Friday, July 08, 2005

السفير المصري

قتل السفير المصري في العراق كان صدمة لنا جميعا و كنا نظن أن عملية إختطافه قد تنتهي على خير و يعود سالما و لكن قتلوه غدرا حتى دون أي مطالب إن عملية الإختطاف و القتل للسفير المصري بها حلقات كثيرة مفقودة إلا أنها تكشف عن إهمال مصري صارخا و تراخي و أخطاء فادحة و خاصة عملية تأمين السفير المصري في العراق فأين الأمن المصري من كل هذا و أين المخابرات المصرية بتاعت رأفت الهجان و جمعة الشوان فكيف لا يتم تأمين و حماية رئيس البعثة المصرية في العراق أم أننا أصبحنا نتراجع و نتدهور في كل شيء و أصبح المصريين كبيرا و صغيرا في كل مكان مباحون و مهانون
الخطأ الأفدح للنظام المصري هو نقل سفيرا كان من قبل قائم بأعمال في السفارة الكصرية بإسرائيل إلى العراق و الذي بدون شك كان سببا رئيسيا في إستفزاز من إغتالوا السفير
و قد أعلنوا ذلك في موقغهم إذ إتهموا السفير المصري بأنه متحالف مع اليهود !!!! و هنا أتساءل هل كان نقل السفير من إسرائيل للعراق مجرد صدفة و إهمال
من النظام المصري فأرسل أحد أبناؤه و لم يفكر أن عمله السابق في إسرائيل قد يدفع بعض ضعاف العقول و المتطرفين لقتله ؟؟!!! أم أنه كان مقصودا و بناءا
على أوامر أمريكية عليا لأن الولايات المتحده هي صاحبة الأمر و النهي في العراق و كل من يدخل العراق أعتقد انه في كل الأحوال فإن النظام المصري يتحمل قدرا كبيرا من المسئولية في حادث إغتيال السفير المصري
أرجو ان تجيب الحكومة المصرية على كل التساؤلات و تكشف لنا كل الحقائق التي أدت إلى مقتل السفير المصري و أيضا الدور المصري الحقيقي في العراق فالغضب يعتري الشارع المصري و قد سمعت تعليقات
مصرية ساخطة على العرب و الدول العربية الأخرى و اننا نفعل من أجلهم الكثير ثم يقتلوننا , حديث كهذا يبرز إحساس الكراهية الذي تسل لنفوس المصريين نحو العراق الشقيق و الذي لا ذنب لأهله فيما حدث فبلادهم محتله و الكل متواطىء و التحركات المصرية في العراق غامضة و غير معروفه هناك

41 comments:

ramses1 said...

لا شك إن كلامك فيه أفكار صحيحة و أوافقك في الرأي فيها لكن أنا مستغرب من مدى إهتمامك بما فعلته الحكومة المصرية بالسفير لما بعتته و كنت أظن أن مناقشة تلك العقول المهجورة و البايظة اللي قتلت السفير هي الأهم و اللي لازم نناقشها. أرجو أن لا نحاول خلط الأوراق و البحث عن حجة نتهم بها الحكومة و السلام! المفروض إن إحنا نهتم بالموقف نفسه و نسعى للرد على ما فعلوه و ذلك ببعث سفير جديد للعراق عنداً فيهم.

الراجل ده مات شهيد و ساب وراه بنت في الجامعه و التانية عندها عشر سنين. إحنا لازم ندعيله و نشهدله بالموقف الشهم اللي عمله. و مش لازم نبرجل رجل الحكومة في كل مناسبة أو حادثة!

دى رأيي يا مصرية و أرجو إنك متكونيش إتضايقت من كلامي!
:)

Anonymous said...

Yesterday was one of the worst day in my life after I heard the news if killing our imbasdor. The Egyptian government didn't do enough to protect him which reflects how weak the preseidency is now. Also, as people we didn't do enough. My prayer goes to his family and friends. hasbona allah

Dr. Karim Youseef said...

Yesterday was one of the worst day in my life after I heard the news if killing our imbasdor. The Egyptian government didn't do enough to protect him which reflects how weak the preseidency is now. Also, as people we didn't do enough. My prayer goes to his family and friends. hasbona allah

1:30 PM

عصام said...

لايعنيني مصير إيهاب الشريف في شئ فهو ممثل لحكومة مبارك الغير الشرعية في بلد تحت الإحتلال الأمريكي

حكومة العراق غير شرعية على الإطلاق فهي نشأت تحت الإحتلال , و هذه الحكومة الغير شرعية تقوم بقتل فئات واسعة من الشعب العراقي في مدن محددة و ذات توجه طائفي محدد إرضاء للإمبراطور الأمريكي

و السفير المصري دفع ثمن محاولات الدكتاتور مبارك حث الحكومات العربية على رفع السقف الدبلوماسي في بلد تحت الإحتلال و لا يحكمه اي حكومة رسمية

أيضا ممثل البعثة الدبلوماسية البحرينية تعرض لمحاولة اغتيال و هناك ممنثل آخر لدولة لا أذكر من هو الآن , و هذا طبيعي و سيتكرر لأن البلد تحت الإحتلال

ثم علينا ألا نتناسى أن إيهاب الشريف كان على رأس البعثة الدبلوماسية المصرية في أرض الكيان الصهيوني , و مبارك الذي أرسل به الى العراق كان يعلم ذلك , و عليه فإن مبارك قد أصدر عليه حكما بالإعدام منذ قام بتعيينه سفيرا في بلد تحكمه الفوضى و القتل العشوائي

أزلام مبارك الذين يهينوننا و يضربوننا و يسجنوننا و يقمعوننا لمجرد أننا نطالب بحقوقنا الأساسية لا يستحقون أي شفقة منا , فهل السفير المصري ممثل للشعب المصري أم أنه ممثل لمبارك ؟ و هل حكم مبارك شرعي من الأساس حتى نتباكى على سفراءه في أي مكان في العالم ؟

أنا أتضامن مع عائلته من منطلق انساني , و لكن من منطلق سياسي و أخلاقي فأنا أعلن عدم إكتراثي لشخص يمثل حكومة مبارك و كان عليه الإستقالة من منصبه منذ زمن لو كان يشعر بالفعل أن الشعب المصري قد تعرض للظلم .

wa7da_masrya said...

أبدا يا رمسيس و حتضايق ليه :) لك الحق أن تقول ما شئت ,زي ما انا قلت ما شئت
و لا أريد أن أناقش حال عقول هؤلاء المتطرفون الذين قتلوه فنحن نعرف انهم مرضى
و لا يوجد أي نيه لحجه نتهم بها الحكومة و خلاص لأن ما قلته هو واقع قد حدث و أنا كمصرية تألمت لمقتل مصري بريء لا ذنب له أرىأن حكومة بلدي "مقصرة" و مسئوله مسئوله و أكررها ثالثا مسئوله عن مقتل ابن من أبناء مصر هذا ما أردت أن أقوله فقط فلا داعي للإستغراب نحن لا ننظر جميعا للأشياء من نفس الزاوية و لكل زاويته

عصام said...

مداخلة أخيرة :

ما يلي النص الكامل لاستقالة القائم بالاعمال في السفارة المصرية بكاركاس عاصمة فنزويلا، الدبلوماسي يحيي زكريا نجم، الذي قدمه لوزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط

مع علمي المسبق بمعرفتكم بالموضوع إلا أنني أضع رابطا للنص مرة أخرى للتفريق بين من يستحق البكاء عليه لو حدث له مكروه و بين من تم قتله و هو موافق تماما على سياسات مبارك و ذلك عبر بقاءه في منصبه

نص الإستقالة
http://al-shaab.org/2005/27-05-2005/n3.htm

الدماء التي تسيل يوميا من المصريين على أيدي رجال الأمن بموافقة و تأييد أزلام مبارك ليست أرخص من دماء معالي السفير الموقر .

wb3dain said...

على فكره انتى قلتى حاجات كتير كانت بدور فر دماغ كتير منا ..كل الى عوزه اقولهولك ان الوضع الحالى الى البلد فيه يدعو للشك من كل النواحى .منين عضو سياسى او رئيس بعثه سياسيه يسير فى بلد مليانه تفجيرات وضرب رصاص هنا وهنا بدون حراسه مشدده تحميه من الاختطاف .فى حين اذا تحرك وزير من مكتبه للسياره نرى خمس او ست حراس .بلاش كده لو جاء احد الضيوف العرب او الاجانب نرى الحراسه والامن المركزى والشوارع المغلقه.هل ده معناه ان اكثر شغبا لدرجه ان رؤسائهم خيفين منهم......المهم بكره هيكون مين عليه الدور

Storm-petrel said...

