Thursday, May 25, 2006

خطفونا من الشوارع بعد المظاهرة






محمد الشرقاوي قبل قليل من خطفة و تعذيبة على يد عصابات امن الدولة






ما أقذر عقولكم يا طغاة و ما أسفل أعمالكم كل مرة تعجزكاماتي عن وصف النذالة و الأنحطاط لهؤلاء النكرة اليوم شهدت حرب عصابات الشوارع و الأمر محير و مخيف و لكنني أعرف من أين أبدأ فبعد المظاهرة في ذكري الأربعاء الأسود ووقفة القضاة و بعد الانتهاء كانت عصابات أمن الدولة بالملابس المدنية تتربص للمتظاهرين
سمحوا لنا بالخروج من الحصار الامني و كنا في طريقنا ألى مالك حيث انه قد خرج من القسم و عاد لمنزله و اردنا الأطمئان عليه و لكن عند خروجنا حذرنا مصور الجزيرة بان لا نسير وحدنا حيث أنه رأي شابا علي بعد أمتار و هم يفتكون به كان هذا الشاب من بعد وصف المصور هو محمد الشرقاوي الذي خرج لتوة من المعتقل ففي الأزقة كان بلطجيه النظام من امن الدولة بالملابس المدنية ينتظرون المتظاهرين و عندما خرج محمد الشرقاوي هتف أحدهم "هاتوا لي الواد دة" و ما كان ألا ان خرج أكثر من عشرة رجال من سيارة ميكروباص يعدون خلفه و يحاصرونه في أحدي العمارات و يوسعونه ضربا و لكما حتي أن مراسلة البي بي سي قد رأتهم و هالها المشهد فدخلت في احدي المحلات المجاورة للعمارة
كان المشهد مخيف و راينا بالفعل تلك العصابات تقف بمكان غير بعيد عنا يرمقوننا و ينتظرون ضحيتهم التالية على ما يبدو مما جعلنا ننتوجة لنادي القضاة لأختباء و بالفعل قام أحد القضاة الشرفاء المستشار البارودي بحمايتنا و قال لنا اننا الأن في حماية القضاة و لن يمسنا احد بسوء و ظللنا بالداخل ننتظر و كنت أراقب الشارع انا ووائل عباس و شاهدنا أحد البلطجية الأرهابيين يعدو خلف أحد الأشخاص لم نتبين من و يدخل خلفة احدي العمارات المجاورة .
بعد قليل جاءنا خبر أن دينا سمك مراسلة البي بي سي قد تم الأعتداء عليها و محاولة خطفها من سياراتها و علي بعد راينا الشارع مغلق بالفعل فتحركنا جماعة نحو المكان الذي تقف به دينا لنجد زجاج السيارة مهشم تماما و دينا و هي حامل منهارة تماما كانت دينا عائدة بع المظاهرة و معها في سيارتها أثنين من الناشطين هم كريم الشاعر و أحمد صلاح و قد كان قد أفرج عنهما منذ وقت قصير و عند خروجها من الجراج تبعها الكلاب في سيارتي اجرة و كسروا عليها و كل دة في وضح النهار و في وسط البلد شارع عبد اخالق ثروت و أضطررت دينا للوقوف بسيارتها
و نزل من السيارات الاجرة عصابات المافيا من أمن الدولة ارادوا اخراجها من السيارة بالقوة و لكنها قاومت فمسكوا بظلط و طوب و هشموا زجاج السيارة و خطفوا كريم الشاعر من السيارة كانوا يجذبونة بعنف كما قالت دينا و كانت بجوارة أحدى الناشطات التي جذبوها لاخراجها ثم أخراج كريم
لا ادري كيف يمكن وصف هذا اه يا مصر لقد اصبحوا يخطفون ولادك في وضح النهار من الشوارع لم نعد نامن على حياتنا و أرواحنا الكل مباح لهؤلاء لا يردعهم احد او شيء حيوانات تامرها أسيادها فتتحرك و تفتك و تسحل كان اليوم ذكرى الأربعاء الأسود 25 مايو 2005 و قد حضر كل ضحايا الأرهاب في ذلك اليوم حضرت نوال علي و عبير العسكري و هتفنا بقوة "يسقط يسقط حسني مبارك" و هتفنا بأسماء المعتقلين رشا و ندي و اسماء و كمال خليل و مر القضاة من أمامنا في تحية خاصة لنا و كان مكي يرفع يدية بعلامة النصر لنا و معة بقية القضاة و نحن معك و بكم يا قضاة انتم املنا و امل مصر في ان تصبح نظيفة ووقفتنا معكم لن تنتهي حتى نحقق هدفنا ان ننتهي دونة

22 comments:

Romantic Rose said...

