Saturday, April 16, 2005

السادات

هذة اجزاء من خطاب السادات في الكنيست يوم 11 نوفمبر 1977
أعتقد ان الجميع كان لهم مصلحة في قتله من أول المتشددين و خالد الإسلامبولي لحد الأمريكان و لو لم يقتلوه أعتقد أنه كان حيخلي مصر شكلها حاجة تانية الله يرحمك يا سادات كنت تريد سلام قوي و لكن حوله من بعدك إلى ضعف و ذل و تبعية .

"لقد كان بيننا و بينكم جدار ضخم مرتفع حاولتم أن تبنوه على مدى ربع قرن من الزمان و لكنه تحطم في
عام 1973 ,كان جدار من الحرب النفسية المستمرة في التهابها و تصاعدها
كان جدار من التخويف بالقوة القادرة على إكتساح الأمة العربية من أقصاها لأقصاها.
كان جدارا من الترويج بأننا أمة تحولت إلى جثة بلا حراك بل أن منكم من قال
أنه حتى بعد مضي خمسين عاما مقبلة فلن تقوم للعرب قائمة من جديد .
و علينا أن نعترف معا بأن هذا الجدار قد وقع و تحطم في عام 1973

إن عليكم أن تتخلوا نهائيا عن أحلام الغزو و أن تتخلوا أيضا عن الإعتقاد
بان القوة هي خير وسيلة للتعامل مع العرب
و إن عليكم أن تسوعبوا جيدا دروس المواجهة بيننا و بينكم فلن يجديكم التوسع في شيء
و لكي نتكلم بوضوح فإن أرضنا لا تقبل المساومة و ليست عرضة للجدل.

لا معنى لاي حديث عن السلام الدائم و انتم تحتلون أرضا عربية بالقوة المسلحة فليس هناك سلام يستقيم او يبنى
من إحتلال أرض الغير .

و إذا كنتم قد وجدتم المبرر القانوني و الأخلاقي لإقامة وطن قومي على أرض لم تكن
كلها ملكا لكم فأولى بكم أن تتفهموا إصرار شعب فلسطين على إقامة دولته من جديد في وطنه.

فيا كل رجل و إمرأة و طفل في إسرائيل شجعوا قيادتكم على نضال السلام
و يأ أيتها الأم الثكلى.
و يا أيتها الزوجة المترملة.
و يا أيها الإبن الذي فقد الأخ و الأب.
و يا كل ضحاياالحروب .
إملاءوا الصدور و القلوب بآمال السلام و إجعلوا الأنشودة حقيقة تعيش و تثمر

إجعلوا الامل دستور عمل و نضال و إرادة الشعوب هي من إرادةالله

الهم أني أردد مع زكريا قوله (( أحبوا الحق و السلام))
و أستلهم آيات الله العزيز الحكيم حين قال "قل آمنا بالله و ما أنزل علينا و ما أنزل على ابراهيم و اسماعيل و اسحق و يعقوب و الاسباط و ما أوتى موسى و عيسى و النبيون من ربهم قل لا نفرق بين أحد منهم و نحن له مسلمون"

10 comments:

3araby said...

طبعاكان من مصلحة الكل قتلة .بس لان الخطاب كان غير واضح من ناحية ماذا بعد الخطاب فهو لم يقول ان الصراع بيننا و بين الصهاينة صراع وجود لا حدود و لم يقف ليقول ان ما اخذ باقوة لا يسترد الا بالقوة و مع ذلك كانت جملة تتضمن تلويح بالقوة المصرية و الانكسار الاسرائيلي و نصيحة ""إن عليكم أن تتخلوا نهائيا عن أحلام الغزو و أن تتخلوا أيضا عن الإعتقاد
بان القوة هي خير وسيلة للتعامل مع العرب
و إن عليكم أن تسوعبوا جيدا دروس المواجهة بيننا و بينكم فلن يجديكم التوسع في شيء
و لكي نتكلم بوضوح فإن أرضنا لا تقبل المساومة و ليست عرضة للجدل.

""ولكن ماذا كسبت مصر بعد هذا الخطاب و ماذا كسب السادات ؟؟؟ لن اعيد كلام عن اوضاع سيئة و سيناء التي اصبحت مزارا لليهود و الاراضي الفلسطينية التي ما زالت محتلة!!

sheen said...

