Tuesday, March 13, 2018

رمضان من الداعيه الي المتهم بالاغتصاب



منذ اكتوبر الماضي و قضيه رمضان تشغل قطاع كبير من الراأي العام الفرنسي و السويسري (حيث ان رمضان يحمل الجنسيه السويسريه) حيث اتهمته امرأتين باغتصابهما ربما لا يعلم الكثيرون في مصر من هو طارق رمضان
رمضان هو احد النجوم الدعاه في اروبا الداعيه ذو اللحيه المنمقه و والوجه الوسيم، المتحدث اللبق صاحب الحضور الاول للحديث عن الاسلام "التقدمي" في البلاتوهات "المفكر" و "الفيلسوف" الاسلامي الاستاذ بجامعه اوكسفورد,حفيد حسن البنا.

هو يشبه هؤلاء الدعاه الذين ظهروا في التسعينات و تسببوا في كارثه اجتماعيه هي انتشار زي الحجاب في مصر,فرمضان هو النسخه الاروبيه ل عمرو خالد و غيره
و هو الاخواني الصميم الذي يطبق تعاليم البنا.
حكت " كريستال" تبلغ الآن ٤٥ عاما لصحيفه فانيتي فير الفرنسيه (اللينك اسفل المفال) انها عانت بعد حادثه تسببت لها في اعاقه و كانت قد اعتنقت الاسلام حديثا عندما تعرفت على رمضان و ظلت لشهور تحدثه عبر صفحته و عبر سكايب لتتعلم و تسأل عن الاسلام ,كان رمضان يحدثها كثيرا عن حسن البنا و تعاليمه و عن التقيه او استخدام الكدب و التضليل مع الكفار حتى تتحقق اهداف الامه كما دعاها الي ممارسه الدعوه حولها و جعلها ترى الجميع من حولها كفار حتى اختها.
و قالت كريستال في حديثها للصحيفه ان
علاقتها برمضان ظلت افتراضيه حتى دعاها الي لقاءه حيث كان يمر بمدينتها ليون للحديث في مؤتمر
جاء يوم اللقاء في احد ايام خريف ٢٠٠٩ في احد الفنادق اقترح عليها رمضان الصعود معه الي غرفته بعيدا عن اعين المتطفلين و ايضا لانهاء بعض المكالمات الخاصه به فوافقت كريستال و استقلت المصعد
اما رمضان فقد استخدم سلالم الفندق للصعود كانت الغرفه في اخر الردهه عندما وصلت كان هو بالداخل, وطبقا لحديثها دخلت و
جلست على احد جوانب الفراش عندما فؤجئت
برمضان يأتي من خلفها و توصف كريستال لنفس الصحيفه ماحدث و تقول " تحول فجأه لمجنون عنيف شعرت بالرعب الشديد كان امرا مرعبا انقض علي يصفعني و يسدد لي لكمات و ركلات في الصدر و البطن و عندما بدات البكاء و الصراخ امرني ان اسكت لان صراخي يثيره اكثر ثم قام باغتصابي عنوه و جذبني من شعري حتى البانيو ثم تبول علي"
و قالت كريستال انها
لم تستطع وقتها الحديث او تقديم اي بلاغ لانها كانت في حاله صدمه و خوف
وطبقا للصحف الفرنسيه ان مواجهه جدثت بين كريستال و رمضان اثناء التحقيقات استطاعت كريستال ان تصف احدي العلامات في جسد رمضان و هو اثر لجرح قديم في منطقه العانه.
و كان رمضان قد خضع للتوقيف رهن التحقيق
في اوائل شهر فبراير الجاري بعد ان تقدمت سيديتين هن " كريستال" ( و هو اسم مستعار) و هند أرياني ببلاغ في اكتوبر الماضي يتهمن فيه الداعيه المعروف, بالاعتداء الجنسي و استمرت التحقيقات ثلاثه اشهر استطاع خلالها المحققين الاستماع الي هند و كريستال بالاضافه لنساء اخريات قررن الحديث للمحققين دون تقديم بلاغ رسمي.

