Friday, October 21, 2005

ما يحدث الان في الإسكندرية (مهاجمة الكنيسة غضب غبي و غير مفهوم)




كان مشهدا مروعا كأنها حربا و إنها العاشرة مساءا و الأمن المركزي يغلق الشوراع و يقوم بإنزال أعداد كبيرة من الجنود يتحركون في إتجاه الكنيسة بعد أن خرجت مجموعات من المساجد مرة أخرى بعد صلاة التراويح إلى الكنيسة لم أتمكن من دخول الشارع و لم اتمكن إلا من أخذ هاتان الصورتان من خلال السيارة للجنود أثناء توجههم للكنيسة ,
لقد
كنت في القطار في طريقي من القاهرة للإسكندرية و جاء صوت أمي على هاتفي لتطمئن علي و لتخبرني بما أحزني و كسر قلبي فقد خرجت مجموعات من الأشخاص من ثلاثة مساجد بعد صلاة الجمعة و إتجهوا إلى كنيسة مارجرجس ليهاجموا الكنيسة يريدون تكسيرها و قامت قوات الأمن و سيارات الامن المركزي بإغلاق الشارع تماما و حتى الساعة الثامنة مساءا فأن صوت سيارات الإسعاف مسموع و يبدو ان أعداد المصابين كبيره و منذ يومين جاءت راهبة من الدقهلية وكانت امام الكنيسة عندما قام رجلا بمهاجمتها و ضربها بسكين في بطنها و ظهرها إلا انها لم تمت و الحمد الله و قد نقلت للمستشفى.
لا أدري بما أصف تلك الأحداث و هولاء الذين هاجموا الكنيسة أو من هاجم تلك الراهبة المسكينة إنهم ليسوا مسلمون إنهم أشخاص أغبياء لا يفهمون و لا يريدون أن يفهموا أن الموضوع برمته يثير حنقي و حزني فتلك المسرحية المزعومة التي هاج من أجلها من هاج قد تم تقديمها منذ ما يزيد عن عام ونصف و في الفترة التي كانت مشكلة وفاء قسطنطين ( السيدة المسيحية التي أسلمت) مشتعلة و لذلك فعلامات الإستفهام تحيط بما يحدث كله فالمسرحية عمل قديم !!! فلماذا تثار القضية الأن؟؟ و نحن في رمضان و الناحية الدينية تكون متأججة في النفوس و تخرج ردود الفعل مغالية فلماذا الأن؟؟؟ و لماذا تقوم صحيفة مثل الميدان بإثارة القضية و هي صحيفة مجهولة أعتبرها صفراء و لها سابقة من هذا النوع ثم تقوم جريدة المشاكل الأسبوع بإثارتها أيضا ؟؟؟
كما أن المسرحية لا تستحق كل هذا الغضب فبعدما قرأت وصفها و بعض من حوارها في العدد الذي أثارت فيه صحيفة الميدان القضية أرى انها ناقشت موديل و نموذج قديم قام المسلمون أنفسهم بإثارته و السخرية منه أكثر من مرة و في أكثر من مجال و في السينما جاءت العديد من الأفلام لتسخر من الجماعات الإسلامية المتطرفة و من الجماعة و أمير الجماعة و ما يفعلونه لإستقطاب الشباب بالمال وحديثهم عن الجهاد و جزاؤه في الأخرة من جنات وحور العين
فلماذا كل هذا الغضب إنه غضب غبي أرعن وغير مقبول و ما معنى ان تقوم مظاهرة في الأزهر و تطالب بإعتذار البابا يعني ما إحنا ياما بنطلع نكت على بعض و ساعات
بنضحك عليها سوا
إن كنيسة مارجرجس و مسجد اولاد الشيخ متجوارين بل متلاصقين منذ أكثر من ثلاثين عاما و لم يحدث و لم نسمع و لم نرى في يوم من الأيام مثل تلك الأحداث الغير مفهومة سببها ؟؟؟ .
إنني حزينة و أمي و اسرتي و جيراني كلنا نشعر بالحزن لما يحدث و نشعر بأنه شيء غير طبيعي فلسنا بهذا الضعف كي تقوم صحيفة صفراء بموضوع أصفر و مسرحية مر عليها وقت طويل أن تثير فتنة بين مسلمين و مسحيين عاشوا و يعيشوا متجاورين و سوف يعيشوا في سلام وأما رجال الدين فأين هم من ذلك و أين خطباء المساجد ليشرحوا للهؤلاء الذين تعرضوا للكنيسة ان ما يفعلونة تطرف و أنه لا يصح و نحن في شهر رمضان الكريم ان يكون سلوكنا بهذا السوء .
كنت أفكر في تجنب تلك القضية لأنها لم تكن تستحق أما مع ما نتج عنها من أحداث مؤسفة لم أستطع أن امنع نفسي من
الحديث و أريد لتلك الأحداث أن تنتهي فورا و يا ليتها ما كانت حدثت
تجديد***
منذ قليل كنت هناك و رأيت قوات الأمن تخلي الشارع و تغلقة تحسبا لحدوث إعتداءات اخرى بعد صلاة الظهر و رأيت سيارة شرطة محترقة تماما ووقفت بين الناس و سمعتهم يقولون أن المسرحية قام أحد الممثلين فيها بعمل دور الرسول محمد علية الصلاة و السلام و أصابتني الدهشة لما سمعت لأن الموضوع كده في عقول الناس البسطاء و هو ما لم يحدث و ليست الحقيقة ووقفت لاكثر من نصف ساعة احاول ان أشرح الحقيقة للناس و أقول لهم أن المسرحية لم يكن بها ذلك على الإطلاق و انها تشبه فيلم الإرهابي لعادل إمام و ان ما فعله الناس من محاولة الإعتداء على الكنيسة أنما خطأ و أن هناك أشياء غير مفهومة لأن المسرحية قديمة فلماذا يتم إثارتها الأن؟؟؟ و رأيت بنفسي تأثير الحقيقة على البعض حيث تغيرت نظرتهم و هدأت حدتهم فعلا سقراط كان عندها حق عندما تحدثنا عن الموضوع و قالت أن المشكلة في ان الناس لم ترى و لم تقرأ و تتحرك بناءا على روايات الأخرين التي تتعدد و تحرف الحقيقة و تكون النتائج مؤسفة و بالأمس جاءني صوت طق حنك و هو حزين أيضا بعد أن زار موقع الأحداث و رأى هناك المهزلة شعرنا بالأم لان ذلك يحدث في الإسكندرية مدينتنا الجميلة التي كانت هادئة و لم يحدث في تاريخها أية أحداث مماثلة و صباح اليوم عند بتاع الجرايد عم محمود الرجل الطيب وجدته يلعن من أرادوا الإعتداء على الكنيسة و يقول أنه لا يصدق ما يحدث إزاي يعني ده إحنا عايشين مع بعض في بلد واحدة لا مسيحي و لا مسلم بتفرق إنها أيام حزينة في الاسكندرية.و الناس الغاضبة دي محتاجة تفهم الحقيقة بالأمس و أثناء عرض الجزيرة للأحداق في الإسكندرية كانت القناة الأولى تعرض وزير الأوقاف في إفطار الوحدة الوطنية الذي تنظمة الكنيسة المرقسية في القاهرة ليه بيدفنوا راسهم في الرملة ة ليه
وسائل الإعلام الرسمية مطنشة لية ؟مش عرفة .

Wednesday, October 19, 2005

مظاهرة كفاية بالأمس


أمام مسجد السيدة الزينب كانت مظاهرة كفاية بالأمس وقد بدأ المصريون في التجمع منذ التاسعة و قبلهم بالطبع كان
رجال الامن و امن الدولة و القوات الخاصة بالعربات المصفحة يحيطون بالمكان و حتى مسافات بعيدة , كان من المقرر أن تكون المظاهرة صامته و لكن....... ونحن محاطون بكلاب الحراسة و كاميرات التصوير التابعة للأمن والتي تقف في شرفات المنازل و على الأرض لتنقل المظاهرة ربما على الهواء مباشرة لرؤس النظام و أيضا مع وجود كل تلك المحطات و وكالات الأنباء في تلك اللحظات يكون الصمت صعبا بل يكون الصمت كفرا .



في البداية ووسط تجمعنا حول المسجد ظهرت مجموعة من النساء (إياهم من بتوع يوم الأربعاء الأسود) لاحظت ان إحداهن كانت تحمل جهاز تسجيل كاسيت كبير و تضع به شريط كأنها تسجل أصوات المظاهرة و إستمرت تحمل الجهاز لفترة غير قصيرة ثم إقترب منها رجل ويبدو أنه طلب منها ان تتوقف عن التسجيل و أخذ منها الجهاز و قد حاولت تلك السيدة فيما بعد هي و بعض النساء الأخريات التحرش بالمتظاهرين إلا ان و الشهادة ل الله قام أحد الباشوات اللوءات بنهرها بشده فزعقت في من معها من النساء بكلمة السر "التخشيبة" فإبتعدن جميعهن و إختفين من المظاهرة مباشرة و لا أستطيع أن أجزم هل هؤلاء النسوة قد أتين بالأمر أم كن متطوعات وجئن مجاملة للبشوات ..
"أنا معدتي إتهرت من الفقر و أكل الفول كفاية " سمعتها من أحد المتظاهرين و كان شابا بدى رقيق الحال فبالامس شاهدت وجوه جديدة كثيرة لم أرها من قبل ولم أعهدها و من كل الطبقات .

سارت المظاهرة وإستمر الهتاف "باطل" "باطل" و حمل المتظاهرون يافطات كفاية و البعض حمل الفوانيس مختلفة الأشكال منها ما كان بالشمع و بعضها كان يغني و أخرون إستخدموا فوانيس من الكرتون كتبوا عليها شعارات كفاية
و كان عبد الحليم قنديل حاضرا و أدلى بتصريحات لقناة الحرة و كذلك جورج إسحاق الذي ألقى بيان كفاية أمام عدسات الفضائيات المختلفة و كان شيئا غريب عندما جاء أحد مؤيدي الإخوان المسلمين بيافطة مؤيدة للإخوان المسلمين كتب عليها "إنتخبوهم تفحلوا إنشاء الله دنيا و دين" ووقف بها مباشرة فوق رأس جورج إسحاق و هو يلقي البيان أمام عدسات المصورين فكان المشهد غريب.
و أما كمال خليل فكعادته بكلماته و هتافاته كان يملىء الجميع بالثقة و الشجاعة و يضفي جوا من المرح, بالمناسبة اليوم الخميس في التاسعة مساءا هناك مسيرة من اجل حملته الإنتخابية لمجلس الشعب في دائرة إمبابة و سوف تبدأ من ميدان الكيت كات يا سلام لو نشوفك يا كمال خليل تحت قبة البرلمان .

إستمرت المظاهرة أكثر من ساعتين و سارت مسافة لا بأس بها فمرت أمام قسم السيدة الزنيب و كانت العربات المصفحة و جيش من رجال الأمن تسير في مؤخرة المظاهرة بينما تمشي المظاهرة في أحد نصفي الطريق و تمر السيارت و الحافلات بجانبها في النصف الأخر و وقف المارة يشاهدون المظاهرة بل و إقترب بعضهم و إنضم إليها و لم

حدث أية مشاكل او مشادات تذكر و مر اليوم على سلام بركاتك يا ست


.















