Friday, November 04, 2005

فكوا أسر عبد الكريم


في اليوم التالي ليوم الجمعة الأسود الذي حاول فيه البعض الإعتداء على الكنيسة في الإسكندرية
ذهبت للشارع الذي وقعت فيه الاحداث و توجد به الكنيسة و هناك وجدت متاريس الأمن تغلق كل الشوارع المحيطة و عشرات من الجنود تحيط بالكنيسة ورجال مباحث أمن الدوله في كل مكان حقا منظر هؤلاء أقصد رجال مباحث امن الدوله يثير إشمئزازي و غضبي و قلقي في نفس الوقت ووجودهم بالنسبة لي لعنة و مرض أتمنى أن تبرأ مصر منه و يوم ذهبت في موقع الأحداث سمعت أحدهم يقول لأحد معاونيه "لو حد شكله معجبكش هاتو لي من قفاه " و ظلت الكلمة ترن في أذني مدة طويلة و أنا أقول لنفسي "يعني إيه شكله معجبهوش؟" و هو ده سبب و هو ده ذنب و لا تهمة ممكن إنسان يتاخد عشانها ؟ ؟؟؟؟ طبعا لا و من اجل هذا السبب فالكثيرون منا الآن ينادون و يعملون على فك أسر كريم و بغض النظر عن أي شيء أخر لأننا نعيش في دولة ظلم تغيب فيها العدالة و يسيطر عليها حكام غشم يحكموننا بقانون و دستور مشوه يسمح للنظام أن يعتقل من يشاء لمجرد أنه "مش عجبه" في شكله أو كلامه أو كتابه

66 comments:

فاطمة said...

لا أدافع عن كلام مباحث أمن الدولة و لكن المنطقة لم تهدأ تماماً لذلك أجد من الضروري وجود رجال أمن و مباحث أمن دولة للتحقق من أي شخص مشتبه به أو لديه سلوك يثير التساؤل و الريبة

الا اذا كنا نرغب في تجديد ما حدث و كل واحد ياخد حقوا بأيده و كأننا في غابة لا بوليس و لا أمن


علينا التفريق بين حالتين

الحالة الأولى : الدفاع عن فكر أخلاقي و متزن و متسامح و غير طائفي حتى لو اختلفنا مع مضمونه بغض النظر عن توجهات أو ديانة أو طائفة قائله

الحالة الثانية : الدفاع عن فكر مهووس طائفي متعصب ضد كل ما هو اسلامي و ينشر الفرقة و الكره و الحقد بين أبناء الوطن الواحد بغض النظر عن توجهات أو ديانة أو طائفة قائله

هل يستويان ؟

و هل من العدل و الموضوعية وضع الحالتين في مضمون واحد بدعوى حرية الرأي و التعبير ؟

قد أكون متخلفة و غير تقدمية و غير متحضرة لأنني لا أقبل بشتم و سب الإسلام و التطاول على المسلمين, و لكن عذراً هل هذه هي الحرية الحقيقية ؟

أليست الحقيقية هي الحرية المسؤولة و حرية النقد البناء الهادف و الهادئ دون المساس بعقائد و أديان بأكملها ؟

هل ندافع هنا عن حرية الرأي أم ندافع عن حرية الشتم ؟

الدعوات النبيلة للدفاع عن حرية الرأي و التعبير للأسف يتم الإساءة اليها عندما تكون دفاعاً عن فكر طائفي سيكتوي بناره المدافعون عنه قبل أن يكتوي بناره أصحابه الأصليون

قبل أن نطالب بحرية الكلمة علينا أولاً أن نستحقها بأن نتعلم أن الكلمة مسؤولية و الرغبة الحقيقية في التعايش السلمي تفرض علينا ممارسة نوع من الرقابة الذاتية على النفس

ألم يسمع أحد بأن حرية الشخص تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين ؟

لا يوجد حرية مطلقة و غير مقيدة سوى لشخص واحد يعيش في جزيرة نائية

أتمنى للمدون المعتقل الهداية و مراجعة النفس و تبني العقلانية منهجاً

لأن ما قام به و يقوم به الكثيرون غيره للأسف لا يصب اطلاقاً في مصلحة تماسك نسيج أبناء الوطن الواحد

نعم للحرية المسؤولة

لا لحرية السب و الشتم

نعم للتعايش السلمي و احترام الأديان

لا لإشعال نار الفتنة و الطائفية


هذه كلمة حق كان لابد من قولها حتى لو لم تجد هوى في نفسك و سببها اعجابي بمدونتك و طريقة تناولك و طرحك للكثير من القضايا و الا لما كنت من متابعاتها و لكن للأسف فاجئني موقفك الأخير بالرغم ان كتاباتك مشهود لها بالعقلانية و عدم الإنجراف للدفاع عن أفكار طائفية مهووسة مهما كانت المبررات

minesweeper76 said...

يا أخت فاطمة الدفاع ليس عن فكر عبد الكريم، هذا إن كان يرقى لمستوى الفكر، و لكن الدفاع عن حقه في أن يقول ما يريد. في السنّة النبوية المطهرة الكثير من الحالات التي تمت فيها إهانة الدين الإسلامي، بل و إهانة شحص الرسول عليه الصلاة و السلام، و لم يكن الرد عنيفا في أي من تلك الحالات.

و حتى إذا ما فكرنا براجماتيا بعيدا عن المثاليات، فماذا كانت نتيجة ذلك القمع؟ أصبح نصر أبو زيد مفكرا عالميا بعد أن كان مجرد باحث ضعيف الحجة، فاشتهر كل ما كتب نصر أبو زيد و اندثر كل ما كُتب في الرد عليه. نفس الشيء ينطبق على سلمان رشدي، و للأسف القائمة طويلة. فما كان أضّر بالإسلام و المسلمين، ما اقترفوه من سباب و تعدّي أم ما اقترفناه من ردود فعل أصبحت للأسف حجة علينا بدل من أن تكون لنا؟

و بالطبع فالكل يعلم أن اعتقال عبد الكريم يخرج عن نطاق القانون، و بالتالي فلن يحظى بتحقيق أو محاكمة عادلة، و سيخرج بطلا بعد أن تضاعف عدد قراء ما يكتب خلال فترة الاعتقال، فهل في ذلك التأديب و التهذيب الذي يريده الكثيرون؟ و أخيرا، هل يرضى الله سبحانه و تعالى بذلك الظلم الذي نقترفه باسم الدفاع عن الدين؟

فاطمة said...

يا أخي الكريم ماين سويبر 76

اعلم و افهم ما الذي تعنيه بقولك و لكنك للأسف تنظر الى جزئية و تتعامى عن مجمل الصورة الكاملة

أنا لا اتحدث عن مثاليات بل انا واقعية فوق ما تتصور

المصيبة تبدأ عند محاولة البعض اضفاء الشرعية على كل من الجيد و السيئ و الطائفي و المتزن و العبثي و العقلاني و الغث و السمين دون تفريق بين الفكر الحر المسؤول و الفوضوية المدمرة

هل يحق لي اذا كنت مستأجرة لمقصورة في سفينة سياحية أن أخرق أرضية المقصورة لأنني استأجرتها بأموالي طوال الرحلة بدعوى حريتي الشخصية و لا يهم بعد ذلك غرق جميع من بالسفينة ؟ هل يحق لي اذا كنت مالكة لشقة في الدور الأرضي في عمارة سكنية أن أهدم الجدران و أحطم الأساسات في الشقة لأنني اشتريتها بأموالي بدعوى حريتي الشخصية و لا يهم بعد ذلك من تسقط بهم العمارة ؟

أليست هذه الأفكار هي أفكار طائفية عنصرية تحريضية تضر بمصالح المجتمع ككل و تضرب نسيجه الإجتماعي في الصميم ؟ هل ستدافعون عن هذه الأفكار المتطرفة بدعوى حرية الرأي حتى لو كانت سبباً مستقبلياً لإشعال حرب طائفية بين المسلمين و الأقباط ستتضرر منها أنا و أنت و عائلتي و عائلتك قبل غيرنا ؟

الحرية المطلقة مرادفة للفوضى الشاملة لذلك لا ارى مكانا لها في هذا النقاش

الحرية المسؤولة لها هامش معين من الحرية و لكن يجب الا يتعارض مع تراثنا الإسلامي و القيم العليا للمجتمع , و المسلم ( و حتى غير المسلم الذي يعيش في المجتمع الإسلامي ) لديه حدود لا يصح له تجاوزها و الا على كليهما أن يتحمل العواقب المترتبة على تصرفاته

فهل ننسلخ عن ديننا و تراثنا و ثقافتنا الإسلامية ارضاء للناس و لا يهم اغضاب رب الناس ؟ أما ارضاء الخالق فهو المهم و أما ارضاء الناس فغاية لا تدرك و يكفي من قبلنا هذا التفريط و الإستهتار في ديننا لدرجة انسلاخنا عنه و تنكرنا له

لا يمكن بأي حال اعتبار شتم الإسلام و نبينا الكريم و أتباعه بالعموم حرية بل هو همجية أكرمكم الله

و اذا كان الشتم هو الفكر النير لصاحب المدونة فلماذا لم يشتم المسيحية و اليهودية ايضاً مع أنني أرفض التعرض لأي دين لأن هذا يتناقض من تعاليم الدين الإسلامي ؟

لذلك في هذا الموقف بالذات أعتبر الدفاع عن حرية أفكار طائفية بغض النظر عن هي موجهة ضد أي طائفة هو دعوة حق يراد بها باطل و في الأساس هي دعوة مسيئة لدعاة الحرية و العدالة أنفسهم قبل غيرهم لأنهم يحاولون اضفاء الشرعية عليها لما يعتقدون أنه مكسب آني لحظي لحرية الرأي الغير منضبطة و يتعامون عن الخسارة الجسيمة المؤجلة من نسيج المجتمع الذي يعيشون بداخله

أكرر دفاعي عن الحرية المسؤولة و النقد البناء و الهادف , لكن بالمقابل نستطيع التفريق جيدا بين حرية الرأي المسؤولة و بين حرية الشتم و السب و التطاول على الدين الحنيف

لماذا اذاً يقوم البعض بتشويه حرية الدفاع عن الرأي بمساندة أصوات تنطلق من أرضيات طائفية عنصرية ؟

لن أتوقف عند مسألة كتابات نصر حامد أبو زيد و لا سلمان رشدي و لا سيد القمني و لا غيرهم و غيرهم ممن يعانون من خواء الفكر و ضعف الحجة و الإفتقار لأبسط أسس و أدوات البحث في المنهج الإسلامي و اعتقدوا بأن شتم الإسلام و التطاول على رسولنا الكريم و سب الصحابة الأجلاء أنه جواز المرور للمدنية و التحضر و التقدمية لكن أود تذكيرك بأن زيادة مبيعات الكتب و عدد القراء لا يجعل من الخطأ صحيحاً و لا يجعل من الشتم نقداً بناء

لا أجزم بسبب اعتقال صاحب المدونة و لكن مبدئياً لا أجد مشكلة في فكرة تأديب من يرتكب أخطاء فادحة بحق المجتمع لأن فيه حماية للجميع و من يريد أن يخرق أرضية سفينة في مقصورته عليه أن يتأكد أولاً بأن هذه السفينة خالية من البشر في ما عداه

و أما من يعتقد بأن ما قام به المفكر الكبير صاحب المدونة بطولة فهنيئاً له هذه البطولة المجيدة التي أتمنى أن يستفيد منها يوم لا ينفع مال و لا بنون

و رداً على سؤالك اذا كان الله سبحانه و تعالى يرضى أن نقترف الظلم بإسم الدين ؟

سبحانه جل و علا قطعاً لا يرضى بذلك

لكن دعني أسألك : هل يرضى الله سبحانه و تعالى أن يتم شتم دينه الحنيف و شتم أشرف أنبيائه و أتباعه و كل ذلك يحصل في دولة اسلامية بينما المسلمون اما يدافعون عن حرية الشاتم أو يبخلون على دينهم حتى بأبسط وسائل الإستنكار ؟

عمرو غربية said...

