Sunday, January 15, 2006

شارون


"كلفت بمهمة لإغتيال شارون ذهبت لتل أبيب بصحبة زميل لي كان رجلا سمينا لم أراه من قبل و هناك أقمنا في فندق مزدحما بالإسرائليين
كنا في الصباح عندما جاءتنا التعليمات بتغيير الخطة و أن علينا تفجير الفندق الذي نقيم به بدلا من إغتيال شارون و جائني زميلي السمين و قد احضر قنبلتين منحني إحداها و قال لي على المكان الذي علي ان أضع فيه القنبله لتنفجر و اخذ هو الاخرى و اخبرني انه سوف يزرعها في احد المتاحف العامة اخذت القنبله و رضخت للخطة متذمرة ثم ذهبت و زرعت القنبلة في فناء الفندق و لم اترك الفندق بل صعدت درجات السلم متجه لغرفتي و انا افكر في الأمر و اتساءل هل هي عملية انتحارية ؟ نظرت لاسفل على فناء الفندق فإذا بطفل صغير يرتدي شورتا يقترب من القنبلة خفت على الطفل فنهرته من اعلى ليبتعد و لكنه لم يسمعني فأسرعت إليه و نزعت القنبله و فككتها و أخرجت ما بها فأبطلتها و ذهبت لأخبر سيدة إسرائلية علمت انها تعمل لدى الحكومة الإسرائيلية بانني نزعت قنبلة كان مقررا ان أفجرها في الفندق و ان هناك قنبلة أخرى مع شخص لا اعرفه و ينوي زرعها في إحدى المتاحف العامة شكرتني السيدة بشده و هنا ظهر زميلي و إتهمني بالخيانة و لكنني دافعت عن نفسي و قلت له انني لم أذكر إسمه كما اننا جئنا لإغتيال شارون و ليس لقتل المدنيين في الفندق و هنا رأيتني في بيتنا أجلس مع ابي و هو يحدثني عن خروف العيد "
كل ما سبق كان حلما رأيته
لم أتمنى الموت لشارون و لا لأي ظالم فالموت دون محاكمة ليس عقابا لظالم فكلنا ميتون بل كنت اتمنى ان أراه خلف القضبان في محاكمة دوليه عادله يراها العالم و يحاسب هو فيها على كل جرائمه من قتل للأسرى حتى صبرا و شتيلا و على كل روح ازهقها.

6 comments:

محمد الطاهر said...

اعتقد ان ما يفعله الاسرائليين فى العرب كاف لفعل اى شيىء ولكن ليس قتل الاطفال واقول الاطفال وفقط الاطفقال
اما باقى الشعب فهو تحت تجنيد يعنى فى اى وقت يبقى جندى يا سيدتى لا يوجد فى اسرائيل مدنيين

مقالتك أظهرت الاسرائيليين بشكل رحيم جدا وهذا بالطبع غير مقصد ولكنك استخدمتى ذلك لتقديم فكرتك بشكل واضح مشوق اردت التنبيه فقط

tamer said...

واحدة مصرية


كلامك مظبوط الاطفال والمدنين غير معنين بسحاحة القتال لذا يجب ان نبتعد عن الاضرار بهم

انا مع الاخ محمد انك دون قصد اظهرتى الاسرائلين فى شكل المجنى علية

هناك فى تل ابيب واسرائيل عموما لايوجد مدنى وعسكرى لان95 فى المية منهم يتبعون القوات العسكرية

ودى حالة خاصة تنفرد بها اسرائيل عن الاخرين من دول العالم

اشكرك على المشاركة..
وسعيد بزيارة المدونة

ابن مصر said...

كل سنة وحضرتك طيبة بمناسبة العيد ..بصرف النظر بالطبع عن الحلم وتفاسيره المتعددة لكني لا اعتقد ان الاغتيال هو حل جزري لاي مشكلة سياسية بل العكس صحيح العنف يولد العنف المضاد قامت الحرب العالمية الاولي بسبب اغتيال امبراطور النمسا علي سبيل المثال ...اري اننا لابد ان نتجاوز مرحله كراهية اسرائيل التي سببت للبعض حالة من التخبط تعمينا بعض الاحيان عن معرفة اسباب الانحدار التي هي بالطبع النظام السياسي الفاسد وعمليات النهب المنظم لخيرات البلد انهيار الخدمات الاجتماعية مثل التعليم وقطاع الصحة لااظن ان ان اسرائيل وشارون وراء مصائبنا اللهم الا في حالة ان تكون مخابراتنا المصرية في سبات عميق ولاتعلم بما يجري...خلاصة قولي لا يجب ان نشت انفسنا بالجري وراء بطولات وهمية.. عدونا هو نظام مبارك الفاسد والعصابة المنتفعة حوله ..اما شارون او هارون فلا يعنونا بشئ مطلقا

خجل said...

في حاجه عندك فيها حق

Darsh-Safsata said...


دائما ما تجذبني الاحصائيات، كيف يمكن ان يكون 95% ممن في تل ابيب واسرائيل عموما يتبعون القوات العسكرية؟؟؟؟
ما هي نسبة الاطفال دون السادسة عشر 0او الثمانية عشر) في اسرائيل، ما هي نسبة المعوقين، ماهي نسبة المسنين؟؟ ما هي نسبة الحوامل؟؟ ....الخ

اعجبتني جدا عبارة "الموت دون محاكمة ليس عقابا لظالم فكلنا ميتون "
فعلا عبارة معبرة

daktara said...

السلام عليكم
واحدة مصرية اللي انت كاتباه ده رأيك وبالطبع انت حرة فية لكن دعينا نفكر, انت تقولين انك ذهبت لاغتيال شارون وليس لقتل المدنيين فاريد ان اعرف ما هذا التناقض الغريب, فشارون ايضا (الان) رجل مدني يرتدي البدلة ويرأس حكومة اسرائيل فهو لا يذهب بنفسه لقتل الفلسطنيين هو مجرد رئيس يأمر بما يراه من مصلحة بلدة بغض النظر عن الطريقة قتل ضرب اغتيال مش هتفرق مدام كلة لمصلحة بلدة وهو في ذلك عندة الحق, أي انة مدني مثل بوش وبلير ومبارك وشاراك واي حاكم اخر, اذا انت ترفضين اغتيال المدنيين وتقبلين باغتيال شارون مع انة مدني اذا شارون اولي بالشفقة.
...................
الان انا اقرأ افكارك وافكار من يقرأ كلامي وهذا ما اريد ان اقوله فعلا انت ستقولين ان شارون كان وكان وفعل كذا وكذا وهذة حقيقة, ليست حقيقتة وحدة ولكنها حقيقتهم جميعا فهذا العجوز شارك في حرب 67 وهذا الرجل قتل اللبنانيون وهذا الشاب الجالس هناك في بهو الفندق لسة قاتلة اتنين تلاتة فلسطنيين والان يستريح من عناء القتل ليعود اكثر نشاطا, طب والطفل ايه ذنبة اه صحيح فهذا الطفل مشروع رجل حب وسلام وصداقة مع العرب ولن يكون ابدا ابدا ابدا كما اخوه وامة وابوه وجده وعمه وخاله ,
يا سيدتي الفاضلة هذه دولة اعتداء وقتل واغتصاب كبير وصغير ولا يوجد فيهم من يسموا بالمدنين فالجميع ياقاتل سابق ياقاتل حالي ياقاتل مستقبلا
فأرجو ان نستوعب هذا الدرس وشكرا.