Sunday, October 23, 2005

رسالة للناس الغضبانة من غير لازمة

هدأ بركان العنف بالإسكندرية نسبيا بعد الغليان و العنف الذي شهدته يوم الجمعة الأسود و قد أصابتني الصدمة مما رأيته في موقع الأحداث عند الكنيسة و في الشوارع المحيطة بعد مرور ساعات من أحداث يوم الجمعة الأسود , كان اكثر ما صدمني مشهد تلك السيارة المتفحمة التي لم أكن قد شاهدت مثلها إلا في القنوات الفضائية نقلا من بغداد أو كربلاء في العراق و لم أكن أتصور ان أراها هنا في الإسكندرية ,وسمعت تعليقات الناس فرأيت جهلا كبيرا بالحقيقة و إشاعات و حكايات و رويات تتردد و تتنقل من شخص لاخر و كلها محرفة ورأيت الغضب والوعيد و سمعت كلمة "هم" تتردد على الألسنة و سألت نفسي من هم؟ و من نحن؟ هل نحن فريقين؟ و بعد دقائق من وجودي هناك أدركت ان الموقف أكبر و أبعد من مجرد مسرحية أثارت غضب البعض الموضوع ليس موضوع دين ولا إسلام فمباراة للأهلي و الزمالك أيضا يمكن أن تفعل بنا ذلك إن هناك خلل في الشخصية و العقلية المصرية أدى إلى أرتفاع درجة التعصب لدى المصريين و وصولها لمرحلة خطيرة تنذر بالإنفجار بالإضافة إلى أن المصريين قد إزدادت عليهم ضغوط الحياة فزادت عصبيتهم فمن واقع ما رايت و سمعت في تلك الأحداث أحسست و كأن الناس ما صدقت و كأنها كانت تنتظر لحظة لتنفجر و كل من كان لديه طاقة أو ضغوط و مشاكل حياتيه جاء ليفرغها في تلك الأحداث و بين العصبية و حكومة في التراوه ليس لديها أي فكرة عن إدارة الأزمات وقع المصريين فحكومتنا كعادتها كل ما تفعلة هو مزيد من القوة وجنود الامن المركزي لضرب الناس و لقهر الغضب و إستئصاله دون محاولة لعلاجه من الجذور حتى لا ينمو من جديد و يشتد
بعد الأحداث المؤسفة و لاحظت أن كثير من المصريين المسيحيين إمتنعوا عن الخروج و من فتح محله بعد غلقه الأيام الماضية لم يأت وحده بل تحصن باخرين من الٌأقارب او الأصدقاء على ما يبدو أما الكنائس و الملاجىء و حتى المدارس وقفت على أبوابها جنود الشرطة و الامن
طبعا الوضع لازال سيئا و الموضوع إلى الأن لم يحل و لم ينتهي

رسالة للناس الغضبانة من غير لازمة

لو كنتم تحبون دينكم و تخافون عليه لما تسببتم في قتل 4 من إخوانكم المسلمين الأبرياء بغضبكم الأعمى
لو كنتم تحترمون دينكم و تحبون الرسول لإحترمتم شهر رمضان الكريم الذي أنزل فيه القرأن و أمرنا الله فيه بالتقوى و ان نمتنع عن أذى الأخرين باللسان او اليد
لو كنتم تحبون الله و الإسلام لإستمعتم لقول الله "إن بعض الظن إثم " و قد ظننتم السوء و لم تتحروا الدقة لتعرفوا الحقيقة فوقعتم في الإثم
لو كنتم تحبون الله لإستمعتم لقوله "جادلهم بالتي هي أحسن" مش إضربهم و كسرهم
و لو كنتم تتفكروا و تعقلوا لعلمتم ان تلك المسرحية التي غضبتم لأجلها قد مر عليها عامان فلماذا يحدث ذلك الأن؟؟؟
و لو كنتم بحثتم قليلا لوجدتم أن من فعل تلك المسرحية هم مجموعة من الصبية الصغار الهواه الغير مدركين لأبعاد الموضوع .
للأسف كانت عقولكم غائبه و ضمائركم ميته فقتلتم وأحرقتم و أصبتم أبرياء و دين الإسلام بريء منكم و من فعلتكم

21 comments:

Tamer said...