الموضوع يا ست فاطمة يتلخص في الآتي: ليس من حق أي أحد أن يواجه رأي أحدهم بفعل يحد حرية صاحب الرأي (حتى لو كان ذلك الرأي يحرض على الكراهية) إلا القاضي.. القاضي فقط.

الأمن ليس قادرا على فصل القضاء، ولا ينبغي له أن يتحرك إلا بإذن قضائي.. أما مباحث أمن الدولة فلا يجب أن توجد على الإطلاق: ليس في محرم بك أو في أي مكان آخر، فهو جهاز يستهدف في عمله المواطنين المصريين بادعاء حماية أمن الدولة (السلطة)، مع أن الوطن هو المصريين، وليس الدولة.

المفروض أننا تمتنع عن إبداء رأينا في مضمون ما يقوله أي معتقل لخين تحويله إلى القضاء الطبيعي، بل ولانتهاء القضاء من النظر في أمره. أما قبل ذلك، فحرية الإنسان وسلامته الشخصية هي موضع العمل الوحيد.

آمل أننا متفقون.

Anonymous said...

to fatma:why dont u speak about the islamic speach????????? u know very well what terribles is in the islamic speech nowadays whatis happening in the christians side is obtained by them from the big society THEY R LIVING IN its a reaction to all the stupid actions that is happening against them in a socity that rarely accept who is different from them so what I WANNA TELL U IS THAT WHEN U LIKE TO DISCUSS A MATTER BE FAIR IN WHAT U R SAYING TO CONVINCE THE PERSON INFRONT OF U

Anonymous said...

WE MUST ALL DO SOMETHING AND HELP THAT GUY AND THEN WE CAN DISCUSS THAT MATTER OF HIS WRITINGS AND THOSE WHO R HAPPY THAT THESE GUY IS IN PRISON FOR ANY STUPID REASON AS IF THEY R THE RELIGION SOLDIERS R THE ONE WHO HAVE TO SHUT UP BECAUSE INSTEAD OF ARGUING THE GUY BY WRITINGS ALL THEY CAN DO IS TO BE HAPPY WHEN HE IS IMPRISONED (WEAK PEOPLE) NO MORE

ibn_abdel_aziz said...

الاخت فاطمة

انا بالذات فاهم قصدك ايه قوي

جاوبي علي السؤال ده بجد

من يؤدب من ؟؟

الذي ليس له شرعية اصلا لا يحق له الحق في اي شئ

لما يبقي فيه عدل ويكون حكومة منتخبة
انا شخصيا حاخدك من ايدك ونروح نرفع قضية علي كريم

وبعد كدة نكون متاكدين انه مش حيتجلد ويتنفخ وانه حياخذ حقه زي محنا عاوزين ناخذ حقنا

القانون بينا وبين اي شخص
مش الارهاب
لا من جماعات
ولا من حكومات

كل اللي قلتيه علي عيني وراسي بس اللي بتقوليه ده
في دولة يحكمها العدل

والعدل اولا
وبعدين نتكلم
كلنا

ibn_abdel_aziz said...

" لن أتوقف عند مسألة كتابات نصر حامد أبو زيد و لا سلمان رشدي و لا سيد القمني و لا غيرهم و غيرهم ممن يعانون من خواء الفكر و ضعف الحجة و الإفتقار لأبسط أسس و أدوات البحث في المنهج الإسلامي و اعتقدوا بأن شتم الإسلام و التطاول على رسولنا الكريم و سب الصحابة الأجلاء أنه جواز المرور للمدنية و التحضر و التقدمية لكن أود تذكيرك بأن زيادة مبيعات الكتب و عدد القراء لا يجعل من الخطأ صحيحاً و لا يجعل من الشتم نقداً بناء "

العبارة دي دليل علي وضع الجميع في سلة واحدة

سلمان رشدي لا يساوي نصر ابو زيد مثلا
انا لا ادافع عن الاثنين

هل قراتي ما كتبه اي منهم حتي النهاية فقلتي هذا حق وهذا باطل ؟
لا اظن
ولا اظن اننا نقرا اصلا

The Sandmonkey said...

Howa mafessh 7ad mela7ez gheiry en ahloh mesh mohtameen awy? It's as if they are ok with it or have the same point of view of Fatma here: "El wad magnoon we ahoh el Mabahess 7at3a2alloh".

wallah ana beythaya2lly?

فاطمة said...

أخي الكريم ابن عبدالعزيز

اذا كنت لا تقرأ فلا تعتقد أن الجميع كذلك

فلا داعي للتلميح و للتطاول على الغير و أنا برغم مخالفتي لرأي صاحبة المدونة الا أنني فيما اعتقد كتبت رأيي بكل احترام حتى لو كان حاداً و و قمت بتوضيح وجهة نظري فليتك تتعامل بإحترام مع غيرك حتى لو اختلف معك

تأكد بأنني لن أعطي رأياً عن كتابات أي شخص سلباً أو إيجاباً دون أن أكون قد قرأت له معظم كتبه و مؤلفاته و أنا تعودت منذ صغري أن أقرأ حتى لمن يخالفني لأتعرف على فكره و لم آخذ يوماً آرائي بناء على شائعات

و كونك لا تعرفني و لا تعرف مدى درجة تعليمي و شهادتي و من تواضع لله رفعه , فلا تفترض ما تريد بناء على رغبات تتمناها

و أخشى أنه ليس هناك فائدة مرجوة من متابعة النقاش بعد محاولة اتهامي بالجهل و لا يصح لجاهلة بسيطة يا دوب تفك الخط مثلي أن تناقش عالماً مثقفاً فاضلاً عالي المرتبة مثلك

عموماً هذه مداخلتي الأخيرة في الموضوع أرجوا أن تقبلها من جاهلة بسيطة مثلي يا صحاب المعالي و السعادة

في مسألة العدل و القانون رداً عليك و أيضاً على أخي الكريم صاحب الأشجار لأنه أيضاً اقترب من نفس فكرتك , سأقول بأنه حتى يصبح في مصر قضاء مستقل و هناك فصل حقيقي بين السلطات و في ظل حالة الفوضى و انعدام الرؤية الحالية فأنا أؤيد القمع المقنن للأراء المتطرفة لمصلحة المجتمع العليا

و عدم وجود نظام متفق على شرعيته و مشكوك في حياديته في التعامل مع الجميع لا يعني السماح لكل من له أراء متطرفة أن ينشرها في المجتمع ليقوم بضرب نسيجه و تعايشه

و القول بأنه ما دام النظام غير شرعياً اذاً يحق لكل شخص أن يشتم الإسلام و المسلمين هو مع احترامي لك عذر اقبح من ذنب و نحن برغم اعتقاد معظمنا بعدم شرعية النظام الا أننا متفقين بأننا نعيش في مجتمع أغلبه يدين بالديانة الإسلامية و الإسلام دين الدولة و ليتك تطلع على الدستور المصري و الموجود قبل مبارك و عن علاقة الإسلام بالتشريع و بسبب هذه النقاط يكفيني للأعتقاد بأنني أعيش في مجتمع مسلم و لا أعيش في مجتمع يهودي أو وثني

على العموم شكراً لمن شارك في النقاش سواء احترم رأيي أم لم يحترمه أو اتهمني بالجهل أو غيره و سأنهي هذا النقاش من ناحيتي بجملة يهمل و لا يهمل و لا يغرن أحدهم حلم الله عليه عندما يتطاول على دينه و رسوله سواء كان صاحب المدونة أو غيره فقد يأخذه أخذ عزيز مقتدر من حيث لا يعتقد و لا يحتسب

فاطمة

فاطمة said...

اعتذر عن عصبيتي السابقة في حق الأخ الكريم ابن عبد العزيز , لكنني احترت بالفعل في طريقة التعامل مع البعض

اذكر بأنني قبل عدة سنوات كنت أناقش أحدهم في احدى النظريات بأسلوب علمي محكم خصوصاً أن المسألة تدخل ضمن تخصصي و دراستي العليا و عندما أعيته الحجة اتهمني بالتخلف و الرجعية و القروسطية و أقسم أنني لم احصل حتى على شهادة ثانوية عامة بعد شعوره بالنزعة الإسلامية في حديثي و التي لم يكن لها علاقة مباشرة بموضوع النقاش و عندما أخبرته بشهادتي و تخصصي و مكان عملي اتهمني بالغرور الذي يتناقض مع التعاليم الإسلامية التي يعتقد أنني أدعي بأنني أسير عليها فمن اتهام بالجهل الى اتهام بالنفاق و لا حول و لا قوة الا بالله

عموماً أكرر ما قلته سابقاً اعتدنا في هذا الزمن الأغبر أن من يهاجم الإسلام و المسلمين يتم اعتباره مدنياً تقدمياً متحضراً بل و بطل قومي في بعض الأحيان بغض النظر عن علمه و فكره اما من لديه غيرة على دينه و يدافع عنه و لا يقبل التطاول على نبيه الكريم و صحابته الأجلاء ( و هذا هو التصرف الطبيعي للمسلم ) يتم اتهامه مسبقاً بالجهل و التخلف بغض النظر عن علمه و فكره

و أستطيع الجزم بأنه لو كان صاحب المدونة المعتقل من الأخوان و تم اعتقاله لأنه يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية على سبيل المثال لما فكر أحد بالتحرك أو عمل حملة للمطالبة بالإفراج عنه في المدونات

ما يمر به المسلمون هو ابتلاء من رب العالمين و مصر ستظل دولة اسلامية رغم كل المحاولات العدوانية لنزع هويتها الإسلامية لا اتبنى نظرية المؤامرة عادة و لكن هذا ما يحصل بالفعل في هذه النقطة تحديداً و لو كان النظام شرعياً من الأساس و يمثل أغلبية المصريين المسلمين و يطبق أحكام الشريعة لما وجدنا صوتاً طائفياً واحداً يدعو إلى الفتنة المذهبية و لما استطاع أي شخص أن يشتم و يسب بحرية مطلقة الإسلام و المسلمين دون أن يخشى العقاب الدنيوي قبل الأخروي

اعتقد أن الجميع أوضح وجهة نظره و شخصياً لم يبقى لدي ما أضيفه و شكراً للجميع

فاطمة

Hussein said...