لا فض فوك يا عصام فقد قلت كل ما أردت قوله بالحرف الواحد
ايهاب الشريف قتلته حكومته قبل ان تقتله ايدي الارهابيين القذرة
يحيي زكريا يمثّل مصر بأسرها اما الشريف رحمه الله فلم يمثل الا نظاما فاقدا للشرعية ، فقد أضاعها منذ زمن بعيد مع العروبة والقومية والوطنية مقابل رضا ساكن البيت الأسود

shady said...

لازم الناس دى تعرف انه فيه رادع وان العراق ليست ساحه للبغاء السياسى
وان اى قواد على درجة سفير سيكون مصيره اسود كضميره
والا حنلاقى جيش من العبيد يعمل لخدمة المحتل فى العراق الذى يريدون ان يحوله لمبغى لكل القوادين العرب

Darsh-Safsata said...

اولا بالنسبة لواحدة مصرية أؤيدك في ان هناك جزء كبير من المسئولية على الحكومة المصرية في مسئوليتها عن تأمين السفير، ولكن لا يبدو ان موضوع عمله في تل ابيب كان له اية علاقة بالاغتيال لان بيان الارهابيين ذكر انه كان يمثل النظاك المصري المتعاون مع اليهود والصليبيين ولم يذكر شيئا عنه هو شخصيا وأغلب الظن انهم كانوا قد اغتالوه قبل ان تعلن التقارير الصحفية التي اعلنت تاريخه الدبلوماسي

اما من يقول ان
اخلاقيا - اخلاقيا !!!ا
لا يكترث لقتل انسان اعزل لانه ممثل دبلوماسي لنظام لا نعترف به
فيجب الا استغرب لما وصلت اليه مستويات الاخلاق لدينا ولكنني لا اعرف لماذا اشعر بالغضب كلما سمعت ذلك المنطق المقلوب والذي اقاوم الا ارد عليه ولكنني احيانا افشل فسامحوني

عصام said...

المدعو دارش :

اغضب كما تشاء , و بما أنك تقصدني بقولك أنك تستغرب لما وصلت اليه مستويات الأخلاق لدينا , فأنا أستغرب جداً من ناحيتي لما وصلت اليه مستويات تبرير العمالة للمحتل لدينا

فهل انعدمت لدينا معاني الشرف و الكرامة حتى تحولنا إلى عملاء و انبطاحيين و قوادين سياسيين و نجد بيننا من يحاول تبرير الخيانة و العمالة للمحتل الذي يشن حرباً لا هوادة فيها على المسلمين ليقتل الرجال و النساء و الأطفال في العراق دون ذنب اقترفوه ؟ و إذا كان تنصيب سفير في دولة ترزح تحت الإحتلال الغاشم ليس قوادة سياسية و عمالة للمحتل , فماذا تراها تكون ؟

كلا لا أكترث لقتل السفير المصري الأعزل طالما أن هذا المسؤول الرفيع المستوى هو ممثل لحكومة مبارك الغير شرعية و ممثل لسياسات مبارك القمعية الإستبدادية , خصوصاً عندما تكون مهمة هذا السفير هي تكريس الإحتلال و التعاون معه و محاولة إضفاء الشرعية عليه , و إذا كان تنصيب سفير في دولة ترزح تحت الإحتلال الغاشم ليس عمالة للمحتل , فماذا تراها تكون ؟

إذا هو

أولا ممثل لنظام غير شرعي و لا نعترف به

ثانياً متعاون مع الإحتلال الأمريكي

فلماذا أشعر بالشفقة عليه ؟

قد أتضامن مع عائلة السفير إنسانيا كما أتضامن مع أي عائلة فقدت عائلها لا أكثر , أما أخلاقيا و سياسياً لا أتضامن مع السفير المقتول و لم و لن أشعر بالشفقة عليه و على أمثاله .

Anonymous said...

كتب أحمد سلامة

ولو تأملنا مقتل السفير المصري‏,‏
لوجدنا أن التقدير السليم للموقف في العراق كان يقتضي التريث طويلا في ارسال السفير إلا بعد نهاية الاحتلال‏,‏ اكتفاء بالبعثة الدبلوماسية وعدم الاستجابة للضغوط الأمريكية‏,‏ وقد يبدو مثيرا للدهشة أن تكون الدول العربية وحدها هي المطالبة بإرسال سفراء إلي نظام كان أول رد فعل له أن الخطأ يقع علي السفير لأنه خرج بدون حراسة‏.‏ علما بأن الدول المشاركة في قوات التحالف لم ترسل سفراء ديبلوماسيين بل عناصر عسكرية ومخابراتية‏!‏

نعم‏,‏ إن مصر لاتتخلي عن شعب العراق‏,‏ ولكن تردي الموقف أمنيا وسياسيا يملي علينا ألا نلقي بأيدينا وأبنائنا إلي التهلكة‏,‏ من أجل عيون بوش ورايس‏!!‏

Anonymous said...

عفواً سلامة أحمد سلامة
كما كتبت "المصريون

أكدت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى أن حادثة اغتيال السفير إيهاب الشريف سفير مصر السابق في العراق كشفت العشوائية التي تسيطر على تعيينات السلك الدبلوماسي في مصر .. مشيرة إلى إنه لم يكن من اللائق أبدا تعيين الدكتور الشريف سفيرا في العراق بعد أن كان قائما بالأعمال بإسرائيل مما أعطى مختطفيه الذريعة لقتلة وكان يمكن تعيين أي سفير آخر بديلا له.
وأوضحت المصادر أن السيدة قرينة الرئيس ورئيس لجنة السياسات جمال مبارك لعبا دورا حاسما في تعيين العديد من السفراء منهم سفير مصر في باريس حاتم سيف النصر الذي لا يجيد الفرنسية ورغم اعتراض العديد من كبار السفراء على إضرار مثل هذا التعيين على سمعة الدبلوماسية المصرية إلا أن توجيهات عليا حسمت هذا الأمر واعترف مسئولون كبار بأن ضغوط السيدة الأولى كانت حاسمة في هذا الأمر وكذلك لعب جمال مبارك دورا مهما في تعيين السفير ماجد عبد الفتاح مندوب مصر الدائم في مجلس الأمن والوثيق الصلة بلجنة السياسات وأحد المؤيدين بشدة لتوريث الحكم رغم اعتراض العديد من الجهات على هذا التعيين ومنهم وزير الخارجية أحمد أبو الغيط مشككين في أهلية عبد الفتاح لهذا المنصب حيث أنه ليس من أبناء وزارة الخارجية والتحق بها بعد أن كان ضابطا برتبة مقدم في وزارة الداخلية.
وشددت المصادر على أن الأم والابن قد مارسا ضغوطا شديدة أسفرت عن التجديد للسفير مهدي فتح الله سفير مصر في تونس بعد أن أنهى مدة خدمته وهي 4 سنوات في العاصمة التونسية بفضل صلاته القوية بالطرفين وعمل أخوه طيارا خاصا في رئاسة الجمهورية.
وأرجعت المصادر الكوارث التي أصابت الدبلوماسية المصرية في السنوات الأخيرة إلى سيطرة المجاملات والعلاقات الشخصية على أسلوب العمل في الوزارة لدرجة أن هناك تهميشا متعمدا للكفاءات وتكريسا لمبدأ أهل الثقة وليس أهل الخبرة.
جدير بالذكر أن السفير الشريف كانت له صلاته الوثيقة بمؤسسة الرئاسة خلال فترة عمله في إسرائيل وكذلك بالعائلة الحاكمة في مصر والتي اعتمدت عليه بشدة في مهام دبلوماسية خطيرة جدا ولعب دورا مهما في الانفراجة التي شهدتها العلاقات المصرية الإسرائيلية في الفترة الأخيرة والتي كان توقيع اتفاقيات الكويز والغاز الطبيعي وغيرها من أهم إنجازاته في عامه الأخير في تل أبيب.

المصريون

simsim said...

الأستاذ عصام

حاولت أن أجد فرقا بين موقفك وموقف مبارك ولكن لم أجد . هناك اختلاف في الشكل ولكن الجوهر واحد .

Darsh-Safsata said...