عايز أضيف على كلامك:

و لو كان عندكوا ذرة فهم كنت سألتوا نفسكم ليه دلوقتي و قبل الانتخابات بأسابيع.
نظرية المؤامره التي لا أحبها بتقول: ليكسب الاخوان تلك الدائرة من مرشح الحزب الوطني القبطي عن الدائرة (ماهر خلة) و أكاد أرى الحكومه تسمح باكتساح الاخوان في 10-20 دائرة في المرحلة الاولى علشان الاقباط يوحدوا صفوفهم في المرحلة التانية و الثالثه لصالح مرشحي الوطني ضد المد الاخواني.
(الاقباط كتلة انتخابية لا يستهان بها خاصة مع ضعف الاقبال العام)
يعني مؤامرة حكومية أخوانية تظهر فيها الحكومة كراعي الحريات الدينية و البديل الوحيد المأمون و يظهر الاخوان كأكبر قوى معارضه على الساحة و هو البعبع اللي بقالنا 30 سنة بنخوف الامريكان بيه.
هذا و الله أعلم :))

Emad said...

I applaud your blog. When I read it, I felt there is still hope that everything will be ok...

kareem said...

الغاضبون من المسرحية أغلبهم لم يشاهدوها ولم يعرفوا شيئا عن مضمونها سوى أن بعضهم أشاع أنها تهاجم النبى محمد وهذا غير صحيح .
تصورى ان أحد هؤلاء الغاضبين عندما حاولت الإستفسار منه عن الموضوع قال لى بالحرف الواحد " يعنى عايزهم يمثلوا شخصية الرسول على المسرح ويقولوا عليه إنه بيزنى ونسكتلهم ... !!!" وهو مالم يرد ذكره على الإطلاق فى المسرحية ويعد محاولة لجذب أعداد كبيرة من الناس للتظاهر وخلق أجواء من العنف والتوتر بين الناس .
فالموضوع مشتعل على الغاضى وهناك جهات كثيرة تنفخ فى النار ، وبما أننى أقيم فى محرم بك فقد كنت فى عمق المأساة يوم الجمعة الماضى عندما خرجت لتغطية المظاهرة ، لم تكن مظاهرة بالمعنى المتعارف عليه بل كانت حرب شوارع بين المسلمين وقوات الأمن المركزى والحق يقال أن قوات الأمن لم ترد إلا بعد أن بدأ المتظاهرون يستخدمون العنف معهم ، تصوروا أننى رأيتهم يسمكون بالحواجز الحديدية ويلقون بها فوق رؤوس عساكر الأمن المركزى ، تصوروا أننى رأيتهم يخطفون طبنجة عنوة من أحد ضباط الأمن ويهددونه بها ،وبلغت درجة عنادهم وعدم قدرة الأمن المركزى على إجبارهم على التفرق أن نفذ إحتياطى الرصاص المطاطى والغاز المسيل للدموع من حوزة قوات الأمن المركزى فلم يجدوا سوى خراطيم المياة وسيلة ناجعة لتفريق المتظاهرين !!!.
وماحدث فى المظاهرة شىء وماحدث داخل منطقة بوالينو شىء آخر ، فلقد رأيت محلات الأقباط وهى تنهب نحتوياتها وتحطم ، رأيت محلا لبيع الخمور دمرت محتوياته بالكامل وقام البعض بسرقة صناديق الخمور لأغراض يعرفها الجميع جيدا !! ، ورأيت محلات الذهب وهى منهوبة المحتويات .
الجدير بالذكر أننى ( على الرغم من أن بيانات بطاقتى الشخصية تؤكد أننى مسلم ) إلا أننى هوجمت من قبل بعض البلطجية ليلة أمس عندما ظنوا أننى مسيحى لأننى كنت أتحدث مع أحد الأشخاص وأدين ماحدث وقاموا بتمزيق التى شيرت الذى كنت أرتديه وكادت الشوم ألتى يحملونها أن تودى بحياتى لولا أن ربنا ستر وإلتجأت إلى أحد صالات الإنترنت فقاموا بتحطيم واجهته الزجاجية ثم لاذوا بالفرار ، وكان موقف عصيبا بالنسبة لى لم يسبق أن واجهته طوال حياتى أثر سءا على حالتى النفسية ، وعندما حاولت إبلاغ من يفترض أنهم مسؤلون عن حماية الوطن والحفاظ على أمن المواطنين وجدتهم يعاملوننى بكل قسوة وفتشونى بأسلوب مهين لمجرد أننى قلت لهم أننى لا أعرف هويات الجناة ، ورفضوا أن يحرروا لى محضرا فى القسم وهددونى بتلفيق قضية لى إذا أصررت على موقفى هذا .
هؤلاء هم أبناء الشعب المصرى ... وهذه هى الشرطة ... لا يوجد فرق بينهم ... الجميع يميزون بالهمجية والحماقة واللاإنسانية فى تعاملهم مع البشر .
عبدالكريم نبيل سليمان
الإسكندرية / مصر