يا أخت فطمه اولا ابن عبد العزيز مغلطش فيكى علشان تردى كده انتى بس اللى مخك تعبان ومعقده انا نفسى يتقبض عليكى وتترمى فى المعتقل علشان قولتى النظام غير شرعى وابقى ساعتهه احكيلنا على التأديب ثانيا انتى قولتى مش هتعلقى تانى وعلقتى فياريت تنقطينا بسكاتك ومتعلقيش وبعدين ايه الحكاية ،هو كل شوية واحد يطلع يقول انا مش مؤمن بنظرية المؤامره وبعدين يهرينا مؤامرة !!! ختكو الأرف ماليتوا البلد

فاطمة said...

مقدمة :

لا معليش اسمح لي ارد على قلة ادبك يا حسين لأن كما يقال العين بالعين و السن بالسن و انا كوني محترمة مش معناها اني مبعرفش ارد على الوقحين اللي زيك و بنفس لغتك و المعذرة من صاحبة المدونة على ما سأكتبه رداً لمن سيتطاول على شخصي الكريم

1 - أولاً انا مش أختك و ما يحصليش الشرف

2 - أعلق مرة أخرى أو لا أعلق لا شأن لك بذلك

3 - اذا كنت اعجمياً فلا تدخل للمدونات العربية الا بعد تعلم اللغة العربية ام تراك تقرأ القرآن بالسريانية ؟ اعلم انك لا تعرف ما هو القرآن لكن نصيحتي لك ارجع الى اتهام ابن عبد العزيز لي بالجهل ثم حاسبني بقولك بأنه " ما غلطش فيا " يا اعمى البصر و البصيرة

4 - لا أعتقد أن مخي تعبان و لا معقدة و لكن هذه الصفات تنطبق غالباً على المرأة التي فشلت فشلاً ذريعاً في تربية أمثالك ممن يتهمونني بذلك و كانت النتيجة شخص يهودي متطرف يعيش في المجتمع المسلم منسلخ عن دينه و هويته و لديه الجرأة لأن يشعر بالقرف من وجودي أنا المسلمة في المجتمع المسلم و يقول لي : " جتكوا القرف مليتوا البلد "

معليش اليهودي مكانه في الدولة العبرية و هو المطالب بمغادرة البلد و لست أنا


5 - أمثالك لن يفهموا يوماً معنى الحرية المسؤولة معتقدين أن شتم الله و نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و الإسلام و المقدسات الإسلامية و المسلمين من أبسط حقوقهم لذلك أنا بدوري لا مانع لدي من أن يتعلم أمثالك الحرية المسؤولة في المعتقلات سواء في ظل نظام شرعي او غير شرعي و لو سمحنا للأوباش أن يفعلوا ما يردون بغض النظر عن أي خصوصيات لمجتمع المسلم لما كان هناك مكان للمسلمين في هذا العالم و لا حتى في بلادهم الإسلامية التي ولدوا فيها ببساطة من يريد أن يشتم الإسلام فعليه الا يعيش بين المسلمين و في دولة اسلامية و الا عليه أن يدفع الثمن


اعتقد ان هذه اللغة في النقاش تناسبك جدا يا حسين افندي مش كدة ؟


خاتمة :

يؤسفني جداً النزول الى هذا المستوى لكن أردت اعطاءك عينه عن الطريقة التي استطيع الرد بها على الاوباش

لم يكن لدي ما اضيفه و لكن لا اود اعطاء انطباع ان احترامي نابع ضعف و عدم قدرة على الرد و اذا تطاولت علي مرة أخرى فلدي القدرة على زيادة المعيار حتى نصل للوضع الذي يناسب تربيتك العشوائية في المنزل لأننا مأمورون بمخاطبة الناس على قدر عقولهم و لا يستحق المخاطبة بإحترام سوى المحترم فقط

فعلا قلة أدب بإمتياز !!

عمرو غربية said...

البيضة أم الفرخة يا فاطمة؟ دعينا نمر على ما يدعوه أمن الدولة آراء متطرقة، بغض النظر عن اتفاق أيا منا أو اختلافه معها: الجماعات الإسلامية، والجهاد، والحزب الشيوعي المصري، وحزب العمال الشيوعي، والإخوان المسلمون، والاشتراكيون الثوريون، وشيعة مصر، والعلمانيين، وآخرين. قد يبلغ الأعضاء المنظمين من هؤلاء ملايين قليلة من المصريين: 3% من الشعب المصري على الأقل متطرف.

وحده النظام القضائي العادل هو القادر على تصنيف الآراء إلى متطرفة وغير متطرفة بشكل يرتضيه الغالبية العظمي من المصريين. الأمن غير مؤهل لتقييم أي شيء، ناهيك عن "المصلحة العليا للمجتمع" التي هي وسيلة لقمع كل شيء يضر بالاستبداد. يفترض بالأمن أن يجاهد لتطبيق القانون الطبيعي وأوامر القضاء، ولا يزال أمامه الكثير في هذا الشأن.

السؤال ليس هو أي الآراء متطرفة وأيها غير ذلك. السؤال هو كيف نأتي بذلك النظام القضائي العادل وما يقتضيه من مناخ اجتماعي.

أما بالنسبة لجزمك أن أحدا لم يكن ليتحرك لو كان المدون المعتقل إخوانيا، فباعتباري ممن بدأوا شيئا أدى إلى كل تلك الضجة، فأنت مخطئة من ساسك لراسك. كنت أتمنى أن أرى معي في نفس المظاهرة آلاف أفراد الإخوان يتظاهرون من أجل حرية معتقلي الوطن منهم، لكن الأوامر كانت عكس ذلك.

لو تعرفي مدون إخواني، قولي لي عليه علشان آخد بالي، ويا ريت يبقى ده رد نفس المدون الإخواني مع أي حد.

فاطمة said...

السيد صاحب الأشجار

خطئى كان يكمن في استخدامي لجملة أجزم بدل أكاد أجزم فلم يكن لدي الحق بالتعميم في الحالة الإفتراضية لمدون إخواني معتقل و التي أكرر افتراضية لذلك اعترف بالخطأ و عدم الدقة هنا , و لا اعرف حقيقية مدوناً اخوانياً و لكن ما أتمناه هو بعض الشفافية في تناول القضية ( و بالمناسبة لا انتمي للأخوان المسلمين ) و لكن هل بالفعل لو كان المدون معتقلاً اخوانياً بسبب مطالبته بتطبيق الشريعة الإسلامية هل كان سيلقى نفس الدعم و الحملات المطالبة بإلإفراج عنه في المدونات و المواقع ؟ أم أن هذه الحملات الحماسية يتم تسخيرها لدعاة شتم المقدسات الإسلامية فقط ؟

ربما و اقول ربما استطيع فهم الفوبيا الإسلامية في مجتمع ذو غالبية مسيحية او يهودية او بوذية او هندوسية لكن لن أفهم الفوبيا الإسلامية في مجتمع ذو غالبية مسلمة و من الطبيعي جداً أن أكون منحازة الى ديني و هويتي

البيضة أم الفرخة ؟

فلنفترض بأننا لم نعرف ايهم جاء أولاً فهل نتصرف بشكل سلبي و لا نفعل شيئاً حتى نكتشف ايهما جاء أولاً ؟ متفقين حول عدم وجود نظام قضائي عادل و متفقين بأن جهاز أمن الدولة متجاوز لصلاحياته ان لم يكن مجرد وجوده هو في حد ذاته تجاوز على المواطن المصري لكن لا أحد ينكر بأنه أدى دوراً ايجابياً في الأحداث المتوترة الأخيرة و عدم وجود نظام قضائي عادل لا يجعلنا ببساطة ننسى من نحن و ننسلخ عن ديننا و هويتنا

أما مسألة الشرعية من عدمها هل نعود للتاريخ للتذكير بالخلافات العميقة بل و الحروب التي اشتعلت بين بعض الخلفاء رضي الله عنهم و غفر الله لهم بسبب الصراع حول الخلافة ؟ هل هذا جعل أتباعهم المسلمين يتنكرون لربهم و دينهم و رسولهم في تلك الفترات الحساسة بحجة عدم وجود حاكم أو خليفة متفق على شرعيته ؟

ليس لدي مشكلة في وجود المخالفين لي و هناك خلافات كثيرة حتى داخل الخط الواحد و يمكن للجميع التعايش في هذا المجتمع بطريقة مسؤولة كما فعلنا ذلك طوال 1400 عام لكن التطرف لا يخلق سوى تطرف مقابل و ما طالبت به و يشاركني به كثيرون هو احترام دين الدولة و الذي يشكل دين غالبية المصريين و هذا من حق الأغلبية المسلمة في هذا المجتمع الإسلامي فنحن لا نعيش في فرنسا أو إيطاليا و الأمر لا علاقة مباشرة له بكوننا نعيش في ظل نظام شرعي أو غير شرعي مع أن الشعب المصري بالأساس منقسم حول هذه النقطة و قد لا ترى في نظام مبارك شرعياً الا أن غيرك يراه كذلك

و لو كان الشعب المصري متفقاً تماماً على عدم شرعية نظام مبارك لما تجاهل معظمهم الإنتخابات الرئاسية و لقاموا بالتصويت بشكل جماعي للإطاحة بمبارك و جمعينا نعرف ما الذي حصل في الإنتخابات الرئاسية فعلينا الا نحاول القاء اللوم فقط على نظام مبارك و جماعته لأن هذا اسمه هروب من الحقيقة و لولا تجاهل معظم المصريين للإنتخابات و سلبيتهم و قبولهم و تسليمهم لما نجح مبارك برغم كل ما قام به من تزوير و ما قد تراه انت جهلاً و استهتاراً و لا مبالاة و قد يراه غيرك قبولاً و خنوعاً بدرجات متفاوتة

اذاً احقاقاً للحق حتى جملة نظام شرعي و غير شرعي هي ليست جملة مطلقة و لا تحتكر حقيقتها حركة كفاية لوحدها و عدم مشاركة أي فرد في الإنتخاب كانت تعني ضمناً عدم رغبته في التغيير

لن نتحدث في الماضي و سنتحدث في الحاضر و الخلاصة أتفق معك في وجوب عملنا لإيجاد نظام قضائي عادل و مستقل لكن هذا لا يعني تجاهل الأصوات التي تدعو للفتنة المذهبية و الطائفية و شق صفوف المجتمع و تدمير نسيجه الإجتماعي الذي يضم مختلف الأديان و الطوائف بل يجب التعامل بشدة و قسوة مع هؤلاء المخربين و الذين كثير منهم إن لم يكن أغلبهم حتى مع حاولة تحريضهم على الكراهية و اثارتهم للفتنة الطائفية البشعة تجدهم أيضاً لا يتورعون عن الإستقواء بالمحتل الأمريكي و التهديد به بالتدخل في الشأن الداخلي المصري حيث ينطبق عليهم المثل القائل " أحشفاً و سوء كيلة " مما يجعلني أيضاً اعتقد أن المشهد العراقي الحالي يعجبهم جداً و لا مانع لديهم من تكراره في مصر فهل نعتبر هؤلاء خونة و عملاء و سرطانات في جسد المجتمع أم وطنيين شرفاء تهمهم مصلحة المجتمع ؟

تأكد يا سيد صاحب الأشجار أنه في اللحظة التي ستشتعل فيها نار الكراهية الطائفية فإن آباءكم و أمهاتكم و أزواجكم و زوجاتكم و أبناءكم و بناتكم هم الذين سيحترقون بها فهل أنتم مستعدون لدفع هذا الثمن الباهظ لهذه الحرية العشوائية الغير المسؤولة و الغير منضبطة ؟

ibn_abdel_aziz said...

