Monday, November 21, 2005

خواطر ناخبة


مر يوم الإنتخابات على الإسكندرية كأنه كابوس يوما أخر يضاف للأيام الحزينه في تاريخ بلدنا يوم كان عنيفا دمويا و قاسيا لازلت أتذكر مشهد الدماء و اللكمات في مؤخرة رأس و وجه احد الشباب و هو يعدو هاربا من امام إحدى اللجان الأنتخابية و عيون هؤلاء البلطجية المشردين أرباب السجون و هم يحيطون باللجنة و يلقون با لرعب في قلوب الجميع ,
صوت طق حنك عبر الهاتف و هو لا يكاد يصدق ما يراه من بلطجية يحملون السنج و المطاوي إنها مشاهد لم نكن نتخيل أن نراها حية أمام أعيننا في يوم من الأيام لقد لجأ النظام الحاكم بمساعدة الداخلية هذه المرة لطريقة أكثر قذارة طريقة عفنه فأطلق البلطجية و أرباب السجون لإرهاب الناخبين و المنافسين لمرشحو الحزب الوطني ليذبحوا و يقتلوا و يضربوا و قوات الشرطة بالرغم من إستنجاد الناخبين بها لم تكن تتحرك و إمتنعت عن حماية الابرياء العزل .

عشية الأنتخابات حضر لمنزلنا سيدتان من جماعة الإخوان المسلمين و سالن عني و عندما خرجت لهما دعواني لأنتخاب مرشح الإخوان و أعطوني ورقة بها إسمة أخذت الورقة و شكرتهما و ذهبتا , كنت لا أزال في حيرة من امري من أنتخب و كنت قد عقدت العزم الا أعطي صوتي لمن يستغل ديني و لا لأتباع الحزب الوطني الديكتاتوري
في الصباح إستقليت تاكسي للجنة الإنتخابية و أخذ السائق ينصحني ألا انتخب على طول و أن انتطر قليلا حتى يرتفع سعر الصوت حتى مائة أو مائة و خمسين جنية فأنا اولى بهم على حد قوله أبتسمت و لم أعلق ثم سالته و لماذا لن تذهب للإدلاء بصوتك رد علي أنه لا يريد البهدلة و أنه يحب أن يكون جنب الحيط
وصلت للجنة و كانت في إحدى المدارس و على سور المدرسة كانت صور المرشحين فوقفت اقرأ الأسماء و احملق بها و بما يوزعه علي انصار المرشحون من معلومات عن المرشحين و أثناء وقوفي إقتربت مني سيدة و دار هذا الحوار بيننا
هي : السلام عليكم
انا: و عليكم السلام
هي: سوف تنتخبي بإذن الله ؟
أنا : نعم إنشاء الله
هي : إذن صوتك لمرشحنا مرشح الإخوان المسلمين
أنا: أنه صوتي و لم أقرر بعد من سأنتخب
هي : هل انتي مسلمة؟
أنا : و ما شأنك أنت و ما علاقة ذلك بالإنتخابات
هي: قولي لي بس هل أنتي مسلمة؟
أنا: لا أرى داعي لسؤالك و لكن ,نعم مسلمة و قبل ان تكملي لن اعطي صوتي للإخوان المسلمين
هي : لماذا؟
أنا: لانهم في نظري يستغلون الإسلام و شعارهم خادع للناس و البسطاء و هم ينسون أن الأخرين مسلمين و يتناسون أن مصر للمصريين و ليست فقط للمسلمين
هي : لكن الإسلام هو الحل
أنا : أي حل إنه شعار عائم غير واضح و غير محدد ممكن تشرح لي يعني إيه الإسلام هو الحل
هنا دخلت في الحوار سيدة اخرى و سألتها نفس السؤال و هنا إنسحبت سيدة الإخوان صامته.
إقترب مني أخرون يدعونني لمنح صوتي لفلان أو فلان و كان سؤالي عندما يسألني أنصار أي مستقل أن أمنحة صوتي هو هل سينضم فلان المستقل للحزب الوطني؟ و جاءت الإجابات كلها "نعم" ,"بالطبع أن فلان سوف ينضم للوطني إذا فاز و هو معه أصلا" خيبة أمالي و زادت حيرتي أكثر في الإختيار
دخلت اللجنة وكانت هادئه و غير مزدحمة إقترب أحد المرشحين و تحدث إلي الناخبات معرفا نفسة و قال انه مستقل فأسرعت بسؤاله نفس السؤال و كانت إجابته هذه المرة "لا من الوطني و لا عايز أعرفه حدالله بيني و بين الوطني" هنا إبتسمت و إطمئن قلبي .

يبدو ان نتائج المرحلة الثانية لن تختلف عن المرحلة الأولى إذ ان المؤشرات تشير لفوز الإخوان و الوطني بالمقاعد إنه خلل أن هناك خلل ما احاول أن أبحث عن أسبابه و أكاد اعرفها : لم يذهب أحد من أسرتي او أي احد من عائلتنا التي تتعدى الخمسين فردا للإدلاء بصوته و لم يذهب أحد من أصدقاء الدراسة الذين أعرفهم أو زملائي و الجميع لا يملكون بطاقات إنتخابية !!! و الملايين من المصريين كذلك إذن من ذهب للتصويت؟؟؟ كما رايت بإختصار كانوا
الغلابه و البسطاء الذين ينتظرون ان يبيعوا أصواتهم و يربحون ما يسد جوعهم أو ينتظرون مكأفأة أو مصلحة و كانوا البسطاء أيضا الذين خدعهم شعار الإخوان و كانوا الناشطين السياسيين أما الطبقة المتوسطة العادية التي تمثل الغالبية من المصريين فلم تشارك .
أتصل بي الكثيرون بعد ساعات من بدء عملية التصويت و كان سؤالهم الأول "أنتي كويسة؟" أنتي بخير؟" و كأني كنت ذاهبة للتهلكة و ليس الإدلاء بصوتي !!!! و هنا سببا أخر للخلل
أحد جيراننا الغائب عن مصر منذ أربعة اعوام و عاد فقط منذ أسبوعين في أجازة أدلى بصوته لمرشح الإخوان !!!! و هذا سببا اخر
اننا نتحمل جزء من تلك الكارثة و كل من لم يدلي بصوته أخطأ في حق مصر و خضع لإرهاب البلطجية و النظام و خدعة الإخوان و إستغلالهم للإسلام لازم نصحى لازم يكون فيه وعي و إلا سقطت بلدنا

كان صوت الإخوان مزعجا و هم يغنون و يدعون و يحرضون الناس على إنتخابهم و هم يدعون الله أن ينصر دينه اليوم بنصرة مرشحي الإخوان ........هو في إستغلال للدين أكثر من ذلك إتقوا الله يا إخوان أنه سببا اخر للخلل

41 comments:

Mohammed Sameer said...

طب انا مش عارف: هل فيه فايده ؟

انا متاكد ان فيه يوم هاتنصلح فيه الاحوال بس مش عارف هايجى اليوم ده ازاى طول ما الانتخابات بتتزور و طول ما فيه بلطجيه و كده عاملين ارهاب للناس ؟

طب ما الناس بتنزل تنتخب لكن فى تصورى الشخصى ان النتيجه بتتزور فى الاخر

مش عارف بس اهو باقول كلام يمكن الاقى اجابة رغم انى مش باطلب من حد يجاوبنى!!!

Anonymous said...

انا افهميك يعنى ايه الاسلام هوا الحل
يعنى لما نطبق شرع ربنا هوا الحل
و شرع ربنا مش بيطبق
الاسلام هوا الحل
يعنى ننفذ تعاليم القرآن و السنه
الاسلام هوا الحل
يعنى كل المسلمات يلتزمو بلبس الحجاب
الاسلام هوا الحل
يعنى مفيش بنات تتعاكس فى الشارع
الاسلام هوا الحل
مفيش كباريهات فى البلد
الاسلام هوا الحل
يعنى لا يمكن نفصل الدين عن السياسه ابدا
احنا خلقنا لنعبد الله و نتبع دينه و سنه نبيه
الاسلام هوا الحل
مفيش حل غير الاسلام
مفيش ديمقراطيه من غير اسلام
و على فكره
المسيحين المفروض يفرحو ان الحكم يكون اسلامى
لأن على مر التاريخ لما يعيشو المسيحين مستريحين و امنين غير فى الحكم الاسلامى اللى نتمنى يرجع
الاسلام هوا الحل
و عايز افهم يعنى ايه بيستغلو الدين ؟
هما لا سمح الله مثلا تجار مخدرات و بيستغلو الدين
دول ناس شرفاء وبيقولو الحل اننا نطبق شرع الله

Anonymous said...

طالما الحل عندكم هو خلط الدين بالسياسة و دمج الإسلام بالدولة و إرغامي على لبس الحجاب و منع الشبان من معاكستي في الشارع و إغلاق الكباريهات و و و و بقية الهجص ده اللي مش مفهوم .. فأنا حد الله بيني و بين الإسلام بتاعكم .. مش عايزاه ... من الواضح ان الإخوان المسلمين حيعملوا نسخة طبق الأصل من حركة طالبان المقبورة .. يا ترى ازا وصلوا للحكم حيفجروا الأهرامات زي ما عملوا طالبان لما فجروا التماثيل البوذية ؟
مصر خربت من يوم دخلها الإسلام السياسي عدو البشرية جمعاء .. يعني فيها ايه لما كل واحد يعبد ربنا في بيته و مالوش دعوة بغيره ؟ و لا هو بالصلاة على النبي ربنا عينكم وكلاء حصريين للإسلام على الأرض ؟ معاكم كارنيه يثبت الكلام ده ؟
قال الإسلام هو الحل قال .. لا حل سوى بالعلمانية و الليبرالية و عمل كل ما يمكن لقمع الأحزاب الدينية و عمل كل ما يلزم لمنع تحويل مصر إلى دولة وهابية . . و بعدين أساسا احنا متعودين على التزوير و البلطجة من الحزب الوطني حبكت النهاردة يعملوا فيها شرفاء أوي و يتنازلوا للأخوان على كم مقعد ؟ . . يعني ماكنتش صعبة انهم يرموا كل مرشحين الإخوان في السجون و يعتقلوا كل من يكون لديه مجرد النية للتصويت للإخوان و يمنعوا أي حزب على أساس ديني حتى لو قالوا عن نفسهم مستقلين .. لكن يظهر زي ما الإشاعات بتقول انها صفقة بين مبارك و الإخوان .. هو يسيبلهم كم مقعد محترمين في المجلس و هما مايحبكوهاش أوي لما يجي يورث التركة لإبنه جمال .. و الإخوان يتحالفوا حتى مع الشيطان حتى يصلوا لأهدافهم و لا عندهم أي قيم من أي نوع عشان كده مش حيكون التصور ده غريب ...
سبحان مقلب القلوب .. كنت بكرهك يا حزب يا وطني .. خنتك و حبيت نور .. و بعد ما وقع نور .. بصيت يميني و شمالي حصلتك و جنبك الإخوان .. رجعت حبيتك من أول تاني .. و ما الحب الا للحبيب الأول ...

arabesque said...