كنتي مفاجأتي الوحيده بعد برنامج تحت المجهر علي الجزيره .. انا من وقت ما عرفتك ف الحقيقه و انا بحترمك .. من وقت ما كنتي بتربطي البندانه الامريكي ف رجليكي علشان تدوسي عليها بالكوتشي و طول مانت ماشيه .. و زاد احترامي ليكي أكتر و أكتر بجد لما عرفت انك "مدونة" و من اسرتنا الجميله النظيفه .. بحبك قوي يا شاهي .. أقول يا دكتور ولا لسه ما اخدتيش الدكتوراه ؟؟

wa7da_masrya said...

شكرا يا رومنتك ربنا يخليكي على كلامك الرقيق ده
واضح انك تعرفيني كويس من أيام الكلية

Romantic Rose said...

شاااااااااطره .. افضلي قربي بقي شوية بشوية لحد ما هتعرفيني أكتر .. انا أصغر منك يجي ب 3 أو 4 دُفع و لكني أشاطرك الان سالف احزانك مع د/ ياسر في الماجستير ..

ما قلتيليش .. ابتديتي الدكتوراه ولا لسه ؟؟ علي كلا هعرف يوم السبت .. تحياتي ..

Darweshe said...

ربنا يفك اسر باقى المناضلين
وبالاخص كريم والشرقاوى اللى اتخطفوانهاردة
انتى نورتى قناة الجزيرة يا مصرية فى
الحلقة الخاصة عنالمدونون
المعارضة بصوت جديد
فرصة سعيدة
شرفت بتصفحى مدونتك والتى اكتب بها لأول مرة
تحياتى الخالصة

Mohamed Mehrez said...

ربنا يفك أسر كل المعتقلين!!

ويوفقنا في مشوارنا ضد الظلم
انتي كنتي منورة الجزيرة النهاردة انتي وبقية الشلة..مالك وعمرو و وائل
بجد كنتو رائعين جدا واثبتوا للعالم كله إن مصر لسة بخير وفيها شباب جدعان
مش هقول أكتر من كده :)

Free Egyptian Guy said...

May God free all the protestors.
It was very nice to see u and the others on Al-Jazeera yesterday, Shahinaz.
But u never answered my question that I asked in a previous post. Do u hate Mubarak now?

Anonymous said...

الموقف اللى يتحكيه ده فكرنى بالقصيد الجمبلة اللى كاتبها أحمد فؤاد نجم وغناها الراحل الشيخ إمام وعنوانها كلمتين (إلى مصر) وبتقول كلماتها:
كلمتين يا مصر يبقوا
هما أخر كلمتين
حد ضامن يمشي آمن
أو مِـآمن يمشي فين
أدي كلمة من عذابي قلتهالك
باقي كلمة
من حنيني صنتهالك
في الضلوع من دنيا ظلمة
كنت خايف يلمحوها
يقتلوها في سكة ظلمة


هو ده بالضبط اللى بيحصل لشباب مصر المخلصين الللى خرجوا يعلنوا كلمة حق فى وجه سلطان جائر ظالم
حسبنا الله وونعم الوكيل

Sarwa said...

مدونتك جميله باتبعها على طول من قبل مااشوفك وانتى منوره ع الجزيره

ayman said...

مع انى ما اعرفكيش قبل كده شخصيا وانما كنت متابع مدونتك على الرغم ان كل الصور اللى فيها مغلقه عندى ,بس لما تابعتك على الجزيرة احب اقول لك يا احلى واحدة مصرية بجد بجد انتى بالف راجل وربنا يحميكى
م/ايمن-السعودية

الحكائين said...

آه يا بلدي حالك فوقاني تحتاني
بنمد إيدنا بنشقى و نعرى و نعاني
لا الخير طايلنا ولا الهم سايبنا
عاشقك و دمي في نيلك و برضه جرحاني

الحكائين said...
This comment has been removed by a blog administrator.
wa7da_masrya said...

شكرا على تعليقاتكم جميعا
رومنتك أنا لسة معملتش الدكتوراه

wa7da_masrya said...

free Egyptian should this make a diffrent ? i don't love Mubarak and i don't want to hate anybody ,I am gainst what he is doing to us the Egyptians ,adn our belove Egypt

Egypt Camira said...