الاخت فاطمة انا لم ازر هذه التدوينة منذ عدة ايام
وتفاجات انك اعتبرتي ردي تسفيه لكي
اولا اعتذر ان كان هذا ما تبدي لاول وهلة وثانيا
انا لم اجد فيما كتبت ما يوحي بهذا المعني
ولكن ربما هذا ما فهمتيه واعتذر علي كل حال

ولكن من عبارتك التي وضعت القمني مع رشدي مع ابوزيد شعرت بالظلم
مع العلم اني لم اقرا لهم جميعا كل ما كتبوا

لكن كل منهم قال شيئا له او عليه
بل واحد زي ابو زيد اكثر عمقا من عبد الصابور شاهين

والغريب اني لا احب احد منهم
رشدي لا احبه ولا اظن انه يوضع في سلة واحدة مع البقية
فهو شاذ فكريا بشكل بشغ
اما وضع القمني وابوزيد معه فهو ايضا ليس موضوعيا من وجهة نظري

ابو زيد يقنعني اكثر من غبد الصابور
ولا احب الاثنين بالمناسبة
بس فكرة ان عبد الصابور كان وراء فتح ابواب الجحيم غلي ابو زيد لا زالت تقلقني وتشعرني بان شخص واحد استغل جهل الشعب المصري وقدرته في ان يحدد ما الصحيح والخاطئ لنفسه واصبخ وصيا علي الدين كله

هذا المنطق في منتهي الديكتاتورية

ابو زيد لم يزدري الاديان
ولكن مصيره لم يتغير غلي اي حال
اضطر لترك مصر

الموضوع مش ازدارء من عدمه
الموضوع هو من يتحكم في مصير التفكير
هناك افكار غبية مثل افكار عبد الكريم
وربما تكون مزدرية للاديان بالفعل
ولكن من يحمل حق معاقبة الفكرة وصاحبها ؟

من يملك هذا الحق ؟

وان كان اخد يملكه فهو ليس امن الدولة

شرعية النظام؟
الشعب المصري لا يري انه شرعي
الشعب المصري لا يري اي شئ اصلا
فهو لا يملك الراي اصلا
هو يعيش علي البركة
فالاستناد الي الشعب فقط في محاولة الوصول لطريقة نعرف بها شرعية النظام
هي طريقة غير موضوعية اصلا

قولك ان احد لا يدافع عن الاخوان
فهذا كلام غير واقعي
حضرتك انا من جماعة الاخوان حتي العام الماضي فقط عندما قررت تركهم بعد 17 سنة

يعني انا رايت كيف يهرع لنجدتهم جميع جمعيات حقوق الانسان والنقابات
والجميعات غير الاهلية

لماذا لم يقوم المدونون بحملات تضامن مع معتقلي الاخوان- وان كان بعضهم شارك بالفعل - والاجابة هو ان احدهم لم يقم بخملات تضامن مع ايمن نور عندما اعتقل ايضا

مع انه ليبرالي

النقطة هنا هو اننا مدونون وان كريم مدون
وهذه اول حالة مصرية في عالم التدوين
وهذا هو موضوعنا الرئيسي الان
ليس لانه اخوان او من عدمه
لو كان الاخ المعتقل اخوان
كنا كلنا حنقف معاه برضك

اخيرا تعليق الاخ حسين مع انه كان دفاع عني الا انه غير موضوعي ومجرح
فبالرعم من عدم اتفاقي مع الاخت فاطمة
الا انني لا اتفق مع الاخ حسين في اسلوبه ايضا

الاخت فاطمة ...لا تاخذي الموضوع بانه اسلام ضد الاخر

من الغريب ان كل من وقفوا مع عبد الكريم
قالوا قبلها الف مرة
وما يقوله عبد الكريم لا يساوي جناح بعوضة

لا احد هنا يكره الاسلام
او يجب شتمه
او يريد ان نعيش في مجتمغ يزدري الاديان
نحن نتحدث في موضوع اخر
انا لا اراكي متخلفة او رجعية

لا مدح المادح يزيدك مصداقية
ولا ذم الذام ينقصك مصداقية

لا تابهي بوصف الناس لكي
انا لا اتفق معكي في القضية محور المناقشة
لكن قد اتفق معكي في اخري

المهم
ان لا ياتي عبد الصابور شاهين ومن شابههه ليقول ان واخد فينا مرتد
وان امن الدولة لا تلعب دور حامي حمي الدين وهي تتبرز عليه كل يوم

جزاكم الله خيرا

MaLek said...


رجاء بسيط خارج الموضوع
ارجو من اي انسان يتحدث عن الدكتور نصر حامد ابو زيد ويخوض مع الباقيين في تسفيهه والتقليل من شأنه ان يقرا اي كتاب كتبه ذلك الرجل العظيم
ومن ثم يعطي رأي
وارجو مره اخرى الا يوضع الدكتور ابو زيد في سله واحده مع احد الجبناء مثل القمني الذي يلزم بيته منذ شهور بسبب تهديد وصله عن طريق الايميل وتبرأ من كل كتاباته
او احد انصاف الموهبيين مثل صاحب ايات شيطانيه
الرجاء الرجاء قبل ان نسترسل في كلام مرسل ان نقرأ

فاطمة said...

يا سيدي الكريم ابن عبد العزيز

أشكرك على ردك المهذب و اعتذر بدوري عن عصبيتي و أعلم بأن إشارتك للقراءة لم تكن عن سوء نية

ربما كانت حساسيتي من هذه المسألة أنه من الطبيعي أن أصمت عندما لا أكون على المعرفة الكافية بموضوع ما لإبداء الرأي و هذا يحصل كثيراً فلم أدعي أنني الفقيرة لله قد ختمت العلم , و بالمقابل لا أقبل أن يتهمني شخص بالجهل أو عدم القراءة أو عدم الإلمام بموضوع النقاش خصوصاً عندما تكون افتراضاته غير صحيحة و في الحقيقة هذه التهمة الجاهزة يلقيها بعض الليبرالين و العلمانيين على المتدينيين و بسهولة و راحة ضمير و كأنها حقيقة مطلقة بينما تجد الكثير منهم أجهل خلق الله قرأ كتيباً من هنا و مذكرة من هناك و بعض الكشكولات من كليهما و تنحصر أفكاره النيرة و العظيمة في القدرة الشيطانية على شتم المقدسات الإسلامية و الإستهزاء بها و أتحدث حقيقة عن نموذج متكرر من هؤلاء الذين أعنيهم و لن أتفاجئ اذا علمت بأنك أيضاً عرفت الكثير من هذه النماذج التي أعنيها فهم منتشرون في مصر ما شاء الله

لا أحد ينكر بأن هناك البسطاء و متوسطي التعليم ممن يأخذون آراءهم و قناعاتهم في أفكار كاتب عن طريق الإشاعات و الصحف الصفراء و بطريقة عميانية سماعية دون أن يكلفوا أنفسهم قراءة و لو كتاب واحد على الأقل لهذا الكاتب للحكم عليه بأنفسهم و هناك بالمقابل من حصلوا على شهادات و تعليم عالي و يقرؤون بجدية للجميع و لا يصدرون على الإطلاق رأياً عن السميعة و الحكواتية بل عن قناعة ناتجة عن قراءة متعمقة لمعظم ( إن لم يكن جميع ) ما كتبه هذا الكاتب قبل الحكم على فكره , و مجرد أن هؤلاء لا يخرجون برأيي نهائي حول كاتب يتفقون فيه دائماً من العلمانيين و اللبيرالين و الشيوعيين ..الخ فهذا لا يعني بالضرورة أنهم لم يقرؤا و لم يفهموا و لم يطلعوا و كلامهم مرسل و بقية الكلام الذي أصابنا السأم من كثرة الإستماع اليه و لا أعلم متى يصيب السأم من يكثرون من تريده و كأنهم هم الوحيدون في العالم الذين تعلموا القراءة و الكتابة و غيرهم ما زال يتعلم فك الخط

عندما أعطيت رأيي في كتابات سلمان رشدي و سيد القمني و نصر حامد أو زيد كان رأياً عاماً في الفكر و الأسلوب و الخط الذي ينتهجونه و ذلك ليس مبني أحلام منتصف ليلة صيف بل مبني على قراءة جادة و دراسة لمعظم كتبهم و سأصف كتاباتهم دون تعصب بالخواء الفكري و ضعف الحجة و سأضيف صفة السفاهة العقلية إلى كتابات اثنين منهم على الأقل و لا أجد بينهم حقيقة من يمكن أن يطلق عليه بالكاتب العظيم سوى بين أوساط الطائفيين ( المسيحيين خصوصاً ) و ربما اللادينيين و الملحدين و أستطيع تفهم ذلك و لن أجزم بعدم وجود إعجاب من بعض المسلمين و إن كنت لم أقابلهم , و لكن في حال التخصيص و هو طبعاً ليس موضوع الشريط فلا يمكن وضعهم جميعاً في مصاف واحد ( لأننا نخصص فقط ) حيث لا يمكن مقارنة رشدي من ناحية و القمني و أبو زيد من ناحية أخرى و اذا شئت الدقة أكثر لا يمكن حتى المقارنة بين القمني و أبو زيد لأنني قد أقبل دعوة البعض لأبو زيد بالكاتب ( بسبب المنهج الذي يعمل به لا غير ) حتى لو اختلفت معه في مصادر الحجية و الإستقاء و لكن رشدي و القمني كلمة كاتب و مفكر كلمة كبيرة جداً عليهما و فيها حيف و ظلم للكتاب و المفكرين فهما لا يمتلكان حتى أبسط أسس المعرفة و لا أدوات و لا طريقة البحث الصحيحة في المصادر الإسلامية و المنهج الديني و على سبيل المثال من يجد معرفة أو فكراً في كل من ( نسخ الوحي ) و ( حروب دولة الرسول ) و ( الحزب الهاشمي ) و ( شكراً ابن لادن ) لسيد القمني فليخبرني عنه و له بالغ الشكر فأنا أكرر بأنني لم ادعي ختم العلم