لما سمعت عن أعمال البلطجة وشفت صور السنج و السيوف وسمعت إشاعة موت أربعة في اسكندرية، حسيت بقلق على المدونين و الناشطين اللي من هناك -أبرزهم انتي و طق حنك. الحمد لله إنكم بخير و ما تستغربيش إن الناس قلقت عليكي

ا"اننا نتحمل جزء من تلك الكارثة و كل من لم يدلي بصوته أخطأ في حق مصر و خضع لإرهاب البلطجية و النظام و خدعة الإخوان و إستغلالهم للإسلام لازم نصحى لازم يكون فيه وعي و إلا سقطت بلدنا"ا

طول ماحنا سايبينهم يلعبوا لوحدهم و متنازلين عن حقنا في البلد دي مش هنتغير

wa7d_masry said...

حمد الله على السلامة

Alaa said...

المشكلة اللي بيسأل و اللي بيرد على موضوع الاسلام هو الحل مش عايزين يسمعوا بعض بجد

تعالوا نفك الاشتباك شوية، لو سمحتم تجاهلوا دلوقتي الشعار، اعتبروه بيقول X هو الحل

أما الأخوة أنصار الاخوان المسلمين يا ريت يشرحولنا شعار الاسلام هو الحل هيحل مشاكل ملحة أكتر زي البطالة و تدوهر الرعاية الصحية و التعليم و التلوث و الفساد المتفشي و ضعف الأجور و تدني الخدمات العامة و المواصلات و ارتفاع الأسعار و بهدلة المصريين في الخارج و غياب حرية التنظيم و الصحافة و تدخل السلطة التنفيذية في السلطتين التشريعية و القضائية ازاي؟

هل الاسلام هو حل المواضيع دي كلها؟ و ازاي هو الحل؟ ممكن تفاصيل (أنا عارف أن الاسلام ضد السلبيات دي، انا بسأل عن ايه الخطوات الفعلية اللي بتدعوا ليها)؟ و ايه المدة الزمنية المتوقعة لحل المشكلات دي باستخدام الاسلام؟

و بعدين ممكن نعرف توجهكم الاقتصادي ايه؟ ما هو دور الدولة الاقتصادي في رأيكم مثلا؟ هل هناك مكان للقطاع العام ولا لا؟ هل أنتم مع خصخصة الشركات الخدمية؟ هل تهتمون بتشجيع الاستثمارات الأجنبية؟ هل تهتمون بتشجيع الاستثمارات الكبيرة المحلية؟ هل تهتمون بتشجيع الصناعات الصغيرة؟

ايه موقفكم من اتفاقات التجارة الدولية؟ ايه موقفكم من التطبيع مع اسرائيل؟

الخ الخ الخ

شوية وضوح بغض النظر عن الشعار ايه لأن أي شعار لا يمكن يرد على الأسئلة دي كلها و غيرها لوحده.

و يا ريت برضه اللي بينتقد الأخوان يدور على المنشور من برامجهم و يقراه

أحمد غبد الله said...

مجرد سؤال بريئ، هو لو الواحد عندوه شركه عايز يعين لها رئيس مجلس أداره، وجالوه واحد عندو برنامج محدد لأصلاح أحوال الشركه والثانى بيقول الشركه مش هيتصلح حالها غير لما نطبق الأسلام ونخلى الموظفات تتحجب، يعين مين؟ أنا من بكره هحط الأسلام هو الحل فى السيره الذاتيه بتاعتى طالما بتنفع كده.

حائر في دنيا الله said...


الاسلام هو الحل
نعم دون شك
ولكن كيف
سيتم التطبيق الصحيح
فأين طالبان الآن جند الله في المعركة الغلط كما وصفهم فهمي هويدي
المشكلة لم ولن تكون في الاسلام بقدر ما هي في من يريدون الاستفادة فقط من كلمة الإسلام
ويحجرون عليه لصالحهم وكأنهم مالكوه متصرفون فقط فيه
نريد برنامج مستقبلي واف وشاف عن كل ما يعتمل في صدورنا وليوضحوا لنا كيف سيحكموا
وهم مع من وضد من
بكل صراحة وبعيدا عن عملية التحالفات والتربيطات
يعني هما النهاردة مع التجمع وبكرة مع الناصريين وانبارح مع الحزن الوطني
.........
الإسلام هو الحل ..نعم
ولكن
الإخوان مش هم الحل
وهذا موضوع نشرته منذ قليل

Anonymous said...

السلام عليكم
ان الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية ....
بدون تجريح للاخوان او ليبراليين او وطنين ... الاخوة الكرام .

اسمحوا لي ان اذكر فقط ....
قال الله تعالى :
" الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا" !!!!!!!!!
تحسس طريقك .... ولا تندفع في ظلم احد او تردد كل ما تسمع ....الاخوة الكرام علينا بتقبل الاخر اي كان توجهه ... ولا نحاسب الناس على نياتهم
" فإن اردوا ان يخدعوك فإن حسبك الله "
من اراد ان يخدعك فإن حسبك الله .... اخوان ..... ليبراليين .... علمانيين .... الخ
تعالوا نحدد نقاط التفاهم فيما بين كل الطوائف ونعمل معا من اجلها
ولا نتنازع .....
والسلام عليكم ورحمة الله

Anonymous said...

انا مش فاهمة ازاي نتقبل الرأي الآخر عندما يعتقد الآخر أنه الوكيل المعتمد و الحصري للإسلام بينما البقية هم من الكفار و الزنادقة و الضالين و العصاة حتى لو كانوا مسلمين ؟ .. يعني تقبل رأي الآخوان يشبه تقبل رأي النازيين الجدد .. هي نازية دينية و لا تختلف كثيرا عن النازية العرقية ..
بعدين افرضوا حزب مسيحي طلع بشعار " المسيحية هي الحل " أو حزب يهودي طلع بشعار " اليهودية هي الحل " ؟ ... مجرد شعار " الإسلام هو الحل " هو شعار عنصري نازي فاشي خصوصا ان عندهم نسخة محددة من الإسلام السياسي عاوزين يفرضوها على الشعب المصري .. مش نسخة الإسلام اللطيف الرايق المتسامح اللي اتربينا عليه و اللي يقبل الكل مهما كانت اديانهم او ثقافتهم .. لكن هما يقصدوا يفرضوا علينا نسخة الإسلام الصحراوي الوهابي بتاع راكبين الجمل في الجزيرة العربية ...

Anonymous said...

الححقوا المصيبة: بيئولك الاسلام هو الحل يعني نلبسهم الحجاب
بالغصب يعني نظام طالباني يعني يعني من الاخر اخوان مسلمين=لا للحريات الشخصية تخيلوا السفالة وصلت بيهم لفين؟؟؟؟؟ الحق على اللي سكت
؟

DeadinLife said...

الحق على البديل
فين البديل اللى الناس منتظراه

الفضائيات و الاعلام المقفول و النت و الناس كلها بتشتم فى الحكومه

فين بقى البديل
للاسف البديل الوحيد اللى ظهر هو الناس بتاعت "الاستحلام هو الحل"

للاسف كل ما الناس بتشتم فى الحكومه اكتر كل ما "الاستسلام هو الحل ينتشر"

الحزب الوطنى said...

الى الأخت الخائنة المجهولة

كويس إنك بعد ما كنتى بتخونى الحزب الوطنى رجعتيله تانى علشان يمارس حقوقه الزوجية معك

حسام said...

قبولنا للإسلام أنه يحكم ده جزء من ديننا و لا أحد يحتكر الإسلام لأن هناك أهل تخصص و علماء فيه و ليس كل واحد يقول في الإسلام ما يشاء أو يفهمه كما يريد بل هناك علماء و ليس كهنوت نرجع إليهم في فهمنا للإسلام و أنا اطالب بكدة اننا نرجع للعلماء لكي نفهم للإسلام علشان ما حدش يقول نحتكر الدين و لا أنتم لما تمرضوا بتروحوا لحلاقين الصحة أم أطباء

حسام said...

قبولنا للإسلام أنه يحكم ده جزء من ديننا و لا أحد يحتكر الإسلام لأن هناك أهل تخصص و علماء فيه و ليس كل واحد يقول في الإسلام ما يشاء أو يفهمه كما يريد بل هناك علماء و ليس كهنوت نرجع إليهم في فهمنا للإسلام و أنا اطالب بكدة اننا نرجع للعلماء لكي نفهم للإسلام علشان ما حدش يقول نحتكر الدين و لا أنتم لما تمرضوا بتروحوا لحلاقين الصحة أم أطباء

Anonymous said...