بالنسبة لما كتب تحت اسم المصريون
فحسب المعلومات التي اعلنت في وسائل الاعلام فان ايهاب الشريف كان يعمل مساعدا لنائب وزير الخارجية لشئون المشرق العربي قبل ارساله الى العراق
اما عن خدمته في اسرائيل فقد كانت قبل ذلك لذا لا استطيع ان ارى العلاقة بينه وبين الكويز او بينه وبين تحسين العلاقات مع اسرائيل !ا

المعروف ان النظام بوزارة الخارجية هو ان اي دبلوماسي يخدم خارج مصر لمدة لا تزيد عن اربع سنوات ثم يعود الى ديوان الوزارة لمدة في حدود اربع سنوات قبل ارساله الى الخارج مرة ثانية
لا اعرف اذا كانت هذه هي مدة خدمته في الوزارة قبل سفره الى العراق اي منذ عام 2001 ام انه كان له وضع استثنائي ولكن لا اعتقد انه يمكن ان يكون عدة اشهر حتى يكون له دور بالكويز

عصام said...

كتب المحترم simsim :

------
الأستاذ عصام

حاولت أن أجد فرقا بين موقفك وموقف مبارك ولكن لم أجد . هناك اختلاف في الشكل ولكن الجوهر واحد
-----


الأستاذ simsim

بما أن عبقريتك الفذة لم تساعدك لإيجاد الفرق بين موقفي و موقف مبارك , و هذه بالطبع إهانة صريحة من حضرتك , فأنا من ناحيتي أيضاً حاولت أن أجد فرقاً بين موقفك و مواقف عملاء الإحتلال الأجنبي و عبيد المستر بوش و لكن لم أجد . قد يكون إختلافكما في الشكل و لكن الجوهر واحد .

wa7da_masrya said...

أرجوكم ناقشوا الأمور بموضوعية و إبتعدوا عن التعرض لشخص المعلق و التجريح الشخصي

Anonymous said...

الى رمسيس الأول , كتب عبد الحليم قنديل

دم السفير إيهاب الشريف بالمعنى السياسى فى رقبة الرئيس مبارك شخصيا، لا نقولها على سبيل المجازفة، ولا فى فورة غضب حزبن زلزل القلوب، فنظام الرئيس مبارك قبل جماعة الزرقاوى الإجرامية هو الذى قتل الشريف، هو القاتل غير المباشر قبل القتلة المباشرين، أو قل بالدقة: إن الشريف ذُبح بشفرة الحد الفاصل الواصل بين التنطع والترخّص، تنطّع جماعة الزرقاوى مفهوم، فالتنطع بالمعنى الفقهى يعنى التشدد فى غير موضع، وقتل جماعة الزرقاوى للسفير الشريف مثال نموذجى للتنطع الفقهى، فقتل الشريف لن يحرر العراق، والجريمة مقطوعة الصلة بنصرة الإسلام، بل إنها واحدة من أكبر الكبائر فى حق قضية الإسلام المهان، ثم إن الحادث الهمجى أفدح إساءة لصورة المقاومة العراقية فى عين المصريين، وهم أكبر شعوب الأمة العربية وأعظمها تعاطفا مع محنة الشعب العراقى.

وقد لا يجوز أن تخاطب بالعقل جماجم فارغة من نوع أتباع الزرقاوى، فهؤلاء مثال للتنطّع الجهول بأصول الإسلام وحقائق العصر، وقد يتكشف فى النهاية أنهم مجرد طرف خيط ممتد بالتتابع والتداخل إلى مكتب رئيس جهاز الموساد الإسرائيلى، فهؤلاء خدم ولو بالطريق غير المباشر للمخطط الأمريكى الإسرائيلى، وتنطعهم هو الوجه الآخر لترخص الخدم المباشرين لخطة أمريكا المحتلة للعراق، فالترخص مقابل التنطع هو التماس الرخص مع وضوح جغرافيا المناطق الحرام، وإدارة الحكم المصرى مثال للترخص فى الدين وفى السياسة معا، وقد كان ملفتا أن شيخ الأزهر المعين من قبل الرئيس مبارك وصف قتلة السفير بأنهم المفسدون فى الأرض.

وربما يبدو لأول وهلة على حق، لكنه الحق الناقص الذى هو الباطل بالكامل، فشيخ الأزهر قد لا يبتعد بسيرته القريبة للأسف عن معنى الإفساد فى الأرض، تحريم الشيخ للتظاهر ضد الرئيس مثلا ليس أكثر من بوار فى العقل وإهدار للشرع وإفساد فى الأرض، وصمت الشيخ عن نصرة المقاومة العراقية من غير جماعة الزرقاوى إفساد حقيقى للدين، وتنكر ظاهر خشن لقيم الإسلام المقاوم.

وتواطؤ الشيخ مع سياسة نظام الرئيس مبارك ليس سوى التماس للرخص فى موضع الخطيئة، فالشيخ يعلم كما يعلم الراكب والماشى أن نظام الرئيس بعث بالسفير المصرى إلى العراق فى مهمة ليست مقدسة، السفير الشريف رحمه الله ذهب إلى بغداد تنفيذا لأوامر لم يبتدعها ولا هو اختارها، فلم يكن الشريف سوى عبدالمأمور، ولم تكن صدفة أن الأمر الرئاسى بذهابه إلى بغداد أعقب زيارة كوندواليزرايس وزيرة الخارجية الأمريكية إلى القاهرة، ولم تكن الحسابات مطابقة ولا مقاربة لأقدار مصر ودورها التاريخى وهوية شعبها وميوله الفطرية، بل الحسابات مفصلة على مقاس شخص واحد ربما عائلة واحدة فى قصر الحكم.

فالتعجيل بذهاب سفير مصرى إلى بغداد المحتلة كان مطلبا أمريكيا ضاغطا، وذهاب السفير يعنى ببساطة المغزى السياسى اعترافا مصريا كاملا بحكومة الدمى الخاضعة للاحتلال الأمريكى فى بغداد، وقد فعلها مبارك لأسباب رئاسية تخصه لا لأسباب سياسية يصح أن تنسب لمصر، بدا التصرف الجارح لكرامة مصر من جملة تصرفات مضافة إلى مقايضة مفهومة، فقد أراد الرئيس مبارك استرضاء أمريكا فى حملة انتخابية من نوع شخصى جدا، استرضاء أمريكا المتحفزة مقابل ضوء أخضر من واشنطن يفتح الباب للرئاسة الخامسة، وكما عقد مبارك اتفاق الكويز. وأطلق سراح الجاسوس عزام. وصدر الغاز المصرى مع البترول لإسرائيل. وأعاد السفير لتل أبيب، وكما فعلها مع تل أبيب كجسر محبة إلى واشنطن، فقد فعلها فى بغداد المحتلة، أرسل السفير الشريف إلى الجحيم ربما لتسهيل هدف البقاء فى جنة القصر الرئاسى، ولم يكن مفاجئا ولا مستغربا أن تنتهى القصة إلى مأساة دامية خلعت قلوب المصريين، فقد كان إرسال السفير مع سبق المعرفة بالأوضاع المتفجرة فى بغداد نوعا من التصريح بالقتل، وقد ذهب الدبلوماسى المصرى ضحية ل تنطع جماعة الزرقاوى الذى هو الوجه المقابل ل ترخص نظام الرئيس.

simsim said...

الأستاذ صلاح

أولا : لاأري فيما قلته عبقرية فذة , ولم يقل عني أحد مثل هذا الكلام العظيم من قبل , ولكن طالما أنت تري هذا فمقبولة منك ياذوق. أخجلتم تواضعنا حقيقي , وأنا مش عارف أوفيك ما تستحقه جزاء تقييمك لنا إلا برد التحية بمثلها وليس بأحسن منها فأقول إن العبقري الفذ الحقيقي هو سعادتكم , وليس هذا لأرائكم العظيمة وإنما لأنكم رأيتم فينا عبقرية فذة وهذا مالم يتوصل إليه أحد قبل سعادتكم و والأهم من ذلك هو أن سعادتكم تمكنتم من استشفاف عبقريتي الفذة من تعليقي الذي لم يتجاوز سطرا واحدا !! بسم الله ماشاء الله !! . وطالما أنني أعيش حاليا في نشوة هذه العبقرية الفذة التي اكتشفتها سيادتكم في العبد الفقير فاستميحكم عذرا في ان استخدم عبقريتي الفذة في الرد علي سيادتكم هنا ولمرة واحدة فقط.
ملحوظة: مسكت في وصف العبقرية الفذة وتغاضيت عن أوصاف العميل والعبد التي استخدمتها ليس لزعلي من هذه الأوصاف أو عدم وجود هذه الصفات في وانما لأنني برغم عبقريتي الفذة لم أفهم كيف توصلت إلي أنني عميل للمحتلين وعبد لجورج بوش من السطر الوحيد الذي كتبته !