رمز جديد للصحافة الحرة الشجاعة
ربنا مع الجميع

fatHy said...

fat7y: قلبي عليكي يامصر

aleskandrany said...

الحقيقة اللىشدوها دة تبقى جيهان شعبان صحفية بالدستور

3arousa 7alawa said...

قلبي وعقلي وآدميتي وجعوني....
عندي إحساس قوي جداً رغم الأسى إن طاقة نور بتتفتح وإن دي من أواخر الأحزان....
نفسي في بكره أحلى قبل ما نعجز يا شباب...
موتوا ياللي رسمتوا حاضرنا الأسود.. موتوا بغيظكم وقسوتكم...
موتوا يا صراصير البالوعات
يا عفن الخبز المختوم بعلامة القمح الأمريكي

موتوا بقى

النسر الأسود said...

تحيّة من تونس ..اليكِ والى كلّ المدوّنين والمدوّنات الأبطال من شباب مصر الحبيبة...


نحن الشباب المناضل في تونس فخورون بكم كثيرًا..ونتابع أخباركم اوّلاً بأوّل...


قلوبنا معكم..فكّ الله اسر المناضلين والمناضلات..فكّ أسرنا جميعًا من قبضة هذه الأنظمة العميلة المتخلّفة

masry_2rfan said...

لك كل تحياتى ولكل اصدقاءك من المدونين اصحاب الجرأة والشجاعة
فكرتينى باغنية لايمان البحر درويش كان يصرخ فيها قائلا : يا بلدنا ويا بلد هو من امتى الولد بيخاف من امه
مش برضه بيقولوا مصر هى امى ولا انا غلطان
ربنا ينتقم من كل ظالم جبار تجيله داهية تاخده ان شاء الله
على فكرة انتى وعمرو والبراء ومالك كنتم كلكم منورين حقيقى على الجزيرة ربنا يخليكم لمصر ويحميكم ويارب يخرج بقية المعتقلين فىى الاحداث الاخيرة قريبا

Tarek said...

خلي الريح تعصف ، إحنا قدها..
ولا بنخاف ولا بنطاطي ولا بنحب الصوت الواطي..

Free Egyptian Guy said...

:رسالة من الرئيس مبارك

نعم أنا نذل

الآن لم يعد الأمرُ مقبولا لدي، فقد فعلتُ كل ما في وسعي لأثير فيكم أي مشاعر لخليفة الله على الأرض فقابلتنموني بأجهزة عصبية عاطلة عن العمل، وبلادة حسّية تنفر منها أقل شعوب الدنيا شأنا وتحضرا وإنسانية

لعلكم سمعتم آخر الأخبار وهي أنني بدأت في تطبيق دروس أبو غريب وجانتانامو على أولادكم وفلذات أكبادكم، وقد أمرت باغتصاب بعضهم، واستجاب فعلا كلابي من رجال الأمن لتوجيهاتي وقاموا بانتهاك أعراض طالبات وطلاب كان من المفترض أن يكونوا على مدرجات الجامعة يتلقون العلم ويمارسون حقوقهم المواطنية الكاملة

استيقظت صباح اليوم مبتسما وأنا أتذكر القاضي الذي صفعنا وجهه بالأحذية بعدما سحلناه أرضا وهويصيح باكيا

كيف سأقف أمام الناس وأحكم بالعدل بعدما مرغوا كرامتي بتراب الوطن؟

ومر شريط طويل في ذهني عن ربع قرن من أعفن وأنتن وأحقر وأحط أساليب العبودية والاذلال والمهانة التي مارسها حاكم ضد الأمناء على أقدم حضارات الأرض، فلم يقع في يدي شيء من بلدكم إلا خربته، ومزروعات سرطناها، وفساد جعلناه سمة البلد كلها، ولصوص أسبغت عليهم حمايتي، وسجون جعلتها مقرات تعذيب لعشرات الآلاف من أهلكم، وقوانين طواريء لو طبقتها على أكثر العبيد طاعة لتمردوا، وخرجوا كلهم يسحلونني ورجالي وزبانيتي وكلابي في شوارع القاهرة