و انت يعني محموق اوي على خيانتي للحزب الوطني ليه ؟ اوعى تكون عاوز تطبق عليا حد الرجم ؟ .. شوف بقى بعيدا عن مسألة الحقوق الزوجية مع ان صاحبي ( البوي فرند ) هو بس اللي يحقله انه يمارس حقوقه معايا و أنا كمان امارس حقوقي معاه يعني مفيش داعي يتدخل الحزب الوطني بيننا .. لكن الواقع اني رجعت للوطني مش بخطري بس هو احسن الموجود .. يعني لو كان ايمن نور فلح فيها كان الوضع اختلف .. ده انا جاتني صدمة لما خسر مقعده البرلماني و دي كانت الصدمة التانية بعد النتائج اللي حققها في الانتخابات الرئاسية .. اوكي ضاع عليه الكرسي الرئاسي و ضاع عليه الكرسي النيابي .. ابقى نعمل ايه ؟ .. يمكن انتا تكون واحد من بتوع الإسلام الصحراوي لكن لو خيروني بين الإخوان المسلمين و الحزب الوطني اختار الحزب الوطني بدون تردد .. مش عشان خاطر عيونه السودا و حياتك لكن متوقعة ان حكم الإخوان حيكون مصيبة و كارثة كونية على مصر قد تضطرني و الله أعلم إلى الهجرة و اللحاق ببعض من هاجر من أقاربي سواء إلى كندا أو أمريكا لأن الإسلام الصحراوي ببساطة ما يلزمنيش و ربنا بتاع مصر هو نفسه ربنا بتاع أمريكا و كندا .. الا ازا انتا شايف احزاب مؤثرة على الساحة غير الوطني و الإخوان احسن تكون بتحلم و انتا مش واخد بالك ... أنا دكتورة و بشتغل في عيادة و اللي بيقبضني كل أول شهر مش الحزب الوطني و حياتك .. يعني انا مش مدينة للحزل الوطني بأي حاجة و لا عمري استفدت منه في حاجة يمكن تصدق أو لا تصدق انت حر .. لكن الواقعية و العقلانية تخليني اختار أهون الشرين مش أرمي نفسي في جهنم و بئس المصير نكالاً في الحزب الوطني .. ايوه الحزب الوطني شلة حرامية و نصابين و مجرمين و مصاين دم خربوا البلد و قاعدين على تلها و عاوزين المسيرة دي تستمر تمديداً و توريثاً حتى يرث الله الارض و من عليها .. لكن ايه هو البديل .. الإسلام الصحراوي .. يا فتح الله مش عاوزاه ...

عموما ازا أنا كنت خاينة ربنا غفور رحيم مش كده و الا ايه ...

الحزب الوطنى said...

الى الدكتورة التائبة المجهولة

إسلام صحراوى إيه و زراعى إيه
إحنا فى الحزب الوطنى مبسوطين منك أوى أوى أوى وإنشاء الله نفضل نقضى على المعارضة المدنية على طول زى ما قضينا على أيمن نور و منير فخرى عبد النور وغيرهم علشان تفضلى تأيدينا للأبددددددددددددددد طول ما حنا مخليين البديل الوحيد لنا هو الإخوان
و محافظين عليهم كدة

شكراً ليكي و لكل اللى زيك

Anonymous said...

حضرتك رايق أوي ... اوكي قبل ما اطلع و ننتهي من الموضوع اللي يظهر ما فيش اي نقاط تلاقي فيه .. اسمحلي بكم كلمة ...

ايوه طبعا فيه إسلام أزهري مدني مصري حضاري اتربيت عليه و معنديش أي مشكلة معاه و فيه إسلام وهابي بدوي خليجي صحراوي دخيل على مصر و مش مؤمنة بيه و حد الله بيني و بينه خليه لبتوع سفينة الصحراء ...
و اللي يشوفك بتكلمني كده يقول اني انا اللي اتسببت في فشل ايمن نور و اني نا المسؤولة عن خسارته للكرسي الرئاسي و الكرسي النيابي مع اني و الله انتخبته رغماً عن التزوير و التخويف و الترويع و كان نفسي أشوفه رئيس لمصر .. و لمعلوماتك ياللي قاعد تتمسخر عليا أنا و اللي زيي ( على الأقل أتحدث عمن أعرفهم من زملاء و زميلات العمل في العيادة ) ما حدش فينا انتخب مبارك بس نعمل ايه .. ذنبنا ايه ازا كان مجمل الشعب مصري رفض يروح للتصويت و ترك الساحة للحزب الوطني ؟ ...
أما الإخوان لم و لن يكونوا معارضة مدنية هم حركة دينية نازية فاشية همها هو احتكار الإسلام و اعتبار من يختلف عنهم كافراً زنديقاً عاصياً و ده مش مبالغة و سمعت بوداني وحدة اخوانية بتقول اللي ما ينتخبش الإخوان يبقى مش مسلم ؟ .. يا سلام .. يعني تكفير عيني عينك و بتقولي حركة مدنية .. يعني تفتكر الحل اني اصوت لناس عاوزة تفرض عليا ديانتها الخاصة و أجندتها الخاصة اللي تتحكم حتى في أدق تفاصيل حياتي الشخصية زي اللبس اللي بلبسه و تحجبني غصباً عني .. ده ارهاب و زي ما بيقولوا دي قمة جبل الجليد و القادم أعظم و أخطر ...

و ما دام المسألة يا استاذ عندكم تخوين جاهز .. أوكي .. خائنة .. خائنة اهو الكلام ببلاش .. لو كنت كسبانة من الحزب حاجة يمكن كلامك يكون صحيح لكن الواقع غير كده تماماً .. الحياة مش أبيض و أسود فيها حتة رمادي .. و مش منطقي ابدا اني اختار الإخوان لمجرد اني مش عاوزة الحزب الوطني .. مش ضروري أفكر في جهنم اللي عاوزة احدف نفسي فيها ؟ ... يعني مش لازم اكون يا اما اخوانية أو خائنة .. أحياناً الظروف هي اللي تفرض على الإنسان المسار اللي يختاره .. و المصلحة تحدد الخيارات مش العواطف و الشعارات و محفوظات كلبوظ باشا .. لما يبقى عندنا سئ و أسوأ منختارش الأسوأ نكاية في السئ .. لما يبقى فيه بديل مدني واقعي للحزب الوطني يبقى لينا كلام تاني ...

طبعا انا عارفة انك مش حتفهم كلامي الا انه تأييد للحزب الوطني و لا يمكن انك تشوفه بطريقة تانية ...
اهم حاجة متتعصبش أصله مش كويس أبدا عشان صحتك ...

الحزب الوطنى said...

من الذى حارب المعارضة الغير إخوانية و يسعى للقضاء عليها تماماً؟

Anonymous said...

TO the anonymous UR MENTALITY IS SOOOOOO GOOD WHY DONT U HAVE A BLOG WE NEED A STUFF LIKE U GO AHEAD

Anonymous said...

الاسلام هوا الحل
كلام ربنا انه يتنفذ هوا الحل
ربنا امر الستات بالحجاب
يبقى لازم يلبسو الحجاب
دى مش حريه شخصيه
مش حريه شخصيه انى اشوف شعريك
الاسلام هوا الحل
اى امر ربنا امرنا بى هنفذو يعنى هنفذو لأننا عايزين رضا ربنا مش عايزين حاجه تانيه

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزه فى غيره اذلنا الله

Anonymous said...

مع اني مش شايفة فايدة حقيقة من المتابعة خصوصا ان كل واحد قال رايه الحر .. و النقاش عادة له مدى محدد لما بيزيد عن حده تبدأ الإستفزازات المجانية من البعض زي واحد من الإخوة الأفاضل اللي بيكتب بالكابيتال .. و أنا ملاحظة ان دي المدونة من المدونات اللي احيانا تتسم بطريقة عدوانية في الحوار بين المعلقين مش عارفة ليه ..

مش مشكلة نتابع ... و اسمحوا لي ارد على كل المداخلات في تعليق واحد عشان مبقاش من المسرفات ...



الحزب الوطني بيقول :
من الذى حارب المعارضة الغير إخوانية و يسعى للقضاء عليها تماماً؟


بما انك يا حزب وطني سألتني سؤال جدي فأنا حأرد عليك بجدية ...
طبعا الحزب الوطني هو اللي بيحارب المعارضة الغير إخوانية و يسعى للقضاء عليها.. لكن هل الحزب الوطني هو المؤثر الوحيد في الشارع المصري ؟ .. مش حركة كفاية هي معارضة مدنية و تمثل جزء من الشارع المصري ؟ سؤالك الذي توجهه لي كأنك تفترض أني مدافعة عن الحزب الوطني لأجل توجهاته أو أتكلم بلسانه مع ان تعاملي معاه تعامل براجماتي بحت من باب السئ أحسن من الأسوأ .. الوطني عمل كل اللي يقدر عليه من تخويف و ترويع و تزوير و ابتزاز و بلطجة ( هي عادته و لا حيشتريها ) عشان يكسب و رغم كل ده مبارك حصل على نسبة مثيرة للضحك في الإنتخابات الرئاسية من مجمل من يحق لهم التصويت من الشعب المصري .. و النهاردة الوطني استخدم نفس الأساليب السابقة في الإنتخابات البرلمانية و زيادة شوية ( أخدت بالك من السيوف و عودة عصر الجهاد ؟ ) و الجديد في الساحة أن للحزب منافس متطرف أسوء منه سينتخبه على الأغلب من هم على شاكلته أو من يتعاطفون معه عشان منعممش ...
و دائما بعد الإنتخابات بغض النظر عن نتائجها فتش عن الأغلبية الصامتة عشان تعرف المصيبة اللي احنا فيها .. الاستاذة واحدة مصرية بتقولك انها متعرفش حد من قرايبها راح يصوت في الإنتخابات البرلمانية و أنا اللي اعرفهم من اللي صوتوا هما من زملاء و زميلات العمل بس لكن من الأقارب نسبة قليلة منهم لا تتعدى أصابع اليد الواحدة هي اللي صوتت .. طيب لو كانت معظم العائلات المتعلمة من الطبقة المتوسطة امتنعت عن المشاركة في أي انتخابات فماذا تتوقع النتيجة ؟ برضو الحزب الوطني لوحده هو المسؤول الأوحد عن عدم قيام معارضة غير إخوانية ؟ ...
أيمن نور لم يخسر الكرسي الرئاسي و النيابي بسبب الحزب الوطني لوحده ( هو كان عامل مهم و لكن مش العامل الوحيد ) و لكن كمان بسبب من تقاعسوا من الناخبين عن انتخابه .. يعني ازا وصفت الواقع الأليم ابقى منظرة للحزب وطني .. ماهي أسهل حاجة عندكم القاء الإتهامات مع اني فعلا قرفانه من الطريقة اللي بيحكم الوطني بيها البلد و عارفة انه مش هو الحل حتى لو كنت مقتنعة ان الإسلام مش الحل ...
طيب و الحل فين ؟ .. الحل هو محاولة إقناع المواطن الناخب بأن خلاصه الوحيد يكمن في تأييد حركة علمانية ليبرالية سواء كانت كفاية أو غيرها المهم يصبح لديهم قاعدة جماهيرية محترمة تهدد شلة الحزب الوطني و على رأسهم مبارك و لن يكون الخلاص بالتفرج على شلة الوطني و ترك الناخب للحيرة بين جهنم و بحيرة الكبريت ؟.. بليز ما تسألنيش انا عملت ايه في سبيل محاولة إصلاح هذه المشكلة أصلي أنا مواطنة عادية و مش قيادية زيك و زي واحدة مصرية :)



