Wednesday, November 08, 2006

ما عدناش بنصدقكم اسكتوا

حيرني امر ناس ماسكة في التافه وسايبة الاساس يلته ويعجنة ويقولوا ماحصلش وهوحصل و بيحصل كل يوم وهيحصل ما عدناش بنصدقكم اسكتوا عيشتونا في غيبوبة سنين كفاية بقى يا منافقين وعجبي

43800
‏السنة 131-العدد
2006
نوفمبر
7
‏15 من شوال 1427 هـ
الثلاثاء
مجرد رأىبقلم : صلاح منتصر
فيلم جنسي
عدت من لندن لأجد الحديث في مصر عما أطلق عليه ثورة الجنس وسط القاهرة‏,‏ وقد احاطت بها حكايات غريبة لاتحدث إلا في مجتمع فلت عياره وانهارت قوانينه وراح شبابه يهاجم النساء في وسط القاهرة وبينهن منقبات لم يمنع نقابهن الجائعين جنسيا من هتك الاستار وتحويل صاحباته إلي لحم مكشوف‏!‏حاولت تتبع الموضوع في الصحف ووجدت أن كل منها تمسك به من طرف دون أن تحسمه‏..‏ فالشهود الذين تم الاستماع اليهم من أصحاب المحال والعاملين فيها في موقع الحدث لم يطاوع ضمير واحد فيهم القول بوضوح‏:‏ نعم‏..‏ رأيت بعيني كذا وكذا‏..‏ ورغم ما امتلأت به الصحف وما نقلته الفضائيات إلا أن واحدة من صاحبات اللحم المكشوف لم تتقدم بشكوي إما إلي قسم شرطة أو حتي صحيفة واحدة رغم أن ذلك كان فرصة ومجالا مفتوحا‏..‏والذي أصبح مؤكدا أن مشاهد الفيلم الخيالي الذي استمر عرضه طوال أيام العيد وبعده لم يحدث في أرض الواقع‏,‏ وأن الحكايات في حقيقتها أن عددا من الفنانين والفنانات بينهن الراقصة دنيا والفنانة علا غانم كانا في تلك الليلة في جولة ترويج لافلامهن المعروضة في دور السينما وسط القاهرة وقد تزاحم الشباب وهذا أمر طبيعي واضطر بودي جارد الفنانات إلي اثبات كفاءتهم فوجدت بعض الفتيات والسيدات اللاتي تصادف وجودهن انفسهن في موضع اضطررن فيه للاحتماء بالمحال المفتوحة هربا من الزحام‏.‏ ولكن موقعا علي الانترنت يصدره الزميل وائل عباس أحد ناشطي حركة كفاية نشط في تحويل ما حدث إلي فيلم جنسي مثير وجد ــ وهو ما يلفت النظر ــ الصحف الذي تلقفته بنهم واهتمام وزادت عليه‏..‏ وبدلا من ان تنقل مواقع الانترنت عن الصحف التي لها مندوبون وعيون ومحررون‏,‏ نقلت هذه الصحف عن موقع وائل عباس‏.‏وفي ساعات انهالت التعليقات والتعليلات تنعي أخلاق الشباب وانتفاضة المحرومين والجائعين جنسيا وأين أنتم ايها المسئولون في البيوت والمعاهد والمعابد‏!‏ وقبل سنوات كان هناك فيلم جنسي آخر اسمه فتاة العتبة التي قيل ان أربعة شبان تبادلوها وسط الرجال الواقفين يتفرجون‏(!)‏ واتضح أنه فيلم خيالي‏..‏ لكن الغريب ان هذه الافلام تجد من هو علي استعداد أن يعيش فيها وهو في كامل وعيه‏,‏ وان يعقد الحوارات لتفسيرها وتحليل أسبابها‏,‏ وكأنه في العقل الباطن يتمني كثيرون أن يحدث ذلك أو أنهم آسفون لأنه لم يقع‏!‏
salahmont@ahram.org.eg

8 comments:

Adham said...

يا عم منتصر, احنا كدابين و عايزين ندمر سمعة مصر. وماحصلش حاجة ليلة العيد. طيب اللي بيحصل في الشارع ز المواصلات كل يوم دة خيال علمى برضه؟

Lasto-adri *Blue* said...

اسكتى يا بنتى، وهو انا جت لى الناقطة من شوية؟

لما واحد زى صلاح منتصر يقول كدة.. امال عايزين من الباقى يقول ايه
!!!!

R said...