ثانيا : كنت أعتقد أن كلامي عن عدم وجود فرق بينك وبين مبارك واضح , ولكن الواضح أن عبقريتي الفذة خذلتني هذه المرة . ببساطة مبارك لم يهتم بحياة السفير الذي أرسله إلي العراق , وأصبح واضحا أن حياته أو موته لم يكن من اهتمامات السيد الرئيس . وأنت تقول أن موت السفير لايهمك في شيئ . عدم وجود فرق جوهري في الموقفين واضح رغم الفروق الظاهرية . ثانيا مبارك يسمع يوميا اعتراض الناس عليه , ولكنه يقول لهم اتفلقوا أنا قاعد قاعد , وأنت رددت علي من لم يعجبك اعتراضه على تحليلك للأمور بقولك فليغضب من يغضب أو اغضب كما شئت , وهذا معناه أن اللي مش عاجبه رأيي فليخبط رأسه في الحيط ( طبعا لم تقل هذه الكلمات الأخيرة بالنص ولكن المعني وصل للناس) . برغم أن الموضوعين مختلفان في الظاهر إلا أن جوهر وصميم رد مبارك علي المعترضين عليه وردك على من اعترض عليك يبقي واحدا . هذه هي أوجه التشابه التي قصدتها وكنت لعبقريتي الفذة التي لم يكتشفها سوى سعادتكم اعتقد أنها واضحة ولاتحتاج لتفسير .

ثالثا : عبقريتي الفذة جعلتني أقرأ تصريح ونداء مفتي القدس الذي وجهه لخاطفي الشريف يطلب منهم فيه أن يطلقوا سراحه , وكان مما قاله المفتي المحترم أن الشريف قد قام بخدمات جليلة للفلسطينين أثناء عمله في السفارة المصرية في القدس , وأن هذا سبب كاف لكي يراعوا الله في حرمة دماء هذا الرجل . الواضح أن معلومات سعادتكم أكثر من معلومات مفتي القدس المجاهد الذي يدافع عن مقدسات المسلمين التي أضاعها مسئولون سابقون كان منطقهم مشابه للمنطق الذي أسمعه الأن وكان صوتهم وزعيقهم أعلي من عملهم
, وكان البعض من كتابنا الأفاضل قد وصف هذا المنطق بالمنطق الحنجوري لأنه لايخرج عن نطاق الحنجرة .

رابعا : جورج بوش اتبع منطقا قال الكثيرون أنه لايختلف عن منطق المتطرفين حينما قال من ليس معنا فهو ضدنا , وهو يشبه منطق المتطرفين لأنه لايستطيع أن يستوعب وجود مواقف غير الموقفين المتعارضين , وألوانا أخري غير الأبيض والأسود . من يختلف معك يصبح خبط لزق عبدا للأمريكان وكلام آخر مجعلص نسيته (أسف افتكرت: عميلا للمحتلين وعبدا لجورج بوش ) . ماهذه العبقرية الفذة ؟ ممكن أتطاول وأسال سعادتكم : أنت بتشتغل مع الزرقاوي ولا ناوي تعمل فرع عندنا في مصر ؟

خامسا : القنصل الذي قدم استقالته في فنزويلا لم يقدمها لأنه معترض علي سياسة التطبيع , وهو بالتأكيد التحق بالسلك الدبلوماسي وهو يعلم أن هناك تطبيعا بين مصر واسرائيل لأنه صغير في السن . أرجو أن تقرأ استقالته مرة أخري لأن القياس الذي تستخدمه يوصف في المنطق الأرسطي القديم بأنه قياس فاسد (أرجوك لاتسألني عن المنطق الجديد وأقصد به المنطق الصوري ) . طبعا سياستنا الخارجية في منتهي السوء والضعف ولكن الحل ليس في أن تقدم وزارة الخارجية استقالتها ونقفلها بالضبة والمفتاح . هناك طبعا ضعف وسوء ادارة تعاني منه كل مجالات الحياة في مصر وليس السياسة الخارجية المصرية فقط . بهذا المفهوم الطلبة تقعد في البيوت لأن السياسة التعليمية فاسدة وتنصاع للأمريكان , وأترك لك أن تجري القياس على بقية مجالات الحياة الفاسدة في مصر . نعتزل الحياة علشان سياسة الحكومة غلط !!!

سادسا : اذا كانت واحدة مصرية تتكرم وتترك للقراء الفرصة لإبداء الأراء تعليقا على ماتكتبه في مدونتها فالرجاء الحفاظ على هدوء الأعصاب وأدب الحوار حتى يتعلم الناس أن يتعايشوا مع أفكار تختلف مع ارائهم بدون تخوين أو تجريح . وأختم بقول الله في أخر سورة الأحزاب : " يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا , يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ...." .

عصام said...

الأستاذ سمسم :

أولاً :

و الله يا أستاذ الخيانة و العمالة للمحتل ليست وجهات نظر حتى نختلف عليها , إما أن تكون عميل خائن أو تكون شريف ذو دين و كرامة و كبرياء , لكن لم أسمع في حياتي أن هناك خيار بينهما . مصيبة حقيقية أن تصبح الخيانة وجهة نظر و العمالة للمحتل إختلاف في الرأي . نعم صحيح هناك أمور عديدة يمكن الإختلاف عليها بإختلاف ألوان الطيف , لكن عندما نتحدث عن تكريس الإحتلال و التعاون معه , فلا يوجد هناك سوى اللون الأبيض و الأسود و من يشاهد لوناً آخر غيرهما فأنصحه بمراجعة طبيب في الأخلاق , أقصد طبيب عيون .

ثانياً :

تصريحات فقهاء و علماء السلاطين و الذين من ضمنهم مفتي القدس لا تعنيني في شئ و لا قيمة لها لدي , خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمسألة حساسة مصيرية لنا كمسلمين مثل إحتلال أجنبي غاشم على دولة عربية شقيقة و يومياً يتم إرتكاب مجازر بحق أهلها , موقف إيهاب الشريف كان صعباً للغاية , فهو كان ممثلاُ رفيع المستوى في الكيان الصهيوني لحكومة غير شرعية لا نعترف بها على الإطلاق , ثم ختم حياته بالتعاون مع الإحتلال الأمريكي و إضفاء الشرعية عليه , موقف لا أتمناه لأي إنسان مسلم , بغض النظر عمن أرسله لهذه المهمة القذرة .

ثالثاً :

أنا لا أحب التفاهات , أنا لا أعمل مع الزرقاوي و لا ناوي أعمل فرع له في مصر كما تفضلت حضرتك بالقول , لكن بما أن العمالة للمحتل بالنسبة لك هي مجرد إختلاف في وجهات النظر إذا لا أستغرب من أي كلمة تصدر عنك . و كما يقال : آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه .

رابعاً :

أنا لم أطلب من أحد إعتزال الحياة عشان الحكومة غير شرعية و سياستها زي الزفت , و لو كنت أطالب بذلك فعلي أنا شخصياً أن أستقيل من عملي كوني أعمل مهندساً بشركة حكومية . ما قصدته واضح جداً و لا يحتاج إلى تأويل يا أستاذ سمسم , هناك فرق بين وظيفة حكومية عادية لا تقدم و لا تؤخر في سلك دبلوماسية الدولة و بين وظيفة دبلوماسية عالية المستوى تمثل سياسات النظام الحاكم و هي في حد ذاتها سلطة تنفيذية لهذه السياسات و مجرد التواجد في هذه الوظيفة يعطي إنطباعاً واضحاً بالموافقة على تلك المنهجية السياسية , إلاّ إذا كنت تريد وضع المهندس و الطبيب و الوزير و السفير في نفس الخانة . عندما تصبح هناك حكومة غير شرعية لنظام حاكم في بلد ما فجميع ممثلي هذا النظام غير شرعيون , فهل سمعت يوماً عن إستقالة جماعية لوزراء في إحدى الدول و تبعها إستقالة جماعية للأطباء و المهندسون و المحاسبون و بقية العاملين في شتى مجالات الدولة ؟ فهمت أم أن عبقريتك ستخذلك هذه المرة ؟ و بما أن راضي و مبسوط عن آداء السفراء و الوزراء فما هي مشكلتك مع النظام , و لماذا تتظاهر بأنك معارض للنظام ؟ أعتقد أن الفرعون مبارك لو كان يتابع هذه المدونة لقام بتعيينك وزيراً للإعلام .

أما القنصل الوطني يحي زكريا الذي قدم إستقالته من وزارة الخارجية فقد قام بما يمليه عليه ضميره , و للأسف يبدو أنك الذي لم تقرأ حيثيات الإستقالة و أسبابها الكاملة , رجاء اقرأ جيداً قبل أن تأتي هنا و تسبب لنا الصداع و تضطرنا لنسخ و لصق خطاب الإستقالة كاملاً هنا بالرغم من طوله .