انينموس اللي بيكتب بالكابيتال بيقول و هو متعصب مع ان العصبية مش كويسة على صحته :

TO the anonymous UR MENTALITY IS SOOOOOO GOOD WHY DONT U HAVE A BLOG WE NEED A STUFF LIKE U GO AHEAD

وجعتني يا أمير .. متشكرة ده بس من زوقك و الله .. خد راحتك على الآخر :)



الأستاذ صاحب شعار الإسلام هو الحل بيقول :

كلام ربنا انه يتنفذ هوا الحل
ربنا امر الستات بالحجاب
يبقى لازم يلبسو الحجاب
دى مش حريه شخصيه
مش حريه شخصيه انى اشوف شعريك
الاسلام هوا الحل
اى امر ربنا امرنا بى هنفذو يعنى هنفذو لأننا عايزين رضا ربنا مش عايزين حاجه تانيه
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزه فى غيره اذلنا الله



بيعجبني فيك انك مثابر على الدفاع عن شعارك رغماً عن كل الأعداء من الكفار و الزنادقة .. لكن عشان تفهمني في النقظة اللي حضرتك طرحتها حاول تبعد شوية عن العاطفة الدينية و المحفوظات و الأناشيد الحماسية لأنه طالما مصرين تعتبروا نفسكم الممثل الحصري و الوحيد للإسلام و بقية الناس مالهاش لازمة مش حيكون في نقطة تفاهم و لا التقاء ...
طيب نتكلم بواقعية .. ربنا ساكن فوق و احنا ساكنين تحت .. هو ربنا آه مش مختلفين .. لكن مش معناها نحشره معانا في كل حاجه اللي تستاهل و اللي متستاهلش .. مع احترامي لربنا و كلام ربنا .. لكن انا اطبق عمليا الحاجة اللي عاوزة اطبقها .. ربنا امر الستات بالحجاب .. ماشي .. لكن افرض اني مسلمة و مش عايزة اتحجب .. هل مطلوب منك انك تعمل حاجة تجبرني بيها على الحجاب ؟ .. افرض اني مسلمة و بنزل كباريهات .. هل مطلوب منك انك تمنعني منها ؟ .. هي دي النقطة المهمة .. لأنك ازا كنت متقبل اني امشي في الشارع غير محجبة حتى لو ده يخالف قناعاتك فمفيش اي مشكلة .. لكن المشكلة تظهر لما تكون عاوز تجبرني اتقيد بقناعاتك حتى لو انا مش مقتنعة بيها .. يعني لازم الإخوان يفهموا انهم مش عايشين في البلد لوحدهم و دي اسمها مصر مش جمهورية الإخوان المسلمين الصحراوية ...
يا أخي في الإسلام ( طيب ما تزعلش حأقولك يا أخي في البشرية ) .. مسألة الحرية الشخصية بالنسبة لي و بالنسبة لكتير ناس غيري بنعتبرها حاجة مقدسة لا تنازل عنها .. لا يحق لأحد أن يتدخل فيها و لا حتى رب العباد .. لأن ربنا اعطى الإنسان حرية الإختيار منذ الولادة و حتى الممات بين الصح و الغلط و لو كان عاوز يجبرنا على خطة طريق محددة كان عملها من زمان و مشانا على العجين منلخبطوش .. يعني ربنا مش قادر يحجبني غصبا عني و يمنعني من نزول الكباريهات ؟ .. و على ذلك مش من حقك أو من حق غيرك انه يجبر أي ست انها تتحجب و ملوش دعوة بلبسها و لا بتصرفاتها الشخصية .. هو انت حتصلح الكون ؟ ... و مش في حاجة اسمها غض البصر ؟ .. يعني ببساطة ازا شفت واحدة مش محجبة زيي حالاتي ابقى غض البصر و استغفر ربنا و ادعي عليا بجهنم و بئس المصير .. ماانا ياما سمعت دعوات من النوع ده و عمري ما زعلت .. اهم حاجة ازا شفت المنكر حاول تغيره بقلبك بس .. و اوعى تحاول تغير المنكر بأيدك لأن وقتها مايبقاش شعاركم هو الإسلام هو الحل و لكن الإرهاب الفكري و المعنوي و العملي هو الحل ...
تخسوا ايه ازا عبدتم ربنا بالطريقة اللي عاوزينها و سيبتوا غيركم يعبده بالطريقة اللي عاوزها بدل شحذ سيوف التكفير لقطاف رؤوس الزنادقة و العصاة ؟ ...

نهايته .. أتمنى محدش زعل مني بسبب رأيي اعتبروه تدريب على رؤية الآراء المخالفة و ازا كنتم زعلانين أوي منه ابقى اطلبوا من واحدة مصرية تمسحه ما جراش حاجة هي كلمة و قلناها ..

يتحرق الحزب الوطني بجاز .. بس مش قبل ما يجي البديل :)

wa7da_masrya said...

شكرا على سؤالكم الحمد الله طلعنا سالمين
أتمنى في يوم من الأيام ان نستطيع نجد البديل الوسط بين الإخوان و الوطني أعتفد أن الموضوع مش صعب و فماذا لو أنشأنا حزب و سميناه " حزب المؤمنين الليبراليين"

أحمد عبد الله said...

معظم التعليقات السابقه تكشف أن هناك خلط كبير بين الأخوان وجماعات الأرهاب المسلحه وهناك من يؤيد الأخوان على طريقة الدبه التى قتلت صاحبها كأن الأخوان ينادون بنظام على شاكلة طالبان.
بعض فقرات من مقاله لأبراهيم عيسى:
ليس من مصلحة الوطن الدمج فى النظره بين الأخوان المسلمين وجماعات الأرهاب المسلحه، الأخوان لم يكفروا أحد، ولم يرفعوا سلاحاً فى وجه أحد ويعلنون ليل نهار قبولهم بالحكم المدنى والأحتكام لصناديق الأقتراع.
فلماذا نصر ونصمم على العبث داخل قلوبهم والحكم على النوايا وتلك الوح البوليسيه الغثه التى يمارسها حتى عقلاء كثيرون فى الوسط السياسى؟
الأمر كاه فى الأول والأخر أن الأخوان المسلمين يتنافسون على 125 مقعد حتى لو فازوا بها جميعاً (وهذا مستحيل طبقاً لنتائج المرحله الأولى والثانيه) سيصبح حزباً معارضا رئيسيا ضد الحكم والنظام، فمن يِيدهم الأن يِيد حزبا للمعارضه وليس حزبا للحكم، وهناك فرق جوهرى بين أن تِؤيد أحدا ليحكم وبين أن تؤيد أحد ليعارض. فضلاً عن أن من حق الناس أن ترى تجربة الأخوان فى البرلمان بشكل أوسع وأدق. فأن كانت خير أيدوهم وأن كانت شر سحبوا تأييدهم.
أما السحق الذى يريده الحزب الوطنى ومخبروه للأخوان وهذا الزعر من المثقفين واليسار تجاه الأخوان هو محض ضعف.

Anonymous said...

انا ضد استلام الاخوان المسلمين للحكم

-اسامه فوزي

انا ضد استلام الاخوان المسلمين للحكم في مصر

وهذه هي الاسباب


سالني صديق مصري السؤال التالي : كعربي تعيش في امريكا وكصحافي (تقدمي) كيف تنظر الى مسألة الانتخابات الرئاسية في مصر وهل انت مع (كفاية) ام مع اعادة انتخاب الرئيس حسني مبارك لولاية خامسة؟

اعترضت - في ردي- اولاً على وصفي بالتقدمي ليس لاني " تأخري" وانما لاني لا افهم بهذه التوصيفات والمصطلحات ولا ارى نفسي في اي منها والتقدمية شرف لا ادعيه وتهمة لا انفيها وهو ما قلته واقوله لمن يصنفني ضمن الرجعيين او الانبطاحيين او الانكساريين او الخنفشاريين ... وكلها مصطلحات دخلت قواميسنا العربية وكثر استعمالها في خطابنا السياسي دون ان نفهمها.

اما ردي على السؤال وبحكم معرفتي المحدودة والمتواضعة بالوضع الداخلي في مصر فانا قطعاً مع انتخاب الرئيس مبارك لان البديل الوحيد المتاح حالياً سيكون كارثة على مصر والمصريين وهو فضيلة الشيخ مهدي عاكف زعيم الاخوان المسلمين.

اذا وصل الاخوان الى الحكم في مصر عليكم ان تتوقعوا ما يلي:

1- سترفع مصر يدها تماماً عن الموضوع الفلسطيني وسيصبح اهتمام الشيخ الرئيس عاكف منصباً على الاخوة في افغانستان واخوة الدين في الفلبين والمسلمين في طشقند وقد يجد المصريون انفسهم يجاهدون في جزر الماوماو لتحريرها من الاحتلال الصليبي الغادر.

2- سيتحول المجتمع المصري الى مجتمع (رجالة) بدءاً من الفصل بين النساء والرجال في المدارس والجامعات وانتهاء بفصلهم حتى في المولات ... وسينتشر الحجاب والنقاب والشادور الى درجة لن تميز فيها بين المرأة في الشارع وشوال (الزبالة).

3- سيتحول الانتاج السينمائي والتلفزيوني المصري كله الى الافلام والمسلسلات الدينية وكلها مسلسلات رديئة يظهر فيها الممثلون بشعور مستعارة كثة يتم تصنيعها من اذناب الخرفان ... ويتحدث اصحابها حتى مع نسوانهم باللغة العربية الفصحى!

4- ستوقع مصر اتفاقات اخوة وتعاون مع افغانستان وايران وباكستان وماليزا والشيشان وسائر الدول الاسلامية الشحادة التي تعيش على المعونات الامريكية.

5- ستقاطع مصر جميع الدول العلمانية الكافرة مثل امريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا وكندا ... وسيتم منع استيراد معجون الاسنان كولجيت طالما ان لدينا وفرة في المسواك!