arabesque said...

تامر
في برنامج القاهرة اليوم السبت ماهر خلة قال بنفسه على الهوا إن مفيش مرشح إخوان مسلمين قصاده -فئات في الدايرة..وأعتقد ده يبعد هذه الشبهة عنهم
ملحوظة تانية إن شكل الناس مش شكل طلبة الإخوان ولا طريقتهم، واضح إنهم شوية بلطجية متأجرين-على طريقة بلطجية يوم الاستفتاء- عرفوا يجروا باقي الناس و يحمسوهم لأن فعلا فيه كمية تخلف و خلل في الشخصية المصرية-زي ماواحدة مصرية قالت-رعاها النظام لفترة طويلة
رأيي إن بلطجية من الحزب الوطني هما اللي وراها..ليه؟معرفش جايز عشان ينجحوا مرشحهم
السؤال اللي عايزة أسأله..في حد قال في تعليق سابق إن السي دي اتوزع على الجرائد بمعرفة ناس معينة..هل فيه تفاصيل ظهرت أو اتنشرت عن الناس دي؟

A7mad said...

Please correct the Quranic verse in ur post:
إن بعض الظن إثم

Tamer said...

انا لم أدعي انهم اخوان لكنهم بلا شك انهم جزء من المسألة بطريقة أو بأخرى من أجل مصالح انتخابية و خاصة في ظل تحالف المعارضة معهم.

Anonymous said...

بلا شك انهم جزء من المسألة!!!!!!!!!! ومنين جبت اليقين ده. هل لمجرد التقارب الزمنى أستنتجت كل ده!!!!!!! بسم اللة ما شاء اللة. يا سيدى انا مش ضد نظرية المؤامرة بس مش لازم نبأى متأكدين أوى كدة.

arabesque said...

تصحيح:ماهر خلة هو مرشح الحزب الوطني في الدايرة وبالتالي شبهة البلطجة بعدت-المرة دي-عن الحزب
المصري اليوم نشرت إن أطراف قبطية اتهمت قريب سلفي لمرشح مستقل بإثارة الناس وتحريضهم

Tamer said...

هل عندك شك في ان العامة لا يتجمعون بغير قيادة؟ يعني ممكن العامة يثوروا بلا مخرك؟
مين القوى المحركة غير الاخوان و الوطني؟
ازاي الناس تتجمع بالشكل ده لو افترضنا حسن النية مع اعتبار ان المصريين شعب مسالم بطبعه و بيحب يبعد عن الشر و يغنيله.
طيب مين قير دول عنده ناس و له مصالح انتخابية؟

Tamer said...