Monday, October 10, 2005

مظاهرة صامتة لكفايه بالفوانيس بميدان السيدة زينب



الأربعاء: مظاهرة صامتة لكفايه بالفوانيس بميدان السيدة زينب.


الحركة المصرية من أجل التغيير

كفايه


مع برلمان حقيقي و إنتخابات نزيهة.


ضد من يغيرون جلدهم وينضمون لزمرة"الوطني" بعد تضليلهم الناخبين.


التاسعة مساء الأربعاء (19 أكتوبر) بميدان السيدة زينب


تدعو الحركة المصرية من أجل التغيير"كفايه" أعضائها وكل القوى السياسية والنقابية للمشاركة في المظاهرة الصامتة بـ"الفوانيس الرمضانية"، للمطالبة بإنتخابات نزيهة تفرز برلمان حقيقي.
ولتحذير من يرشحون أنفسهم كمستقلين ثم ينضمون للحزب الحاكم تضليلا للناخبين. وتؤكد "كفايه" أنها ستلاحق
وتقاضي من يخونون الامانة التي إنتخبوا على أساسها كمستقلين.

Sunday, October 09, 2005

معتقل جوانتنمو




هل هذا منطقي أو طبيعي
المعتقل المصري الذي أطلقت الولايات المتحدة صراحة منذ أيام يظهر في حديث على التلفزيون و يتسول العلاج على نفقة الدولة من وزير الصحة؟؟؟!!! الرجل بدى شاحبا واهيا عاجزا و قعيد جراء التعذيب الذي وقع عليه لقد بدى محطما جسديا و نفسيا أعرف أنه من هول ما رأى لم يعد يعبأ إلا بأن يتم علاجه و انه في سبيل ذلك يمكنه ان يفعل ما يطلب منه و لكن لماذا المتاجرة بألام الأخرين و لماذا يتسول الرجل العلاج من الحكومة في حين أن هذا حقه بعد ان تركته حكومته لاكثر من أربعة أعوام معتقل علي يد الأمريكيين يسومونه سوء العذاب إنه حقه أن يتلقى العلاج دون أن يتسوله و ان تعوضه الدوله عما قساه بل و ليس هذا فحسب بل من حقه أيضا أن يقاضي معذبيه من مجرمي الحرب الأمريكيين في المحكمة الجنائية الدولية و هذا كان و لا يزال واجبا حتميا على النظام و الحكومة المصرية التي للأسف و فجأة منذ عامين وقعت على إتفاقية بينها و بين الولايات المتحدة تقضي بمنع مقاضة الجنود الأمريكين دوليا من قبل المصريين في جرائم للحرب و لا أعرف على وجه التحديد ماذا كان المقابل الذي حصل عليه النطام الحاكم من الولايات المتحده حتى يحجب أبسط حقوقنا كمصريين في أن نحاكم دوليا مجرمي الحرب الأمريكيين الذين أنتهكوا و لا زالوا ينتهكون أدمية المصريين و جنسيات أخرى في جوانتنمو
أعتقد أن أكثر الجهات سعادة بما رواه المعتقل المصري من قصص التعذيب هي وزارة التعذيب و الفساد وزارة الداخلية , اننا نعيش أحلك و أظلم العصور فيما يتعلق بالحرية و الديموقراطية و حقوق الإنسان

المعارضة المصرية تتجاوز الخلافات وتشكل جبهة موحدة لخوض الإنتخابات



بعد مشاورات استمرت ثلاث ساعات أمس، اتفقت أحزاب المعارضة الرئيسية الثلاثة: الوفد والتجمع والناصري والعمل المجمد، وجماعة الإخوان وحركة كفاية والتجمع الوطني للتحول الديمقراطي والحملة الشعبية من أجل التغيير، وحزبي الكرامة والوسط تحت التأسيس، على تشكيل جبهة وطنية موحدة لمواجهة الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية.


ونجح المشاركون في تجاوز عقبتين، كادتا تفشلان إعلان الجبهة، الأولى بسبب حزب التجمع، الذي انسحب من الاجتماع الماضي، في ظل رفضه مشاركة الإخوان في التحالف، ولكن الاجتماع كلف رئيس حزب الوفد الدكتور نعمان جمعة، بإجراء اتصالات لاقناع التجمع بالمشاركة والقبول بوجود الإخوان وبعد الكثير من المشاورات وافق التجمع على الحضور، وشارك في الاجتماع الأمين العام للحزب حسين عبد الرازق ووافق على إعلان الجبهة.


أما الأزمة الثانية، فكانت بسبب جماعة الإخوان، حيث أصرت الجماعة على رفض الانضمام لقائمة موحدة تضم الجميع خلال الانتخابات، وبعد مشاورات مطولة وافق الإخوان على التنسيق الكامل مع القائمة الموحدة لباقي الأطراف، ولكن من دون الانضمام رسميا لها، وهو ما اضطر الحضور لقبوله كحد أدنى لعدم خروج الإخوان عن الجبهة.
وأصدر الاجتماع بيانا، تضمن الإعلان عن قيام الجبهة الموحدة، في وقت أعقب فيه الاجتماع مشاورات أخرى حول تفاصيل الاتفاق على الجبهة الموحدة، خاصة أن القرار جاء قبل أيام قليلة من الموعد المعلن لفتح باب الترشيح للانتخابات البرلمانية، المقرر في 12 أكتوبر الجاري.
ونص البيان الموافقة على إعلان جبهة موحدة، تضم الإخوان وإعلان قائمة موحدة للانتخابات والتي لم ينضم إليها الإخوان بسبب خلافات على الشعارات الانتخابية، وعليه قرروا تشكيل لجنتين الأولى تتابع عمل الجهة الموحدة، والأخرى لمباشرة عملية التنسيق في الانتخابات، ويترأسها الدكتور سيد البدوي سكرتير عام حزب الوفد.
وفيما رحب البعض بالاتفاق على الجبهة، إلا أن مصادر مشاركة في الاجتماع، حذرت من حدوث أزمات خلال عملية التنسيق في بعض الدوائر، خاصة من جانب الإخوان بعد ان أعلنوا عن الكثير من مرشحيهم في بعض الدوائر، ولن يتراجعوا عن ترشيحهم، وإذا أصرت الجماعة على ترشيح أعضائها في معظم الدوائر، بدلا من مرشحي الجبهة، سيتدخل الإخوان في أزمة مع كافة القوى، خاصة أن السبب الرئيسي في دعوة الإخوان للانضمام، هو للمحاولة في كسب شعبية الجماعة، التي يعتبرها البعض أنها الوحيدة القادرة على مواجهة قوة الحزب الحاكم.
غير أن المصادر عادت لتؤكد أن هناك حدا أدني، سيتم الاتفاق عليه لعدم الدخول بشكل مفاجئ في أزمات غير محسوبة، تصب في النهاية لصالح الحزب الحاكم، في وقت قالت فيه المصادر أن الجبهة سوف تبحث إمكانية خوض الانتخابات في كافة الدوائر الانتخابية 222 دائرة، ولكن عملية المشاركة قد لا تمتد إلى كافة المقاعد 444 مقعدا.
وبدا أن الاتفاق على الجبهة الموحدة أنهى آمال حزب «الغد» ومساعي رئيسه الدكتور أيمن نور، للانضمام إليها رغم إصرار حزب الوفد على انضمام الغد، غير ان موافقة الإخوان على التنسيق مع الجبهة الموحدة، لن تمنعها من التنسيق مع أطراف أخرى، وقوى من غير المنضمين للتحالف.
وأعلن الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد في المؤتمر الصحفي الذي عقده قادة الجبهة عقب اجتماعهم أمس انه تم تشكيل لجنتين الأولي هي اللجنة السياسية وتضم يحيي الجمل ومحمد سعيد ادريس وحسن نافعة وحسين عبدالرازق وجورج اسحاق ومحمد لبيب وتقوم هذه اللجنة بإعداد كافة وثائق الجبهة ولوائحها. وأكد ان اللجنة الثانية ستقوم بإعداد القائمة الموحدة التي ستخوض الانتخابات البرلمانية القادمة وتضم محمد خليل والمهندس أبوالعلا ماضي والدكتور السيد البدوي شحاتة وأحمد حسن ومحمد منيب وصلاح عدلي وأحمد بهاء شعبان وسمير عليش ومجدي أحمد حسين، وأكد الدكتور نعمان جمعة أنه تم اليوم انجاز عمل كبير ونفي وجود أي تعارض بين الاخوان المسلمين والتجمع أو وجود أي خلاف بين اعضاء الجبهة.. وأضاف ان سبب عدم مشاركة الاخوان في القائمة الموحدة يرجع إلي مشاكل لديهم وانهم انتهوا من اعداد مرشحيهم منذ مدة طويلة. وأكد ان الروح السارية في الاجتماع روح مودة وتعاون وتقدير للمسئولية لأن هذه مرحلة هامة في تاريخ الأمة. وأكد ان الاجتماع مقتصر علي المشاركين الحاليين. ويوجد 18 حزباً سياسياً خارج الجبهة ومازلنا ندرس امكانية ضم أي قوي أخري.
وأشار الدكتور نعمان جمعة إلي الدور الذي لعبه الدكتور عزيز صدقي في عملية التنسيق والتقارب التي تمت في وقت قصير. وأكد ان المجتمعين مازالوا يدرسون اتساع الجبهة للمجتمع المدني. وأشار إلي ان الموجودين في الجبهة يعرفون بعضهم جيدا وان الاحساس بالمسئولية وراء انجاز الجبهة.
واكد ان اللجنة السياسية سوف تناقس كافة المشاكل الفنية موضحا ان الجبهة مستمرة ودائمة والانتخابات القادمة جزء من نشاط الجبهة.وأعرب عن امله ان تخلق هذه الجبهة تقاربا سياسيا من خلال عمل مشترك موحد مع الاحتفاظ بذاتية كل قوي سياسية تخوض الانتخابات ضد الحزب الحاكم وهذا سوف يشجع المواطن علي المشاركة. واكد ان اللجنتين سوف تجتمعان من اليوم واكد انه لا يوجد أي خلاف بين الوفد وأي قوي سياسية.
وتحدث الدكتور عزيز صدقي منسق الجبهة موجها الشكر لرئيس الوفد ودوره في لم الشمل. وأضاف اننا خلعنا الرداء الحزبي وتوجهنا نحو مصلحة مصر. واكد ان الجبهة قرار كبير لتنظيم المعارضة في مصر موضحا ان الجبهة قامت بمحاربة الفساد والاستبداد.
وقال جورج اسحاق منسق حركة كفاية انه متفائل بنجاح هذه الجبهة وهي خطوة للتخلص من الاستبداد. واكد الدكتور محمد مرسي ممثل الاخوان المسلمين ان الجبهة خطوة هامة جدا لقوي المعارضة من اجل الاصلاح والتغيير واكد انه سيتم التنسيق بين الاخوان والقائمة الموحدة. وقال ان الاخوان اعدوا مرشحيهم وبرنامجهم الانتخابي والشعار منذ مدة طويلة.
الشرق الأوسط/ الوفد(بتصرف)