6- ستصدر فتوى عن الشيخ عاكف بتحريم ركوب السيارات والقطارات وستنتشر الحمير الصعيدية والبغال الاسيوطية وعربات الكارو في القاهرة لحل مشكلة المواصلات كما حلتها حركة طالبان في كابول.

7- سيتم جمع الجزية من خمسة ملايين مواطن مصري قبطي لانهم من "اهل الذمة"!

8- سيتم زيادة عدد المآذن في القاهرة من الف مئذنة الى عشرة الاف وذلك على حساب مدارس او مستشفيات او مراكز علمية .

9- سيتم قطع ارزاق الحلاقين واصدار قوانين بتطويل اللحية وقد يسن مجلس الشعب الاخواني مرسوماً باجبار المسيحيين على حلقها حتى يتم تمييزهم عن المسلمين وسيتم طمر الشوارع المصرية بالشرطة الدينية - المطاوعة- على الطريقة السعودية لجلد الرجال الذين لا يصلون على مؤخراتهم.

10- سينط احمد الفيشاوي وزملائه من الوعاظ الجدد على بنات الناس - بالحرام- لتحبيلهن طالما ان الشرع ينص على ان الولد للفراش وابن الزاني لا ينسب لابيه وانما ينسب لجاره!

11- سيتم الغاء جميع الاجنحة من معرض القاهرة الدولي للكتاب والاكتفاء بالجناح الاسلامي الذي سيتضمن مطبوعات الاخوان ومواليهم ... بدءاً بسحر الكهان ... وسؤال القبر وآداب مسح اللحية وايلاج راس الاحليل في قبل او دبر ... وانتهاء باداب الجماع ونظريات القرضاوي في جواز ان تمص المرأة ذكر زوجها!

12- سيتم منح اسامة بن لادن والزرقاوي والحمراوي وابو الدرداء حق اللجوء السياسي في مصر باعتبارهم من المشاركين في غزوتي واشنطن ونيويورك ... وغزوة الخندق في افغانستان.

13- سيتم اعتقال روبي بتهمة ممارسة الدعارة الاعلامية ... وسنحرم من اغاني نانسي عجرم وهزات خصر دينا وفيفي عبده وخفة دم صفاء ابو السعود ومحلات الليل في شارع الهرم في الوقت نفسه الذي يمنح فيه الشيخ عاكف كلا من صالح كامل والوليد بن طلال وابراهيم البراهيم - وهم ملاك هذه النشاطات والمؤسسات- رسائل دكتوراة فخرية في الفقه الاسلامي خاصة وان للاول - زوج صفاء ابو السعود - دائرة في الازهر الشريف تحمل اسمه .

14- سيتحول خريجو الازهر - كلهم- الى مؤذنين وستصدر لهم رخص لممارسة مهنة (مأذون شرعي).

15- ستمنع جميع الاحتفالات بالمناسبات الوطنية لانها بدعة ... وكل بدعة ضلالة ... وكل ضلالة في النار.


16- سيتم دفن جميع (الموميات) الموجودة في المتحف المصري لان اكرام الميت دفنه كما سيتم هدم الاهرامات لانها شواهد من زمن الوثنية الكافرة وسيتم تحويل قبر سيد قطب الى مزار ديني للتبرك بحجارته .

17- ستحل ازمة العنوسة في مصر لان باب الزواج من اربع سيفتح على اوسع ابوابه ... وسيسمح ايضاً بمواقعة الجواري " وما ملكت ايديكم"!!

18- ستنافس الفضائيات المصرية اخواتها الفضائيات السعودية - الرسمية- في ثقل الدم!!

19- سيتم تغيير اسم "شرم الشيخ" الى عمّة الشيخ او لحية الشيخ او عباءة الشيخ او نسوان الشيخ وسيتم الفصل بين السواح الذكور والاناث في خليج نعمة وسيقتصر دخول خليج نعمة على النساء اما الرجال فسيتم بناء خليج جديد لهم باسم خليج (نعم)!!

20- سيتم تنفيذ الفتوى التي كان احد شيوخ مصر قد اطلقها والقاضية بهدم برج القاهرة لانه بما حوله من مسطحات خضراء وبطوله الشديد يدعو الى العوار ويذكر النساء بالعضو التناسلي للرجل بما في ذلك من دعوة الى الفسوق!! وهي الفتوى التي صدرت فعلاً عن شيخ يترأس حزبا مصريا اسلاميا ونشرتها الصحف المصرية .

21- سيتم منع اغاني ام كلثوم وعبد الحليم والاطرش وفايزة احمد وسائر المطربين الاحياء منهم والاموات والاكتفاء - في برنامج ما يطلبه المستمعون- ببث اناشيد المغني الانجليزي السابق كات ستيفن الذي سمى نفسه يوسف اسلام وحلقات الملاكمة للملاكم الامريكي كاسيوس كلاي الذي سمى نفسه بالحاج احمد .

22- سيصدر فضيلة الشيخ المغني شعبان عبدالرحيم حفظه الله اغنية جديدة بهذه المناسبة مطلعها..... باحب مهدي عاكف ... وباصلي وراه ركعتين .. وايييييييييه.

23- سيتم مصادرة جميع ممتلكات واموال الاغنياء ورجال الاعمال والكفار وضمها الى بيت مال المسلمين تمهيداً لصرفها بمعرفة الشيخ مهدي عاكف ... وعصابته.

24- سيتم اغلاق جميع المقاهي والمطاعم في خان الخليلي وقصر التجارة فيه على انتاج المصانع المصرية من المسابح والمساوك وجوزة الطيب والبخور والكالونيا الرجالي الحلال.

25- ستصدر فتاوى عن الازهر بتكفير جمال عبدالناصر باثر رجعي ... وقد يتم نبش قبره وتنفيذ حكم الاعدام بجمجمته.

26- ستسحب جائزة نوبل من الدكتور احمد زويل وتمنح لزغلول النجار الذي سيعين وزيرا للبحث العلمي والذي سيكتشف لاحقاً ان اسم مهدي عاكف زعيم الاخوان قد ورد ذكره في القرآن 36 مرة وان الصورة التي تظهر على القمر - وهو بدر- ليست صورة صدام حسين - كما زعم الاردنيون- وانما هي صورة مهدي عاكف .

27- سيصدر مجلس الشعب الاخواني امرا بتذكير جميع الاسماء المؤنثة للمدن المصرية .... وستصبح مصر " مصر المحروس " بدلا من "مصر المحروسة" وستصبح القاهرة" ابو الدنيا" بدلاً من " أم الدنيا " .

28- سيغير مهدي عاكف لقبه من فخامة الرئيس الى امير المؤمنين ووزارة المالية ستصبح بيت مال المسلمين ... ووزارة الاوقف ستصبح وزارة الانكحة .... وهلم جرا


هكذا سيحدث في مصر .... فكيف سيكون الوضع في سوريا

http://www.souria.com/club/sb_read.asp?id=40006

أحمد عبد الله said...

معظم التعليقات السابقه تكشف أن هناك خلط كبير بين الأخوان وجماعات الأرهاب المسلحه وهناك من يؤيد الأخوان على طريقة الدبه التى قتلت صاحبها كأن الأخوان ينادون بنظام على شاكلة طالبان.
بعض فقرات من مقاله لأبراهيم عيسى:
ليس من مصلحة الوطن الدمج فى النظره بين الأخوان المسلمين وجماعات الأرهاب المسلحه، الأخوان لم يكفروا أحد، ولم يرفعوا سلاحاً فى وجه أحد ويعلنون ليل نهار قبولهم بالحكم المدنى والأحتكام لصناديق الأقتراع.
فلماذا نصر ونصمم على العبث داخل قلوبهم والحكم على النوايا وتلك الوح البوليسيه الغثه التى يمارسها حتى عقلاء كثيرون فى الوسط السياسى؟
الأمر كاه فى الأول والأخر أن الأخوان المسلمين يتنافسون على 125 مقعد حتى لو فازوا بها جميعاً (وهذا مستحيل طبقاً لنتائج المرحله الأولى والثانيه) سيصبح حزباً معارضا رئيسيا ضد الحكم والنظام، فمن يِيدهم الأن يِيد حزبا للمعارضه وليس حزبا للحكم، وهناك فرق جوهرى بين أن تِؤيد أحدا ليحكم وبين أن تؤيد أحد ليعارض. فضلاً عن أن من حق الناس أن ترى تجربة الأخوان فى البرلمان بشكل أوسع وأدق. فأن كانت خير أيدوهم وأن كانت شر سحبوا تأييدهم.
أما السحق الذى يريده الحزب الوطنى ومخبروه للأخوان وهذا الزعر من المثقفين واليسار تجاه الأخوان هو محض ضعف

Anonymous said...

ياريت الى عايز يحط حاجه فيه أختراع أسمه رابط، الأستاذ المجهول نسى يذكر أن المقال منقول من موقع قبطى طائفى معادى للأسلام

ibn_abdel_aziz said...

الاسلام هو الحل
العلمانية هي الحل
الليبرالية هي الحل

يادي ام الشعارات ..الرحمة يا ناس
الشعارات لا تحل

ايه اللي تحت الشعار؟
يعني فيه عدالة للجميع؟
يعني كل واحد حياخد حقه؟

ايه معني دولة بتقول اسلامية وفيها ظلم وتاريخنا كمسلمين مليان ظلم من خليفة للتاني الا من رحم الله

وايه معني دولة علمانية نازلة غش وسرقة وبلطجة

يا اخوانا
الناااااااااااااس اللي حتحكم بتفهم في السياسة والاقتصاد والزراعة ؟
فيها نظام محاسبة يكون مراعاة جقوق الناس فوق الولاء للحزب والجماعة ؟

فيه اسلوب تصحيح واليه نقد ذاتي بتقتل ثقافة تقديس الاشخاص وتدي الفرصة لخلق اجيال تفكر بحرية ؟

فيه كل الكلام ده؟

الشعار ما بيحلش حاااااااااااااااااجة

لا اسلام هو الحل ولا العلماينة ولا الليبرالية

ايه اللي تحت الشعار يا بشر؟
ايه اللي تحت الشعار

انا مش عاوز اروح انتخب الاسلام ..منا مسلم اصلا..انتخبه ازاي يعني؟
يعني اروح اقول انا مسلم بالثلث
؟
انا عاوز عدالة
العدالة قد تكون عند المسلم او غير المسلم
مين اللي حيرجع حقوق الناس؟

اسمعوا كلام ابن تيمية كدة

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "الحسبة في الإسلام": "أمور الناس تستقيم في الدنيا مع العدل الذي فيه الاشتراك في أنواع الإثم أكثر مما تستقيم مع الظلم في الحقوق وإن لم تشترك في إثم، ولهذا قيل: إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة، ويقال: الدنيا تدوم مع العدل والكفر، ولا تدوم مع الظلم والإسلام

Emad Fakhry said...