Sadat's speech was one thing and what he did afterwards was another. His unilatereal peace - which effectively closed the door on a *fair* comprehensive peace agreement - did nothing to help the Palestinians and brought us nothing but complete dependence on US Aid.

Sorry ya wa7da, have to disagree wholeheartedly on this one.

Anonymous said...

I am sure that who disagrees with EL Sadat’s acts or words truly wishes the best for Egypt. However, can't we take an objective look over the accomplishments of our respective presidents since 1952?

I totally agree with wa7da masrya. EL Sadat, Allah yer7amo, was able to do what no other Egyptian or Arab president was able to do since several hundred years up till today. Do you agree?

EL Sadat was very clever, and strong. He was fighting against the strongest powers on earth, and fighting traitors in Egypt and in the Middle East, while leading a weak country in a weak divided region. Everyone has pros and cons, but look at the net? Who brought glory to the Arabs in his time, and who brought shame and poverty to his country and the region? Just imagine if EL Sadat was never a president for Egypt, and Abd EL Nasser's successor was Mubarak...please, just imagine. We could have easily become a second Palestine by now.

Now, lets not waste our time over past arguments. Don't we all agree we need the best for Egypt today and tomorrow (not yesterday)? Lets put our great minds together to wake up our fellow citizens and march towards freedom and dignity for Egypt and the region as well.

Waiel said...

عزيزتي واحدة مصرية

تحياتي. بدأت اقرا مدوناتك من مدة
ومعجب بيها جداً. عشان كدا اندهشت قوي من كلامك عن خطاب السادات.

أولاً وقبل كل حاجة لأن الكلام ، زي ما بيقولوا ، ما فيش اسهل منه. ايه المانع ان السادات يقول الكلام الشبه شاعري دا وينفذ سياسة مختلفة تماماً. مثلاً أكيد انت قريتي انه من فترة فيه مباحثات بين مصر واسرائيل حوالين ادخال مش عارف كام دبابة وكام عسكري لسينا، ودا كله بيتم على اساس كامب ديقيد اللي حددت تواجد القوات المسلحة على نحو غير متوازن في سينا والجانب الآخر من الحدود.

بس الاهم من كدا إن أي سياسات لنظام مبارك بنعارضها دلوقتي هي مش اكتر من استمرار لسياسات السادات (ودا مش معناه ان عبد الناصر كان كامل الأوصاف) ودا بيشمل العلاقة مع امريكا واسرائيل والسياسات الاقتصادية واليبرالية الجديدة والخضوع لشروط البنك الدولي وصندوق النقد الخ الخ


وائل

wa7da_masrya said...

sheen guy you disagree with me of course and you can in whenver and whatever :) everybody should disagree and agree that's good and healthy w ma7dsh y2dar yetkalem fi keda ,
i like sadat couse he was not just a military stupid "tetu" man like bush and mubarak and sharon and all those soldiers who turned the world into blood and war and violent,Sadat was really diffrent
he was a thinker, a poet , he read a lot ,and liked to know ,he was ambitious for Egypt enough talking in english
السادلت كان جرئيا و كان ذكيا و طموحا من اجل مصر و كان مفكر و و كاتب جيد مطلع و أنا يعجبني أن يكون رئيس مصر من يجمع بين السيف و القلم أو حتى القلم فقط و لم لا فقد أثبت الأدباء و المفكرين من أصحاب المواقف أنهم الأقدر على إدارة شئون العالم و تجنبيه الحرب و العنف مثل غاندي و رئيس وزراء الهند الحالي فهو شاعرا او كاتبا على ما أذكر و أيضا وزير الخارجية الفرنسي فهو شاعرا ,لذا كان السادات مميزا و إن كانت بدايته في الحكم ما نستطيع أن نطلق عليه المستبد العادل إلا أنه في إعتقادي كان ينتوي أن يحدث تغيرا و تحولا في المجتمع المصري و حتى إتفاقية السلام بيننا و بين إسرائيل أعتقد أنه كان سيحولها لخدمة المصالح المصرية دون تنازلات مصرية كما يحدث الآن ,لقد خدع الجميع و إنتصر في حرب أكتوبر و كان يمكن أن يفعلها ثاني و ثالث و رابع و لذلك كان السادات خطيرا ولذا وجدت قوى كثيرة أن من مصلحتها التخلص منه و الإتيان بمن لا يهش و لا ينش

3araby said...