ثم لم أكن أعرف أساساً عن وجود شخص يدعى عبد الصبور قبل أن يفتح النار على أبو زيد ( للحقيقة لم أكن أعرف أبو زيد أيضاً لكن رغم ذلك لديه البعض مما يستحق الإحترام أكثر من غيره ) و من قراءتي لهذا العبد الصبور أستطيع القول بأنه في كثير أفكاره و طريقة عرضه ينطلق للأسف من أرضية غوغائية و غير عقلانية قائمة على إستثارة البسطاء من المسلمين لذلك سيكون إهانة لي اذا كنت تتوقع بأنني قد أخذت منه رأياً فلدي كتب جميع من ذكرتهم التي صدرت و لا أنتظر حقيقة من أحد توجيهي و الا كنت سأقول يا خسارة تعليمي حتى آتي في النهاية و آخذ آرائي و قناعاتي الشخصية من عبد الصبور أو حتى عبد الشكور فماذا تركنا للبسطاء و زبائن الإشاعات و سميعة الحكواتية ؟

بغض النظر عن رأي عبد الصبور أو غيره لا أعتبر نفسي وصية على الدين و لم أحكم يوماً بإرتداد أحد و ليس لدي صلاحية القيام بذلك , و ردي على أحدهم في هذه المدونة و إن كان أوحى بذلك هو مجرد رد فعل على مداخلته و الواضح للعيان مستوى الإنحدار و قلة الأدب التي وصلت إليها و حيث أنني لم أدعي الملائكية و لا القداسة فلا أظنني مطالبة بالحديث بإحترام سوى مع من يبادلني الإحترام فقط حتى مع الإختلاف العميق في الرأي

و مع معرفتي بأنك تختلف معي في بعض ما ذكرته أعلاه و تحديداً رأيي في كتابات أبو زيد و أنا بالطبع احترم رأيك المخالف و ليست مشكلة أن نختلف و لكن من المهم أن تعرف أن رأيي نابع من قراءة و دراسة شخصية كما أن رأيك نابع من قراءة و دراسة شخصية و أما إختلافنا بعد ذلك فهو من سنة الإختلاف في الكون و هي ليست بالحالة النادرة على أية حال

و كوني لا أعتبر نفسي وصية على الدين الا أن هذا لا يجعلني أتناسى ديني و هويتي الإسلامية و أنني أعيش في بلد إسلامي له دستور إسلامي ( قد يكون صورياً و لن كما يقال ألزموهم بما ألزموا أنفسهم ) مع معرفتي المسبقة بأنه ليس من الضروري كل نقد لتصرفات خاطئة من بعض المسلمين هو هجوم على الإسلام , فالمسلمون بشر و قد يرتكبون الأخطاء نتجية إبتعادهم عن تعاليم ربهم و نبيهم و رسولهم و للأسف يتم الصاق أخطائهم بالإسلام و كثيراً ما نتعرف على قلة إطلاع الطائفيين بإتهامهم الإسلام بالمجمل و بطريقة وضيعة بسبب تصرفات بعض مسلمين هم مخالفون أساساً لما جاء في تعاليم دينهم ثم يأتي هؤلاء الطائفيين و بكل ثقة و يبتسرون نصوصاً و يجتزؤن و ينتقصون بل و يقومن بالتأليف بطريقة مخجلة لا يستخدمها و لا حتى أطفال المدارس في البحث في المنهاج الإسلامي

أجد نفسي متفقة معك في أن كتابات المدون المعتقل هي كتابات طائفية تحريضية لا تساوي جناح بعوضة و بالمقابل أجد نفسي مختلفة في طريقة التعامل مع هذه الكتابات , و طريقة التعامل التي قد أؤيدها أنا من باب التعزير و التأديب لمصلحة المجتمع و قد تعارضها أنت لما تراه من انتهاك حقوق للفرد و المجتمع ستعيدنا بشكل مباشر إلى نقطة الشرعية لإرتباطها بالقضاء و نزاهته

هنا اسمح لي أن أختلف معك مرة أخرى في إعتقادك المطلق بعدم شرعية النظام و أنا شخصياً لا أدافع عنه و لكن لم أعد أستطيع إعتبار رأيي مطلقاً لأن ما حدث في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة جعلني أعيد التفكير في الأمر , و لا يخفى عليك أن النسبة الأكبر ممن تجاهلوا التصويت في الإنتخابات الرئاسية ليسو البسطاء في القرى بل هم المتعلمين و حملة الشهادات في المدن و الذين لن يكون من الواقعية مساواتهم بالبسطاء و متوسطي التعليم فنحكم على جميع فئات الشعب بأنهم عايشين على البركة و لا يرون شيئاً و لا يفهمون شيئاً فمن الذي يفهم اذاً ؟ لماذا لا نعترف بأننا شعب إتكالي و لا مبالي و لا تعنينا الديمواقرطية و لا التغيير و لا أيتها حاجة و بعد ذلك نتباكى على القضاء العادل ؟ هذا ليس جلداً للذات و لكنه اعتراف بحقيقة واقعة ما زلنا نرفض تصديقها فنحن لسنا جاهزين بعد لهذا النوع من الديموقراطية التي نطالب بها الآن و تناسينا بأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم , و القضاء العادل الذي نطالب به هو أحد إفرازات الديموقراطية الحقيقية التي نريد منها أن تأتينا و نحن جلوس في منازلنا

بالتأكيد احترم رأيك في دفاعك عن المعتقل كونه أحد المدونيين بغض النظر عن أي شئ آخر و إن كنت أنظر لمحتوى كتاباته أيضاً بمعزل عن كونه مدوناً أو صاحب موقع أو جروب أو منتدى و أشعر في رأيي الشخصي بأن إعطاء الدعم لهذه الأصوات سيكون له نتائج سلبية لا تخدم الوحدة الوطنية التي ننادي بها , فإما أننا مؤمنين بها فلا نسمح لأصوات طائفية بدق الأسافين بين طوائف الشعب و مكوناته و إما أننا غير مؤمنين بها فنترك كل من لديه حقد على دين أو طائفة أن ينفثه كما يريد و بكل حرية و لكن علينا ألا نلوم أنفسنا بعدها اذا ارتفعت هذه الوتيرة الطائفية بشكل خطير و بدأت تظهر حالات انتقامية فردية من جميع الأطراف و على يد بعض الغوغاء ثم نتباكى بعدها على قيمة حياة الإنسان بينما نحن من نقوم بتعريض هذه الحياة للخطر لأننا بدل الوقاية من الداء ننتظر قدومه بفارغ الصبر ثم نبحث بهمة عن الدواء بعد خراب مالطة

كما ذكرت قد أختلف معك في محور القضية و لكنني احترم طريقتك في النقاش و أشكرك عليها و لا أذكر أنني اتخذت يوماً رأياً و أنا أنوي أن يكون رأياً مطلقاً غير قابل للتراجع بل أراجع آرائي و قناعاتي دائماً على ضوء المعطيات الجديدة أدعوا الله أن ينير بصائرنا حميعاً

مع التحية و جزاكم الله خيراً



ملاحظة :
لن أقول أنها مداخلتي الاخيرة حتى لا يطالبني أحدهم بعد ذلك بأن " أنقطه بسكاتي " لكن سأحرص ألا اكتب سوى مداخلة قيمة تضيف للشريط موضوع النقاش أو نكتفي بما وصلنا اليه من آراء و اذا كنا مختلفين فعلى الأقل حاولنا تقريب وجهات النظر و كلانا أخذ فرصته لتوضيح وجهة نظره


فاطمة

Alaa said...

معلش المشكلة مش بس أن النظام الحالي فاسد و لكن كمان أي نظام معرض للفساد و جزء من أهمية حماية حرية التعبير مطلقة (أيوه مطلقة) هو أنك ما تسيبش فرصة للنظام أي نظام مهما كان عادل و ديمقراطي أنه يتعدى على حقوق أعم و أشمل.

أما بخصوص لو المدون اخواني، تعالوا نشوف كيف بدأت الحملة.

واحدة مصرية->ألف->علاء و صاحب الأشجار و منال->طق حنك->جار القمر و مالك

و بعدها ناس كتير لكن خلينا في المجموعة الأولى.

اللي يتابع نشاط المدونين اللي في المجموعة الأولى يعرف أنهم بقالهم على الأقل منذ شهر مايو نشطين مع كل التحركات في الشارع المصري المرتبطة بحركة التغيير (مش بس كفاية) و أنهم كتبوا و تظاهروا و برمجوا و دعموا حملات معتقلي الأخوان و حملات أهالي المعتقلين و حملة الخمسين يوم و ما شابه.

مبقولش عملوا حاجة جامدة، لا أحنا و لا حركات التغيير أصلا عملت حاجة جامدة للدرجة، و برضه اللي عملناه و بنعمله لعبد الكريم مش كتير و لا كفاية.

عملنا اللي نعرف و نقدر نعمله و بس، أشتغلنا على الوب و خارجها.

نفس الشيئ ممكن يتقال على غالبية من تضامنوا بنشر الروابط.

أحمد عبد الله said...

لا أفهم ما هذه الماتاهات الفكرية التى أدخلتم انفسكم فيها، الموضوع واضح مثل الشمس، أى شخص ايا كان جرمه يجب أن يحاكم أمام القضاء والقضاء فقط وبشروط تضمن حقه فى الدفاع عن نفسه، وللعمل هناك من النصوص فى القانون المصرى ما يجرم أذدراء الأسلام، اما أن أقبل بأن أنصب ضباط أمن الدولة قضاة وجلادين فى نفس الوقت لمجرد ان أحد افاعلهم صادفت هوى فى نفسى فعلى أن أتحمل تبعات ذلك، ولانلومن ألا أنفسنا حين نقع تحت براثن جلادى أمن الدولة طالما قد أرسينا القاعدة والمبدأ.

فاطمة said...

