتية لاسباب تتحملها سياسية الدول القاسية جداً عليهم لاكثر من نصف قرن
في الاصل يجب ان تكون الجماعة قد انتهت عملياً الا ان اصرارهم علي البقاء بالاجهزة الصناعية مثل تيري شايفو ادي بهم الي ما نراه اليوم: موجودون و غير موجودون، مستيقظين و نائمين، منقسمين و محتارين: ايهم نختار؟ الوطن ام الجماعة و ما هو الثمن؟
لن اطيل كثيرا علكيم لان النقاش حول وجود الاخوان و قدرتهم علي البقاء و الثمن الذي كلفهم هذا البقاء هي مناقشة قد لا تنتهي

رامي: لم ادعي الحقيقة ان احداً منكم عبر بغير احترام، انا قلت بضرورة احترام الاخر بمعني ان نتقبل اختلافه معنا و نمارس بعض ضبط النفس في رغبتنا الشديد ان نمارس دول السلطة الابوية لنعلمهم كيف يجب ان يهتفوا
و للاجابة علي سؤالك لماذا لم يتظاهرون لمقتل السياح في الازهر، لان المظاهرة كانت مرتبة اصلا لنصرة الاقصي في يوم محدد هدد فيه المتطرفون اليهود بالهجوم عليه كما تعلم بالضبط
و مجرد طرح السؤال و الاجابة التي قدمتها انت (اهم غير مسلمين) اعتقد ان هذا تهكم عليهم و هو ما اشرت انا اليه بالنسبة للاحترام
تحياتي

wa7da_masrya said...

هنا القاهرة بعيد عنالموضوع ده أنا بحاول أدخل على مدونتك بس مش بلاقيها
هي فين؟ أنتي شلتيها ؟
علىالعموم أكتني عنوانها في التعليق لو كانت لسة موجوده او غيرتي مكانها
شكرا

هنا القاهرة said...

واحدة مصرية
انا فعلا لغيت مدونتي لانها كانت تستهلك كثير من الوقت و كذلك عملية متابعة المدونات التي تجذبني فاجد نفسي قد امضيت عدة ساعات امام الكمبيوتر و لم انجز عملي! لا اعلم ان كنت ساعاود التدوين لذلك اعدت المدونة للاحتفاظ بعنوانها حتي اقرر مصيرها!
و اشكرك علي سؤالك

wa7da_masrya said...

تفهم موقفك يا هنا القاهرة و أنتي عندك حق بس رأي أن كان ممكن تحددي لنفسك يوم واحد في الأسبوع تخصصيه لكتابة شيء و يكون هو يوم واحد بس حيث تجمعت
في نفسك و عقلك أي مشاعر أو أفكار
إفتحي جريدة الدستور عدد هذا الأسبوع ستجدين أحد الموضوعات التي نشريها في مدونتك و دلوقتي الناس لو حبيت تزور المدونة يعني تعمل إيه؟
فكري بالأمر وعيدي التسجيل إن إستطعتي

hhmohammad said...

أنا حزين لأنه فيه من المصريين ناس لسه بعد كل ما جري لمصر همها الأول شتيمة التيار الإسلامي ولو دفاعا عن اليهود وكأنهم منبقية أهاليهم وكأن الحناجر التي ترفع عقيرتها بالدعاء علي سفاكي دمهء البشر من قانا إلي جنين هي أكثر إجراما في دعائها اليائس من هؤلاء القتله حسنا لابد من مراعاة القانون الدولي وأنا أدعو علي من ذبحني من الوريد إلي الوريد
لكن المسألة ليست كذلك المسألة أن في في بلادنا من هو أكثر حقدا لي التيار الإسلامي من أعداء بلادنا وديننا وغاصبي حقوقنا أليست هذه خيبة ثقيلة
أم تسميها عمالة مفضوحة
أم هي خيانة للوطن