Showing posts with label الاخوان المسلمين. Show all posts
Showing posts with label الاخوان المسلمين. Show all posts

Tuesday, January 15, 2013

خطة الشاطر لانشاء فرق الباسيج الايراني في مصر

كانت اولا زيارة مسئول امني ايراني لمصر و لقاءه بخيرت الشاطر و الذي فضحت هدفة صحف محلية و اجنبية  التي قالت ان اللقاء كان لنقل الخبرة  الايرانية فيما يخص الشئون الامنية
و يبدو انه بعد ان فشل الاخوان حتي الان في اغواء و احتواء الداخلية و جعلها اداة طيعه ولاءها الاول و الاخير للحكام الجدد يريدون السيطرة على الامن بخطة بديلة  
فما هي ملامح خطة الشاطر في السيطرة على الامن و ليس فقط الامن بل الشارع و المجتمع 
لنقترب من ذلك  علينا ان نري كيف تم  ذلك في التجربة الايرانية ؟
 الاجابة  الباسيج او قوات التعبئة الشعبية و الباسيج هي كلمة  فارسية تعني التعبئة  و الباسيج انشاءها الخوميني في 1979 و  قوامها شباب من سن 12 ل 30 سنة متطوعين من  اجل خدمة الثورة الايرانية   يتبعون مباشرة المرشد الاعلي للثورة الايرانية و الحرس الثوري و 
تطور دورهم في الثمانينات و التسعينات  ابان الحرب الايرانية العراقية اذ شاركوا بقوه في تلك الحرب وراح منهم قتلة و تم تمجيدهم و الاحتفاء بهم
 ما يميز الباسيج   او تلك الميليشيات انهم ليس لهم اي زي او شكل رسمي و يرتدون لباسا مدني فلا تستطيع ان تميزهم و يحملون اسلحة مختلفة عند اللزوم تتراوح بين العصا و السلاح الابيض و حتي الاسلحة النارية    
و في انتفاضة الشباب الايراني في 2009   التي تم قمعها بشده من قبل النظام الايران كان للباسيج دورا كبيرا في عمليات القمع و القتل طبقا لروايات النشطاء و المحتجون الذين شهدوا ان الباسيج هم من  اطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين فقتلوا العشرات 
ينتمي معظم شباب الباسيج للطبقات الفقيرة و الشعبية قد يكون مؤمن بالثورة و السلطة الروحية للمرشد او لا  و لكن الاغليبية منهم تلتحق  بالباسيج للحصول على امتيازات و مستقبل افضل و يقدر عددهم ب مليون شخص و البعض يقدر عددهم ب 4 ملايين و من مهامهم ليس فقط حفظ الامن و انما ايضا الرقابة الدينية فهم يراقبون زي و سلوكيات الايرانين في المجتمع الايراني
و من خلال ما اقترحة حزب الحرية و العدالة عن انشاء الشرطة الموازية التي ستكون قوامها قوات شعبية يمكننا ان نري خطة الاخوان  و الشاطر لانشاء فرق الباسيج او البلطجية  على الطريقة المصرية و هو امر في منتهي الخطورة  

Tuesday, February 14, 2012

حريم الجماعة



تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لنائبات التيار الاسلامي في البرلمان مع
 تعليق ساخر عن تلك النائبات الائي لم نسمع لهم صوتا منذ بدء جلسات البرلمان في يناير الماضي رغم كل الاحداث الساخنة و العجيب انة لا عجب في ان نائبات التيار الاسلامي لم يتحدثن و منذ متي تتحدث نساء الاخوان ؟


 و منذ متي يتحدث الاخوان من غير اذن فما بالك بنساء الاخوان و بنظرة سريعة لتاريخ المراة المصرة في حركة الاخوان المسلمين سوف نجد ان دورها اقتصر علي ان تكون ز وجة الاخواني او ابنة الاخواني او ام الاخواني و لم يكن للمراة اي دور في الاخوان المسلمين علي مدي تاريخها فيما عدا ز ينب الغز الي التي انتمت للجماعة بعد نضالها المستقل و هي تعد حالة فريدة من النساء حيث اجبرت الجماعة علي قبولها كما هي بما اظهرتة من شجاعة و صلابة فقد تعرضت للاعتقال و التعذيب و كانت طليقة اللسان لا تتواني في مواجهة الظلم فكان من المستحيل وضعها في خانة حريم الجماعة اما الباقيات من النساء في الاخوان فاقتصر نضالهم علي الصبر لمفارقة الز وج
 الاخواني المعتقل او حفظ بيتة واولادة و شرفة و تمتليء ويكبديا الاخوان بالحديث عن هذا النضال النسائي الذي تعتبرة جماعة الاخوان دور المراة الوحيد و النضال الوحي الذي يمكن ان تقدمة حتي انهم في بعض الاحيان لا يضعوا حتي اسماء هؤلاء الز وجات المناضلات فتجد من اعلام الاخوات المسلمات مثلا زوجة خيرت الشاطرزوجة السيد نزيلي اوزوجة الشهيد عبدالفتاح و هو ليس غريبا علي الاخوان ز لم يتغير علي مر التاريخ و البداية كانت في رسائل حسن البنا التي تعد قران الاخوان و منهجهم فقد قال الامام البنا عن المراة :