Friday, October 07, 2005

برافو..... محمد البرادعي



نستطيع ان نهنىء انفسنا و نهنىء محمد البرادعي الذي إستطاع بجدارة أن يرضي الولايات المتحدة الامريكية و يحتفظ بمنصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لأكثر من ثمان سنوات كانوا من أحرج ما يكون و أعتقد أنه يستحق بجدارة جائزة نوبل كمكافئة امريكية على إخلاصة و طاعته و هذا في راي هو السبب الحقيقي لفوز البرادعي مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بجائزة نوبل للسلام أما السبب الذي أعلنته اللجنة النروجية المسئولة عن الجائزة فكان
للمجهودات التي بذلتها الوكالة و مديرها محمد البرادعي من اجل منع أستخدام الطاقة النووية في اغراض عسكرية و التاكد من أن أستخدامها في الأغراض السلمية امن و هو في رايي سبب لم يتحقق على الإطلاق فالسبب ساذج و مفضوح
فلازالت إسرائيل تتملك ترسانة من الأسلحة النووية و قد غضت الوكالة الدولية الطرف عنها كما أن الهند تمتلك الأسلحة و الرؤس النووية و لم تتحرك الوكالة ضد ذلك و لن أتحدث عن الولايات المتحدة الأمريكية نفسها التي تمتلك و تطورالأسلحة نووية لكن الوكالة و مديرها دائما لم تشغل إلا بمواجهة الدول التي لا ترضى عنها الولايات المتحدة الأمريكية .
منذ بضعة سنوات عندما تولى محمد البرادعي منصب المدير العام للوكالة شاهدت له حديثا على التلفزيون المصري و قد قال فيه ان احدا لا يستطيع ان يطالب إسرائيل بوقف نشاطها العسكري في المجال النووي لانها طبقا للقانون الدولي لا يوجد ما يشوبها لانها غير موقعة على إتفاقية منع أنتشار الأسلحة النووية .
و هكذا بدأ البرادعي الدبلوماسي السابق في وزراة الخارجية المصرية مشواره كمدير للوكالة و إستطاع الإستمرار لانه أرضى الكبار و كان كلعبة الماريونت التي تحركها الخيوط الأمريكية
و علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بالوكالة هي علاقة وطيده تحرص عليها الوكالة فالولايات المتحدة الأمريكية هي عضو هام و ممو ل رئيسي و لها تأثير مباشر على جميع أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية .و يبدو ان البرادعي قد إستوعب الدرس و راى جزاء من يقف في وجه الإدراة الأمريكية عندما حرمت الإدراة الأمريكية أحد الشرفاء من أبناء مصر من منصبة الدولي و وقفت ضد حق الدكتور بطرس غالي في ولاية أخرى كأمين عام للأمم المتحده بعد ان تجرأ و وقف في وجه الظلم الأمريكي و طالب بتحقيق دولي في مذبحة قانا التي قامت بها اسرائيل بقيادة السفاح شيمون بيريز ضد مخيمات اللاجئين العزل و قد رفضت الولايات المتحدة إجراء مثل هذا التحقيق مما ادى لفقدان الدكتور بطرس غالي لمنصبه , و زي ما بنقول البرادعي لعبها صح و سلك السكه الكسبان و حتى و لو كانت أسباب الجائزة زائفة لسلم زائف ففي النهاية هي جائزة دولية و سوف يذكر التاريخ أن البرادعي قد حصل عليها و لا يهم وقتها ان كان الحصول عليها شريفا 100% أو 50% أو حتى 0% .