خامساً :

بصراحة كنت سأرد عليك الرد المناسب بسبب تعليقك الأخير و لكن إحتراماً للسيدة صاحبة المدونة سأحافظ على هدوئي هذه المرة , لكن أود أن أخبرك يا أستاذ سمسم بأنني لا أنتظر من أمثالك أن من يعلمني أدب الحوار , قد تكون أعصابي مشدودة بعض الشئ فهذا أمر طبيعي عندما يحاول أحدهم الطعن في أخلاقي أولاً و يحاول الآخر تشبيهي بمواقف مبارك ثانياً ثم يحاول إقناعي بأن العمالة للمحتل وجهة نظر .

عصام said...

من أجمل ما قرأت من قصائد بدر شاكر السياب شاعر العراق الكبير

و هي قصيدة بعنوان :

( صباغو أحذية الغزاة )



أنا ما تشاء : أنا الحقيرْ

صبّاغ أحذية الغزاة ، وبائع الدم والضمير

للظالمين . أنا الغراب

يقتات من جثث الفراخ . أنا الدمار ، أنا الخراب !

شفة البغي أعف من قلبي ، وأجنحة الذباب

أنقى وأدفأ من يديّ . كما تشاء .. أنا الحقير !

لكنَّ لي من مقلتيّ ـ إذا تتبَّعتا خطاك

وتقرّتا قسمات وجهك وارتعاشك ـ إبرتينِ

ستنسجان لك الشراكْ

وحواشي الكفن الملطخ بالدماء ، وجمرتينِ

تروّعان رؤاك إن لم تحرقاك !

وتحول دونهما ودونك بين كفيّ الجريدة

فتند آهتك المديدة

وتقول : أصبح لا يراني .. بيد أن دمي يراك

إني أحسّك في الهواء وفي عيون القارئين .

لِمَ يقرؤون وينظرون إليّ حيناً بعد حين

كالشامتين ؟

سيعلمون من الذي هو في ضلال

ولأيّنا صدأ القيود .. لأيّنا صدأ القيود ..

لأيّنا ..

نهض الحقير

وسأقتفيه فما يفرّ ، سأقتفيه إلى السعير .

أنا ما تشاء : أنا اللئيم ، أنا الغبيّ ، أنا الحقود

أنا حامل الأغلال في نفسي ، أقيّد من أشاء

بمثلهنّ من الحديد ، وأستبيح من الخدود

ومن الجباه أعزَّهنّ ، أنا المصير ، أنا القضاء .

الحقد كالتنور فيّ : إذا تلهّب بالوقود

ـ الحبر والقرطاس ـ أطفأ في وجوه الأمّهات

تنورهنّ ، وأوقف الدم عن ثديّ المرضعات .

في البدء كان يطيف بي شبحٌ يقال له : الضمير

أنا منه مثل اللص يسمع وقع أقدام الخفير .

شبحٌ تنفس ثمّ مات

واللص عاد هو الخفير .

في البدء لم أكُ في الصراع سوى أجير

كالبائعات حليبهنّ ، كما تؤجّر ـ للبكاء

ولندب موتى غير موتاهنّ ـ في الهند النساء .

قد أمعن الباكي على مضضٍ ، فعاد هو البكاء !

الخوف والدم والصغّار ، فأي شيء أرتجيه ؟

فعلى يديّ دمٌ وفي أذنيّ وهوهة الدماء

وبمقلتيّ دمٌ ، وللدّم في فمي طعمٌ كريه !

أثقل ضميرك بالآثام فلا يحاسبك الضمير

وانسَ الجريمة بالجريمة والضحية بالضحايا .

لا تمسح الدم عن يديك فلا تراه وتستطير

لفرط رعبك أو لفرط أساك .. واحتضن الخطايا

بأشدّ ما وسع احتضانٌ تنجُ من وخز الخطايا .

قوتي وقوتُ بنيّ لحمٌ آدمي أو عظام

فليحقدنّ علي كالحمم المستعرة ، الأنام

كي لا يكونوا إخوةً لي آنذاك ، ولا أكون

وريث قابيل اللعين سيسألون .

عن القتيل فلا أقول :

" أأنا الموكل ويلكم بأخي ؟ " فإن المخبرين

بالآخرين موكلون !

سحقاً لهذا الكون أجمع وليحل به الدمار!

مالي وما للناس ؟ لست أباً لكل الجائعين

وأريد أن أروي وأشبع من طوىً كالآخرين

فلينزلوا بي ما استطاعوا من سباب واحتقار

لي حفنة القمح التي بيدي ودانية السنين

ـ خمسٌ وأكثر .. أو قلَّ ـ هي الربيع من الحياة

فليحلموا هم بالغد الموهوم يبعث في الفلاة

روحَ النماء ، وبالبيادر وانتصار الكادحين

فليحلموا إن كانت الأحلام تشبع من يجوع

إني سأحيا لا رجاء ولا اشتياق ولا نزوع

لا شيء غير الرعب والقلق الممض على المصير

ساء المصير !

رباه إن الموت أهون من ترقُبه المرير

ساء المصير :

لِمَ كنت أحقر ما يكون عليه إنسانٌ حقير ؟!

simsim said...

الأستاذ عصام

الحقيقة لست متأكدا من أن ماكتبته سعادتكم هو رد علي ماكتبته أنا العبقري الفذ كما سميتني (طبعا أنا لاأرى نفسي هكذا بالمرة ولكن مش عاوز أزعلك لأن واضح أن زعلك وحش ) , ولكن المؤكد أن أغلب ماكتبته سعادتكم يحتاج إلي تصليح كثير ونقد هادئ غير غاضب حتي تتضح أمور كثيرة أمام من يريد أن يستفيد من نقاش بناء , ولكن نظرا لطبيعة أسلوبكم في الرد فأنا أسف جدا أن أترك الأمور عند هذا الحد , ربما حتى تهدأ الأعصاب , وأكتفي بما أرسلته, والتعليقات التي أرسلها الكل منذ بداية النقاش متاحة لمن يريد ان يقرأ ويصل إلي استنتاجات خاصة به . ومد رجللك يأبا حنيفة ولاتكترث لأحد أو لشيئ , وان كنت أري أنك مددتهما منذ دخولك في النقاش وليس الأن فقط . أبو حنيفة كانت رجله تؤلمه ورفض مد قدميه احتراما لمن حضر درسه لأنه افترض أن أحد الحضور عبقري فذ, ,وانا أرجو لقدميك الشفاء العاجل .

Anonymous said...

يا أخ عصام إيه القصيدة الطويلة العريضة دى كلها؟؟ طب ما كنت كتبت نص إستقالة السفير أفيد مادام منها و كدة
يا بيه الناس كلها شايفة إن مرواح السفير للعراق كان غلط لكن ماتستاهلش القتل. و بعدين ايه مقاييسك بالظبط فى إعتبار شخص ما خائن و عميل و يستحق عقوبة الإعدام؟؟ لأن هناك من سيعتبرك أنت أيضاً تستحق القتل لأنك تعمل فى حكومة الطاغية الكافر و أنك عميل لهذا النظام المباركى الموالى لأمريكا و إسرائيل. يا أخى كيف لا تستقيل و تعلن العصيان المدنى على هذا النظام الفاسد الكافر؟؟
الى سمسم : حقيقي ماكنش ليك حق تشبه أى حد بمبارك لأن تشبيه أى حد بمبارك هو أفظع من أى شتيمة , فماذا سيكون شعورك لو قال لك أحد أنه لا فرق بينك أنت و مبارك لأنك تدافع عن إرسال السفير للعراق ؟؟ لا أحد يستحق أن يهان بتشبيهه بمبارك مهما قال

simsim said...

Anonymous

أولا : موضوع الشتيمة لم يخطر على بالي لا قبل أن أكتب رأيى أو أثناء الكتابة أو الأن . بصراحة ليس أسلوبي , والشتيمة حجة العاجز . أنا أؤمن بقول الله تعالى " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هى أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " . فما بالك وأنا ليس بيني وبين الأستاذ عصام عداوة من أساسه ولاأعرفه ولا يعرفني . أنا ناقشت وجهة نظره في قضية محددة فقط ولم اناقش شخصه ولاسلوكه وبصراحة ماكنتش عاوز أخش في النقاش من البداية واكتفيت بسطر واحد . اذا اقتنع بوجهة نظري أو أقنعني بوجهة نظره فخير , واذا لم يتمكن أي منا من اقناع الأخر فلا أرى في ذلك مشكلة , فله رأيه وهو حر فيه . أنا مستعد أن أقبل أشد الأراء تطرفا ولكن المهم أن يعرض الشخص هذا الرأي بشكل متماسك ومنطقي وبلا تجريح لمن يختلف مع هذا الرأي . والأهم أن يكون عنده استعداد يبين وجهة نظره وقدرة علي الدفاع عنه بدون اللجوء إلي أسلوب عميل وعبد ومنبطح وخائن وقواد وغيرها من كلمات هذا القاموس لأن كده المناقشة انتهت قبل أن تبدأ ولم يعد هناك نقاش من أساسه.