تصحيح:
مين غير دول عنده ناس و له مصالح انتخابية؟

Taher said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Taher said...

اعتقد ان كان من الافضل ان نتعامل بطريقة أخرى
ان كانو مثلو مسرحية تسئ الى الاسلام فليست الطريقة ان نهاجمهم او نضربهم ان الاسلام برئ من هذا
وان المتشددين من الطرفين مسئولون عن هذا العنف
ولكن اعتقد انه كان من حقنا ان نرفع قضية ازدراء اديان وينتهى الموضوع

Anonymous said...

http://www.daralhayat.com/arab_news/nafrica_news/10-2005/Item-20051024-245b9b4c-c0a8-10ed-002d-80ae0f35a398/story.html

Anonymous said...

الاسكندرية: "الوطني" يتمسك بمرشح قبطي في دائرة الفتنة... و"الاخوان" يدعمونه!
القاهرة - محمد صلاح الحياة - 25/10/05//

سجلت امس أزمة الفتنة الطائفية التي تفجرت في منطقة محرم بك في الاسكندرية الساحلية مفاجأتين في آن، إذ أصرّ الحزب الوطني الحاكم على مرشحه القبطي في دائرة «غبريال» التي شهدت صدامات عند كنيسة «مار جرجس» حين حاول مسلمون اقتحامها محتجين على مسرحية عرضت فيها واعتبلات مسيئة للاسلام. ومعلوم ان قوات الأمن صدّت المتظاهرين واصطدمت معهم، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح أكثر من 90.

ورغم أن الهدوء عاد إلى المنطقة إلا أن أعداداً كبيرة من قوات الأمن لا تزال تجوب شوارعها وتحيط بالكنيسة، وقال مرشح الوطني في الانتخابات البرلمانية السيد ماهر خلة لـ»الحياة» إنه «كان أبلغ قادة الحزب نيته سحب ترشيحه وتنازله عن خوض الانتخابات بعدما لاحظ أن دوافع انتخابية كانت وراء ما جرى»، وأنه «فضل حقن الدماء والحفاظ على الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط». وأضاف أن قادة الحزب الوطني «درسوا الوضع ثم أبلغوه مساندة الحزب الكاملة له والإصرار على أن يواصل جهوده في المعركة الانتخابية وأن يخوض الانتخابات من دون أن يلتفت إلى ما جرى».

والمفاجأة الثانية فجرها عضو «مكتب الإرشاد» في جماعة «الإخوان المسلمين» الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذي كان يتحدث إلى الزميل جمال عنايت في برنامج «على الهواء» الذي تبثه قناة «أوربت» مساء أول من امس عندما أعلن أن جماعة «الإخوان المسلمين» قررت دعم ترشيح خلة وأن أصوات المنتمين إلى «الإخوان» في المنطقة ستذهب إلى المرشح القبطي رغم انتمائه إلى الحزب الوطني. وناشد أبو الفتوح الناخبين في دائرة غبريال العمل على إنجاح خلة ودعمه ليكون الأمر نموذجاً للوحدة الوطنية. وأكد القيادي البارز في «الإخوان» أبو الفتوح، رداً على سؤال عن تورط «الإخوان» في أحداث الاسكندرية، أن رموزاً في الجماعة شكلوا مع نخب سياسية ورجال دين مسلمين ومسيحيين في الاسكندرية لجنة للمصالحة في ظل غياب الحزب الحاكم، موضحاً أن مرشح «الإخوان» لا ينافس المرشح القبطي حيث يخوض الأول الانتخابات على مقعد العمال في حين أن خلة يتنافس على المقعد المخصص للفئات.