Tuesday, October 04, 2005

فرحة ما تمت - فهمي هويدي

تمنيت أن تقبل استقالة وزير الثقافة في مصر، في أعقاب محرقة الفنانين في بني سويف، ليس فقط لاعلاء شأن قيمة المسؤولية الأدبية، ولكن أيضاً لكي تصبح مدخلاً لاحياء مختلف فضائل وتقاليد العمل العام، التي تآكل بعضها وانقرض أكثرها، في ثنايا الانقلاب الكبير الذي زلزل منظومة القيم في مصر خلال العقود الأخيرة.
(1)سمعت بخبر الاستقالة لأول مرة بينما كنت مشاركاً في مؤتمر انعقد في مدينة “قازان”، عاصمة جمهورية تترستان الواقعة في شرق روسيا، اذ جاءني واحد من شباب التتر الذين درسوا في مصر، وسألني عن صحة الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام حول الموضوع. كنت قد غادرت القاهرة وأصداء الاحتجاج والغضب تتردد في أوساط المثقفين بسبب ما جرى في بني سويف.
لكني أصبحت شبه معزول عن أخبار العالم منذ وصلت الى قازان، بسبب عدم معرفتي بالروسية. ولست اخفي أنني فوجئت بما سمعته وطربت له. ليس شماتة في وزير الثقافة ولكن لأنني وجدت أخيراً وزيراً اضطر للاستقالة بسبب ضغط الرأي العام عليه. وذلك حدث فريد في بابه لا ريب. بعدما تحققت من صحة الخبر من خلال الاتصالات الهاتفية، صارت القصة حديث كل العرب المشاركين في المؤتمر، الذين اعتبروه تطوراً مثيراً لم يكن يخطر على البال.ولأنني كنت المصري الوحيد في المؤتمر، فقد أضفى علي الخبر بعض الأهمية مؤقتاً بطبيعة الحال حيث قصدني اكثر من واحد طالبين مني تحليله والتعليق عليه. انتابني في تلك اللحظة شعور بالزهو، فأفتيت على البعد بما يلي: هذا الذي حدث في مصر ليس منفصلاً عن الأجواء التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية، خصوصاً حملة الانتخابات الرئاسية، التي ارتفع خلالها سقف التعبير وعلا صوت المجتمع، وسقط بالتالي حاجز الخوف والحذر في مخاطبة السلطة. وهو ما احدث حراكاً في المجتمع تجلى في موقف القضاة وفي ظهور عدة تجمعات خارج الأطر والخرائط التقليدية مثل حركة “كفاية”، وغيرها من الكيانات التي رفعت شعار “من اجل التغيير”. الأمر الذي فرض حقيقة ظلت مغيبة طويلاً في الأفق السياسي المصري تمثلت في ظهور طرف اسمه “الرأي العام”.
واذ تبلورت تلك الفكرة بصورة نسبية، فإن شرعية المسؤول لم تعد تستمد فقط من رضى المقامات العليا في السلطة، وانما اصبح رضى الرأي العام عنصراً مستجداً لا يمكن تجاهله. ولذلك فإن وزير الثقافة حين تعرض لحملة الانتقاد الواسعة التي قادها نفر من المثقفين والفنانين، فإنه ما كان له أن يستمر في موقعه غير مبال بها، وانما كان مضطراً لتقديم الاستقالة من منصبه، ولم يكن أمامه خيار آخر.حين عدت الى القاهرة، وتابعت تطورات المشهد فإنني لم اعد واثقاً من أن ذلك التحليل كان يمثل قراءة أمينة للواقع أم انه كان تعبيراً عن التمني. وفي كل الأحوال فإنني أستطيع أن ادعي أن شعوري بالزهو لم يعد كما كان عليه في جلسة فندق قازان.
(2)لقد أثار الحدث جدلاً لم يتوقف بين المثقفين حول ما يراه البعض انجازات لوزير الثقافة، وما يراه آخرون اخفاقات له، ولست طرفاً في هذا الجدل، وان كنت ازعم أن بقاء مسؤول عن مرفق مهم مثل الثقافة في موقعه طيلة 18 عاماً يوفر له فرصة واسعة لتحقيق الانجازات بقدر ما يفتح الباب لامكانية حدوث الاخفاقات. ولست معنياً في هذا المقام بالموازنة بين الكفتين، فضلاً عن اقتناعي بأنني لست الشخص المناسب للنهوض بهذه المهمة، التي أحدثت انقساماً مشهوداً بين المثقفين المصريين، انما الذي يعنيني في المشهد هو ما أشرت اليه في البداية متعلقاً باستعادة قيمة المسؤولية السياسية والأدبية في اطار رد الاعتبار للتقاليد المعتبرة في العمل العام. وما يشجعني على الالحاح على هذه الفكرة أن ثمة تطوراً مهماً في المجتمع المصري لا بد من رصده والانتباه اليه، يتمثل في مؤشرات الصحوة التي انتابته، والتي اصبح الشوق الى الاصلاح حجر الأساس فيها وموضع الاجماع بين شرائحه وتياراته المختلفة.لقد كانت محرقة بني سويف التي راح ضحيتها 43 من الفنانين والمثقفين فرصة لتوجيه رسالة الى المجتمع تخبره بأن قصوراً جسيماً من ذلك القبيل لن يمر دون حساب عسير لكل المسؤولين، الكبار منهم قبل الصغار. ولئن امتلك وزير الثقافة شجاعة تقديم الاستقالة أمام تصاعد موجة الاحتجاج والغضب، فإن قبول الاستقالة كان يمكن أن يوجه تلك الرسالة.
صحيح أن اقالة المسؤول عن قصور الثقافة تمثل الحد الأدنى للحساب في هذا الموقف. الا أن وقع الرسالة كان يمكن أن يصبح أقوى بكثير لو أن الحد الأقصى هو الذي طرح، وقبلت استقالة الوزير. لذلك ازعم أن الرسالة لم تصل. بالتالي فإن التحرك المتواضع الذي تم لم يمثل خطوة الى الأمام، وانما غدا مجرد مراوحة في ذات المكان!
(3)ربما كنت قد أفرطت في التفاؤل حين أفتيت بما قلت في قازان. ولكني لست وحدي المسؤول عن ذلك، لأن الخطاب الذي ساد في مصر عقب تعديل المادة 76 من الدستور التي سمحت بمنافسة رئيس الجمهورية في انتخابات الرئاسة، حرص على أن يشيع في الأجواء جرعة من التفاؤل، لم تخل بدورها من الافراط. واذا كانت تلك الأجواء قد فتحت شهية كثيرين أنا أحدهم- الى الالحاح على متطلبات الشفافية والاصلاح السياسي، فينبغي ألا يؤاخذوا اذا كانت جريرتهم انهم اخذوا الكلام على محمل الجد، ودعوا أركان السلطة الى أن يلزموا أنفسهم بما يقولون. من مقتضيات الجد ألا يكون المسؤول فوق الحساب، سواء تعلق الأمر بممارساته الشخصية أو تعلق بأوجه القصور المختلفة في نطاق اختصاصه. ومن أسف أننا لم نصادف نموذجاً لا للحساب على الأولى أو الثانية. ومن يقرأ الصحف المستقلة أو المعارضة في مصر يجد رصيداً هائلاً من اللغط المثار حول عدد من الوزراء، تواتر الحديث فيه الى الحد الذي حول الادعاءات أو الشائعات الى مسلمات يتداولها الناس باعتبارها حقائق. واذا كان هذا الكلام قد قوبل بالتجاهل وعدم الاكتراث فيما سبق، فإن الأمر لا بد أن يختلف الآن، في ظل المؤشرات الايجابية الدالة على اختلاف ظروف المناخ السياسي والحراك الاجتماعي.ولا يغيبن عن البال أن اعفاء المسؤولين الكبار من الحساب، يقدم رخصة ضمنية لمختلف صور التسيب والتفلت الشائعة في أوساط الادارة الحكومية. وما الاهمال الجسيم الذي تبدى في محرقة بني سويف الا نموذج لما نتحدث عنه. وليس سراً أن الاهمال الذي أدى الى المحرقة ليس مقصوراً على قصور الثقافة وحدها، وانما هو سمة عامة للأداء في الادارة الحكومية بوجه عام، ومرافق الخدمات بوجه أخص. وكل ما حدث أن حريقاً شب هناك في بني سويف وأهلك العشرات من الفنانين والمثقفين، فلفت الانتباه، في حين أن الاهمال في المرافق الأخرى يمثل عذاباً مستمراً لآلاف البشر المجهولين، الذين لا يجدون من يدافع عنهم وضحايا حوادث الطرق وانقلاب الجرارات الزراعية في مصارف المياه من نماذج تلك الشريحة البائسة.
(4)ليس هناك قانون مكتوب يلزم المسؤول عن الوزارة أو المرافق بالاستقالة اذا ما وقع خطأ جسيم في الجهة التي نصب عليها، ولكن الأمر محكوم بالتقاليد والثقافة السائدة، وبمدى الحساسية ازاء المسؤولية أو احترام الرأي العام. وتلك المسؤولية الأدبية عن الخطأ من القيم المتعارف عليها في الدول المتحضرة عموماً، وفي الثقافة الآسيوية بوجه خاص. فوزير الطيران استقال في اليابان لان طائرتين تجاريتين اصطدمتا في الجو، ومدير فرع لأحد البنوك استقال من وظيفته لان أحد موظفيه اختلس مبلغاً متواضعاً من رصيد أحد العملاء. والقصص المتداولة في هذا السياق بلا حصر.في مصر عرفنا استقالتين من وزارة الخارجية لوزيرين هما اسماعيل فهمي ومحمد ابراهيم كامل، احتجاجاً على زيارة الرئيس السادات للقدس عام 77 وعلى معاهدة كامب ديفيد عام 78. وعرفنا اقالتين احداهما لوزير الداخلية حسن الألفي بعد مذبحة الارهاب في الأقصر (عام 97) والثانية لوزير النقل الدكتور ابراهيم الدميري بعد احتراق قطار الصعيد عام 2002. لكننا لم نعرف استقالة اقدم عليها وزير أو أي مسؤول لشأن أصاب المجتمع ومثل عدواناً على بسطاء الناس. لا حين تسربت الأغذية المسرطنة الى الأسواق، ولا حين توالى انهيار بعض العمارات في الاسكندرية، ولا حين شاع الفساد واستشرى في المحليات، ولا حين توقفت المدارس عن أداء وظيفتها في التعليم، واصبح التلاميذ يصلون الى الاعدادية في حين لا يجيدون القراءة والكتابة!ليست قيمة الاستقالة من جراء المسؤولية الأدبية وحدها المهدرة بين قيم العمل العام، وانما هناك قيم أخرى أهدرت بدورها، وأصبحت مدخلاً للعديد من الشرور وصور الفساد. فتربح المسؤول من موقعه الوظيفي عن طريق الاستثمار والاتجار بالطرق المباشرة وغير المباشرة أمر بات ظاهرة مثيرة للانتباه، حتى اصبح شغل الموقع المتقدم في الحكومة والقطاع العام بالنسبة للبعض باباً للقفز السريع من طبقة الى أخرى أعلى بمراحل، على نحو لا يحتمل البراءة في التفسير. يتصل بذلك انتفاع أقارب الدرجة الأولى (الأبناء ومن لف لفهم)، من الموقع الوظيفي للمسؤول، الأمر الذي يخلق نوعاً من تعارض المصالح المخالف للقانون. وقد تحدثت الصحف مؤخراً عن نماذج صارخة في هذا الصدد سكت عليها الجميع. ثم هناك التقاليد الضابطة للهدايا التي يقدمها أصحاب المصالح للمسؤول، أهدرت جميعها في حدود علمي، حتى لم تعد هناك حدود تحكم هذه المساحة، وهو ما استصحب اطلاق سيل من الشائعات التي أصابت كثيرين، وأساءت الى صورة السلطة أيما اساءة.لا أريد أن استرسل في ضرب النماذج أو الخوض في التفاصيل. ولكن فقط انبه الى أن اهدار مثل هذه القيم اصبح مثار لغط كبير في مصر، من شأنه أن يجهض أي أمل في الاصلاح المنشود، ومن ثم لا يدع مجالاً للتفاؤل بالمستقبل. اذ من حق كل أحد أن يتشكك في كل ما يقال، ما دام الكلام يمضي في اتجاه، بينما يمضي الواقع في اتجاه معاكس.
(5)اذا وسعنا قليلاً من زاوية الرؤية فسوف نكتشف أن ما أصاب قيم العمل العام من تآكل أو انقراض أوسع بكثير مما نظن، وان الداء انتشر في العديد من المجالات حتى ضرب منظومة القيم الايجابية السائدة في المجتمع بشكل عام، فضلاً عن التقاليد والقيم المتعارف عليها في مختلف المهن. ولأساتذة علم الاجتماع في مصر كلام كثير عن تراجع قيم الكد والاجتهاد والاتقان والقناعة والتفوق والاحتشام، لمصلحة تقدم منظومة القيم المعاكسة، من الفهلوة الى الخطف والجشع والاستهلاك والتفلت.لا يتسع المجال للحديث عن تآكل القيم وانقراضها في مختلف المهن، لكني سأضرب مثلاً بالحاصل في مجالي الصحافة والتعليم العالي، فالهرج واختلاط المعايير اصبحا ظاهرة عامة في مهنة الصحافة، حيث انهارت الحدود بين المحرر ومندوب الاعلانات، وبين المخبر والكاتب، وبين الخبر والرأي، وأحياناً بين الرأي الرسمي وبين موقف الصحيفة القومية. وباتت اغلب مفردات المهنة تحتاج الى تعريف جديد، بعدما لم تعد هناك مواصفات توضح طبيعة وحدود المحرر، ولا شرائط يفترض توافرها في الكاتب. حتى بات أمثالنا من “اصوليي” المهنة في حرج شديد مما آل اليه حالها في مصر، وصرت من جانبي لا أمل من تكرار السؤال الذي سمعته ذات مرة من الأستاذ احمد بهاء الدين حين استبد به الاحباط وظل يردد: هل الكتابة أصبحت قيمة أم أنها علامة على قلة القيمة؟الحاصل في مجال التعليم العالي لا يصدقه عقل. لان الانهيارات في منظومة القيم العامة ألقت بظلالها الكئيبة على ذلك المرفق الخطير. ومن يقرأ صفحة الجامعات التي ينشرها “الأهرام” اسبوعياً يلاحظ كارثتين من العيار الثقيل، احداهما التراجع الشديد في سلوكيات أعضاء هيئات التدريس، الذي يتجلى في شيوع السرقات العلمية، وبيع الامتحانات والتلاعب في أوراق التصحيح. والثانية التهاون المذهل الذي تبديه الادارة الجامعية مع “الكبائر” التي يرتكبها أعضاء هيئات التدريس، حيث يكتفى بنقل بعضهم من مكان الى آخر أو وقف ترقيته، في حالات السرقة أو الغش أو التلاعب. أما أم الكوارث في هذا القطاع فهي الجامعات الخاصة، التي هيمن عليها الجشع، وتعاملت مع التعليم العالي باعتباره تجارة مربحة، قال لي أحد الخبراء إن عائدها بات يفوق بكثير تجارة الأفيون أو السلاح حيث الفساد الذي تسرب الى الجامعات الحكومية اصبح مضروباً في عشرة في الجامعات الخاصة. ومؤخراً قال لي أحد الأساتذة انه ضبط طالباً يغش في احدى لجان الامتحانات، فطرده من اللجنة وقرر حرمانه من دخول بقية الامتحانات، ولكنه أعيد الى مكانه في اليوم التالي، وقال مسؤول الجامعة للأستاذ إن المصروفات التي يدفعها هذا الطالب هي التي توفر لك راتبك.ما أستغرب له وفوجئت به، أنني لقيت ذات مرة نفراً من الأساتذة الذين هالهم “تسونامي” الفساد في الجامعات، وسمعت أحدهم يقول وهو يضرب كفاً بكف: لقد كنا نحلم بالتدريس في الجامعة يوماً ما، لكن الواحد منا لم يعد يعلم ما اذا كان ذلك صار الآن مصدراً للقيمة، أم علامة على المهزأة وقلة القيمة؟!لأن العبء أثقل مما نظن، فينبغي أن نتعامل معه بأقصى درجات الجدية وبكل ما نملك من عزم.

Monday, October 03, 2005

الرؤية

أعلن المفتي ثبوت رؤية رمضان ,و قال أن ذلك جاء بناءا على الحسابات و الرؤية بالعين المجردة و التي ثبتت في توشكى !!! منذ زمن لم نسمع اسم توشكى يتردد عللى لسان الحكومة بعد أن توقف مشروع توشكى و اهدرت فيه الملايين طيب لماذا توشكى بالذات التي يستطلعون بها الهلال ؟؟؟ يمكن عشان مفيش حد هناك و كده محدش يقدر يكذب الحكومة ؟؟؟ طبعا مثل كل عام قد لا تتفق الدول العربية او الاسلامية على بداية رمضان و ثبوت الرؤية
ويبدو
أن ثبوت الرؤية في زمننا هذا أصبح مرتبطا بحسابات اخرى غير الحسابات الفلكية و ربما الرؤية نفسها و هي حسابات سياسية و اخرى اقتصادية مرتبطة بالزيت و السكر و السمنه و كل سنة و انتم متغذيين
.