 " ومن حسن التأديب أن يعلمهن ما لا غنى لهن عنه من لوازم مهمتهن كالقراءة والكتابة والحساب والدين وتاريخ السلف الصالح رجالا ونساء , وتدبير المنزل والشئون الصحية ومبادئ التربية وسياسة الأطفال وكل ما تحتاج إليه الأمم في تنظيم بيتها ورعاية أطفالها , وفي حديث البخاري رضي الله عنه: (نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين) , وكان كثير من نساء السلف على جانب عظيم من العلم والفضل والفقه في دين الله تبارك وتعالى. أما المجالات في غير ذلك من العلوم التي لا حاجة للمرأة بها فعبث لا طائل تحته ، فليست المرأة في حاجة إليه وخير لها أن تصرف وقتها في النافع المفيد , ليست المرأة في حاجة إلى التبحر في اللغات المختلفة , وليست في حاجة إلى الدراسات الفنية الخاصة ، فستعلم عن قريب أن المرأة للمنزل أولا وأخيرا , وليست المرأة في حاجة إلى التبحر في دراسة الحقوق والقوانين ، "وحسبها أن تعلم من ذلك ما يحتاج إليه عامة الناس.


 و طبعا واضح  فكر حسن البنا ان المراة في البيت و ان هذا مكانها الطبيعي و انه ليس هناك اي لاز مة في ان تتوسع في العلم لان اخر مهامها في الحياة ان تربي الاولاد و اخر ها في النضال ان تصبر علي بعد ز وج او اخ في المعتقل و  البنا في النهاية لا يري المراة انسان كائن بذاته يمكنة ان يطلب العلم و لو في الصين او يفكر و يدبر و يبدي راية و يكون شريكا في الحياة لا فهي تابع ليس الا و من هنا تشكل فكر الجماعة تجاة النساء و ربما قد نلتمس العذر للبنا لانة كان من عصر فرضة فية علي النساء الحجاب لا اقصد غطاء الراس لكن الحجاب كما تحدث عنة قاسم امين كان ان تحبس المراة في البيت و لا تحرج للتعليم او غيرة و قد ولد و عاش البنا ايضا في تلك الحقبة و لذلك قد يكون اثر بها و اختلط علية الامر الا انه لم يحاول الاجتهاد في امر النساء لينصف المراة و الدين و ترك الامر لارا و اجتهادات متعصبة غبية لكن الاقبح ان الجماعة و حتي يومنا هذا تتمسك بنفس النهج المتخلف بالرغم مما اثبتة المراة المصرية من تفوق في كل المجالات مما جعل الكثير من الكفاءات من النساء تترك جماعة لاخوان و لا يتوقف الامر عند اعتبار المراة التابع او تحديد دورها في الجماعة بتربية الاولاد لكن فكر الجماعة ايضا يعتمد علي شيطنة المراة التي تقوم بغير ذلك او التي تطالب ان تكون شريك في الحياة و العمل الوطني او غيرة و نري ذلك في احد كتب الاخوان الرسالة الاولي قس الاخوات المسلمات حيث جاء في هذا الكتاب الصادر عام 53 و الموجود علي ويكبديا الجماعة ك:


 " ان اولئك المثقفات الائي يجرين وراء الاشتغال بالسياسة و نحوها تافها مقلداتو هن في مجتمعاتنا كالفقعات الحائر الفارغة لا اثر لها لا خفة الوثوب هنا و هناك في الوان الطيف التي تز ينها "




 و لن اكمل باقي النصائح  الكتاب عن البعد عن النساء المتبرجات اللائي يذهبن للملاهي حيث الخمر و الميسر و كأن النساء المصريات الاتي لا يتبعن منهج الجماعة لا يفعلون الا التواجد في  الملاهي و الحفلات و لا يقتصر هذا الكلام علي كتاب من سنة 53 لان المقالات بهذا المعني تمليء مواقع و كتب الاخوان