كان لديكم أمل أن تخرج مصر كلها، بنقاباتها ومثقفيها ومفكريها وطلابها وأكاديميها ومحاميها وإعلامييها مرة واحدة ولعدة ساعات فقط، لكن السبعين مليونا الذين قلت أنا فيهم أنني لم أجد رجلا واحدا يحل محلي أو يصبح نائبا لي أنابوا عنهم عدة مئات، وفضل الباقون ممارسة حياتهم الموتية الطبيعية في سكون وسكينة

هل تعرفون محمد الشرقاوي؟ شاب صغير السن لو نطقت مسامات جسده كله لسمعت فقط كلمة: أحب مصر

هذا العاشق لبلده والمتمرد على أسياده والرافض لي ولابني قررنا أن نعلمه آداب السُخرة كما حاولنا مع كثيرين قبله

جعلنا جسده الذي يتغني بحب مصر يشهد على أنياب كلابي، وقمت باعطاء التوجيهات بأن كل الذين وقفوا يدعمون حقوق قضاتهم ينبغي أن ننتهك أعراضهم، ونجعلهم يلعنون يوم أن ولدتهم أمهاته مصريين م، لكنهم يزدادون صلابة وإيمانا وعشقا لهذا البلد الذي أقسمت لابني أن أحرقه كله ولو أدى الأمر لدفنتكم جميعا تحت ترابه

كم كان كلابي من رجال الأمن يضحكون، ويصرخون كالجنود الأمريكيين تماما في سجن أبو غريب وهم يتلذذون بتعذيب أهل البلد، وامعانا في اذلالكم طلبت أن تشهد الدنيا كلها ووكالات الأنباء وجمعيات حقوق الانسان ومستر جورج بوش وكل رؤساء الأحزاب وكل رجال الدين الاسلامي والمسيحي أنني الأكبر والأقوى والسيد وأن المصريين لن يثوروا ولو أمرت باغتصابهم فردا .. فردا

بماذا تشعرون وأنتم تقرأون لابراهيم عيسى وعادل حمودة وعبد الحليم قنديل وعبد الله السناوي وعشرات غيرهم في صحف يقرأها مئات الآلاف؟

ولازلتم كما عهدتكم، تتركون الأهم لتمسكوا بأهداب الصغائر، فتصغر مصر أمام الحزب، وتتضائل مقارنة بالجماعة، وينجح الانتماء الطائفي أو الايديديولوجي أو الحزبي أو السياسي قبل مصر التي تدعون عشقها وحبها والهيام بها

أعترف لكم بأنني أقف الآن عاجزا تماما عن الاتيان بأي نوع من المهانة والسرقة والكوارث والمصائب والنهب والاذلال والتعذيب والظلم يغضبكم ولو قليلا، ويجعلكم تلبون نداء واحدا من أي جهة كانت فتخرجون لتشهد السماء بأن أهل مصر يستحقون شرف العيش على أرضها

كان من الممكن لقضاتكم في ناديهم أن يسحبوا الاعتراف من شرعيتي، وأن يقوموا بتكوين مجلس قضائي ( ترويكا ) من أربعة قضاة شرفاء يتولون حكم مصر إلى حين اجراء انتخابات

كان من الممكن أن تتسلل خفية مشاعر وطنية مخلوطة بحب لمصر وثأر لشرفها وغضب لانتهاك حرماتها واحترام لبدلة عسكرية تحمي تراب الوطن من مغتصبيه، فيخرج جنرالات من ثكناتهم، ويخرج معهم الغضب .. كل الغضب بعدما اكتشفوا أن أهلهم وأولادهم وبناتهم وأحبابهم وأبناء بلدهم يتعرضون لأكبر مهانة وقمع وقهر من القائد الأعلى للقوات المسلحة

هل أنتم الآن مستعدون لوضع جباهكم تحت حذاء ابني؟
هل ستغضبون من الرسالة وكاتبها ، وتغضون الطرف عن الحقيقة التي ترفضها كل حشرات الأرض وديدانها؟

هل أعددتم التبريرات سلفا لكي يقف ابني على ربوة عالية ويتبول على بهية وأنتم تصفقون، وتهللون، وتتسابقون لتنسيق كلمات الولاء والطاعة؟

هل تمكنتم من اقناع نفوسكم الذليلة بأن الله أمركم أن تطيعوا سادتكم وطغاتكم ومغتصبيكم ومنتهكي أعراضكم حتى لو جعلوا مصر من ثغرها إلى أسوانها وسلومها فراشا واحدا يتم فيه اغتصاب كل أبناء وبنات هذا البلد العريق وسط قهقهات وضحكات فرح وغبطة من كلابي .. رجال الأمن؟