وكانت تحليلات ذهبت الى أن «الاخوان» تورطوا في الاحداث للتأثير على موقف المرشح القبطي لكن التحقيقات التي تجريها النيابة مع عشرات الموقوفين على خلفية الهجمات ضد الكنيسة والممتلكات العاملة والخاصة اثبتت أن الموقوفين لا ينتمون إلى جماعة «الاخوان المسلمين».

وكان المتظاهرون يطالبون باعتذار رسمي من الكنيسة أو البابا شنودة الثالث على ما جاء في عرض مسرحي داخل الكنيسة، اعتبروه مسيئاً للاسلام لكن شنودة رفض الاعتذار إلا أن صحيفة «وطني» القبطية ضمت في صفحتها الاولى امس اعتذاراً الى المسلمين، ويبدو أن تلك كانت الصيغة التي وافق عليها شنودة على رغم أن الصحيفة لا يقرأها سوى الاقباط في حين أن الاعتذار يفترض أن يوجه الى المسلمين.


الاسكندرية: "الوطني" يتمسك بمرشح قبطي في دائرة الفتنة... و"الاخوان" يدعمونه
القاهرة - محمد صلاح الحياة - 25/10/05//
سجلت امس أزمة الفتنة الطائفية التي تفجرت في منطقة محرم بك في الاسكندرية الساحلية مفاجأتين في آن، إذ أصرّ الحزب الوطني الحاكم على مرشحه القبطي في دائرة «غبريال» التي شهدت صدامات عند كنيسة «مار جرجس» حين حاول مسلمون اقتحامها محتجين على مسرحية عرضت فيها واعتبلات مسيئة للاسلام. ومعلوم ان قوات الأمن صدّت المتظاهرين واصطدمت معهم، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح أكثر من 90

ورغم أن الهدوء عاد إلى المنطقة إلا أن أعداداً كبيرة من قوات الأمن لا تزال تجوب شوارعها وتحيط بالكنيسة، وقال مرشح الوطني في الانتخابات البرلمانية السيد ماهر خلة لـ»الحياة» إنه «كان أبلغ قادة الحزب نيته سحب ترشيحه وتنازله عن خوض الانتخابات بعدما لاحظ أن دوافع انتخابية كانت وراء ما جرى»، وأنه «فضل حقن الدماء والحفاظ على الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط». وأضاف أن قادة الحزب الوطني «درسوا الوضع ثم أبلغوه مساندة الحزب الكاملة له والإصرار على أن يواصل جهوده في المعركة الانتخابية وأن يخوض الانتخابات من دون أن يلتفت إلى ما جرى»
والمفاجأة الثانية فجرها عضو «مكتب الإرشاد» في جماعة «الإخوان المسلمين» الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذي كان يتحدث إلى الزميل جمال عنايت في برنامج «على الهواء» الذي تبثه قناة «أوربت» مساء أول من امس عندما أعلن أن جماعة «الإخوان المسلمين» قررت دعم ترشيح خلة وأن أصوات المنتمين إلى «الإخوان» في المنطقة ستذهب إلى المرشح القبطي رغم انتمائه إلى الحزب الوطني. وناشد أبو الفتوح الناخبين في دائرة غبريال العمل على إنجاح خلة ودعمه ليكون الأمر نموذجاً للوحدة الوطنية. وأكد القيادي البارز في «الإخوان» أبو الفتوح، رداً على سؤال عن تورط «الإخوان» في أحداث الاسكندرية، أن رموزاً في الجماعة شكلوا مع نخب سياسية ورجال دين مسلمين ومسيحيين في الاسكندرية لجنة للمصالحة في ظل غياب الحزب الحاكم، موضحاً أن مرشح «الإخوان» لا ينافس المرشح القبطي حيث يخوض الأول الانتخابات على مقعد العمال في حين أن خلة يتنافس على المقعد المخصص للفئات.
وكانت تحليلات ذهبت الى أن «الاخوان» تورطوا في الاحداث للتأثير على موقف المرشح القبطي لكن التحقيقات التي تجريها النيابة مع عشرات الموقوفين على خلفية الهجمات ضد الكنيسة والممتلكات العاملة والخاصة اثبتت أن الموقوفين لا ينتمون إلى جماعة «الاخوان المسلمين».
وكان المتظاهرون يطالبون باعتذار رسمي من الكنيسة أو البابا شنودة الثالث على ما جاء في عرض مسرحي داخل الكنيسة، اعتبروه مسيئاً للاسلام لكن شنودة رفض الاعتذار إلا أن صحيفة «وطني» القبطية ضمت في صفحتها الاولى امس اعتذاراً الى المسلمين، ويبدو أن تلك كانت الصيغة التي وافق عليها شنودة على رغم أن الصحيفة لا يقرأها سوى الاقباط في حين أن الاعتذار يفترض أن يوجه الى المسلمين