العزيزة بنت مصرية
تحية طيبة وبعد

أجد انك تشنين هجوما عنيفا غير مبرر علي التيار الأغسلامي الممثل في جماعة الإخوان رغم أن التجربة جديدة علي الجميع بما فيهم الإخوان والمعارضة والنظام الحاكم انها فرصة لإختبار جدية المعارضة والإخوان معا وليس النظام الذي يهدف فقط لتوصيل الرسائل للداخل والخارج والذي رسم في مخيلته دورا لكل القوي السياسية بغض النظر عن الشارع وليس المجال للحديث عن الشارع ولكن عن الإخوان والمعرضة حيث أني وجدت الإخوان وحدهم الذين يملكون برنامجا أكثر وضوحا وقابلية للتطبيق بما لهم من خبرات مكتسبة من العمل العام سابقا والقدرة الفنية والتعبوية مستندة علي أرضية صلبة من المنهج الإسلامي في التغيير وان كان الشعار فضفاضا من وجهة نظرك فأنا لا أشاركك الرأي فالإسلام قواعد عامة كما أتاحت للإخوان التقدم والفوز تتيح للجميع محاسبتهم وفقا لهذا المنهج وأعتقد أن الإنتخابات بهذه الحالة المزرية تتيح للجميع فترة اختبا علي المحك العملي واختبار القدرات والمواقف وان كانت برامج المعارضة اهملت دور الدين في برامجها وهذا مخالف للوضع المصري حيث أن الإسلام العامل الأساسي والرابط الوحيد للجميع بما فيهم القبط فهم نتاج لهذا المزيج الفريد للحضارة الإسلامية أنا أعيطت صوتي لصديقي زهدي الشامي مرشح الجبهة بدمنهور اعتراضا علي عدم تنسيق الإخوان مع الجبهة الوطنية ليس الإ والإخوان يعلمون ذلك فقد صرحت به جهرة ودعوت اليه وذلك تشجيعا للمعرضة علي الرغم من ميولي الأسلامية فأنا أري أن الإسلام قادر علي استيعاب اليمين واليسار للإتفاق علي كلمة سواء
لا أريد الإطالة ولكن أحب أقول لكي لا تخافي من الإخوان فإنهم يخافون الله وهم أبعد ما يكونوا عن التجارة بالإسلام
أصدقك القول فنحن نحيا بالإسلام وللإسلام ولن نقبل أن يتلاعب بنا أحد وان كان منهجه هو الإسلام في ظاهره ولا نخشي أن نعارض ولو كان المشد العام فليس هناك من هو فوق المسائلة
بارك الله فيكي ولا خجلي من رأيك وناقشي من تثقي في اخلاصه من الإخوان ولا تحكمي علي تيار جارف من قلائل فإن لن يصلح حال أخرها الا بما صلح به أولها

wa7d_masry said...

انا عارف ان موضوع وصول الاخوان للحكم يحتاج مجلدات ليسطيع الناس توضع ارائهافي الموضوع ده
بس انا شاف اليومين اللي فاتوا حصل حدثين مهمين يستحقوا بعض الاهتمام
1- بيان نادي الفضاة اللي وصل فيه القضاء مطالبتهم للجيش للتدخل لحماية لجان الانتخاب
2- سقوط مصطفي الفقي من نظر الناس بعد ما وافق على التزوير وطلع في الاوربت علشان بدل ما يرد على جمال حشمت قاعد يقول على الاوربت ومحرر المساء وعلى الناس متحيزين للأخوان
وجابوه تاني يوم يرد براحته في البيت مش بيتك
وكانت المفاجئةالكبيرة اتصال د /نهي الزيني ببرنامج القاهرة اليوم لتقول ان النتيجة اللي اعلنت مش هي النتيجة اللي كانت عندما تركت اللجنة ورواحت والحوار منشور النهارده في المصري اليوم
بس انا عاوز اقول ان انا مش من الاخوان
بس اى حد عاوز تغير في البلد دي مش ممكن يقبل بتزوير حتى لو كان ضد مرشح سواء هو موافق عليه او لا
والا احنا بينضحك علينا
انا مع راي ا / ابراهيم عيسى خلونا نعطي فرصة للأخوان في مجلس الشعب نشوف هيقود المعارضة ازاي هل فكرهم فعلا اتطور معدش همهم اللقطة في المسلسل الفولني او اغنية هنا
واطمنوا يا جماعة الاغلبية لسه للحزب اللي هيفضل كابس على نفسنا علشان
احنا شوية خايفين من الاخوان وشوية خايفين من ايمن نور شوية خايفين من الناصرين لحسن يرجعونا لزمن عبد الناصر

الحزب الوطنى said...

شكراً للأخت الطبيبة على ردك على سؤالى بخصوص من الذى حارب المعارضة الغير إخوانية
أتفق تماماً مع ردك و أثنى عليه
و لكننى أختلف بشدة مع بقية تعليقك الذى تردين فيه على الأخ الثانى
أنا لست من الإخوان ولكنى فقط مثل علاء و واحد مصرى و إبراهيم عيسى فى رأيهم

و شكراً

Anonymous said...

الأخ عماد فكري بيقولك هجومك الغير مبرر
طب ونبي ازاي غير مبرر يا جماعة كفاية استهبال
ماشى
ءال أخوان ءال

Anonymous said...

انتهى الدرس يا وطني!!





اي مواطن منحه الله نعمة العقل والضمير الصاحي وقف هذه الأيام بين اختيارين في انتخابات مجلس الشعب، الحزب الوطني وجماعة الإخوان المسلمين وقد اختار فعلاً وبلا تردد الإخوان المسلمين.



أنا أصدق مبدئيًا أنَّ كل صوتٍ حصل عليه مرشح الإخوان هو صوت حقيقي لمواطن خرج من داره متغلبًا على السلبية ومتحملاً ضغط الدولة وعسس أمن الدولة وصنوف الإرهاب الأمني والترويع وسنج البلطجية وسيوف المسجلين خطرًا وإمكانية تزوير صوته وتزييف إرادته وراح إلى صندوق الانتخابات وأعطى صوته لمرشح الإخوان!



وأنا لا أصدق أنَّ أي صوتٍ حصل عليه مرشح الوطني ليس مزورًا ولا مزيفًا ولا محسوبًا بطريقة حسابات لجنة آمال عثمان!



لكن لماذا يختار المواطن مرشح الإخوان؟ ولماذا ينتصر المصريون للإخوان المسلمين في هذه الانتخابات؟



ينتخب المواطن الإخوان لأنهم لم يرشحوا فاسدًا ولا ناهبًا للبنوك ولا سارقًا لقوت الناس ولا ضباط أمن دولة متهمين بتعذيب المواطنين.



لم يرشحوا محتكرًا لسلعة أو صناعة ولا تجار مخدرات ولا مزورًا ولا شخصًا شارك في بيع ثروة مصر ولا ناهبًا قطاعها العام ولا مستبدًا عابدًا للرئيس ولا منافقًا مصفقًا مطبلاً مزمرًا ولا مفصلاً لقوانين ولا ترزيًا للتشريعات ولا مطبعًا مع "إسرائيل" ولا متعاملاً مع مِنَح الأمريكان ولا شريكًا في الكويز ولا أفَّاقًا ولا نصابًا ولا مدلسًا!



يختار المواطن جماعة الإخوان المسلمين دون ترددٍ ودون شكٍ عندما يكون منافسها حزبًا فاسدًا مستبدًا أو حزب المسجلين خطر، خطر على مستقبل مصر وماضيها وحاضرها، مسجلون في تاريخ مصر السياسي باحتكار الحكم وأبدية السلطة وتوريث الوطن، مسجلون خطرًا باستخدام الطوارئ في قمع الناس وكبت الحريات، حزب المحاكم العسكرية واثنين وعشرين ألف معتقل، حزب أسقط مصر في قاع الدول اقتصاديًّا وسياسيًّا وثقافيًّا وعلميًّا وتعليميًّا، حزب البطالة وقطع أرزاق الناس.



يختار المواطن جماعة الإخوان التي تمسك أعضاؤها رغم السجن والاعتقال والتعذيب والموت في سيارات الحجز ورغم محاكم أمن الدولة العليا والمطاردات في الرزق، تمسكوا بأفكارهم ومبادئهم (أيًّا كانت ومهما اختلفنا معها أو عليها) في مواجهةِ النصابين السياسيين والمخبرين وعبدة السلطة وماسحي الجوخ ومنافقي السلطان ومصفقي قوانين سرقة البلد وأفراد عصبة سياسية تآمرت على وطنها ببيع ثرواته واستنزاف موارده والإثراء الشخصي على حساب جوع الناس وبطالة ملايين الشباب!



يختار المواطن الإخوان المسلمين لأنهم رجال تضحية وبذل من أجل فكرتهم ومشروعهم الفكري والسياسي (أيًا ما كان الاختلاف معه أو حوله) في مواجهة بائعي ضمائر وحرباءات نفعية تتلون بالاشتراكية حينًا وبالرأسمالية حينًا، تفدي زعيمها أيًا كان بالروح والدم، ثم تنهش في سيرته وسمعته بعد أن يموت، ثم تسلم ضمائرها مؤجرًا مفروشًا أو تمليكًا لرئيسٍ جديدٍ يقبلون عتباته ويتمرغون في نفاقِهِ ثم يرفعون رئيسهم لمصاف الأنبياء والآلهة لا يسائلونه ولا يحاسبونه، يتلونون مع كل نظامٍ ويتشكلون مع كل مرحلة، انتهازيون في السياسة نهازون للفرص، مع معاداة "إسرائيل" إن قال الرئيس، ومع الصلح معها لو أمر، ومع الشراكة التجارية والصناعية معها لو أشار!!