ثانيا :بالنسبة لموضوع مبارك أنا أوضحت نقطتي تشابه في موقف شخصين من موضوع محدد وهو موضوع قتل السفير المصري الشهيد ايهاب الشريف , ولم أقل أن الأستاذ صلاح يشبه الرئيس مبارك في كل حاجة . وأرجوك ارجع لما كتبته وأعتقد أنني كنت محددا فيما كتبنه .
لاأزعل لو حد شبهني بمبارك وخاصة لو حدد أشبهه في ايه بالظبط , ولو كان التشبيه صحيح اشكر من نبهني الي عيوبي , ولاأشتمه , فأنا أعلم أني بشر ولي عيوبي واخطائي , واذا كان التشبيه خطأ أبين وجه الخطأ .

ثالثا : أنا لم ادافع عن ارسال السفير المصري الى العراق , وأري ان هذه الخطوة كانت مبكرة . طبعا مايجري في العراق يهم مصر جدا ولايجب أن تترك الساحة للأمريكان والصهاينة والإيرانيين , ولكن من نبعثهم يجب أن يكونوا من المخابرات والجيش وبشكل متخفي, وليس من الدبلوماسيين علي أعلي مستوي . ولكن اذا رأت القيادة السياسية لظروف موضوعية تقدرها أن تبعث بسفير , فأول شيئ أن تؤمن له حراسة على أعلي مستوي بعد دراسة مستفيضة ومفصلة للأوضاع الأمنية لأن السفير مش رايح سويسرا مثلا . ان تبعث سفير الي منطقة حرب وتتركه بدون أي حراسة حتى يختطف في عز النهار, مهزلة ومسخرة مابعدها مهزلة يتحمل مسئوليتها من أرسله بدون أي احتياطات . طبعا ماأقوله هو خطوة متأخرة جدا لإنقاذ مايمكن إنقاذه , ولكن الحقيقة أنه لاتوجد لمصر سياسة خارجية واضحة , واذا كان هناك شبه سياسة خارجية فهي تفتقد لأي اعتبار لأمن مصر القومي سواء من ناحية حدودنا الجنوبية أو من ناحية الشرق وخصوصا أن أمننا القومي في الشرق يمتد حتى تركيا والعراق مهم جدا لنا . وهذا الانحطاط في سياستنا الخارجية اصبح واضحا حتي للأعمي منذ غزو الكويت حينما أدخلنا الأمريكان بأيدينا للمنطقة , أي من أيام عمرو موسي الذي كان عالي الصوت وبس , ولكن عندنا كتير بيحبوا كده ويحسوا انهم عملوا الواجب وزيادة .

Anonymous said...

شكراً لتوضيح وجهة نظرك يا سمسم و يبدو أن قِصَر تعليقك الأول أدى الى سوء تفاهم

عصام said...

أستاذ أنينيموس

بالنسبة لنص الإستقالة بإمكانك الإطلاع كاملاً عليه هنا في هذا الرابط

http://al-shaab.org/2005/27-05-2005/n3.htm

و معلش إذا كان وضعي للقصيدة قد أزعجك و أفسد عليك نهارك , إلاّ أن القصيدة في مكانها لأنها تناسب هذا الموقف , و يا ليت السفير قرأ هذه القصيدة قبل أن تطأ أقدامه أرض العراق .

أولاً : أنا لم أقل أن السفير يستحق الإعدام , هناك فرق بين أن أقول بأنني لا أكترث و لا أتعاطف و لا أهتم لمقتل السفير و بين أن أقول بأن السفير يستحق القتل , و إذا كنت لا تستطيع التفريق بين الجملتين و تفهم بأنهما نفس المعنى فهذا شأنك و بإمكانك أن تفهم ما تشاء و لكن على الأقل رجاء لا تقول على لساني ما لم أقله , اتفقنا ؟ أما بالنسبة للموقف الأخير الذي وضع السفير نفسه به فهو الذي يتهمه بالعمالة للمحتل الأمريكي . ما هو مقياسي ؟ أعتقد أنها نفس مقاييس كل مسلم ما زال يحتفظ بداخله بذرة شرف و كرامة . بغض النظر عن عمل السفير سابقاً في الكيان الصهيوني و بغض النظر عن كونه سفيراً شرعياً للشعب المصري أو لا . فلنفترض أن السفير كان يمثل حكومة مصرية شرعية جاءت عن طريق صندوق الإقتراع , و هذا السفير ماضيه يشع بياضاً و نصاعة . هل العراق تحت الإحتلال أم لا ؟ إذا كنت تعتقد أنه تحت الإحتلال فماذا تسمي إرسال سفير إلى دولة ترزح تحت الإحتلال ؟ و هل هي سياسة دولة أم هو مجرد خطأ فردي بسيط بالنسبة لك ؟ هل تواجد سفير مصري في العراق في هذه الوقت معناه ببساطة تكريس للإحتلال كونه يتعامل مع حكومة غير شرعية جاءت على ظهر الدبابات الأمريكية أم لا ؟ و إذا كان تكريس الإحتلال و التعاون معه و إضفاء الشرعية ليس مقياساً يصلح عليه الحكم و الفصل بين اللون الأبيض و الأسود , فلماذا لا تعطينا مقاييسك ؟ لعل و عسى أن تكون الفائدة للجميع فلا يوجد أحد منا يدعي بأنه قد ختم العلم .

ثانياً : لماذا علي أن أستقيل من عملي ؟ هل أخبرك أحدهم بأن عصام العبد الفقير لله يعمل وزيراً أو سفيراً ؟ عصام مجرد مهندس في شركة حكومية و لا يمثل مبارك و لا أزلامه و لا كلابه و لا سياسته و لا فساده و لا دكتاتوريته و لا قمعه , و قد قمت بتوضيح هذه النقطة مئة مرة , و لن تنجح محاولة خلط الأوراق للمساواة بين وظيفة حكومية صغيرة لا تقدم و لا تؤخر في هيلكية الدولة في مستوى إتخاذ القرار و بين وظيفة سياسية دبلوماسية تنفيذية تعكس سياسات الدولة المباشرة . و بالرغم من وظيفتي العادية فأنا لن أتردد في إعلان العصيان المدني إذا دعت حركة كفاية لذلك بحيث يكون مبادرة شعبية للضغط على الحكومة يشترك بها المهندسون و الأطباء و المحاسبون ..الخ , أما أن أتبرع من نفسي و أقوم بذلك فلا معنى له و ليس له أي تأثير . ثم بالله عليك أخبرني كيف وصل سفير أو وزير إلى منصبه في مصر ؟ هل تراه كان مواطناً عاديا له قيمه و ثوابته الإسلامية و الوطنية و فجأة هبط عليه المنصب من السماء ؟ أم أنه وصل إلى منصبه عبر إظهار الولاء الكامل لنظام مبارك و إفناء السنين الطويلة في خدمة هذا النظام و تدعيم ركائزه و تنفيذ سياساته الإجرامية ؟ أنا و أنت نعرف كيف وصل هؤلاء إلى مناصبهم فنحن لسنا أبناء الأمس .

Darsh-Safsata said...

العرض مستمر
http://bourgeons.blogspot.com/2005/07/blog-post.html

Sawaaa7 Fe 7ob Masr said...

Ya gama3ah, el nekash benkom mofeed gedan, bas law nehdah shewayah el faydah hat3oom.

BY the way ya 3esam, in here el kheyanah mesh wad7ah 2awy as u said, as this guy was representing his country in the end. he migth eb forced, he might be nogotiating with el Sunna to solve the whole problem and start an american withdrawal? who knows?!!

Look, i'm not defending anyone, and not with sending this guy there, but let us not attack him until the whole truth is clear for everyone.

By the way, this day was one of the worest days in my life.

أحمد عبد الله said...