مش عارف ليه بيحرجوا نفسهم بالشكل ده.
أولاً هو لخبط بين فتاة العتبة وفتاة المعادي، لأنّ فتاة العتبة-كما أذكر جيداً-لم يتبادل عليها أربعة.
ثانياً، هو بيكتب أيّ كلام في نظره منطقي "مش معقول يكون ده حصل لأنّ ما حدش من الصحافة الرسمية شافه"، وبعدها بيجزم بما حدث "بالفعل"
"وأن الحكايات في حقيقتها أن عددا من الفنانين والفنانات بينهن الراقصة دنيا والفنانة علا غانم كانا في تلك الليلة في جولة ترويج لافلامهن المعروضة في دور السينما وسط القاهرة وقد تزاحم الشباب وهذا أمر طبيعي"!!!
يا سلام سلّم؟ يعني اللي ما حدش شافه هو بقى اللي أدركه "في حقيقته"...
هو بيكتب لناس هبلة؟
إذا كانت الجريدة اللي بيكتب فيها جمعت شهادات ممتازة (في الصفحة نفسها التي نفى فيها الأمن وقوع أيّ شيء).

أخيراً بقى موضوع "اللحم المكشوف" ممكن نبعته لأستراليا يمكن يستضيفوا صلاح منتصر عندهم.
ـ

sherehan84 said...

مش فاهمه المنطق؟ يعني طالما مفيش بنت عايزه تفضح نفسها وتقول أنا حصللي كده يبقى محصلش ؟؟ على كده بقى التحرش مش موجود في الشوارع .. لأ والأدهى من كده بقى إن مفيش إغتصاب في مصر .. نعلن مصر خاليه من الإغتصاب يا جماعه حسب منطق صلاح منتصر

Zanaty said...

أنا إلى مش عارف لية إنتوا زعلنين
الراجل قال رأية زى ما أى واحد حر يقول رأية فى الأحداث دى
خصوصأً إن فعلاً مفيش قرإن مؤكدة
زى ما بنطالب بحرية التعبير لينل لازم نقبل أراء الأخرين
ثم مش عارف إمتى هانتخلص من عيوب التفكير دى
القضية مش فى الواقعة إلى ممكن تكون صح وممكن تكون ما حصلتش دا فى النهاية عرض
المرض هو الى المفروض نناقشة
هل فعلاً البنات بيخافوا يمشوا فى الشارع؟؟
انا مش بنت بس لو البنات بتخاف نشوف إية السبب ونعالجة
الكلام طول منى ومش عاوز أكتب مقالة فى التعليق
شكراً

Zanaty said...

أنا إلى مش عارف لية إنتوا زعلنين
الراجل قال رأية زى ما أى واحد حر يقول رأية فى الأحداث دى
خصوصأً إن فعلاً مفيش قرإن مؤكدة
زى ما بنطالب بحرية التعبير لينل لازم نقبل أراء الأخرين
ثم مش عارف إمتى هانتخلص من عيوب التفكير دى
القضية مش فى الواقعة إلى ممكن تكون صح وممكن تكون ما حصلتش دا فى النهاية عرض
المرض هو الى المفروض نناقشة
هل فعلاً البنات بيخافوا يمشوا فى الشارع؟؟
انا مش بنت بس لو البنات بتخاف نشوف إية السبب ونعالجة
الكلام طول منى ومش عاوز أكتب مقالة فى التعليق
شكراً

shalaby said...

مختصر الكلام ان منصر افندي عايش ضمن المنظومة السائدة في مصر (نفاق للحكومة بلا حدود ) بدل ما يناقشوا القضية واية اللي وصلها للوضع دة ينفوا الموضوع من اساسة وبعدين فية مواقع عرضت فيديو لصحفي امريكي بس منتصر افندي وامثالة لا يقرؤ غير صحف الحكومة ومجلة مايو وبيشفوا القناة الاولي والثانية والسادسة . عجبي

Reham said...

أعتقد المشكله الأساسه فى إن ليه ولا واحده من البنات عملت محضر فى القسم أو حتى عرضت المشاركه فى اى من البرامج اللى إهتمت بالموضوع.

والواضح من الفيلم المعروض فى العاشره مساءا, إن فيه ناس حضروا الكارسه دى فعلا!!!!

أنا بتسائل, البنات دول مدوروش على حقهم ليه؟ وللا إحنا حقيقة خلاص فقدنا إحساسنا بإننا بشر ولينا حقوق فى الحياه؟!!... أبسط حق, إنى أحس إنى إنسان!!