يختار المواطن الإخوان المسلمين لأنهم لم يمسكوا سلطة ذات يوم فأذلوا الناس ولا صادروا الروح ولا اعتقلوا ولا قتلوا ولا عذبوا ولا نهبوا ولا بددوا، ولا مرغوا بسمعةِ بلدهم في الوحل، ولا انهزموا في كل موقعة ولا نالوا صفرًا في كل محفل، بل كانوا في مواجهة من خيب الأرض فبورها بقوانينه وتواطؤه ومن نحر النهر فلوثه بإهماله وتورطه، ومن نشر السحابة السوداء بغبائه وقلة حيلته، ومن بث السرطان في النفوس بتلويثه الزرع والسماد ونشر "فيروس سي" في أكباد المصريين ودمَّر كلى الشباب بعد أن لوَّث مياه الشرب.



يختار المواطن جماعة الإخوان لأنهم أغنياء من الحلال، لا ضبطوا منهم أحدًا يتاجر في ممنوعات ولا مهربات ولا يحتكر سلعًا ولا مصانع بل تُقفل لهم عيادات وصيدليات ومحلات وورش ومصانع نتيجة الاعتقال والمطاردة في مواجهة مليونيرات حزب وحزب مليارديرات كسبوا بالحصانة والصفقات المشبوهة والقوانين المفصلة لهم وبالمصاهرة مع رجال السلطة وبالمشاركة مع أولاد النظام، يصرف الإخوان من أموالهم ويصرف منافسوهم من أموال الناس الغلابة!
انتهي الدرس يا وطنى 2



و يضيف ابراهيم عيسى :

إنَّ أي انتخابات في الدنيا هي بين اختيارات، ليست اختيارًا لنموذج المثالية ولا للأروع والأبدع والأكمل بل اختيارًا للأفضل بين متبارين ومتنافسين، ومن هنا فاختيار الناس للإخوان هو ليس اختيارًا للإخوان في المطلق بل اختيارًا للإخوان في مواجهة منافس معين وهو هنا حزب السلطة المحتكر المستبد المتهم طول الوقت بالفساد وتبديد ثروة البلاد، إذن الذي يريد أن يفهم لماذا يحوز الإخوان هذا الإقبال الشعبي المدهش (أدهشني أنا على الأقل) لا بد أن يعي مَن هو منافس الإخوان، وهذا الحزب الفاشي الفاشل الذي يطلق كلاب حراسته تعوى على الإخوان وتنهش في أعراضهم ودينهم لا يدرك أنَّ هذا التوحشَ الضاري والعداء الهستيري والهوس المرضى بمعاداة الإخوان هو واحد من أهم الميزات التي يضيفونها إلى الإخوان المسلمين، ولأن الحزب الوطني أفشل من أن يعرف فشله فقد تصور أنه بمجموعة قوات مخبرينه المحمولة للتليفزيون أو المرمية على صفحات الصحف سوف يواجه الإخوان والحقيقة أن أي عاقل يجد نفسه تحت قذف موعظة من منافق للسلطة أو مخبر صحفي يثرثر في مهاجمة الإخوان سوف يجد نفسه دونما أى حاجة للتردد ميالاً للإخوان فمتى صدق الناس الانتهازيين والمخبرين؟!.



هذه هي حملة تضليل تمارسها الدولة في جنون يستدعى الشفقةَ على حالِ مصر التي تسلمت قيادتها ضغمة مستبدة فاشلة محتكرة للسلطة أبدية الجلوس على الحكم مورثة سلطانها وجاهها لأولادها معدومي الموهبة الذين جمعوا حولهم مأجورين أو أُجراء من الساسة وأساتذة الجامعة وصحفيين لا يقدرون على المواجهة؛ لأنهم احترفوا كتابة التقارير الأمنية والسرية في زملائهم حتى يصعدوا في الترقيةِ ويجلسوا على المناصب وأجروا ضمائرهم لأول ضابط أمن دولة كلَّمهم في التليفون سواء في الجامعة أو في المؤسسات الصحفية أو غيرها..



تحاول حملة التضليل ضد الإخوان أن تصم الإخوان بصفاتِ وممارساتِ الجماعات الإرهابية والفرق كبير والفارق هائل.



ليس من مصلحة هذا الوطن الدمج في النظرة بين الإخوان المسلمين وجماعات الإرهاب المسلحة (اللهم إلا إذا كانت نظرة وزارة الداخلية وحدها) فالإخوان تيار سياسي سلمي له برنامجه الواضح وحضوره المدني الواسع وانصهاره في الحياة العامة والنقابات والبرلمان والصحف، أما الجماعات المسلحة فهي سرية تحتية تكفيرية إرهابية.



الإخوان لم يكفروا في يومٍ أحدًا، ولم يرفعوا سلاحًا في وجهِ أحد، ويعلنون ليلَ نهارَ قبولهم بالحكم المدني والاحتكام لصناديق الاقتراع بل ولم يلبس مرشدهم جلباباً ولا نراهم إلا بملابس عادية وبكلامنا اليومي لا تقعروا ولا ترمزوا بأسماء مثل أبي مصعب أو القعقاع!



الإخوان أبناء العصر بينما الجماعات الإرهابية منفصلة عن العصر في الزي والفكر، في المظهر والجوهر.



جماعة الإخوان كائن يتطور وينضج سياسيًّا ويدخل حلبة المنافسة المدنية الديمقراطية ويتسع جمهوره وأنصاره، بينما الجماعات الإرهابية لا تعترف بالحكم المدني ولا بالديمقراطية والبرلمان وتكفر الجميع وتقتل الجميع!



من مصلحة هذا الوطن أن يكون هناك تيار إسلامي ديمقراطي ينافس الجميع على السبق بالفوز في الانتخابات مثلما جرى في تركيا أو في ماليزيا.. ولا أفهم ما هي المصلحة في نفي الإخوان المسلمين من الساحة السياسية والجماهيرية؟ إذا كان البعض يخشى ويخاف من أنَّ الإخوان سينقلبون على الديمقراطية فهذا تفتيش في النية والضمائر، فالإخوان قالوا وأقسموا أنهم لن يفعلوا.. فلماذا نُصرُّ ونصمم على تحري ما في قلوبهم ونواياهم، وتلك الروح البوليسية الغثة التي يمارسها حتى عقلاء كثيرون في الوسط السياسي واليساري؟



الحقيقة أنَّ الذي يحتكر الدين والدنيا هو الحزب الوطني.. الذي يحكم بالكاكي والأمن المركزي هو الحزب الوطني.. الذي يمارس الاستبداد هو الحزب الوطني.. الذي يصادر الرأي ويمنع الأحزاب هو الحزب الوطني.. الذي يفرض الطوارئ هو الحزب الوطني فلماذا نهاجم الإخوان على ظن تملكنا أنهم فاعليه، وإنَّ الظنَّ لا يغني من الحق شيئًا، بينما لا نقاوم الحزب الوطني على ما ثبت أنه يفعله؟



الأمر كله في الأول والآخر أنَّ الإخوان المسلمين ينافسون على 125 مقعدًا وحتى لو فازوا بها جميعًا (وهذا مستحيل طبقًا لنتائج المرحلة الأولى والثانية) سيصبحون حزبًا معارضًا رئيسيًا ضد الحكم والنظام، فمن يؤيدهم الآن يؤيد حزبًا للمعارضة وليس حزبًا للحكم وهناك فرق جوهري بين أن تؤيد أحدًا ليحكم وبين أن تؤيد أحدًا ليعارض!



فضلاً عن أنَّ من حق الناس أن ترى تجربة الإخوان في البرلمان بشكلٍ أوسع وأدق، فإن كانت خيرًا أيدهم مَن أيدهم وإن كانت شرًا وخيبةً تركهم مَن تركهم وبحثوا عن غيرهم شأن كل الديمقراطيات في العالم.
انتهي الدرس .. يا وطنى 3




واخيرا يقول ابراهيم عيسى :


أما السحق الذي يريده الحزب الوطني ومخبروه للإخوان وهذا الذعر الذي يُبديه المثقفون واليسار تجاه الإخوان فهو محض ضعف عن المواجهةِ والمنافسةِ واحتكار مضاد للحقيقة ورفض عميق للآخر واستسهال مزرٍ للفشل.



أما التلويح والتهديد بأنَّ وصولَ الإخوان لمجلس الشعب قد يدفع الأقباط للفزع وربما الهجرة فالمؤكد أولاً: أن الأقباط هم أكثر شرائح مصر هجرةً قبل صعود الإخوان بل في قلب فترة اعتقال الإخوان أيام عبد الناصر، هذه واحدة، أما الثانية: فالأقباط يعلنون كل يوم عن اضطهادهم في عصر مبارك وكثير من هذا حقيقي وله منطقه وبعضه مبالغة مبررة وهذا كله في ظل فترة ليس للإخوان فيها شيء لا في المعارضة ولا في الحكم، ثم مَن الذي يُضطهد أكثر الإخوان أم الأقباط؟ مَن الذى تجاهل ترشيح الأقباط وأبعدهم عن السياسة؟ هل هم الإخوان؟ ثم أخيرًا يجب أن يتوقف الأقباط عن التصرفِ كأقلية مذعورة فهم مواطنون في هذا البلد لهم حقوق كما لأكبر رأسٍ في البلد..



مجمل الأمر أنني لا أتصور أنَّ الأقباط يمكن أن يشكلوا حق فيتو على اختيار الشعب الديمقراطي ولا أظن أنَّ عقلاء الأقباط يسمحون لعواطف متوهمة أن تجعلهم في موقعٍ مضادٍ لاختيار المصريين، مع ظني أنَّ كثيرًا من الأقباط قد منحوا أصواتهم للإخوان من بابِ النكاية في الحزب الذي تجاهلهم واستبعدهم!



إذا كان الاختيار بين جمال مبارك وعصام العريان فمن حق الناس أن تختار عصام العريان....



وإن كان السجال بين أحمد عز وعبد المنعم أبو الفتوح فطبيعي أن يختار الناس عبد المنعم أبو الفتوح...



وإذا كانت المنافسة بين كمال الشاذلي ودكتور محمد حبيب فالاختيار الأكيد لمحمد حبيب!

محمد توفيق said...

ياريت الاخ المجهول اللي حط مقال ا/ابراهيم عيسى الاخير ..كان يوضح انه المقال الافتتاحي لجريدة الدستور المصرية المستقلة عدد يوم الاربعاء 23-11-2005

ويمكن قراءة مقال ا/ابراهيم عيسى بعد ان تم رفعه على رابط بموقع الاخوان (..!!)ها هو :

http://www.ikhwanonline.net/Article.asp?ID=16127&SectionID=342

Anonymous said...