الأخ عصام
للأسف الشديد نحن شعب أحترف استخدام الكلام فى غير موضعه وتسمية الأشياء بغير مسمياتها، الخيانة والعمالة تهم جنائية لها أركان محدده و تمس الأمن القومى وعقوبتها الإعدام سواء فى القانون المصرى أو الشريعة الإسلامية، أما أن نتهم أحد بالخيانة ثم نقول بعد ذلك أنه لا يستحق القتل ولكن يستحق ألا نتعاطف معه !!! فهو أمر متناقض وغير مفهوم.
أنت تقول انك لا يجب أن تستقيل لأنك موظف صغير فهل أن تمت ترقيتك ستستقيل وما هى الدرجة الوظيفية بالضبط التى يجب أن يستقيل الموظف عندما يصل اليها؟ المزايدة سهلة ولا حدود لها وأى أحد (ولا أقصدك أنت تحديدا) يستطيع أن يدعى الوطنية بإلقاء اتهامات العمالة والخيانة على غيره.
أرجو الا يفهم من كلامى أى أهانه أو تجريح فانا لم أتعمد ذلك بتاتا

Anonymous said...

ياريت تبتعدوا عن التجريح والسباب ياريت يتعلم المصريون كيف يختلفون دون شتم ولاسب .. هذا قصور شديد .. علينا ان نحترم بعضا البعض مهما كانت الاختلافات فى وجهات النظر

Anonymous said...

يا عصام ماذا سيكون شعورك لو قال لك أحد أنه لن يبكى عليك لو قامت أحد الجماعات إياها بتفجير المبنى الحكومى الذى تعمل به ومُتَّ فيه أنت و غيرك و أنكم تستحقون هذا المصير لأنكم تروس فى الآلة الحكومية الكافرة ؟؟
لعبة التكفير و إتهام الناس بالعمالة سهلة جداً و المزايدة ليس لها نهاية
يجب أن نرفض جميعاً قتل المسلم الغير محارب دون محاكمة عادلة وإلا أصبحت غابة ليست لها أى علاقة بالإسلام و يصبح قتلك أنت حلال لأنك تعمل لدى الحكومة الكافرة
أنونيموس الأولانى

عصام said...

الأخ سواح :

تقول أن الخيانة مش واحدة , على افتراض أنني أتفقت معك في أن ما قد يراه النظام خيانة في بعض الأمور قد لا يراها الشعب كذلك و العكس بالعكس صحيح خصوصاً عندما تكون المسألة متعلقة بحسابات و مماحكات سياسية لا علاقة لها بصالح البلاد , لكن هل تعتقد أن العمالة للمحتل واحدة أم أن لها أشكال متعددة ؟

لا يوجد إحتلال بدون مقاومة حقيقية , و لن يخرج الأمريكان من العراق بمقاومة الورود و الزهور و الإحتجاجات السلمية , و لا معنى من الأساس لذهاب السفير المصري إلى العراق حتى لو افترضنا أنه ذهب ليقوم بمفاوضات مع الجماعات المسلحة السنية , و من الذي خوله للقيام بهذه المفاوضات مع المقاومة العراقية ؟ الباشا مبارك ؟ و على أي أساس يحشر الباشا مبارك نفسه في أمور المقاومة العراقية و هو المعروف بمواقفه الشائنة و المخزية و الإنبطاحية في حق العرب و المسلمين ؟ صدقني يا أخ سواح لن يخرج الكاوبوي الأرعن من العراق إلا تحت ضربات المقاومة الموجعة فلا يوجد إحتلال جميل و لا يوجد مقاومة وردية , سيكون هناك الكثير و الكثير من القتل و إراقة الدماء مع فارق أن أحد الطرفين له مبرراته الدينية و الأخلاقية و السياسية لما يقوم بينما الآخر هو عدو غاشم ظالم لا يوجد له أدنى مبرر لغزو بلاد مسلمة آمنة .


-----------------


الأخ أحمد عبدالله

أنا لست محترف في إستخدام كلمات في غير موضعها و لا من هواة الديباجيات الخادعة . عندما أقول بأنني لا أتعاطف و لا أهتم و لا أكترث لمقتل السفير فهذا تسجيل موقف صريح بناء على معطيات واضحة للعيان تبدأ في كونه ممثلاً لنظام غير شرعي و لا يمثلني كمصري , مروراً بفترة عمله و تعاونه مع الكيان الصهيوني , و نهاية بتعاونه مع الإحتلال الأمريكي , و لكن مهما موقفي منه فليس من حقي و لا من صلاحياتي أن أقول بأن السفير يستحق الإعدام لأنني لست قاضياً و لا مدعياً عاماً . هل عرفت لماذا كنت حذراً منذ البداية في إستخدام الكلمات التي تعبر عن موقفي دون تجاوزات على صلاحيات غيري ؟

لم أزايد على أحد , و لكنني أتحدث بصوت ضميري و لا أجامل أحداً عندما نتحدث عما يفترض أنها ثوابتنا الإسلامية , و قد شرحت موقفي بوضوح في مسألة مدى إرتباط العمل بتنفيذ سياسات الدولة المباشرة من عدمه , و ما دمت لم تقتنع بكلامي التفصيلي في هذا الشأن فأنا واثق أنه لن يقنعك أي شئ سأقوله .


----------------


الأخ أنينيموس الأولاني :

على أي أساس حكمت بأنني أعمل لدى حكومة كافرة ؟ نعم هي غير شرعية و لا تمثلني و لكن هل يعني هذا أوتوماتيكياً أنها كافرة ؟ هل تعتقد بأنك تتحدث مع أحد دعاة إقامة الخلافة الإسلامية أو تكفير الكل ؟ ثم أين وجدت أنني قمت بتكفير السفير ؟ أخشى أنك تخلط بين كلامي و كلام غيري . عموماً بغض النظر عن عقوبة الخائن و العميل الدنيوية فلا يحق لي و لا لغيري تكفير مسلم , نحن نحكم على أفعاله الظاهرية أما مسألة إيمانه من عدمه فحسابه عند رب العالمين عندما يذهب اليه.


في النهاية :

أعتقد أن مواصلة النفاش ستعيدنا إلى المربع الأول و تكرار ما سبق و قلناه و عدناه ألف مرة , و الجميع وضع وجهة نظره , و التاريخ كفيل بإظهار صحة مواقفنا من عدمها .

Anonymous said...

شكراً لردك المفصل الهادئ

أنينيموس الأولاني

أحمد عبد الله said...

شكرا للرد يا أخ عصام
أعتقد أننا جميعا متفقون على الخطوط العريضة وليس بالضرورة أن نتفق على كل شئ فنحن متفقون أن النظام المصرى غير شرعى ولا يعبر عن الشعب وأن الأحتلال الأمريكى يجب مقاومته عسكريا، وربما يكون اختلافنا فى تحديد ما هو شرعى وما هو غير شرعى من حيث وسيلة المقاومة، وحزنى على ما حدث هو حزن على مقتل إنسان مصرى ومسلم بقدر ما هو حزن على صورة مغلوطة – من وجهة نظرى على الأقل – تقدم عن الإسلام والمسلمين، وبغض النظر عن بعض التجريح أعتقد أن هذا النقاش كان مفيدا - بالنسبة لى على الأقل -

Anonymous said...

أنا شخصياُ لن يبكى عليك يا أستاذ عصام لو قامت أحد الجماعات بتفجير المبنى الحكومى الذى تعمل به ومُتَّ فيه أنت و رؤساءك فأنتم تستحقون هذا لأنكم تروس فى الآلة الحكومية الكافرة و خدام للطاغوت مبارك

Darsh-Safsata said...

Anonymous
لقد قلت
يجب أن نرفض جميعاً قتل المسلم الغير محارب دون محاكمة عادلة

فهل يعني ذلك أنك توافق على قتل غير المسلم الغير محارب دون محاكمة عادلة؟ وترى هل هناك شروط لذلك

Anonymous said...

أخى العزيز الإنسان درش. أنا شخصياً طبعاً ضد قتل كل غير مسلم غير محارب دون محاكمة عادلة , و لكننى ركزت على المسلم الغير محارب فى مداخلتى لأركز على الحد الأدنى الذى يمكن الإتفاق عليه مع الأخ عصام ولكى لا أجادل معه فى مواضيع فرعية
وأعتذر لأى حد فهمنى خطأً

أنونيموس الأولانى
من فضلكم لاتخلطوا بينى و بين أنونيموس آخر أناأنونيموس الأولانى
(الله يمسيك بالخير يا فلان الفلانى)

Socrates said...