سأمنحكم فرصة واحدة أخيرة وهي الانتفاضة الشعبية المصرية في 23 يوليو 2006 التي لم يكلف واحد من كباركم نفسه عناء الرد عليها، ولم يجرؤ محرر واحد من عمالقة المعارضة أن يشير إليها في صحافته، وكانت الرسائل الملحقة ببيان الانتفاضة موجهة إلى الاخوان المسلمين والأقباط والقضاة ومحمد حسنين هيكل ومؤيدي أيمن نور ومن له ضمير في مباحث أمن الدولة والمخابرات والجيش، لكن كان الصمت أبلغ دليل على أن الأمر لا يعنيكم، وأن عدة مئات يتظاهرون أمام كاميرات الفضائيات يحققون للوطنيين مآربهم وأحلامهم في الاستمرار بالادعاء أنهم معارضون لي

ورفضت عشرات المواقع الحرة والصارخة في وجهي والبعيدة عن قبضة كلابي على النت أن تشير إليها، ففضلت أن تقتلها بالصمت، أو تشكك في القائمين عليها، أو تبث مشاعر الخوف والجبن واليأس من أن الوضع في مصركم يمكن أن يتغير

أيها المصريون، قولوا ما استطاعت ألسنتكم أن تعبر به عن غضبكم، لكن ابني قادم لا محالة، وستتذكرون تلك الرسالة عندما يندلع حريق يأكل الأخضر واليابس في بلدكم، وعندما تتسولون في شوارع مصر بحثا عن لقمة يلقيها إليكم أحد رجال ابني الذين نزعوها من أفواه أولادكم

عندما يقرأ الواحد منكم تلك الكلمات، وتختفي عاصفة الغضب بعد دقائق معدودة ليعود يجتر أحزان وطن، ويبكي على أحوال أمة فإنني أقسم لكم بأن اسم مبارك سيظل مرفوعا حتى ندفن في تراب وطنكم آخر مصري أو نغتصب آخر عذراء تفتخرون بشرفها

كان ابني لدى أسيادنا في البيت الأبيض وقال لمضيفه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وأبو غريب وجوانتانامو: ليس هناك غيري، ولن يغضب المصريون ولو تضور كل أطفالهم جوعا، ونحن نملك الأرض والسماء والزرع والمال والأرواح والسجون والمعتقلات والسوط فكيف تضحون بنا؟

أيها المصريون، أترككم الآن لأعود إليكم بعد الثالث والعشرين من يوليو 2006 لأقرأ عليكم العقد الاجتماعي بين السيد والعبيد، أو يحدث العكس فتكتشفون فجأة أنكم بشر ولكم حقوق، وفيكم نفخة من روح الله، وأنكم أقسمتم أنكم لن تقفوا أمام الله في مساجدكم وكنائسكم، ولن تنظروا في عيون أولادكم،ولن ببتسم أي منكم أمام مرآته أو أمه أو أبيه أو الذين يحترموه ويقدروه قبل أن تنتفض روح الكرامة في نفسه ووجدانه وعقله وقلبه

أيها المصريون، ليتحسس كل منكم عذريته فرجالي وكلابي وذئابي قادمون

نعم أنا نذل، وسنغتصبكم واحدا تلو الآخ، وسأجعل كل طغاة الدنيا يعترفون بأنني الأكثر سادية وعنفا والحاكم لأكثر شعوب الأرض طاعة وتذللا وصمتا وجبنا

أيها المصريون... الكلمة الأخيرة لكم فإما أن تجعلوا انتفاضتكم وغضبكم وثورتكم وكرامتكم يوم فرح لمصر كلها أو تساعدوني في بناء سرادق ضخم تتلقى فيه نساؤكم العزاء في رجالكم



محمد عبد المجيد
رئيس تحرير طائر الشمال
عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين
http://www.tearalshmal1984.com
Taeralshmal@gawab.com
Taeralshmal@hotmail.com
Fax: 0047+ 2249256





06-05-31

Romantic Rose said...

فين الجديد يا شاهي ؟؟ فين تعليقك علي احداث المنع اللي حصلت يوم الخميس اللي فات قصاد قسم قصر النيل .. انا مش لاقيه تغطيه عند حد ولا حتي ف الوعي المصري .. افيدينا لو تقدري !