اية اللي مخوفكم من الاخوان ناس محترمة وليها فكر واذا كنتم خائفين علي الحرية فالاسلام لم يجبر احد علي التدين اما حد يلبس البنات الحجاب بالقهر مش من حق حد غير من نفس كل واحدة تجاه ربها والسلام اول ما ظهر اقر حقوق الذميين او المسيحين واوصي المسلمين بهم خير اللي مش عجبه الشريعة الاسلامية يجيب بديل ديمقراطي وكل الناس هاتوافق عليه والحزب الوطني بينهار وسوف ينتهي بانتهاء رئيسه

Anonymous said...

ابراهيم عيسى قال ابراهيم عيسى قال
هو مين ابراهيم ابراهيم عيسى

على العموم الخولنه هى الحل والشرمطة هى الحل ياولاد الوسخة

Anonymous said...

أيوة "الاسلام هو الحل".. شعار عبقري و اعذريني يا أنسة كل كلامك كان يبقى صح لو كانوا قالوا "الاخوان هم الحل" و الفرق واضح و البون شاسع أظن انك انسانة ذكية و مثقفة بالدرجة الكافية انك تفهمي قصدي.. أما مسألة تكفير الي ميديش صوته للاخوان المسلمين فدا كلام فاضي و ميصحش واحدة ف كمال عقلك و ثقافتك و ذكائك تستدل برأي بنت متحمسة و عمر ماكان رأي فرد ف جماعة يعبر عن رأي الجماعة. تجني واضح جدا لما تستدلي برأي بنت متحمسة و تتناسي "عن غير عمد طبعا عشان انتي بنت حلال" كل أراء فقهاء و كبار رجال الجماعة و الي كان دايما معلن و واضح ان من حق كل انسان انه يختار الي يشوفه صالح و من حقنا نرفع شعار الاسلام هو الحل زي ما من حق التجمع يقول اليسار هو الحل و من حق الناصريين يقولوا الناصرية هي الحل و و من حق البلطجية و أرباب السوابق و مسجلات الأداب و كل حرامي و مرتشي و تاجر مخدرات و مبيدات مسرطنة و أكل فاسد و و و من حقهم يقولوا الحزب الوطني هو الحل.. و أنا أزعم ان زلا واحد منهم عنده تفسير واضح و برنامج واضح و محدد لشعاره الي هو رافعه..سؤالي ليكي ليه كل الحقد ده على شعار الاسلام هو الحل؟ مزعلك قوي؟
كمان مخالفة "مخالفاتك كترت و رخصتك لازم تتسحب" مساواة الاخوان المسلمين و الي بيمثلوا تيار الاسلام الوسطي "يعني لا افراط و لاتفريط" و لا أصحاب الفقه البدوي و لا طنطاوي دول نتهمهم ازاي و نساويهم باصحاب الفقه البدوي الصحراوي "بالمناسبة دا وصف الشيخ الغزالي رحمه الله ليهم يعني انتي مجبتيش جديد" و الشيخ الغزالي من شيوخ الاخوان الاجلاء كمان د. يوسف القرضاوي و مفكرين تنويريين زي محمد عمارة و فهمي هويدي و محمد سليم العوا و و و و.
بقا دول يا مفترية ظلاميين و صحراويين؟
و برغم كده أحب أقولك بكل فخر ان شعار الاسلام مش شعار أجوف زي مسيادتك فاكرة أو ان أصحابه معندهمش برنامج واضح.. و مش هتكلم كتير و لا هسردلك تفاصيل.. بيقولوا الي ميشفش م الغربال يبقى أعمي.. طيب و الي مابيشوفش الشمس يبقى ايه؟ الدليل يا دكتورة يا مثقفة النقابات كلها الي مسكها الاخوان بانتخابات حرة و ديمقراطية بعد ماكانت كلها خسرانة و فلسانة و بتشحت م الدولة بقيت مؤسسات رعاية متكاملة لأعضائها فيها كل الأنشطة الثقافية و الاجتماعية و الصحية.. مسرحيات محترمة ليها قيمة و فن له معني و نوادي و رياضة و ندوات و مواقف ثقافية و وطنية.. لأ و ايه الفلوس بفضل الله و نزاهتهم و طهارة ايدهم فاضت و غطت و ساعدوا بيها اخوانا ف فلسطين و العراق و الشيشان و و و و لما جننوا الحكومة..
المسألة مش محتاجة كتر فلسفة مصر فيها خير كتير محتاجة ناس نضاف ايديهم طاهرة يخافوا يمدوا ايدهم ع الحرام مش عشان هتتقطع لكن عشان بيخافوا ربنا.. و النموذج الصعير الناجح جدا ده هينجح ان شاء الله على الوطن الكبير الي كله خير.
الاسلام هو الحل مش فرض للحجاب "و لو اني مش عارف انتي خايفة من الحجاب ليه؟ و كرهاه قوي كده ليه؟" بس عموما مفيش عالم من علماء الاخوان اقر فرض الحجاب بالقوة و لو مش مصدقاني اقري للشيخ الغزالي و لدكتور يوسف القرضاوي أرأهم "الي هي رأي صحيح الاسلام الاسلام الوسطي مش البدوي" ف الموضوع ده و موضوع الأقليات ف الاسلام بالمرة. بس من حقنا كمجتمع مسلم متدين اننا نفرض الاحترام على شوارعنا الي عايزة تمشي عريانة تمشي ف بيتها انما ف الشارع لازم تحترم تعاليم دينا و لو الأغلبية مش عاجبهم انها تمشي "بلاش عريانة" نص أو تلت عريانة يبقى نحترمهم عشان دا رأي الأغلبية مش دي الديموقراطية؟ بس برضوا مش هوا دا معنا الاسلام هو الحل. الاسلام هو الحل تدرج تربية اسلامية و خلق و سلوكيات اسلامية رفيعة المستوى. دا الاسلام الحقيقي الرسول صلى الله عليه وسلم قعد 13 سنة يعلم الناس لا اله الا الله و بعدين ربنا انزل الحدود و الواجبات بالتدريج لأنها محتاجة ايمان قوي و أساس قوي يحميها.. الاسلام هو الحل طهارة و عفة حسن ظن و حسن معاملة عزة و كرامة حب و ايثار عطاء و طمع ف الجنة مش ف الدنيا احترام للمرأة للأم و البنت و الأخت بحب و مودة و رفق و احترام للانسان بصفة عامة "و لقد كرمنا بني أدم" أيا كان جنسة أو لونه أو عرقه أو دينه "مش محتاج أجيبلك أدله على كده. الاسلام هو الحل عدالة سلام رحمة و شوفي كل أسماء الله الحسنى و كل المعاني القرأنية الجميلة و حطيها جنب الشعار ده .. فهمتي يعني ايه الاسلام هو الحل؟.. عشمي كده :) مش معنى كده ان أنصار الاخوان المسلمين بيدعوا احتكارهم للدين الاسلامي و للأسف أي واحد يقول الكلام ده يبقى "جاهل" أو مفتري على الأقل جاهل بحقيقة الاخوان المسلمين .. الاخوان المسلمين طول عمرهم بيحترموا كل العلماء و كل الأراء الفقهية لأي عالم اسلامي "حقيقي" من العلماء بدليل انك تلاقي في الاخوان الي مؤمن ان الموسيقى حرام و غيره مؤمن ان الموسيقى مباحة و الي بتقول ان النقاب فرض و الي بتقول ان النقاب فضيلة و قضايا كتير خلافية كلها فرعيات و عمرها ما كانت أصل من أصول الاسلام الي مينفعش اتنين يختلفوا عليها زي "لا اله الا الله محمد رسول الله" زي اقامة الصلاة و وجوبها زي الزكاه و صوم رمضان زي حرمة الكذب و النفاق و الرياء زي حرمة شهادة الزور زي الايجابية و الاستعداد للتضحية عشان كلمة لا اله الا الله تكون هي العليا.. و مع اختلافهم كلهم اخوات و أحباب ف الله و مجتمعين على طاعته .. الله غايتهم قرأنهم دستورهم نبيهم قدوتهم و الجهاد سبيلهم.. لا دا شتم دا و لا دا ضرب دا.
نهايته
بجد بجد... انتي انسانة محترمة و أنا سعيد اني أعرف ان في بنت مصرية ف ثقافتك و علمك و ذكائك على الأقل مؤمنة بمباديء ليكي رأي مش مجرد بنت سطحية كل ثقافتها من التليفزيون و كتب الأبراج.. و أسأل الله ليّا و ليكي و للأمة كلها الصلاح و الهدى و رؤية الحق.
و أسف للاطالة
و في حفظ الله

Anonymous said...

Why, when u refer to Islamists taking over, do u always refer to Iran, Saudi Arabia, Afghanistan, and Sudan ONLY?? What about Malaysia, Indonesia, and Turkey?? Islamists have reached power in those 3 countries and it has been a positive, successful experience full of freedom and progress.

masry said...

انا موش عارف ايه الهجوم الشرس ده على الأخوان انا موش منهم لكن يعنى النسبة العالية الى حصلوا عليها فى التصويت ده اختيار الناس ولا لما يكون الناس مخالفينا يبقوا بسطاء ومابيفهموش واحنا بس الى بنفهم والا انتم عايزين البلد تستمر تحت حصار حبيب العادلى والأمن المركزى طول العمر وليه الخلط بين نظام طالبان فى بلاد ثقافتنا تختلف عنهم والأخوان المسلمين فى مصر اهو ياستى عصام العريان حضر مع هاله سرحان يمكن علشان تتأكدوا اكتر كان مفروض يرقص معاها علشان تتبسطوا حتى لوكان ده يغضب ربنا

Anonymous said...

سبحان الله
فيه ناس بتكره الاسلام بطريقة غريبة
يقولوا عايزين ديمقراطية .. يعنى الرأى للأغلبية .. و الأقلية رأيهم يترمى لا مؤاخذة فى الزبالة
تطلع النتيجة أن الأغلبية عايزة الاسلام.. و الأقلية مش عايزة( يعنى تترمى فى الزبالة)
ما تزعلوش الديمقراطية هى اللى بتقول كده
بس خلاص

sertac cesur said...

uzamax