يا نهار أبيض: إيه كمية الحقائق المطلقة إللي عمالة تتبعزق يمين وشمال في هذه التعليقات؟ اسمحلي يا أستاذ عصام وشادي وغيرهم ممن تبنوا الرأي الداعي لكسر قلة ورا السفير، أنا ليبرالية ونسوية وأعتقد أن الاسلام السياسي قد تسبب في مصيبة سودا لمصر ولكني لو سمحتلي أعبأ لمصير كل واحد فيهم، ولو عذبته الشرطة أو لم توفر له محاكمة عادلة أو تعرض للاختطاف على ايدي أي جماعة كانت، فثق إنني في أول الصفوف التي ستنادي له بحقوقه، فهذا مبدأ انساني، لا علاقة له باختلافي معاه في الرأي، واعتقادي بأنه لا انساني ودموي وشوفيني ويشجع على تمزيق المجتمع، ده غير النفاق والضحك على الدقون، وبالرغم من أنه يراني رجس من عمل الشيطان، وإنه قد لا يتواني عن قتلي لأني عميلة وخاينة (وغيرها من الصفات التي وزعتها بمنتهى الكرم على كل من سولت له نفسه معارضتك مشفعوعة بالاهانات اللازمة)ويوم أن أقبل تعذيب أو اعتقال شخص بدون محاكمة لأنه اسلامي واقول إنني لا أعبأ لمصيره سأعتبره يوم انتهاء انسانيتي
هذا عني، أما بعد فعليك ألا تطالب جماعات حقوق الانسان في الدول المتحضرة بالانتفاض لدى اعتقال أو تعذيب من يختلفون معهم في الرأي، ولا تتشنج حين يقوم البريطانيين بالانتقام من مسلمي انجلترا ممن لا ذنب لهم في حماقات البعض،
المقاومة؟ يا تري تقصد أنهو مقاومة؟ إللي بتفجر نفسها في العراقيين؟ ولا إللي بتقتل وتتعرض للسفراء العرب؟ ولا إللي بتضرب العزل في لندن وأسبانيا وغيرها؟
لغة امتلاك ناصية الحقيقة كلها والتي للأسف أصبحت سمة في مناقشاتنا تدل على ما وصلنا إليه من افتقارنا للمنطق الذي نعجز فيه حتى عن مناقشة بعضنا بدون تجريح ويصبح من يختلف معنا في الرأي ليس مختلفاً فحسب إنما عميلاً وخائناً ولا توجد درجات للعمالة والخيانة بل هي صفة مطلقة نطلقها نحن بمنتهى السلطان الذي لا أعرف من أعطاه لنا ... ا
إنني أنعي السفير المصري كانسان وكممثل سلمي لحكومة حتى لو كنت غير موافقة على حكومته
كفاية بقى الحوارات التي تدعو للدموية والعنف في كل قطرة منها، المشرحة مش ناقصة قتلا

ramses1 said...

أنا الصراحه إستغربت من كمية التعليقات اللي جت هنا. لكن برده أنا عايز أكمل نقطتي و أوضحها أكتر و خصوصا للأستاذ عصام.

أولا واضح إن في ناس بتحب تقلب الورق على بعضه و تلخبط أفكارك بحيث أنك تضيع و توافقهم في الرأي. أنا كلامي صريح يا أستاذ عصام.

أنا مثلا هديلك مثال. ممكن تقولي إيه الفرق ما بين موظف الحكومة وسيادة السفير!
الموظف بيشتغل للحكومة زي السفير بالضبط. يعني الإتنين بينتموا لنفس الهيئة و يعني برضه الإتنين راضيين عن الحكومة بصرف النظر بقه عن أكل العيش و الكلام ده. مهو السفير برده عايز أكل عيش زي الموظف بالضبط. هتقوللي لأه, الموظف مبيمثلش الحكومه. لا يا أستاذي الموقر, الموظف بيمثل الحكومة داخليا بالضبط زي السفير لأنه راضي عنها و بيلتزم بتعليماتها و بيشتغل لمصلحتها. حتي لو الموظفيين العاديين مش راضيين عن الحكومة و بيعملوا مظاهرات و بيخدوا على دماغهم. مهو بردو سعادة السفير لو فتح بقه و مكنش موافق على السفر للعراق كان هياخد بالجزمة على دماغه.

يا سيدي الفاضل الحكم في مصر حكم عسكري. اللي مش عاجبه يخبط رأسه في ستين حيطه أولا و بعدين الحكومة تخبطهاله في تمنين ألف حيطه.

ربنا يرحمه. الأستاذ إيهاب كان كده كده ضحية بصرف النظر أمريكا وراها ولا الحكومة. في الأخر ربنا يرزقه بالجنة إن شاء الله.

و بعدين زي ما أنا قلت قبل كده, مش كل هايفة و لايفه نلزقها في الحكومة. اللي مش عاجبه النظام الحكومي يخلي نفسه واضح و صريح يقول الحكومة غلطانة فكذا و كذا و لازم إحنا نعمل كذا. مش نجري نقول الحكومة هي اللي قتلته, الحكومة متنفعش, الحكومة بايظة!

بلاش عك!

Anonymous said...

Thomas Friedman wrote:

A few years ago I was visiting Bahrain and sitting with friends in a fish restaurant when news appeared on an overhead television set about Muslim terrorists, men and women, who had taken hostages in Russia.

What struck me, though, was the instinctive reaction of the Bahraini businessman sitting next to me, who muttered under his breath, "Why are we in every story?"

The "we" in question was Muslims.

The answer to his question is one of the most important issues in geopolitics today: Why are young Sunni Muslim males, from London to Riyadh and Bali to Baghdad, so willing to blow up themselves and others in the name of their religion? Of course, not all Muslims are suicide bombers; it would be ludicrous to suggest that.

But virtually all suicide bombers, of late, have been Sunni Muslims. There are a lot of angry people in the world. Angry Mexicans.

Angry Africans. Angry Norwegians. But the only ones who seem to feel entitled and motivated to kill themselves and totally innocent people, including other Muslims, over their anger are young Sunni radicals.

What is going on?

Neither we nor the Muslim world can run away from this question any longer.

This is especially true when it comes to people like Muhammad Bouyeri - a Dutch citizen of Moroccan origin who last year tracked down the Dutch filmmaker Theo van Gogh, a critic of Islamic intolerance, on an Amsterdam street, shot him 15 times and slit his throat with a butcher knife. He told a Dutch court on the final day of his trial on Tuesday: "I take complete responsibility for my actions.

I acted purely in the name of my religion."

Clearly, several things are at work.

One is that Europe is not a melting pot, and has never adequately integrated its Muslim minorities, who, as The Financial Times put it, often find themselves "cut off from their country, language and culture of origin" without being assimilated into Europe, making them easy prey for peddlers of a new jihadist identity.

Also at work is Sunni Islam's struggle with modernity. Islam has a long tradition of tolerating other religions, but only on the basis of the supremacy of Islam, not equality with Islam. Islam's self-identity is that it is the authentic and ideal expression of monotheism.

Muslims are raised with the view that Islam is God 3.0, Christianity is God 2.0, Judaism is God 1.0 and Hinduism is God 0.0.

Part of what seems to be going on with these young Muslim males is that they are, on the one hand, tempted by secular Western society, and ashamed of being tempted.

On the other hand, they are humiliated by Western society because while Sunni Islamic civilization is supposed to be superior, its decision to ban the reform and reinterpretation of Islam since the 12th century has choked the spirit of innovation out of Muslim lands, and left the Islamic world less powerful, less economically developed, less technically advanced than God 2.0, 1.0 and 0.0.

"Some of these young Muslim men are tempted by a civilization they consider morally inferior, and they are humiliated by the fact that, while having been taught their faith is supreme, other civilizations seem to be doing much better," said Raymond Stock, the Cairo-based biographer of Naguib Mahfouz. "When the inner conflict becomes too great, some are turned by recruiters to seek the sick prestige of 'martyrdom' by fighting the allegedly unjust occupation of Muslim lands and the 'decadence' in our own."

This is not about the poverty of money. This is about the poverty of dignity and the rage it can trigger.

One of the London bombers was married, with a young child and another on the way. I can understand, but never accept, suicide bombing in Iraq or Israel as part of a nationalist struggle. But when a British Muslim citizen, nurtured by that society, just indiscriminately blows up his neighbors and leaves behind a baby and pregnant wife, to me he has to be in the grip of a dangerous cult or preacher - dangerous to his faith community and to the world.

How does that happen?

Britain's Independent newspaper described one of the bombers, Hasib Hussain, as having recently undergone a sudden conversion "from a British Asian who dressed in Western clothes to a religious teenager who wore Islamic garb and only stopped to say salaam to fellow Muslims."

The secret of this story is in that conversion - and so is the crisis in Islam. The people and ideas that brought about that sudden conversion of Hasib Hussain and his pals - if not stopped by other Muslims - will end up converting every Muslim into a suspect and one of the world's great religions into a cult of death.

sertac cesur said...

uzamax