Saturday, October 01, 2005

د.عمرو إسماعيل: عندما يلبس الشيطان ثوب الله

.د.عمرو إسماعيل - مصر
من السهل مقاومة الشيطان عندما يعرف الإنسان أنه الشيطان ..
عندما يلبس ثوب راقصة أو غانية ..
عندما يغريه بارتكاب المعاصي .. ويهييء له جمال الملذات ..
عندما يسوس له أن يسرق .. أو يسكر .. أو يزني ... أو يكسب من خلال الكذب والنفاق ..
ولكن الأصعب ... هو مقاومة الشيطان عندما يلبس ثوب الله ..
عندما يسوس هذا الشيطان للانسان أن القتل هو جهاد في سبيل الله .. وهو السبيل للجنة الأبدية ..
أو ان اضطهاد المرأة و اعتبار وجهها عورة وصوتها عورة وأن رضائها أن تصبح خيمة متحركة هو من تعاليم الله فترضي بدورها .. أن تظل متاعا لرجل وسوس له شيطانا يلبس ثوب الله ..
ومن الصعب مقاومة الشيطان عندما يلبس ثوب الله ويوسوس للإنسان أن اضطهاد وقتل المخالف في الدين أو العرق أو الجنس و اللون هو تعاليم من الله .. معاذ الله الذي لم يفرق بين إنسان وآخر وخلق البشر شعوبا وقبائل ليتعارفوا ..
إنه نفس الشيطان الذي يلبس ثوب الله ويوسوس لبعض الناس أن احترام حقوق الإنسان هو هرطقات آخر الزمان ..
عندما يلبس الشيطان ثوب الله ,, يسهل علية أن يوسوس في نفس شيخ يبحث عن الشهرة والقوة والسلطة ..أنه مبعوث العناية الإلهية .. لإنقاذ المسلمين .. وأن إنقاذهم هو في إقناع شباب في عمر الزهور أن يركبوا الطائرات ويفجروا بها الأبراج فيقتلون أنفسهم ويقتلون معهم الآلاف من الأبرياء ..
هنا الشيطان عندما لبس ثوب الله خدع هؤلاء الشباب وخدع معهم آلاف المسلمين .. وأقنعهم أن قتل الأبرياء هو عمل يباركه الله .. معاذ الله مما يقولون ..
وعندما يلبس الشيطان ثوب الله .. فمن السهل أن يوسوس في صدر طبيب أن يتحول من مهنة إنقاذ الأرواح إلي مهنة إزهاق الارواح .. ويسهل علية خداع الآلاف من المسلمين ويجعلهم ينظرون إليه كبطل ومحرر ..
عندما يلبس الشيطان ثوب الله فمن السهل عليه أن يقنع شيخا في أراذل العمر أن يتزوج فتاة في عمر أحفاده .. ويقنعه أن هذا حقا أعطاه الله له .. دون اعتبار لمشاعر هذه الفتاة ..
عندما يلبس الشيطان ثوب الله .. يستطيع أن يوسوس في نفس شيخ حباه الله ببعض المال والسلطة أن من حقه أن يتزوج ويطلق كما يشاء .. وأن يمنع من تزوج منهن من الزواج مرة أخري .. وأن يطلق علي نفسه وهو يفعل ذلك أنه حامي الاسلام .. معاذ الله أن يكون هذا من الاسلام ..
عندما يلبس الشيطان ثوب الله ..فمن السهل أن يوسوس في نفوس فقهاء السلطة .. أن يروجوا بين العامة أن طاعة ولي الأمر هي من طاعة الله .. مهما استبدوا بهم وعاثوا فسادا في الارض ..
عنما يلبس الشيطان ثوب الله ... يوسوس في نفوس فقهاء السلطة أن داهية تمرد علي خليفة المسلمين وحول الحكم إلي ملك عضوض هو صحابي لا نستطيع أن ننقده فكل الصحابة عدول رغم أنه فرض ابنه علي المسلمين ... هذا الابن الذي قتل حفيد رسول الله واستباح المدينة المنورة وضرب الكعبة بالمنجنيق ..
عندما يلبس الشيطان ثوب الله .. يصبح قادرا علي أن يوسوس في نفوس قله تريد أن تتحكم فينا بحجة أنهم مندوبي الله في الارض وأنهم الفرقة الناجية ... يتحكمون فيما نأكل ونشرب ونقرأ بل وكيف ندخل الحمام ... يفتشون في النوايا والنفوس ويطلقون أحكام التكفير والتخوين بحجة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ويستحلون دماء المخالفين لهم في المذهب وليس فقط الدين .. فيفجرون فيهم السيارات المفخخة .. كما يحدث يوميا في العراق ..
عنما يلبس الشيطان ثوب الله .. فلابد أن يخدع المسلمين البسطاء في دولة مثل طالبان .. أو في مجرم مثل الزرقاوي ..
كما خدعوا سابقا في يزيد والحجاج والسفاح وقراقوش ..
عندما يلبس الشيطان ثوب الله .. يسهل علي فقهاء السلطة من أعوان الشيطان .. أن يبرروا للبسطاء الظلم والقهر والفساد الذي يمارسه بعض أولي الأمر.. وأن الديمقراطية واحترام حقوقهم الانسانية هي رجس من عمل الشيطان يجب أن يجتنبوه ..
فيزدادون هم ثراءا وتملأ أموالهم البنوك ويتمتعون برغد العيش من فتات أولي أمرهم أعوان الشيطان ويعددون زوجاتهن ويبقي الغلابة علي حالهم عبيدا لكل من ملك وحكم ... فالحكم أصبح قميصا يلبسه الله لمن يريد .. كما وسوس الشيطان من قبل عندما لبس ثوب الله .. أن غزو الشعوب وسبي نساء هذه الشعوب وتحويل الرجال و الأطفال إلي عبيد .. هو فتح وجهاد في سبيل الله ..
إنه نفس الشيطان عندما يلبس ثوب الرب ويوسوس في نفس شارون أن مصلحة شعب الله المختار (رغم أن شعب الله المختار كما يتوقع كل إنسان سوي السريرة هم كل البشر من بني آدم ) أن يقيم حياته ودولته علي أشلاء وأرض شعب آخر .. أو أن يوسوس في نفس بوش أن نشر الديمقراطية هو بالصواريخ والطائرات وقتل من ليس لهم ذنب من الأطفال والنساء ..
إنه نفس الشيطان .. كل مايفعله أنه يغير ثوبه .
إنه نفس الشيطان الذي لبس ثوب الله ووسوس لصحابة رسول الله أن التقول عليه هو في سبيل نشر الدين ..
وأن الكتب التي تحمل هذه الأقاويل هي المفسرة والمفصلة لكلام الله ...

اللهم إني أستعيذ بك من الشيطان .. وهو إن لبس ثوب راقصة .. فإن مقاومته أسهل .. ولكن ماالعمل ياربي إن لبس ثوبك .. ساعدني يارب وساعد كل إنسان بسيط أن يعرفه ويتعرف عليه في هذا الثوب ..
ساعدنا يارب لنفقه كلامك عندما تقول في محكم كتابك :
( إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون )
مع التقدير لإنسان عظيم لو تفقهنا ما يقول لعرفنا فعلا عظمة الله و الإسلام ..

Thursday, September 22, 2005

موقع كفايه الجديد

موقع كفايه الجديد

أطلقت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفايه" موقعها الجديد على شبكة الإنترنت،
http://harakamasria.org/

وسيتم خلال ساعات نقل الموقع القديم إليه.

Tuesday, September 13, 2005

كفايه: مظاهرة لتأكيد عدم شرعية حكم مبارك.


الحركة المصرية من أجل التغيير

حكم مبارك باطل

كفايــــــــه

تدعو الحركة المصرية من اجل التغيير"كفايه" كل القوى الوطنية على إختلاف توجهاتها السياسية

للتظاهر بداية من ميدان طلعت حرب في السادسة من مساء يوم الثلاثاء الموافق 27-9-2005

إحتجاجاً على أداء حسني مبارك اليمين "الغير شرعي"

وتأكيدا على عدم شرعية حكمه
.

Sunday, August 28, 2005

الجمعة:دعوة للتظاهر تضامناً مع القضاة.

الحركة المصرية من أجل التغيير

لا للتمديد..لا للتوريث



(كفايه)



تضامنوا مع ضمير مصـــــر



تدعو الحركة المصرية من أجل التغيير"كفايه" جماهير الشعب وقواه الحية، وكافة التنظيمات السياسية والمهنية، للتظاهر أمام نقابة الصحفيين، إبتداءً من الساعة الحادية عشر صباح يوم الجمعة القادم الموافق 2-9-2005، بالتزامن مع الجمعية العمومية لقضاة مصر، والتي سيناقشون فيها موقفهم من الإشراف على الإنتخابات، ومدى إلتزام النظام بمطالبهم العادلة.

موقع الحركة:
http://www.harakamasria.net

http://www.harakamasria.com

http://www.harakamasria.info

Saturday, August 27, 2005

حتى الياهووه

Egypt TV Airs Criticism of Mubarak Regime
الخبر ده كان موجود إمبارح بليل متاخر أوي على الياهووه أنا بصراحة تعجبت و أصابني الحنق و الغيظ اولا لان الخبر ليس ذات أهمية اوي عشان يجيبوه على صفحة الياهو كده و إيه كان ترتيبه التالت هذا الخبر أيضا تم وضعة في الوقت اللي أهل مصر تقريبا بيكونوا ناموا كلهم يعني كل من شاهد هذا الخبر حيكون الامريكيين و الخبر بكده بينقل صورة خاطئة عن حقيقة ما يجري هنا و هي صورة "الديموقراطية المغشوشة" التي تحدث عنها فهمي الهويدي في مقاله الذي تم منعه من جريدة الحراسة الأهرام و لكن ربما كان لفصل الربيع و الورد و الزهور و الحب الذي يعيشه مبارك مع من وصفة بالشجاع و رجل السلام شارون و نسى مبارك ان شارون مجرم حرب و سفاح صبرا و شتيلا ربما كان هذا هو السبب لوضع الخبر بهذه الصورة و ربما أيضا ليكون دعاية لنفس الربيع ,ربيع الديموقراطية الذي هبت نسائمه على المنطقة بعد حرب تحرير العراق كما تدعي الإدارة الأمريكية و قيادات مجرمي الحرب الأمريكيين ,الواحد مش عارف يلاقيها منين و من فين !!!! يعني عرفوا يتفقوا مع بوش و الشيطان و شارون و حتى الياهووه هم كلهم علينا ولا إيه؟؟

Friday, August 26, 2005

سيناء اللغز ماذا يحدث هناك؟



سيناء أصبحت لغز غامض فماذا يجرى هناك ؟و من هو المسئول؟ و لماذا التعتيم ؟
المتتبع لأحوال سيناء على مدى السنوات الماضية يجد أنه طالما تعامل معها النظام المصري
بقدر كبير من الإهمال و التجاهل و النسيان ,سيناء البالغ مساحتها 61 ألف كم مربع و تعداد سكانها 219 ألف تعامل معها نظام مبارك و كأنها لم تعد جزء من مصر حتى أنني لم أعد أدري ما يربط سيناء بمصر غير الخريطة و المحافظ الذي يعينة النظام فكم مرة زار مبارك أرض سيناء؟ ولا أتحدث هنا عن شرم الشيخ و القرى السياحية والتي لا يقطنها المصريين من أهل سيناء بل أتحدث عن سيناء التي يسكنها 219 ألف مصري عدهم النظام كم مهملا على مدى سنوات و سنوات بل و حرم عليهم أن يتقلدوا المناصب القيادية او الحساسة بالدولة او يلتحقوا بالكليات العسكرية و كأنهم غير مصريين بل و في كثير من الأحيان و دون التصريح بذلك إعتبرهم النظام من الخونه او انهم من السهل أن يبيعوا مصر !!!!!
و من المعروف أن معاهدة السلام التي وقعتها مصر مع إسرائيل جعلت من سيناء منطقة منزوعة السلاح
و لا يسمح للجيش المصري الوجود بها بل يقتصر الوجود المصري على قوات الشرطة فقط بالإضافة للقوات متعددة الجنسيات و يبدو ان معاهدة السلام أيضا
كانت سببا في حرمان أهل سيناء من أية تنمية فسيناء بها مجالا واسعا للمشروعات التي كانت يمكن أن
تساعد على مشاكل البطالة و التكدس السكاني بمصر و بدلا من الملايين التي أهدرها النظام في توشكى
كان يمكن إستغلال سيناء التي تقع على البحر الأحمر و البحر الأبيض والتي تحوي معادن من بينها اليورانيوم و التي كان يمكن أن يقام بها محطات لتحلية مياه البحر او محطات كهرباء تعمل باليورانيوم و يفتح بها الجامعات و المدارس
ولكن أهملها الجميع و أوقفوا التنمية فيها على شرم الشيخ و دهب و كأنها ليست قطعة من أرض مصر
و تركوها على ما هي عليه و تركوا أهلها يعيشون في الجبال و يحملون السلاح للدفاع عن أنفسهم ويزرعون المخدرات و يتجارون فيما تبقى من مخلفات الحرب و منذ التفجيرات التي وقعت في طابا في أكتوبر من العام الماضي إرتكب النظام المصري الحاكم و كلابه البوليسية إنتهاكات و جرائم بشعة ضد أهالي سيناء من الحبس التعسفي لأهالي قرى باكملها و إحتجاز أقارب المشتبه فيهم من النساء و الأطفال لتسليم أنفسهم و نقل المعتقلين لسجن طره و سجن دمنهور من أجل عمليات الإستجواب التي يصحبها التعذيب و الإهانة و الإذلال ,
و التقرير الذي أصدرته منظمة الهيومن رايتس واتش منذ بضعة أشهر عما يحدث في سيناء به أحداث مفجعة و مؤسفة عن الممارسات القمعية للداخلية المصرية و كان لا بد للمشايخ و القبائل التي أهين رجالها و نساءها من المصريين و أنتهكت حرماتهم أن ينتقموا لشرفهم و لكرامتهم فكانت تفجيرات شرم الشيخ يوم 23 يوليو إنتقاما من الداخلية المصرية وحاول النظام المصري أن يلصق التهمه للقاعدة (عشان يكون ماشي على الموده) لكن الحكاية لم تفلح
و إستمر الغباء في التعامل مع الوضع و بدأت الإعتقالات مرة أخرى و الآن تتوالى الحوادث في سيناء و بالقرب منها
فتم تفجير لغم في قوات متعددة الجنسيات ثم حدث إطلاق صواريخ الكاتيوشا على البارجة الأمريكية ثم جرح ثلاثة ضباط مصريين في مطاردات بشمال شيناء و سقط بالامس لواء و مقدم من قوات الشرطة؟؟؟ يبدو أن زمام الأمور قد أفلت و أن حربا طاحنة تدور الآن في سيناء و قد تنتهي و قد تتفاقم و لكن يبقى أننا لم و لن نعلم عن الامر شيئا .