السيد علاء

مع احترامي و تقديري لرأيك لا يوجد شئ اسمه حرية مطلقة

الحرية المطلقة مرادفة للعشوائية و الغوغائية أكرمكم الله

حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين

فما هي هذه الحقوق الأشمل و الأعم ؟ حرية شتم المقدسات الإسلامية ؟ و ماذا يفعل المسلمين ؟ " يتفلقوا " مثلاً ؟

حقيقة لا أعرف من أين جاء البعض بهذا المفهوم الجديد الذي يعرف بالحرية المطلقة

هذا المفهوم ليس موجوداً إطلاقاً في الإسلام و لا يوجد حرية مطلقة في المجتمع الإسلامي و من لديه آيات قرآنية أو أحاديث صحيحة تدل على ذلك فليخبرني بها مشكوراً زيادة للفائدة و العلم , هناك خطوط عامة و حدود يجب الإلتزام بها في المجتمع المسلم و لا يمكن مقارنة مجتمع إسلامي بآخر مسيحي أو بوذي لكل مجتمع خصوصيته النابعة من تعاليمه اذاً هذا المفهوم و حسب فهمي لا ينطلق من أرضية إسلامية

كما أنه ليس حتى موجوداً في أكثر الدول التي تدعي الديموقراطية و الشفافية و مساندة حرية الرأي و التعبير

على سبيل المثال و ليس الحصر هل يستطيع أحدهم أن يشتم اليهود و المقدسات اليهودية و يتطاول عليهم في بلاد العم سام ؟ لماذا يمكن " شتم " المقدسات الإسلامية و يمكن " نقد " المقدسات المسيحية و " لا يمكن الإقتراب " من المقدسات اليهودية و الا ستقوم عليك الدنيا ؟ و لمعلوماتك أنا تابعت دراستي العليا في الولايات المتحدة الأمريكية و أعرف تماماً عن ماذا أتحدث

و ما دام البعض يناصرون نمط الحياة العشوائي ( حرية بلا قيود ) اذاً ما مشكلتهم بالضبط مع ما حصل في أحداث في الإسكندرية ؟ لماذا كل هذا الغضب و الإعتراضات و الإنتقادات ؟ لأننا اذا أرسينا مفهوم حرية بلا قيود فيمكن تفسير الأحداث بأنها اضطرابات عادية جداً تعتمد على فعل و رد فعل و لا تحتاج كل هذه الضجة

مسرحية قبطية فيها اساءة للإسلام و سخرية منه و هذه وجهة نظري ( نعم لقد شاهدت المسرحية حتى لا يأتي أحدهم و يقول لي أقرأي و شاهدي قبل أن تحكمي ) و النتيجة العفوية هي مظاهرات من بسطاء المسلمين الغاضبين الذين أثاروا الرعب داخل المحتجزين داخل الكنيسة و حطموا زجاجها و طرقوا على أبوابها و طعنوا إحدى الراهبات و ما دمتم تقبلون مبدأ الحرية المطلقة العشوائية في المقابل لا تغضبوا من تصرفات الفعل و رد الفعل و كأننا في غابة حيث " البقاء للأقوى " و " كل مين ايدو الو " و " خد ايدك بدراعك " و كان المفروض على قوات الأمن و جهاز أمن الدولة عدم التدخل و ترك الغاضبين أن يفتكوا بمن داخل الكنيسة و يقوموا بمجزرة يقرأها أحفادكم في كتاب التاريخ

لست وزيرة داخلية و لا مسؤولة مخابرات حتى يتم تحميلي وجود جهاز أمن الدولة و كوني ضده فهذا لا يعني معارضتي لكل ما يقوم به و في كل اتجاه لمجرد المعارضة و أنا أتعامل مع وجوده كحقيقة واقعة و عندما نتعلم نحن كيف نتحمل مسؤولياتنا تجاه وطننا و خيارتنا و ديموقراطيتنا المزعومة بعدها فلنتحدث عن كيفية الغاء جهاز أمن الدولة أما النائم في منزله و الذي ينتظر أن تهبط عليه الديموقراطية و الشفافية و القضاء العادل من السماء فنقول له بأن السماء لم تمطر يوماً ذهباً و لا فضة فلماذا تعتقد بأنها ستمطر ديموقراطية مجانية ؟ نعم أعلم بأنه لا يوجد بيننا في هذه المدونة من لم يذهب للتصويت في الانتخابات الرئاسية و لكن هل نحن نمثل غالبية الشعب المصري ؟ الواقع يقول العكس

لن أتحدث عن مسألة الشرعية و رأيي كررته أكثر من مرة و لكن فقط أود الإضافة بأن وجود معارضة في أي بلد لا يعني بالضرورة الطعن في شرعية النظام لأن هذه المعارضة موجودة دائماً سواء في الدول الدكتاتورية أو الديموقراطية و وجود انتخابات متفاوت في نزاهتها هو الفيصل بين وجود المعارضة و بين المقهروين الذين لم يملكوا حق الإختيار يوماً و أرجو ألا يتم تأويل ما قلته بأنه دفاع عن النظام ( أعلم أنه رغم ذلك سيتم تأويله الى هذا المعنى و ربما يتهمني أحدهم بأني عميلة للنظام ) و الذي شخصياً لا أقر بشرعيته و لكنني كما لم أعد أستخدم صيغة مطلقة فأنا لا انظر الى جزئية بسيطة من الصورة بل دائماً انظر إلى الصورة الكاملة




السيد أحمد عبدالله :

نعم يوجد نصوص في القانون المصري تجرم إزدراء الإسلام و لكنها للأسف غير مطبقة بشكل فاعل كما أن معظم النصوص في الدستور معطلة و غير مطبقة

أحمد عبد الله said...

1 – لا يوجد قوانين فى الولايات المتحده تجرم معاداة السامية واليهود فى أمريكا يحميهم الإعلام والرأى العام و ليس أى قانون مكتوب وهذه الحجه عليك وليست لك.
2 - "يوجد نصوص تجرم إزدراء الإسلام و لكنها غير مطبقة" كلام غريب وغير قائم على ادلة، فهل لو أدعت النيابة علية بهذا القانون سيرد المحامى أصل القانون غير مطبق!!!
3- لا يجوز مطلقاً لأى جهه أو شخص تنصيب نفسه جهة أتهام و أصدار أحكام وتنفيذها فى نفس الوقت، هذا مخالف لأبسط قواعد العدل والمنطق، والا اصبحنا نعيش فى غابه وهو ما يحدث فعلا مع الأسف الشديد.
4 - اذا كان الله من فوق سبع سماوات قد انزل قراّن لينتصر ليهودى ضد مسلم "الآيات 105- 113 من سورة النساء" من أجل قيمة العداله فأرجوا الا نجد فى انفسنا غضاضة ان ننتصر لحق أى شخص فى محاكمه عادله.
5 - الموضوع كله لا يستحق كل هذا الجدل، فأما أن نقبل بسنة النبى ونطالب بالعداله للجميع حتى إن كانوا أعداءنا ، وأما ان نتبع أهواء انفسنا، والخيار متروك وسنحاسب عليه يوم القيامه.

فاطمة said...

أحمد عبدالله

طالما هناك من يبرر لأقوال المعتقل صاحب المدونة أفعاله و يحاول إنقاذه بحجة عدم وجود العدالة فالموضوع يستحق الجدل و زيادة

أولا أين قلت بأنه يوجد قانون ( مكتوب ) يحظر نقد السامية و اليهود في أمريكا ؟ أتمنى ألا تكون قد خلطت بين كتاباتي و كتابات غيري من شدة حماسك المفرط في الدفاع عن حرية كتابات صاحب المدونة المسيئة للإسلام ؟

كلامي واضح جداً في أمريكا لك الحق أن " تشتم " الإسلام " و لك الحق أن " تنتقد " المسيحية و لكن ليس لك الحق في " الإقتراب " من اليهودية و الا سوف تقوم الدنيا عليك و هذا من واقع عشته و أعرفه من دراستي العليا في هذه البلاد و هو قانون عرفي ليس مكتوباً و ليس بحاجة لأن يتم كتابته و لو تجرأت يوماً على فعل ذلك ستتعرض لحملة إيذاء لفظي و معنوي و سيتم مضايقتك في مكان دراستك أو عملك و يتم تهديدك في الهاتف ...الخ من الإرهاب المعنوي الذي تعرض له بعض من عرفتهم شخصياً

أما اذا جئنا للقوانين المكتوبة يا من تنصب نفسك محامياً عن القيم الجليلة لدولة العم سام ( و أنا التي تابعت دراستي فيها لا أدافع عن قيمها المزدوجة و الإنتقائية الجائرة ) هل يوجد قوانين مكتوبة في دستور الولايات المتحدة الأمريكية يعطي الحق لرئيسها وشلة المرتزقة الذين حوله في إحتلال بلاد المسلمين و الإعتداء عليهم و إذلالهم و تدمير أوطانهم و دفن أجيالهم تحت التراب ؟ هل يوجد في الدستور الأمريكي بأنه يحق لمرتزقة البيت الأبيض إحتلال أفغانستان و العراق ؟ هل يوجد في الدستور الأمريكي أنه يحق للمحافظين الجدد غزو دولة عربية مسلمة لأجل مصالح نفطية ضيقة و لأجل حماية إسرائيل ؟ هل اذا لم تجد كل ذلك منصوصاً عليه في الدستور الأمريكي معنى ذلك بأنه لم يحصل و أننا نعيش على الأوهام ؟ أم نكذب أعيننا و نصدق الدساتير ؟

أكثر ما يثير دهشتي أن يطالب أحدهم بتطبيق عاليم الإسلام بشكل صوري بينما هو يخجل منها و لا يريد تطبيقها فعلياً و بحذافيرها و نحن لا نتبع أهواءنا و لكن غيرنا من يفعل المستحيل لإعطاء الحق الأدبي للحاقدين لمهاجمة الإسلام و أين هو الحق هذا الذي تطالبوننا بالإنتصار له ؟ حق مهاجمة الإسلام و نبيه و التطاول عليه بدعوى حرية السب و الشتم الليبرالية ؟

و ما دمتم تطالبون بتطبيق الشريعة الإسلامية و تستشهدون بسنة المصطفى عليه الصلاة و السلام هل ستوافقون بالعمل بحد الردة دون أي إعتراضات ؟ و هل توافقون على إفلات البعض من هذا العقاب تحديداً من يطلقون على أنفسهم مفكرين ( هذا كما يعتقد البعض ) ؟ أم أنكم تؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض ؟

التطاول على الإسلام جريمة و ليس حقاً و من يفعل ذلك يستحق العقاب الحازم و ليس الدفاع عنه بغض النظر عن أي شئ آخر , فإما أن يعاقبه النظام و يعاقب من هم على شاكلته بالطريقة المناسبة و يوقفهم عند حددودهم و إما يتم ترك الأمور على حالها و بالتأكيد سينتقم منهم بشدة عاجلاً أو آجلاً بعض الأفراد البسطاء بسبب شعورهم بالمهانة و بأنه قد تم الإنتقاص من دينهم و نبيهم دون عقاب ( و ان كنت أرفض و أدين هذا الأسلوب الفردي البربري و لكن رفضي لن يغير من الواقع شيئاً ) و خذ في بالك و أنت الأدرى بأن عقاب الأفراد البسطاء عندما تحركهم المشاعر الدينية هو عقاب عاطفي جداً لذلك فهو عادة متطرف و في غاية القسوة لأنه يهدف إلى الإنتقام و الإيذاء و التنكيل و هو يختلف تماماً عن عقاب الدولة في طريقة تعاملها مع التوتر الطائفي الذي يهدف إلى التأديب و الإصلاح و التهدئة و الإحتواء , و اختاروا ما يناسبكم , عقاب دولة مقنن ( تختلفون على شرعيتها ) أو عقاب أفراد غير منضبط سيأتي عاجلاً أو عاجلاً و لن يكون المرة الأولى و قد حصل حتى قبل أحداث الإسكندرية

و لم أفهم معنى الدفاع المطلق عن حرية كتابات صاحب مدونة مهما كانت مسيئة لمعتقدات غالبية المصريين لمجرد أنه زميل تدوين ؟