 بعد الثورة وجد الاخوان انفسهم في موقف حرج فقد خرجت بنات مصر تواجة الموت جنبا الي جنب مع الشباب و تتلقي الرصاص و القنابل مم جعل الاخوان يعقدون اول مؤتمر للاخوات المسلمات في يوليو 2011 و حضرة 2000 عضوة علي حد ز عمهم طبعا كلهم اما ز وجات اوبنات للاخوان و حاول الاخوان التجمل خلال المؤتمر و تطوير خطابهم لكن للاسف كان سطحيا مماطلا و كانت منصة المؤتمر عليها رجال كالعادة اما الاخوات فقانتات صامتات يستمعن لاحاديث الرجال و كرر خيرت الشاطر نائب الجماعة ان المهمة الرئيسية هي بناء الفرد و دور الاسرة و حاولوا اضافة بعض المواضيع كتفعيل العمل السياسي للمراة لكن في النهاية كان كلة كلام للتجميل و نائبات البرلمان هم ديكور ميفرقوش كتير و نهج الاخوان لم يتغير و لن يتغير و قد اعلنوا بالامس اسماء حكومتهم و لم يكن فيها اسم لامراة واحدة و اتوقع الاسواء في المرحلة القادمة حيث ستكون قوانين المراة هي الهدف التالي للبرلمان عندما تهدا الامور اتوقع ردة و قوانين متطرفة و للاسف يعاني مجتمعنا من خطاب ديني ضد المراة ترعر و تفشي في غياب حرة التعبير و انتا الجهل ل 30 سنة هي فترة حكم مبارك مهمتنا الان لانقاذ مصر و انقاذ حقوق انسان اسمة المراة هي ز يادة الوعي الديني بخطاب ديني معتدل و ممارسة ضغوط علي اصحاب القرار لتمكين المراة لاننا مصريات البلد بلدنا و حقنا ان نكون جز ء من كل شيء في هذا الوطن و لن يغتال حقوقنا احد باسم الدين

Saturday, January 28, 2012

الاخوان و الثورة

"

من اقوال حسن لبنا"أما الثورة فلا يفكر الإخوان المسلمون فيها ولا يعتمدون عليها ولا يؤمنون بنفعها ونتائجها



 موقف الاخوان من الثورة او حتي الخروج علي الحاكم كان واضحا و صريحا منذ نشات الجماعة علي يد حسن البنا و مبدايا الاخوان لا يخالفون الحاكم و لا يهتفون ضدة و لا يؤمنون بالثورة و لا حتي المظاهرات ضد الحاكم و نظام الحكم و يفكرني موقف الجماعة و قيادتها خاصة بعادل امام في مسرحية الز عيم عندما قال لما قامت الثورة انا كنت في الحمام ساعتها و كان هذا بالفعل ما فعلتة قيادة الجماعة العجوز ة التي دخلت الحمام حتي عندما استتب الامربفضل شباب مصر كان منهم شباب الاخوان قاد هؤلاء الشباب و اخدوا بيد الكبار و فتحوا لهم الطريق ثم كان جز اء الشباب جز اء سنمار و تم فصل من تجريء منهم علي مخالفة مكتب الارشاد بعد الثورة

و انا شخصيا و علي مدي خمس سنوات و من سنة 2005 عندما بدات ان اكون ناشطة في حركة كفاية و منذ بدات مدونتي لم المح جماعة الاخوان المسلمين تشاركنا في اي وقفة احتجاجية ضد مبارك و نظامة حتي و انا لاز لت طالبة في كلية الهندسة جامعة الاسكندرية من 95 حتي 2000 لم اري طلبة الاخوان يهتفون يوما ضد مبارك 

او حتي يتظاهرون ضد ممارسات هذا النظام في حق شعب مصر من سرقة و نهب كنت اشارك في وقفات التيار الاسلامي و كان عمري 17 سنة كنت اتظاهر معهم من
 اجل فلسطسن و القضية الفلسطينية التي تمس كل مصري لكن الاخوان لم  يحتجون الا علي اسرائيل و  نظامهاو  كنت اتعجب لان مبارك كان العميل الاول لاسرائيل و سبب من اسباب الذل و القمع الذي يواجهه الفلسطينيون الا انة ابدا لم يخرج هتافا واحدا ضد مبارك كنت اخرج في مظاهرات طلبة الاخوان الذي كان يؤرقهم كثيرا انني بنت مش لابسة حجاب و الادهي انني كنت ارفض ان اقف في الخلف مع البنات الا اهتف لان صوت المراة عوة علي حد ز عمهم و في مرات عديدة كانوا يرسلون بنات بنقاب ليشدوني في الخلف مع البنات لكني كنت ارفض بشدة و اتمسك بان اكون اول صف و بهتف مع الجمع كان يضايقني جدا سلوك الجماعة مع البنات و لاز ال يضايقني كلامهم ز كلام حسن البنا الذي كتب في رسائلة انة لا اهمية لتعليم المراة في الجامعة لان مهمتها الاولي هي البيت و ربما اجحف حسن البنا بكلامة هذا حق بنات و فتيات كتير يمكن ان يمثلن قيادة واعية مما جعل الكثيرات من النساء الخروج من جماعة الاخوان و رغم كلام البنا فقد شاء القدر ان لا تمشي في جناز تة الا النساء 