Thursday, August 25, 2005

مقال ممنوع لفهمي الهويدي من الاهرام

عن الديمقراطية المغشوشة......................فهمي هويدي
الثلاثاء 23/8/2005
أخشى ما أخشاه في اللحظة الديمقراطية التي تعيشها مصر هذه الأيام، أن نكون مثل الطالب الذي لم يحضر درساً ولم يفتح كتاباً طول العام، وفي ليلة الامتحان تساءل أهله: هل يمكن أن ينجح؟! وليس ذلك اغرب ما في الأمر، انما الأغرب أن تصبح اجابة السؤال محل اجتهاد ومزايدة!
(1)
لا أخفي قلقاً من انفعالات اللحظة التي ابتذلت الديمقراطية، واختزلتها في تظاهرات تتمحك فيها، في حين أبدت استعداداً مدهشاً للعبث بالتاريخ، عندما راهنت على ضعف ذاكرة الناس، وحاولت اقناعهم بأن ميلاداً جديداً يبزغ في الأفق، وان كل ما لم يتحقق طيلة السنوات التي خلت لأسباب يجهلونها، آن له أن يصبح حقيقة في مقبل السنوات، لأسباب لا يهم أن يعرفوها.
نعم، هي لحظة جديدة لا ريب. لكني لم أجد سبباً بريئاً للمبالغات التي تضفى عليها، وتحميلها بأكثر مما تحتمل، خصوصاً في الشق المتعلق بالبشارات التي أطلقت في الأفق محدثة ضجيجاً مبتكراً وغير مألوف، وملوحة بإشراقات الديمقراطية وتجلياتها، التي يقال لنا إنها غير مسبوقة في التاريخ. وهو الخطاب الذي جاء مسكوناً بقدر كبير من التخليط والتغليط، يصدم العقل ويجعل الحليم حيرانَ.
لأنني واحد من ضحايا هذه الحالة الأخيرة، فلم أجد مفراً من رفع يدي في الفضاء المتاح راسماً علامة “نقطة نظام”، وراجياً أن نحفظ للديمقراطية كرامتها، فنقوم بتحرير المصطلح أولاً، لازالة ما علق به من تشويه من ناحية، ولتحديد علاقتنا به ونصيبنا منه من ناحية ثانية، كي نعرف بالضبط ما حصلناه قبل “الامتحان”. وبعد أن نقطع هذا الشوط، ونتأكد من امكانية حصولنا على علامات تفوق المتوسط في اختباراته، يحق لنا أن نتحدث عن التاريخ، ونطرق أبوابه بثقة واطمئنان.
يحضرني في هذا الصدد المثل الذي يقول بأنه ليس كل ما يلمع ذهباً، لأنه ينطبق بنفس القدر على موضوعنا. ذلك بأنه ليست كل تظاهرة انتخابية برهاناً على الديمقراطية، وانما غاية ما يمكن أن يقال بحقها أنها من “أصداء” الديمقراطية. وبلغة أهل القانون فهي “قرينة” تشهد لها، ولا ترقى الى مستوى الدليل الذي يؤكد وجودها. ولا تنس أن هتلر بنازيته المقيتة، جاء بالانتخابات، كما أن كل الحكام المستبدين في زماننا “طبخوها”، وقعدوا على قلوب الخلق متوسلين بصناديق الانتخابات ومتذرعين بالاجماع الشعبي المصطنع، الذي عبرت عنه التسعات الثلاث الشهيرة، ومن ثم اعتبروا أنفسهم منتخبين “ديمقراطياً”. وكان هذا هو الادعاء الذي لوح به الرئيس الموريتاني المخلوع معاوية ولد الطايع وردده المتحدث باسم البيت الأبيض في البداية في احتجاجه على العسكر الذين انقلبوا عليه في نواكشوط قبل ثلاثة أسابيع.
(2)
اذا اعتبرنا أن الديمقراطية افضل نظام تم اختباره في العالم المعاصر لارادة المجتمع (أرجوك لا تضيع وقتاً في المقارنة بين الديمقراطية والشورى، لأنني لا أرى فرقاً بين الاثنين الا في حدود الحلال والحرام التي يقررها الشرع)، فسنجد أنها ككل نظام لها شروط وغايات واستحقاقات عدة، اذا لم تتوافر في التجربة، فانها تصبح منقوصة عند الحد الأدنى، ومغشوشة عند الحد الأقصى. وفي الحالتين فان الوضع يصبح اقرب الى حالة صاحبنا الذي أشرت اليه قبل قليل، الذي يراد له أن ينجح دون أن يستوفي شروط اجتياز الامتحان. ولا جدال في أن للأكاديميين بحوثاً موسعة ومعمقة في الموضوع، الا أنني في الحديث عن الشروط والاستحقاقات أضيف الى ما تعلمته على أيدي أساتذة القانون الدستوري، خبرة أربعة عقود من التوق الى الديمقراطية والافتتان بممارساتها واستخلاص العبر من نماذج تزويرها أو تغييبها. وبوسعي أن أقول الآن إن الأمر اكبر والعبء اثقل، بما لا يحتمل العبث أو اللهو. فللديمقراطية بيئة تنمو فيها، وغايات تتمناها، وقرائن تدل عليها، وآليات تتوسل بها، وهياكل تتجلى فيها، الأمر الذي يعني أن لها ركائز وعناصر عدة، من الخطأ الجسيم والتعسف البين أن ينتزع أو يختطف واحد منها، ثم يسلط عليه الضوء بحسبانه تمثيلاً للديمقراطية وتجسيداً لها. وذلك منطوق يحتاج الى تفصيل، اليك بيانه باختصار:
البيئة أو المناخ المواتي هو الأساس الذي يقوم عليه البناء الديمقراطي. إن شئت فقل انها “الحصان” الذي ينبغي أن يوضع في المقدمة، لكي يجر عربة الديمقراطية ويقودها الى بر الأمان. وهذا المناخ يتوافر بالدرجة الأولى من خلال اطلاق الحريات في المجتمع. واذا كنا قد تعارفنا حيناً من الدهر على أن المقصود هو حرية المواطن واعتبرنا حرية الوطن أمراً مفروغاً منه، الا أن التطورات التي شهدتها المنطقة (في العراق مثلاً) باتت تفرض علينا أن نشير الى أهمية كفالة حرية الوطن قبل الحديث عن حرية المواطن، حتى لا نخدع برفع أيدي المحتلين عن حكم البلاد، ثم نكتشف انهم يديرون الأمر من وراء ستار، بحيث يحكمون الذين يحكمون. وهو التعبير الماكر الذي صكه ذات يوم اللورد كرومر، المعتمد البريطاني السابق في مصر.
(3)
النجاح المرجو في الامتحان يقاس بانجاز ثلاثة أمور محددة، هي من الثمار الضرورية، أو قل إنها من مقاصد الديمقراطية وغاياتها المجال السياسي. صحيح أن الغاية العظيمة تظل اسعاد الناس واشاعة السلام الاجتماعي بينهم، الا أن ذلك يتحقق من خلال تلك الأمور، التي تتمثل فيما يلي: ضمان حق الناس في المشاركة في القرار الذي يخص حاضرهم ومستقبلهم وتوفير حقهم في الحساب والمساءلة لكل مسؤول في السلطة، في أدنى مدارجها أو أعلاها، من خلال المجالس المنتخبة على كل المستويات وتيسير التداول السلمي للسلطة، بين ممثلي الشعب وقواه الحية.
والأمر كذلك، فلست أتردد في القول بأن الديمقراطية التي لا توفر للناس حقوقهم في المشاركة والمساءلة ولا تتيح فرصة التداول، تغدو قيمة معطلة وعنواناً فارغ المضمون وادعاء لا دليل على صحته. ولا سبيل الى اقناع الناس بالتحول الديمقراطي في هذه الحالة الا بتنزيل تلك الأمور على أرض الواقع، أو طمأنتهم الى أن ثمة أملاً غير بعيد في ذلك.
(4)
ثمة مظاهر للديمقراطية تعد من مستلزماتها، تنضاف الى بيئة الحرية والثمار والقرائن، وهي تتمثل في الآليات والهياكل. ففصل السلطات بين الآليات، وكذلك التعددية الحزبية، واجراء الانتخابات أو الاستفتاءات، ويسري ذلك على استطلاعات الرأي العام، وغير ذلك من الوسائل التي يفترض أن تصب في خدمة تحقيق الغايات التي سبقت الاشارة اليها (المشاركة والمساءلة والتداول) أما الهياكل فتمثل في كافة المؤسسات والأبنية والمنابر التي تتم من خلالها ممارسة الديمقراطية، والمجالس التمثيلية المنتخبة، ومنظمات حقوق الانسان، وغيرها من مؤسسات العمل المدني والأهلي. وهذه كلها تمثل “ديكور” الممارسة الديمقراطية. ومن أسف أن خبرة العالم الثالث شهدت في العقود الأخيرة صوراً عدة من الاحتيال على الديمقراطية، تمثلت في استخدام الآليات واقامة الهياكل، واعتبار وجودها بحد ذاته تجسيداً للديمقراطية ودليلاً على انجاز التحول المنشود. حتى وجدنا نماذج عدة توافرت لها كل ما يخطر على بالك من آليات الديمقراطية وهياكلها ومظاهرها، بينما غاب شيء واحد، هو الديمقراطية ذاتها!
(5)
شاركت في بعض الملتقيات التي ناقشت مسألة الديمقراطية، وقال بعض المشاركين فيها انه لم يعد أمام أهل السياسة خيار، اذ بات عليهم أن يتحولوا الى الديمقراطية، رضوا أم كرهوا، لأن الضغوط الدولية في هذا الاتجاه، خصوصاً من جانب الولايات المتحدة، أصبحت أقوى من أن تقاوم. وكنت بين الذين عارضوا هذا الرأي، ليس فقط لأن الولايات المتحدة لم تكن يوماً ما جمعية خيرية تسعى لاسعاد البشر واغاثة المظلومين منهم، وليس لان الادارة الأمريكية لوحت بمسألة الديمقراطية في العراق بعدما فشلت في اثبات حيازة نظامه لأسلحة الدمار الشامل، كما فشلت في العثور على دليل على علاقته بتنظيم القاعدة، وانما الأهم من ذلك أن واشنطن “فوتت” مسألة حقوق الانسان في علاقتها بالصين، وتغاضت عن كل الانتهاكات التي مارستها دول صديقة لها. ولا ينسى في هذا الصدد أن الرئيس الاوزبكي حين أمر بقتل 750 معارضاً لنظامه في ولاية انديجان قبل اشهر قليلة، فان واشنطن تضامنت مع موسكو لمنع اجراء تحقيق دولي في المذبحة، لان القواعد العسكرية الأمريكية هناك تعد ركيزة مهمة لنفوذ واشنطن في وسط آسيا.
كان رأيي ولا يزال أن الولايات المتحدة تهمها مصالحها الاستراتيجية بالدرجة الأولى، وهو أمر طبيعي، وحيثما تحققت مصالحها حل رضاها، بصرف النظر عن كون النظام ديمقراطياً أو استبدادياً. صحيح أن النظام الديمقراطي الموالي لها هو الصيغة الأمثل، واذا تعذر ذلك فسوف يرضيها لا ريب، ويرفع عنها الحرج، أن يتجمل أي نظام استبدادي ببعض المظاهر والديكورات الديمقراطية. وهو الحاصل في عدة دول بالمنطقة.
ذلك لا ينفي بطبيعة الحال أن ضغوط المنظمات الدولية لها تأثيرها النسبي في مسألة الاصلاح السياسي والديمقراطي. وهو تأثير يمكن الافادة منه لا ريب، لكن التعويل عليه في الاصلاح يبالغ في حجمه ويحمله بما لا ينبغي أن يحمل به. لا اظن ان ثمة خلافاً على ضرورة مواصلة النضال الوطني من أجل اقامة البناء الديمقراطي. وهو ما يدعوني الى معاودة التذكير بأن البناء لا يمكن له ان يقام حقا الا اذا توافر له الأساس المتمثل في اطلاق الحريات العامة. و الا فاننا سنكرر مأساة صاحبنا الذي ما استذكر يوما وما استوفر شرطا، و أراد ان ينجح في الامتحان.