Aldarweesh said...

My dear (wahdamasria) you have to know that we have had many insults from that gepts not only in egypt but also here in the west,they are protected from western governmentes and governments of origin,they attack ISLAM and our PROPHET(Salla Allah Alyhe Yasallam),we do not have the same directs that they have,their religious guides are free for saying whatever they want to say againest us, but Muslims guides must be arrested,our live is full of injustice mybe you can not see thees facts because you do not live in the west.
you have to improve your english to open your mind for the ugly reality of this world if you are a good muslim,and you have to know that the only one that defend muslims all over the world are those mujahedeen.At the end i think that you are a young lady ,you dont have enough experience as i see from your age, you have to know many realities about your country that you dont know.

A7mad said...

Please correct the Quranic verse in ur post:
إن بعض الظن إثم

Aldarweesh said...

I have seen that play on site on internet, i have seen it today, they are not young boys as you have been said,, there are insults for our profet for our religion, these persons must be judged if we have justice and directs in our country !I ask you to have the minimum of credibility if you want the progress for you movement (kefaya), "faked alshaai la yo7teeh". living in Alexzandria does not mean that you know abolute reality, defending the unity of the society does not mean underestimating our religion and our power.

الآنسة س said...

تسجيل فيديو لمظاهرات الإسكندرية

http://www.christpal.com/press/alex.htm

http://rapidshare.de/files/6545168/Alex.wmv.html

Aldarweesh said...

Excuse me!!
Would you stop for a moment?!
Haven't you thought-one day- about yourself ?
Who has made it?
Have you seen a design which hasn't a designer ?!
Have you seen a wonderful,delicate work without a worker ?!
It's you and the whole universe!..
Who has made them all ?!!
You know who ?.. It's "ALLAH",prise be to him.
Just think for a moment.
How are you going to be after death ?!
Can you believe that this exact system of the universe and all of these great
creation will end in nothing...just after death!
Have you thought, for a second, How to save your soul from Allah's punishment?!
Haven't you thought about what is the right religion?!
Here you will get the answer
http://www.it-is-truth.org/
: http://www.islam-guide.com/
http://www.sultan.org/
http://www.whyislamsa.com/ Isaiah@whyislamsa.com
Isaiah@whyislamsa.comsaiah@whyislamsa.com

Aldarweesh said...

من يوقف التطاول المسيحي



المسبار :الوطن العربي :الإثنين 14 رمضان 1426هـ –17 أكتوبر 2005م



الخبر

مفكرة الإسلام: تظاهر حوالي ثلاثة آلاف مصري - مسلم ومسيحي – أمام مقر الكنيسة الأرثوذكسية بالإسكندرية احتجاجاً على مباركة الكنيسة لإنتاج شريط مسرحي عليه مسرحية كوميدية تتطاول على الإسلام والمسلمين .