و اذا كنت لا أعطي لنفسي الحق في الحكم المطلق بإرتداد أحدهم ( طبعاً لي كل الحق في كشف ما اذا كانت كتاباته و تصرفاته لها علاقة بالإسلام أو لا شأن لها به و ذلك بناء على المعطيات التي لدي ) الا أنني أتعجب كيف يمكن إعتبار من يتطاول على الله و نبيه الكريم و الدين الحنيف و الصحابة الأجلاء بأنه مسلم حتى لو كان من خلفية إسلامية ؟ فأنا شخصياً لم أعلم بإمكانية إطلاق صفة مسلم أو مسلمة على من يقومون بذلك أو يدافعون عمن يقومون بذلك , و رغم ذلك لا مشلكة لدي حتى في كونه غير مسلم و بيده هو أن يكون رغم اختياره ترك الإسلام أن يكون مواطناً صالحاً و له الحقوق التي يكفلها له المجتمع الإسلامي ( هذه الحقوق لا يدخل ضمنها إطلاقاً الحرية الغوغائية و العشوائية ) أما من اختار ترك الإسلام ( و هو حر طبعاً ) و إضافة إلى ذلك يقوم بإعلان حرب كراهية طائفية على الإسلام و المسلمين سواء بالفعل أو القول هنا نقول له توقف و عليه أن يفهم بأن الدنيا مش سايبة و بأن هناك عقوبات تتفاوت ما بين المنصوص عليه و ما بين التعزير و التأديب و هي في النهاية قرارات بيد الحاكم و ليست بيد الأفراد ( و اعتبار أحدهم النظام غير شرعي و القضاء غير عادل لا يغير الكثير لأن غيره قد يعتبر النظام شرعي و القضاء عادل حتى يثبت المعترض بأن معظم مكونات الشعب تتفق مع زاوية رؤيته الوحيدة ) و لو كنا فعلاً نتبع الدستور الذي يعتبر الإسلام المصدر الرئيسي للتشريع لما قمنا بتعطيل العمل بتعاليم الإسلام و نصوصه و حدوده , لذلك حتى اعتقال و سجن من يتطاول على المقدسات الإسلامية هو في رأيي الشخصي ليس سوى عقاب مخفف مقابل الجريمة الكبيرة التي تم ارتكابها و التي أصبح للأسف بعض المنتسبين للإسلام بالهوية يستهينون بها

كما أطلب من دعاة حرية شتم المقدسات الإسلامية و الذين يطالبون بتفعيل الدستور و استقلال القضاء العادل و النزيه أتمنى منهم ألا ينسوا أن يطالبوا في نفس الوقت بتفعيل التطبيق الحقيقي و الكامل لنصوص الشريعة الإسلامية كوننا بلد إسلامي و دستورنا إسلامي و مصدرنا الرئيسي للتشريع هو الإسلام لأن القضية مش نختار ما نريد و نعطل ما نريد أم تراني مخطئة ؟

الدولة الإسلامية لا تجبر المسلم و لا غير المسلم على البقاء على أراضيها و من يريد أن يشتم الإسلام و يسخر منه بحرية مطلقة و عشوائية بإمكانه الهجرة إلى دولة تسمح له بذلك و كما يقال أرض الله واسعة لكن المجتمع الإسلامي لا يسمح بذلك ليس بناء على أهواءنا الخاصة كما يلمح البعض و لكن إتباعاً للتعاليم الدينية التي يستند عليها و من اختار البقاء في مجتمع ذو أغلبية مسلمة فعليه إحترام دينهم و نبيهم رغماً عنه و ليس تفضلاً منه و هذا الإحترام لا يمنعه من النقد البناء الهادف عندما يتصرف بعض المسلمين بطريقة مخالفة لتعاليم دينهم أما الله و نبيه و الإسلام فهي قيم مطلقة لا يجوز الإقتراب منها و هي فوق النقد من الأساس و المسلم لا يمكن أن يدعي الحيادية عندما يتعلق الأمر بدينه
إما أنه منحاز لدينه و إما أنه ليس منحازاً له و لا يعنيه و لا شأن له به و لا أفهم كيف يكون مسلماً و حيادياً و هو يشهد بنفسه الإستهزاء و الإحتقار الذي يتعرض له دينه على يد بعض الغوغاء الطائفيين بدعوى حرية الفوضى ؟ الإسلام ليس مجرد إعتقادات لا علاقة لها بالواقع بل هو أفعال تعبر عن هذه الإعتقادات و أعمال تمثلها و تتضامن معها جنباً إلى جنب بإختصار هو دين و دولة

يمكن للعقلاء الذين يفهمون معنى الحرية المسؤولة النظر للمسألة بهدوء كالتالي :

هناك عقد إجتماعي أرسته تعاليمنا الإسلامية في مدى و نوع الحرية المسموح بها حيث لا افراط و لا تفريط , نعم لديك حرية الإعتقاد بالدين الذي تشاء داخل المجتمع الإسلامي لكن ليس لديك أبداً حرية شتم و تسفيه دين الأغلبية المسلمة من باب حرية الرأي العشوائية و اذا فعلت ذلك عليك أن تكون جاهزاً لتقبل العقاب

و من ناحية أخرى يمكن للطائفين الحاقدين الذين يأخذونها مسألة عناد و تحدي للمجتمع الإسلامي و لا يريدون فهم خصوصية هذا المجتمع النظر للأمر كالتالي :

" اللي عاجبه عاجبه و اللي مش عاجبه يخبط مخه في الحيط "

لماذا ؟؟

لأنه و بنظرة واقعية لو كان جميع البشر من العقلاء و الذين يفهمون معنى المسؤولية لما كان هناك حاجة أساساً للعقوبات في الإسلام و لكن أصابع اليد ليست واحدة و كما أن هناك عقلاء هناك غوغاء و هذه من سنة الإختلاف في الكون و هناك دائماً الذين تم صنع العقاب لأجلهم لأنهم لا يفهمون سوى بهذه الطريقة

أما ترك الغوغاء الطائفين الذين يقيمون بيننا في بلادنا الإسلامية يشتمون ديننا و مقدساتنا بنذالة و بحرية مطلقة و نقول لهم روحوا ربنا يحاسبكوا يوم القيامة أو حنحسبكوا لما يصير عندنا قضاء نزيه عادل بعد خمسين أو مية سنة ان شاء الله فهذا غير مقبول و لا معقول

أنا أؤيد تماماً أن يقوم النظام في أي شكل و أي صورة يظهر لنا بها سواء في صورة أمن دولة أو غيره بمعاقبة من يتطاول على المقدسات و يحتقرها و إعترافي شخصياً أو عدم إعترافي بشرعية النظام لا يشكل أهمية كبيرة حالياً لأن الواقع يقول بأنه هو الموجود أمامي برضى غالبية الشعب الإتكالي حتى لو لم أختاره أو أختار من يقف في أعلى هرمه و علي أن أتعامل معه بحسناته و سيئاته , الى متي ؟ حتى يتعلم الشعب المصري كيف يختار رئيسه ( نظامه ) المقبل و عندما يسمع عن الإنتخابات بعد ذلك يذهب إلى صناديق الإقتراع و لا يسحب اللحاف ليتابع نومه العميق ثم يخرج في اليوم الثاني صارخاً بالتزوير و الخداع و مش عارف ايه

و يبدو للأسف أن البعض لديه الإستعداد لأن يتناسى غيرته على دينه و هويته في لحظة واحدة مقابل أن يستمر في كراهيته العمياء لكل ما يصدر عن النظام بخيره و شره فإذا ساهم في وقف أحداث التوتر الطائفي فهو مذنب و اذا ترك الشعب يرتكب المجازر في حق بعضهم فهو أيضاً مذنب , فما الذي كان مطلوباً منه اذاً ؟ لا أعلم

و يحدثونك بعد ذلك عن الموضوعية و العدل !!

فاطمة said...

للتذكير و إن الذكرى تنفع المؤمنين :


(( كشف المسلمون بالأمس الغطاء عن وجههم الحقيقى المقيت ، وأوضحوا للعالم أجمع أنهم فى قمة الهمجية والوحشية واللصوصية واللاإنسانية ، كشفوا بوضوح عن سوءاتهم وأعلنوها صريحة أنهم لا تحكمهم أية معايير أخلاقية عند تعاملهم مع غيرهم ))


(( وقد يتصور البعض أن ماقام به هؤلاء المسلمون لا يمت إلى الإسلام بصلة وليس له أدنى علاقة بالتعاليم التى جاء بها محمد قبل أربعة عشر قرنا من الزمان ، ولكن الحقيقة التى تؤكد نفسها أن أفعالهم تلك لم تخرج قيد أنملة عن التعاليم الإسلامية فى صورتها الأصيلة عندما حضت على نفى الآخر وكراهيته وقتله وإستباحة ماله وعرضه الى غير ذالك من أشياء يعلمها جيدا من يحاولون خداعنا بالدفاع الزائف عن التعاليم الإسلامية المتطرفة ولكنهم يتهربون من هذه الحقائق ويفضلون الحياة فى أوهام لا تمت للواقع بصلة ))


(( فالمسلم لا يعترف بالآخر ولا بحقه فى الوجود ولا بأحقيته فى الحياة ولا بحريته فى التعبير عن رأيه ، كما أنه ينظر اليه بإستعلاء ويعتبره أقل منه منزلة وأنه يجب محاربته وإستئصال شأفته ، فهل يحق لهذا المخلوق البشع المشوه أن يترك له الحبل على الغارب لكى يعيث فى الأرض فسادا ))


(( إن التعاليم الإسلامية التى جاء بها محمد قبل أربعة عشر قرنا يجب أن تواجه بكل شجاعة وجرأة ، يجب علينا أن نفضحها ونبين سوءاتها ونظهر للعيان مساوئها ، ونحذر البشرية من خطرها ، يجب علينا ( على إختلاف إنتماءاتنا ) أن ننظر بعين العقل الى هذه التعاليم التى تعمل على تحويل الإنسان الى وحش مفترس لا يفقه فى لغة الحياة سوى القتل والنهب والسلب وإغتصاب وسبى النساء ))


(( يجب علينا أن نقف بكل شجاعة وجرأة ضد هذه التعاليم التى أصبحت وبالا على البشرية ولم تخرج لها سوى المتطرفين من أمثال بن لادن والزرقاوى والظواهرى والهمج الرعاع ))


(( يجب علينا أن نعقد محاكمة لكل رموز الإرهاب والتطرف الذين إحتفظ لنا التاريخ الإسلامى بأسمائهم وأفعالهم الإجرامية بدءا من محمد بن عبد الله مرورا بصحابته سفاكى الدماء من أمثال خالد بن الوليد وعمر بن الخطاب وسعد بن أبى وقاص والمغيرة بن شعبة وسمرة بن جندب ))


(( قبل أن تحاكموا المسؤلين عن جرائم يوم الجمعة الأسود فى محرم بك عليكم أولا أن تحاكموا التعاليم القذرة التى دفعتهم الى الخروج للسلب والنهب والغارة والغنيمة ، حاكموا الإسلام وإحكموا عليه وعلى رموزه بالإعدام المعنوى حتى تتأكدوا أن ماحدث بالأمس لن يتكرر حدوثه مرة أخرى ))