Sunday, August 21, 2005

إتخنقنا و أطفال من أجل التغيير




البوستر الذي أطلقه أحد الأحزاب في دعايته لإنتخابات الرئاسة كان حقا معبرا فكلمة "إتخنقنا" هي الكلمة التي نحسها و نقولها و و ربما هناك كلمة اخرى تشبه إتخنقنا و لكنها مشتقه من الفعل "نفخ" كان يجب وضعها أيضا إلا أنها قد تكون غير لائقه من الناحية الاخلاقية لاننا مش بس إتخنقنا لا إحنا إتخنقنا و زهقنا و إطحنا و ......

أحدث حركة تغيير قرأت عنها هي التي ذكرتها جريدة الأسبوع في عددها لهذا الأسبوع و هي "أطفال من أجل التغيير" أو "كفاية صغيرة" و قد ذكرت الجريدة ان المؤسس هو طفل من أبناء المعتقلين في مظاهرة يوم 30 يوليو الماضي و الطفل قد دعى لمظاهرة للاطفال للإفراج عن المعتقلين , تضاربت مشاعري نحو الخبر ثم وجدتني أبتسم و تعجبني الحركة و أتذكرت منذ عامين عندما قامتأمريكا بشن حربها على العراق و كيف انني كنت استقل تاكسي عندما مررنا امام الترام فرأيت أطفال دون العاشرة يخرجون من المدرسة في مجموعات و هم يهتفون ضد الحرب على العراق
و قد تعجبت و لكنني فرحت و شعرت بالفخر ايضا لان أطفالنا تغيروا و أصبحوا من الوعي و الإدراك بما يجعلهم يتحركون و هو شيء إيجابي من اجل مستقبل مصر فيا أهلا باطفال من أجل التغيير
.

نحن لا نكره مبارك

و من قال أن المعارضة "تكره " مبارك ؟؟؟ من الخطأ أن نقول أنه كره و فلا مجال للكره للهنا فلسنا يصدد مناقشة علاقات شخصية او عائلية بل إن اكبر الأخطاء التي إرتكبناها و لازلنا نرتكبها في عالمنا العربي هي إعتبار المسئول السياسي أبا او أخا و تغذية تلك المشاعر الأسرية و التأكيد عليها بالوسائل المختلفة حتى تقف حائلا بيننا و بين التغيير و بين الديموقراطية و تشعر الشعوب العربية بالإمتنان لهذا الأب و الأخ و ترى انه من العار و الخيانة و قلة الأصل ان تبعد او تطالب بتغيير الرئيس الأب او الأخ فليس من اخلاقنا ان ننكر الأب و ليس من شيمنا العقوق أما المستفيد الاول و الأخير من هذا فهو الشخص القابع في المنصب و ربما يكون هو ايضا مصدقا للنظرية و يعتبر نفسة الأب ووولي النعم
لكن هذا الوضع الشاذ يجب أن يتغير و ينتهي و اولا لينتهي في عقولنا نحن الشعوب العربية الموضوع لا يجب ان يخرج عن مجرد المصلحة فنبحث أين هي مصلحتنا و مصلحة البلد ؟ و مع من ؟ هذا هو المقياس الوحيد و على وسائل الإعلام المختلفة أيضا و كتاب "مسح الجوخ" المنتشرين كالسرطان ان يتوقفوا عن اللعب بمشاعرنا و إطلاق ألقاب الأب و الأخ على من يشغلون المناصب السياسية العليا و خاصة رئاسة الجمهورية بل و إن أي رئيس لمن مصلحته أن يوقف هذا الأسلوب لان نتائجة في حالة ان تثور أمه او شعب على رئيسها تكون الفتك به فقد يغتالوه أو ينفوه او يسحلوه في حين ان هذا الرئيس إذا قبل بنظاما ديموقراطيا تكون ولايته فيه محدودة و طبقا لإنتخابات نزيه و عادله يمكنه أن يعيش ما تبقى من حياته هانئا و على أرض وطنه دون مطالبات او محاولات لقتله أو نفيه أو محاكمته .
الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع الآن ان المعارضة لا تكرة محمد حسني مبارك و لكننا نقف ضد إستبداده بالسلطة لمدة 24 عاما و ضد تجاوزات حاشيته التي هو مسئول عنها أيضا و عن طغيانها و ظلمها فتكها بشعب مصر و لو كان هناك مصري أخر أي كان إسمه و فعل نفس الشيء لوقفنا في وجهه أيضا .
ممكن يكون حسني مبارك راجل طيب و بيبتسم في وجه الناس و يطبطب على ده و ده و إبن حلال و با با و ماما و انور وجدي وكل تلك التعليقات التي أسمعها من المصريين البسطاء متأثرين بالصورة التي يقدمها لنا الإعلام المصري المضلل و لكن كل ذلك لا ينفي أو يغفر لهذا الشخص أنه أساء إلينا و انه كان يعلم تماما عدم قدرته على الإستمرار لانه ببساطة لم يكن يملك الرؤية و الطموح اللازم ليدفع بمصر للأمام و حالنا الآن هو أكبر دليل على فشله الإقتصادي و الإجتماعي و حتى السياسي و الأدهى هو إصراره على الإستمرار الآن و من خلال مسرحية هزلية تسمى إنتخابات الرئاسة نعرف جميعا نتائجها مسبقا و لذلك بدأ المصريون الذين يدركون تلك الحقائق ان يتحركوا في حركات سلمية من أجل التغيير في محاولة لتغيير الوضع الحالي و توعية المصريين و لعل التجربة ناجحة حتى الآن بالرغم من القمع و الضرب و السحل الذي يقوم به كلاب الحراسة .

Tuesday, August 16, 2005

روزا اليوسف تشوه"كفايه" لمصلحة النظام.

الحركة المصرية من أجل التغيير
لا للتمديد.. لا للتوريث



"كفايـــه"


روز اليوسف تشوه نضال "كفايـــه" لمصلحة النظام
واصلت مؤسسة "روز اليوسف" دورها المشبوه في تشويه حركة "كفايــه" ، والإساءة إلى نضالها المشروع من أجل الحرية والديمقراطية في بلادنا، بنشرها في صدارة عدد جريدتها الأول (15 أغسطس 2005) ما يشير إلى أن حركة "كفايــه" تضم بين صفوفها العديد من "الأجانب": ألمان وبريطانيين وخليجيين، وأنهم يساعدون في تمويل أنشطة حركة "كفايــه" استناداً إلى حديث مختلق مع المهندس/ كمال خليل رئيس مركز الدراسات الاشتراكية، وعضو الحركة.

ويهم حركة "كفايــه"، في هذا الصدد، أن تذكر التالي:

أولاً: إن الحركة المصرية من أجل التغيير "كفايــه" حركة مصرية خالصة لا تضم في صفوفها سوى عناصر مصرية وحسب، وترفض انضمام أي أجنبي لها، لا من منطلق عنصري، ولكن حرصاً على ألا تمنح المتربصين بنضالها فرصة الانقضاض عليها، والتذرع بمثل هذه الذرائع المصطنعة للإساءة لها، والادعاء بأنها تتلقى تمويلا ودعماً أجنبيين، مما يثير الريبة في سلوكها، ويساعد كما يتمنى النظام - على عزلها عن جماهير شعبنا، ويسهل من مهمة ضربها وتصفية وجودها (!).

ثانياً: عضوية حركة "كفايــه" عضوية فردية في المقام الأول، ولا تضم في عضويتها أحزاب أو تنظيمات وتجمعات سياسية، ومن هنا فهي مسئولة فقط عن مواقفها وسياستها المباشرة، المحددة في بياناتها الرسمية، وتصريحات المفوضين بالتحدث باسمها، ومن ثم فإن ما ينسب إليها - كذباً - عبر تزوير أحاديث لبعض أعضائها ليس ملزم لها، ولا يعكس سوى نية مبيته لتشويه الحركة والإساءة لدورها الهام في تحريك الركود السياسي في المجتمع.