لو نظرنا يا وحدة مصرية من منظور اخر اعمق شوية هنشوف ان الحزن الوطني ( الحاكم) في يومنا هذا هو الذي بدأ مشوارة السياسي منذ ايام جمال عبد الناصر و نرجع للتاريخ شوية نلاقي ان معظم قيادات الحزب كانوا في الاتحاد الاشتراكي و الاصغر سنا كان في منظمة الشباب و لما الوضع اتغير و اصبحوا في حقبة ساداتية قدروا يقفوا وراة و لحد ما حارب في 73 دو لو فرضنا انة صانع الحرب دي مع ان تنظيم الجيش للحرب بدأ بعد ما المشير انتحر و حرب الاستنزاف بدأت بعد موت عبد الناصر بأقل من سنتين و علقتنا الطيبة مع السوفيت بدأها عبد الناصر و ضيعها السادات و مع ذلك نفرض انة صانع النصر لكن الجيل الي خرجة لينا السادات من حزبة العظيم و الي بدأ يحكمنا من 24 سنة مقدرش يقف وقفة راجل زي ما وقف قبل الحرب لية!!!.لية تلاميذ فترة السادات بيفرجونا حاليا علي نتائج التربية السيئة الي اتربوها في حياتة بزمتك دي ناس كانت ممكن تبني او تغير و لا حتي بتحب البلد ؟؟

simsim said...

نجيب محفوظ قال في حديث صحفي من مدة قريبة أن الرئيس السادات قد ظلمه الشعب المصري جدا , وعن جمال عبد الناصر قال ان الشعب يحب من يقول له مايحبه بغض النظر عن القدرة علي تحقيقه أو تحقيق عكسه .
حقيقة الله يرحم الرئيس السادات لما قام به وهو كثير, ولكن هناك سيئة كبيرة عملها السادات وهي أنه ابتلانا بالبلوة الموجودة دلوقتي , والبلوة الأكبر ان البلوة عاوز يبتلينا بالننوس الصغنن اللي بيساعد أبوه في الشغل ( فاكرينها طابونة ورثوها من بابي الكبير ).

ولكن للإنصاف كان السادات ينوي تغييره أول مايحط ايده علي سيناء كلها في ابريل , وربما كانت هذه النية سببا رئيسيا في اغتيال السادات .

اله يرحمه فعلا , كان وطني وكان صايع وسياسى وداهية , والأهم كان ظريف وابن نكتة . اللهم لا اعتراض يارب بس كانت انعكست الأية, بدل ما السادات يحكم عشر سنين كان يحكم 24 , والبلوة كان كفاية عليه عشرة بدل 24 وياعالم ربنا كاتب له لحد امتي - ياخوفيي .

وائل عباس said...

حقيقي انا مستغرب من الناس اللي تقول انه عمل اتفاق ثنائي وانه خان القضية وانه وانه
مش عارف الناس دي كانت عاوزة ايه؟
تفضل ارضنا محتلة لحد ما الاخوة يحنوا علينا وييجوا معانا ؟؟؟
اهو عرفات في واي ريفر قال واعترف وقر انه نادم انه لم يذهب مع السادات وان السادات كان سيعطيه اضعاف ما يرميه له نتنياهو !!!
مش عارف ايه الناس دي
كانوا عاوزين مصر تفضل بقو وحنجورية تضحك على شعبها وتكلمه عن الثورة والصمود والتصدي وارضها محتلة زي الجولان في سوريا
السادات جزمته برقبة اي زعيم عربي سابق او حالي !!!

Anonymous said...

Sadat asked Yassir Arafat one day:
"when can you tell us who are you ?
I think I know , but you tell us !!"
Sadat knows as some others in Egypt and arab countries who is Arafat..( closed cases from 50´s when he lived in Egypt )
Arafat was the first one who said about Sadat DEH KHAN ELQADIA

Arafat had many things to do with Sadat´s death..same as CIA and what so called El-Gamaa Al-islamia

واحد إفتراضي said...