التعليق

يلاحظ المراقبون في الآونة الأخيرة ، أن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية دخلت طرفاً في موضوع التطاول على المسلمين ، وكانت الممارسات المرفوضة عادة تتم من قبل مسيحيين أرثوذكس إما خارجين على الكنيسة أو تابعين لأقباط المهجر ، أو في أقل الأحوال فإن الكنيسة لم تكن تبارك تلك الممارسات حتى ولو سكتت عنها ، وبديهي أن مسألة التطاول على الإسلام والمسلمين مسيحياً تزامنت مع فترة الصعود الأمريكي وانفراد أمريكا بالهيمنة في العالم ، وحاجة الحكومة المصرية إلى الرضا الأمريكي أو عدم قدرتها على مواجهته ، ومن ثم فإنها عادة تبتلع تلك الممارسات ، ولكن التطور الخطير والنوعي في هذا الصدد أن الكنيسة المصرية وعلى رأسها البطريرك الأرثوذكسي أصبحت تدخل طرفاً في قضايا سياسية واجتماعية ، ومن المعروف أن ذلك خروج على تقاليد الكنيسة المصرية وعلى عقائدها المعروفة في إعطاء ما لقيصر لقيصر وما لله لله ، والفصل بين السلطتين الزمنية والروحية ، وكان ذلك سلوكاً تقليدياً للكنيسة المصرية ولو شاركت الكنيسة المصرية مثلاً في السياسة لكان معنى ذلك تقسيم مصر إلى حزبين ، حزب مسيحي يقوده البابا ، وحزب إسلامي يقوده رئيس الجمهورية ، وهو أمر مخالف للدستور وللتقاليد الكنسية في نفس الوقت .



وقد ظهر ذلك واضحاً في ضغط الكنيسة المصرية على الحكومة المصرية في قضية وفاء قسطنطين زوجة أحد الرهبان الكبار التي أسلمت بإرادتها ثم اضطرت الدولة لتسليمها للكنيسة مع أن ذلك مخالف لمبدأ حرية العقيدة التي يتشدق بها عادة دعاة الديمقراطية والليبرالية ، والغريب أن هؤلاء سكتوا هذه المرة وبلعوا مبدأ حرية العقيدة ! ! وفي قضايا أخرى مماثلة .



وبديهي أن ذلك كان يثير نوع من الاستفزاز الصامت لدى المسلمين ، وهو أمر ليس في مصلحة مصر ، ولا مصلحة المسيحيين أيضاً ، وقد فهم عدد كبير من عقلاء المسيحيين ذلك واعتبروا ممارسات الكنيسة خروج على التقاليد الكنسية ، وفي غير مصلحة المسيحيين المصريين على المدى الطويل . ولعل أخر ما يمكن رصده في تلك الممارسات التي تنفخ في نار الفتنة ، قيام شركة إنتاج مسيحية بإنتاج شريط عبارة عن مسرحية كوميدية تتطاول على المسلمين والغريب أن الشريط يبدأ بمقدمة تقول ' يسر كنيسة الشهيدة العظيمة مارجرجس والقديس العظيم الأنبا أنطونيوس بمحرم بك أن تقدم كورال الكنيسة في مسرحية كنت أعمى والآن أبصر ' ، وفي مقدمة الشريط أيضاً أن العمل نال بركة صوت قداسة البابا شنودة الثالث بطريرك الكنيسة المرقسية ' الأرثوذكسية ' وأن العمل تم تحت رعاية كل من أبونا أغسطينوس فؤاد ، وأبونا أنطونيوس فهمي . والمسألة بدأت تدخل مرحلة الخطر ، حيث أن رد الفعل من المسلمين قد بدأ بتلك المظاهرة في الإسكندرية ، ومن المفروض أن يقف عقلاء المسيحيين وأن يعلن البابا رفضه لذلك العمل ومحاكمة الذين قاموا به كنسياً ، وإصدار قرار حرمان لهم على الأقل .

sertac cesur said...

uzamax