و علي مدي سنوات لجامعة و بعدها كنت اعود للتظاهر مع شباب الاخوان خاصة في ابان الحرب الامريكية علي العراق في 2003 و بعد انضمامي لحركة كفاية لم اعد اتظاهر مع الاخوان لكنني و مدونين و ناشطين كثيرون وقفنا ضد محاكمات الاخوان العسكرية و اتذكر في اكثر من مرة بنقابة الصحافيين كنا نقوم بفاعليات من اجل مساندة الشاطر و رفاقة الذين كانوا يحاكمون عسكريا علي يد مبارك و نظامة و مع ذلك ايضا لم اري جماعة الاخوان معنا في وقفتنا ضد مبارك حتي في 6 ابريل 2008 عندما عي المدونين و الناشطين الا اضراب عام و وقفات سلمية تبرا منها الاخوان و رفضوا المشاركة ما احكية ليس جديدا علي الكثيرين و لكنة تذكرة بمواقف لجماعة الاحوان المسلمين الذين فضلوا ان يعيشوا دور الضحية في عهد مبارك و احيانا يعقدون اتفاقات معه لكنهم ابدا لم يكن لهم موقفا واضحا جاز ما من مبارك و نظامة في حين ان ناشطين مدونين و بينهم نشطاء الاشتراكيين الثوريين و 6 ابريل قد تعرضوا للخطف و الاعتقال و التعذيب و السحل من امن الدولة لمواقفهم و نضالهم ضد قمع مبارك و امنة و سرقتة و نهبة لمصر هو و اسرتة
جماعة الاخوان المسلمين في حد ذاتها هي جماعة تعتمدعلي الاستبداد في الحكم و قمع الحريات فالمرشد و مكتب الارشاد هم اصحاب الامر و النهي و علي الكل ان يطيع الاوامر و يقدم فروض الطاعة و الولاء و من لا يفعل يتم ابعادة و توقيفة و هو ما حدث مع بعض شباب الاخوان أحمد نزيلي و هاني محمود الذين كانوا من المنظمين ليوم 25يناير و ما تلاة لم اري الاخوان يوما يعلنون مناصرتهم لسجين راي ا حتي اي معتقل جاهر بمعارضتة لنظام مبارك لذلك لا نتوقع من الاخوان الذين تربوا علي الطاعة و عدم الجدال او الراي و الراي الاخر ان يسعون الي حماية حرية التعبير او ان يحترموا راي الاخر فهذا امر لا تعترف الجماعة و لا قيادتها و لا منهجها به و بعد حصول الاخوان علي اغلبية البرلمان بطريقة لا تختلف عن طريقة الحز ب الوطني فبما لهم من نفوذ ديني علي المنابر في المساجد بجميع انحاء مصر و يخصون الاسلام لانفسهم كان الاخرون ليسوا مسلمين و بما لهم من نفوذ مادي علي غلابة كثير استطاعوا حشد الاصوات لمصلحتهم و هو ما ليس عدل للاخرون و خاصة شباب الثورة جماعة الاخوان يجب و علي وجه السرعة اجراء مراجعة شاملة لمنهجها و طرقها التي قد تصنع حز ب وطني جديد و املنا في شباب الاخوان الذي قدحان الوقت ان ايقوموا بثورة داخلية لاصلاح الجماعة من الداخل و التخلص من رموز الاستبداد داخل الجماعة و الا سيكون مصيرهم كمصيرالحز ب الوطني و لن نسمح ان تقع مصر مرة اخري في يد جماعة يقبل اعضاءها يد مرشدها و يقدمون له فروض الطاعة كانه ربهم و لا يجب ان ننسي ابدا ان عاكف مرشد جماعة الاحوان السابق قد قال طز في مصر و ان الكتاتني كان عضو مجلس شعب اليف جدا تحت قبة فتحي سرور في 2005

Monday, March 28, 2011

للاخوة السلفيين و لكتير من الاخوان المسلمين عايزنها مدنية

صورتها مع احدى الناشطات بعد سقوط مبارك بساعات
للاخوة السلفيين و لكتير من الاخوان المسلمين, الشعب اللي قالها بعد ساعات من خلع مبارك عايزنها مدنية مدنية مدنية