أما أنه قد كان "من مصلحة الكل" قتله, فهذه لا نختلف فيها.
نسبيا, كان من مصلحة الجماهير والغلابا ويتامى المجازر, كلهم قتله لأنه أراد قتل مشروعهم الجمعي, بل وشرع في الأمر وشرعنهُ..
وأما أن "عرفات" قد أبدى ندمه, وتأَوَّهَ لعدم ذهابه مع السادات, على طريقة هاني شاكر في إنتاج الفيديوكليب, فمردّها إلى أنه الإثنين جُبلا من عجينة خاصة (على حد التعبير الستاليني) هي عجينة الطبقة الوسطى
كان السادات بأفقه البرجوازي يفهم السياسة بغير ما يفهمها إبن الشارع المعدم, والذي في امتداداته العربية هو نبض الشارع الحقيقي
إبن الشارع يفهم أن الحياة إن لم تكن واقفة قبالة الموت فإنها ليست بحياة حقيقية, وأن الكيان الصهيوني هو اختبار حيوي للإنسان العربي, فهو المشروع المضاد لمشروعه النهضوي, وهو المشروع الهادف لاستعباد البشر في المنطقة ووشمهم بالحروف الأولى كعبيد قيد الاستخدام, لأن الغلابة يدركون بحسّهم أن التغيير إن لم يك ثوريا وحاسما يفجر البنية السلطوية الأنظماتية برمتها فإنه سيتحول إلى حركة إصلاحية معدومة الأفق, وأن الكيان الصهيوني قد زرع في المنطقة لتكريس التبعية والاستعباد, وأن الكيان المبني على فكر صهيوني إقصائي "يستنقص" العرب ويتعامل معهم على اعتبار كونهم حيوانات بدائية ينبغي حشرها في مزابلها, وتخليصها من ربئة العيش كمجتمعات, وتحويلها جميعا إلى أنساق حياة معدومة الهوية, لا يمكن التفاوض معه. لذا كانت الحرب هي خيار هذه الجماهير, فأما الهزائم المتكررة, فلها مقدماتها الموضوعية التي ينبغي الخوض في نقاشها, دون تشويه صوابية الخيار الجماهيري.

وأما السادات, وانطلاقا من فهمه البرجوازي ومصالحه الطبقية, فإنه كان يرى في الطأطأة والإستحذاء لأميركا وربيبتها أقصر الطرق للنجاة من الحرب, وباعتبار أن الرجل مسالم جدا, ويخاف من زعل جوزنا العصبي (اميركا) فقد انبطح وتمطى معلنا بدء انهيار الخطاب الرسمي العربي المرشح أصلا للانهيار لأن "هيك مضبطة بدها هيك ختم" كما يقول المثل الفلسطيني, ولأن الأنظمة كلها تقرأ على شيخ واحد وبضمنها "نُظيم" عرفات الآخذ في التكرّس كصورة عن وضع الأنظمة العربية مستقبليا
حقيقة, لا أستغرب عودة السادات إلى الواجهة في كثير من تجليات البوح اليومي لدى الكثير,إن لم يكن الآن.. فمتى ؟؟ السادات هو أبو شرعنة الانبطاح, والظرف الآن أحوج ما يكون إلى أنبيائه الذين يبشرون بالاستحذاء لأميركا كأفق ستراتيجي لا مفر منه على اعتبار أن اليد التي لا تقدر على تقبيلها , أدع عليها بالكسر.
ولا أستغرب أن يقوم شباب من مصر برفع راية الساداتية, هم على الأقل أكثر وعيا من أولئك المقتتلون على سوبر ستار على امتداد الخارطة العربية


هنيئا لهم هم أيضا بموقعهم الطبقي,أما نحن: الغلابا من كل امتدادات الجرح العربي فـ"لنا الحصار.. لنا القيود , وزعتر, ومخيّمات, ومذابح شتى وقلب نابض بالمعجزات"
ولنا إيماننا بحتمية التاريخ
ولا نزيد, ولا نستزيد