ثالثاً: هذه الحملة المشبوهة، التي تشنها جريدة "روز اليوسف" وغيرها من أجهزة إعلام النظام، تعكس انزعاجه المتصاعد من نمو حركة "كفايــه " ومن انتشار شعاراتها وأفكارها واحتضان جماهير شعبنا لنداءاتها ومطالبها، بصورة غير مسبوقة، وهي جزء لا يتجرأ من محاولات النظام وأد تحركاتها، وتشويه مظاهراتها، التي شدت الانتباه، داخل مصر وخارجها.

والحركة المصرية من أجل التغيير "كفايــه"، إذ تدين هذا المنهج الذي طالما لجأ إليه النظام لتشويه خصومة ومعارضيه، لتؤكد على استمرارها في الكفاح الديمقراطي، مع كافة قوى التغيير في المجتمع، حتى تتحقق أهداف شعبنا المشروعة.

القاهرة في 16/8/2005

Saturday, August 13, 2005

رئيس بالصدفة لماذا لا يتظاهرون من أجله


لماذا لا يتظاهر المصريون من أجل مبارك ؟ (أقصد المؤيدين لمبارك منهم وعلى الاخص
النخبة من المصريين؟)
فأين هم هؤلاء ؟ لم نرى لمبارك غير المأجورين و البلطجية ووجوه مشردة تعاني الأنيميا و الفقر
و في عيونهم نظرات زائغة من الخوف و الجهل و التعصب لمن يدفع لهم او يمنحهم ما يسدون به جوعهم
و حاجتهم
فأين هم هؤلاء المؤيدين لمبارك و سياسته و نظامه و يجدون فيه الخير من المثقفين و المفكرين و النخبة؟
هل يخافون من تنظيم مسيرة مؤيدة للنظام؟ بالطبع لا فما الداعي لأي خوف فلن يضربهم أو يسحلهم أحد في الشوارع
أم انهم قد يرون في مظاهرة أو مسيرة تأييد لمبارك و النظام نفاقا واضحا ساذجا لا يليق بمكانتهم و ذكائهم فيكتفون فقط بقول "نعم" في جريدة أو مجلة أو إذا إستدعى الأمر عند سؤالهم في أي مناسبة و يجدون أن ذلك يكفي من أجل تشابك المصالح مع النظام و عشان الحال يمشي و خلاص و إن أي من منهم لهو على يقين أن نظام مبارك فاسد و ظالم و تفوح منه رائحة القذارة التي تزكيها الإعتقالات و التعذيب و تصفية المعارضة التي ليس عليها على العين و لا تجد من المجتمع الدولي إهتمام و ليس معنى الإهتمام هنا المساندة او أنها معارضة مموله من الخارج هناك قصص و حكايات كثيرة تناقلتها ألسنة قليلة و في بعض الأحيان كانت تخرج كشائعات عن مصريين قضوا نحبهم في السجون دون أن يعلم أحد عنهم شيئا إلا ذويهم و قد تكون تصفيتهم قد جاءت بمباركة القوى العظمى لذلك لم يكن هناك أي داع لتسليط الضوء عليهم و أكاد أجزم ان ملفات النظام السرية إنما تكتظ باسماء ضحايا لم و لن نعرف عنهم شيئا .
إن النظام المصري الحالي لا يقل إجراما عن نظام مثل نظام صدام حسين في العراق و لكن الفرق أن النظام المصري يجد من يجمله و يداري عليه و يبارك له أفعاله طالما انها سوف تخدم مصالحه.
بالله عليكم كيف نأمن لمبارك و هو الرجل الذي كان أقصى غاية طموحة منذ 25 عاما ان يكون سفير في بلد "الإكسلنسات" على حد تعبيره فالرجل لم يكن يفكر مطلقا في أن يكون رئيسا لمصر و لم يكن لديه أي تصور لمصر و مستقبلها و لا يفهم إلا في الطائرات و قد قذفت به الصدفه وحدها إلى كرسي الرئاسة الذي لم يكن ينتظره و لا بيفهم فيه و مع ذلك إستمر في الحكم لمدة 25 عاما قضاها في سلبية و تخبط و أخطاء قاتله تساعده في ذلك حاشية فاسدة سيطرت على مقاليد الامور تماما حتى أصبح الرئيس نفسه لا يقوى عليها و لا يستطيع الإستغناء عنها
و حتى وصلنا إلى ما نحن فيه الآن من تدهور فأي أمل في الإصلاح مع قائد قادنا إلى أسفل السافلين
بالله عليكم حد يقولي .
أصبحت يافطات الحاج حنتيرة و السيد عبده القرش المؤيدة لمبارك و المنتشرة في كل مكان في الشوارع تثير إشمئزازي كما ان شركة العامرية للغزل و النسيج في الإسكندرية قد ملئت الشوارع بيافطات القماش التي تحمل المبايعة و التأييد و يبدو ان الشركة قد أوقفت إنتاجها القادم من القماش على يافطات التأييد لمبارك و قريبا سوف نجد أكياس المخدات و الملاءات من إنتاج الشركة تحمل صور لمبارك و اول حرفين من إسمه الكريم .

جمهوركية آلـ مبارك ..لمحمد طعيمه..تقديم صُنع الله إبراهيم



تقديم

فيما بعد, عندما ينجلي غبار المعركة, ويفوز الشعب المصري بحقه في إختيار حكامه, ويتخلص من القوانين المُقيدة للحريات, ومن القمع الذي كبل حيويته. عندما يفرض خطة للتنمية الحقيقية تأخذ مصالح الأغلبية في الحُسبان, وحقوقها في العمل والصحة والتعليم والعدالة. عندما يتحرر من النفوذ الأجنبي والهيمنة الأمريكية, ويستعيد دوره الطليعي عربياً وعالمياً, فيساند بحزم المقاومة العراقية للإحتلال الأجنبي, ويتصدى للعدو الإسرائيلي ولبرنامج تصفية الشعب الفلسطيني.

عندما يحدث كل ذلك سنكون في حاجة الي سجل يذكرنا بالدور الذي لعبته مقالات محمد حسنين هيكل في تصحيح الوعي الجمعي, والدور الذي لعبه برنامج حمدي قنديل في إشعال الوعي القومي , وبموقف الصحفيين الشجاع من رموز السلطة في إنتخابات نقابتهم, ودورهم في كشف المستور والتصدي للفساد الضارب في ظل سلطة شاخت وتعفنت وباعت مصالح البلاد وثرواتها من أجل الإستمرار بالتمديد أو التوريث, وبالدور الطليعي لحركة "كفايه" التي نقلت المعركة من الغرف المغلقة إلي الشارع رغم أنف الطغيان.

من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يوثق فيه مؤلفه- من خلال مقالاته المتتابعة في صحيفة العربي الناصري- لفضيحة التوريث, ويلقي الضوء علي كثيرمن تجلياتها وشخوصها.

يسجل الكتاب أول ظهور لجمال مبارك في 1998 والخطوات التي صحبت إعداده للدور القادم بدءاً من جمعية المستقبل والمجلس الرئاسي المصري الآمريكي حتي السيطرة علي الحزب الوطني والحكومة وتفاصيل الصراع الذي نشب بين الحرسين القديم والجديد.

ويسجل للمؤلف أنه - في وقت كان الاقتراب فيه من العائلة الحاكمة من المحظورات- من أوائل من تعرضوا إلي دور زوجة الرئيس المتشعب في الحياة السياسية، وربما أول من تحدث عن اللواء عمر سليمان الذي ما زال يعتبر من الشخصيات الغامضة في الحياة السياسية, وأول من أشار إلي حديث جمال مبارك الشهير في يناير 1999, والي إعتراف الأب في 1993 بمشاركة إبنه في شراء وبيع ديون مصر.

وما زلت أتذكر مشاعر الإشفاق عليه بعد كل مقال من مقالاته، والصعوبات التي واجهها بسبب مواقفه. ولا أنكر أني خفت عليه بعد أن قرأت هذا الكتاب. لكن هناك في الحياة أدوار مقدرة مهما بلغت فداحة ثمنها.

صُنع الله ابراهيم

****

هذا كل.."كل" ما أتركه لـ(عمر).. لعله عندما يعيه يغفر لي تقصيري الفادح معه. "شوية" موضوعات.. لعلها تعطي لأبيه قيمة ما لديه.

وقتها كانت تلميحات "التوريث" تظهر خجولة بالمجالس الخاصة، لتتشجع قليلاً بعد إشارة (الإستاذ هيكل) إليها بالجامعة الأمريكية.

قبلها لم يتعرض لها أحد بصراحة ووضوح.. البعض تحدث عن مخاوف تكرار سيناريو (بشار).. لكن أحدا لم يقترب بالقضية كما كانت تُطبخ.. كما بدأت تتضح للمتابعين.

وقتها، وبعد لقاء (جاك سترو/ وزير خارجية بريطانيا) بـ(جمال)، دشن مصريون مقيمون بالخارج، تحديداً في تورونتو بكندا، حملة جمع توقيعات ضد التوريث، مع رصد لتطورات صعود(جمال). إلتقطناها من منتداهم الغير مشهور على الشبكة العنكبوتية إلى أوراق (العربي) بتأثيرها الأوسع إعلامياً.

وبدأ خروج سيناريو التوريث للنور في ثلاث حلقات متتابعة، أذكر وقتها كلمات المبدع.. الغارق في هموم وطنه (صنع الله إبراهيم) بكل قيمته لدينا.."هذا عمل غير مسبوق في تاريخ الصحافة المصرية".. كوسام سأظل أفخر به.

لكل"موضوع" ظرفه الخاص في تاريخ نشره، بعضها تأخر نشره لحساسية النشر في توقيت معين.. فكان "النت" ملجأي، لكن يظل لكل منها "طزاجته الزمنية" وسبقه وقت نشره.

كلها نُشرت في التجربة التي سيتوقف عندها تاريخ مصر أكثر فيما بعد.. (العربي)، قد تختلف "كلمة".. مجرد كلمة أو أكثر عما هي هنا، لكن الكلمة "الحاضرة" هنا لا تضيف أكثر.. وأن كانت تحسم دلالة أو معنى. وبالطبع إذا كان "العنوان" كما هو مستقر مهنياً ملك الجريدة، فأنه هنا يعود لحالته الأولى.. كما كُنب مع موضوعه أول مرة.

كلها إنشغلت بهم واحد.. "هم" أضاع من عمري ربع قرن في موات دمر وطناً، هم توجعني معه.. دائماً مرافعة (أحمد زكي) في فيلم "ضد الحكومة" التي صاغها (بشير الديك).. عن"بلد نخره السوس، بنيانه يوشك أن يتداعى "، كان يحاكم قبل 14 عاماً "نظام كامل".. من "المجرمين الحقيقيين"، لم يكن أمامه وقتها – والآن- إلا أن يستغيث بالقضاء باكياً.."لدي مستقبل هنا أُريد أن أحميه".."أغيثونا.. أغيثونا".

محمد طعيمه


يُطلب من:

*مكتبة مدبولي الصغير: شارع البطل أحمد عبدالعزيز/المهندسين.

*مكتبة مدبولي بطلعت حرب.

*مكتبة المحطة: ميدان المحطة/ المنصورة.

*عم سيد: نقابة الصحفيين بشارع عبدالخالق ثروت.

المؤلف: أرقام 2130402 أو 0102591514 أو 0101406476