(( طالما بقى الإسلام على هذه الأرض فستفشل كل محاولاتكم لإنهاء الحروب والنزاعات والإضطرابات ، فأصابع الإسلام القذرة ستجدونها - كما عهدتموها - وراء كل مصيبة تحدث للبشرية ))


لقراءة المقال كاملاً :

حقيقة الإسلام كما شاهدتها عارية فى محرم بك

عبدالكريم نبيل سليمان

http://karam903.blogspot.com/2005/10/blog-post_22.html



التعليق :

فعلاً المقال موزون و غير طائفي و لا تحريضي و يبشر بالمعرفة و العلم ( ده احنا طلعنا مفتريين ) و الأكثر أهمية حيادي و موضوعي لذلك المسألة لم تكن تستدعي كل هذا الغضب , فالكاتب في مقاله الفذ لم يتواقح على التعاليم الإسلامية و لم يشتم الإسلام و المسلمين و لم يتطاول على نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة و التسليم و لم يشتم الصحابة الأجلاء و لم يحتقر ديننا الحنيف و لم يستهزأ به أو يهينه أو يدنسه بكلماته المهذبة , و حتى لو فعل كما يدعي بعض الحاقدين الظلاميين الرجعيين القروسطيين فليس مهماً و المهم الإبقاء على مدونته الفكرية الشامخة تستمر في مهمتها النبيلة لأن الغيرة على الدين لم تعد " موضة " و حرية الشتم و التعيير ( أقصد حرية الرأي و التعبير ) لها الأولية حتى نشاهد العدل الذي نبحث عنه عياناً بياناً

و هذا المقال عالي القيمة يدل بأن كاتبه ( المدون المفكر المعتقل و الشهيد الحي للقلم و البطل القومي القادم لمصر ) سيكون في المستقبل من النماذج المشرفة الفعل في عالم المحاماة في مصر عندما سينتهي من دراسة القانون في الأزهر

يبدو أنني ( و المعذرة منكم ) كنت أعني كتابات شخاص آخر و العتب على النظر و بما أنه يشتم و يسب و يتطاول ( أعني ينتقد و يحاور ) بطريقة مسؤولة و محترمة فلا مانع و لا داعي لمضايقته بأمن الدولة و كان المفروض من باب الذوق على الأقل أن يرسل له أمن الدولة باقة ورد أحمر و بطاقة مميزة معطرة يطلبون فيها الحضور إلى القسم في أي وقت فراغ يجده حتى يحتشي الشاي مع المسؤولين هناك و يتناقشون معه بهدوء عن سبب موقفه اللا حاقد و اللا متطرف و اللا طائفي من الإسلام و أهله

أحمد عبدالله said...

* "أين قلت بأنه يوجد قانون ( مكتوب ) يحظر نقد السامية و اليهود في أمريكا" وأنا لم أدعى أنك قلتى ذلك والمطلوب ذكر الحقيقة كاملة لا نصفها.
* التعليق كله عبارة عن أحكام مسبقة واتهامات مرسلة لا تقوم على دليل وصلت الى حد التكفير وليس فيها رد على كلمه مما كتبت رغم أن أسمى مكتوب فى بداية التعليق!!!
* المؤسف فى الأمر كله أن يوجد من يدافع عن قيمتى الظلم والطغيان بأسم الإسلام والإسلام منهما بريئ.

فاطمة said...

لم أكفر أحداً لكنني أحكم على كتابات الشخص الواضحة أمامي و مدى علاقتها بالإسلام من عدمه و لا أعتقد أنني ظلمت أحداً فأنا أبدي رأيي في كتابات الشخص نفسه و المفروض أنها تعبر عن قناعاته , ربما كنت صريحة جداً و لم أراعي مشاعر أحد لأن القضية في صلب ديننا و هويتنا و لا تحتمل المجاملة خصوصاً و أنا أجد كل هذه التبريرات و الدفاع عن الحرية العشوائية الهدامة لزميلكم في التدوين في شتم المقدسات الإسلامية و إحتقارها على الملأ بحجة الموقف من شرعية النظام و عدم وجود قضاء عادل و هذه بالأساس مغالطة كبيرة و هي حق يراد به باطل

لو فرضنا بأن شخصاً قتل ( و الفتنة أشد من القتل ) أو سرق أو اغتصب أو قام بشتم المقدسات الدينية و التحريض الطائفي الغوغائي و بث روح الكراهية و الفتنة و الحقد لتدمير النسيج و التماسك و التعايش الإجتماعي و بعد أن تم القبض عليه وضع ساقاً على ساق و قال بأنه لا يعترف بشرعية النظام و بأنه لا يوجد قضاء عادل ...الخ من التبريرات مما يعني بأنه لا حق للدولة بإعتقاله و المفروض أن يتم تركه ليعمل كطابور خامس لممارسة جرائمه و فجوره و تحريضه بين المسلمين و يطعنهم في الظهر هادماً مجتمعهم من الداخل و لا يتم محاسبته على كل ذلك حتى يحصل في يوم من الأيام انتخابات حرة و نزيهة تماماً و يشارك فيها جميع مكونات الشعب ( الذي لم يثبت معظمه حتى اليوم بأنه راغب في التغيير ) و ينتج عن هذه الإنتخابات نظام شفاف لا يختلف اثنان على شرعيته و بالتالي ينتج عنه قضاء عادل و نزيه و مستقل , لا أرى منطقاً في هذا الكلام

كما لا أرى في أي جهاز في الدولة شراً مطلقاً و لا خيراً مطلقاً قد أقول بأن شره أكثر من خيره أو العكس و سأكون أكثر " عدلاً " في تقييمي له لكن لم أدافع عن الظلم و الطغيان و لم آتي به لكنه موجود و جميعنا شاركنا في إستمرار وجوده و أطلنا في عمره و لن ينسيني وجوده بأننا ما زلت مسلمين و نعيش في بلد إسلامي ذو دستور إسلامي و علينا التعامل مع هذا النظام حتى نغير ما بأنفسنا فيغير الله ما بنا و الا لكان سبقنا المسلمون من قبلنا في هجر دينهم كلما تسلط عليهم حاكم طاغية و ما أكثر الطغاة الذين حكموا المسلمين

Anonymous said...

ما هذه الشئ المتطرف التي تسمى بالفاطمة لا أصدق مدى تطرفها و تعليقاتها التي تثير بالغثيان hoda

أحمد عبدالله said...

أنا أطالب بمحاكمته أمام القضاء. إما أن عندك مشكله عميقه فى الإستيعاب أو أنك تداومين على قص ولصق تعليقاتك السابقه و لا تقرأين أصلاً.

فاطمة said...

معليش لابد من الرد على عديمات التربية و قليلات الأدب ( و المعذرة مقدماً من صاحبة المدونة )

لا عجب يا هدى أن تصيبك تعليقاتي بالغثيان فأمثالك من معدومي الدين و الهوية و الشرف و الأصل هم الطابور الخامس بيننا الذين ليس لديهم هدف في الحياة سوى الطعن بوضاعة في ظهر الإسلام من الداخل و سيأتي اليوم الذي سنقوم فيه بتنظيف مصر من الخونة أمثالك كما يتم تنظيف المنزل الكريم من القذارات

أمثالك الذين يعولون دائماً على الضغوط الأمريكية نقول لهم بأن هذه الضغوط لن تستمر إلى الأبد و الإدارات الأمريكية المتعاقبة كعادتها تستخدم العملاء و الطابور الخامس أمثالك مثل ورق التواليت مرة واحدة فقط و بعدها ترميهم في الزبالة ( مكانهم الطبيعي )

أما اذا كانت تعليقاتي تسبب لك حساسية مفرطة ( يا حرام ) فلا داعي لقراءتها يا مراهقة و نصيحتي لكِ تفرغي لمتابعة أفلام الكرتون و المسلسلات المكسيكية فهي الأصلح لكِ و أنتِ الأصلح لها

و لما تبقى تدخلي ع النت ابقي خدي الإزن من ماما ؟ مفهوم يا حلوة

فاطمة said...

أحمد عبدالله

بصراحة لا أرى غبياً لديه مشكلة في الإستيعاب سواك و لو كنت تعلمت ألف باء القراءة و الإستيعاب لما كتبت هذا التعليق الذي يدل على أن أنسب مكان لك هو السرايا الصفرا مش هذه التدوينه

من يتطاول على الإسلام و في دولة ذات أغلبية مسلمة و ذات دستور إسلامي يستحق أن يضع أمن الدولة الحذاء في فمه أما مطالباتك بعدلك المزعوم المعروف أهدافه و غاياته فلا قيمة لها هنا و هو حالياً يلقى أقل بكثير من الجزاء الذي يستحقه بالفعل

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
أيمن said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Om Fatma said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Om Fatma said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Om Fatma said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Om Fatma said...
This comment has been removed by a blog administrator.
a7'ow fatma said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...
This comment has been removed by a blog administrator.
فاطمة said...

لقد أخذت التعليقات منحى شديد البذاءه، ولكننى أدركت أن المؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء أعتذر للجميع، وارجو أن تتقبلو أعتزارى كما ارجو من صاحبة المدونه ان تمسح كل تعليقاتى السابقه، وادعو لعبد الكريم أن يفك الله اسره.

Anonymous said...

Thank you for apologizing, Fatma.

Anonymous said...

thanks fatma for what your wrote.
i think the same
abd al kreem wrote very bad things a bout islam.

فاطمه said...

Thanks Anonymous
Abdel Keem wrote very bad things about Islam indeed, however what anyone wrote is never the issue when it comes to unlawful detention, he and every one else have the right to have a fair trial, Just read what Baheya wrote about this issue.
http://baheyya.blogspot.com/2005/11/detention.html
Masreya,
Please remove my previous posts at least those that contain insults

Anonymous said...

تم اطلاق سراح المذكور

Anonymous said...

الاثنين, نوفمبر 14, 2005
تم إطلاق سراحى

تم إطلاق سراحى بالأمس بعد إعتقال دام ثمانية عشر يوما قضيت ستة أيام منها لدى إدارة مباحث أمن الدولة بالإسكندرية " الفراعنة " وإثنى عشر يوما فى سجن مزرعة طره العمومى بالقاهرة وأنا الآن بخير ولا يسعنى الآن سوى أن أتوجه بالشكر الى جميع من ساندونى فى محنتى الأخيرة ممن تربطهم علاقات صداقة بى ومن لم يلتقون بى على الإطلاق ، ولكن جمعنى بهم الإنتماء الإنسانى دون الإنتماء الفكرى- بالضرورة -، فأشكرهم من أعماقى وأتمنى للجميع دوام التوفيق ، وأعدكم أن أسطر فى القريب العاجل ذكرياتى عن سجن مزرعة طره ونزلائه الذين إلتقيت بهم .
عبدالكريم نبيل سليمان
الإسكندرية / مصر

sertac cesur said...

uzamax