اما هند 41
عاما فقد ادلت بتفاصيل الواقعه لقناه بي اف ام تي في الاخباريه الفرنسيه ( اللينك في الاسفل) في ٢٠١٢ طلب لقائها في احد الفنادق الباريسيه حيث كان يمر لالقاء محاضره
و تحكي هند عن اللقاء و تقول انه تحول لكابوس وانها عاشت لحظات الموت في غرفه الداعيه باحد الفنادق الباريسيه
و تقول هند " كنت مبهوره برمضان و كان لقاء هاما بالنسبه لي كنت اريد ان اتحدث اليه و اسأله اكتر عن الاسلام ثم ان رجل مثله يهتم بي كان شيء يسعدني
عرض عليها رمضان ان تلحقه في غرفته ليبتعدوا عن اعين المتطفلين و تقول هند " لم اشك لحظه في نواياه فانا كنت اعتبره اخ كبير و هو رجل دين فكنت اثق فيه تماما"
و تقول هند في حديثها للقناه انها صعدت لغرفته و فتح لها رمضان و كان بيده طبق من الحلويات الشرقيه و عرض عليها فقالت له انها لا تريد فذهب رمضان يغسل يديه و عند عودته جذبها وقبلها ثم قبلها مره اخرى بشده و هنا تقول هند " اعترف انني تركت له نفسي هنا و لكن ما حدث بعد لحظات كان ابشع ما عشته في حياتي كان رعبا فقد
ارتمي علي بجسده بطريقه وحشيه لم استطع التنفس قلت له لا و توسلت اليه ان يتوقف الا انني كلما رفضت كان هو يزداد غضبا و يضربني بعنف صفعني بشده و قام بخنقي و شعرت انني قريبه من الموت ثم اغتصبني "
" لم اقدم بلاغ ضده وقتها لانني شعرت بالعار اعتقدت انني من تسببت في ذلك و هو قال لي انني اخذت ما استحق لانني كنت اريد لهذا ان يحدث ثم هددني اذا تكلمت انني ساتعرض للاذي فخفت
لا زال رمضان موقوفا رهن التحقيق و لا زال المحققون يكملون عملهم
الا ان هند ارياني احد المبلغين ضد رمضان كما نشرت على صفحتها على فيسبوك تتعرض لحمله من التهديدات و السب من انصار رمضان و مريديه
و غالبا ما يظن اصحاب السلطه ان المعتدي عليها ستصمت للابد وهم يعلمون ان العداله لازلت عاجزه في هذا العالم عن ان تنصف النساء او ان تعاقب المغتصبون و ان المجتمعات و الاديان و الثقافات تمارس قمعا ضد النساء و تمنعهم من الكلام عن جريمه ترتكب كل يوم بحقهن.
في يوم كهذا تحيه لكل امرأه قررت ان تهدم اركان المعبد على ادمغه المجرمين و قررت ان تبوح
تحيه لهند و كريستال و فتاه الايميل

شهاده هند أياري
http://www.bfmtv.com/mediaplayer/video/henda-ayari-face-a-apolline-de-malherbe-en-direct-997157.html
شهاده كريستال
http://m.vanityfair.fr/pouvoir/politique/story/-il-avait-lair-habite-jetais-glacee-deffroi-temoignages-glacants-sur-le-systeme-tariq-ramadan/1027
الصوره لطارق رمضان في احد مؤتمراته

Tuesday, February 20, 2018

جرائم الاغتصاب :لماذا لا يكون المتهم بريء حتى تثبت ادانته

مسيره يوم المرأه العالمي بالقاهره عام 2013

credit @wa7damasrya   مسيره يوم المرأه العالمي بالقاهره عام  2013

 قد تصمت  المرأه للابد او تتحدث عن الامر  بعد وقت قصر او طال قد يصل الي سنوات
فعمليه البوح و اعلان التعرض للاغتصاب هي عمليه صعبه و قاسيه 
 و منذ ان تبدأ   المعتدي عليها ان تتكلم تبدأ فورا   عمليه التشكيك في روايتها
و يجهل الكثيرون  حقائق عده عن الاغتصاب و  أثاره النفسيه و آثاره على  الذاكره حيث يتسبب في فقدان بعض التفاصيل و هو رد فعل نفسي دفاعي، لذلك قد  تبدو روايات المعتدي عليها مربكه او غير منطقيه وغير واضحه في بعض اجزائها
و تظل جرائم الاغتصاب من الصعوبه جدا اثباتها
فهي تعتمد غالبا على روايه المعتدي عليها
و لذلك ارى انه في جرائم الاغتصاب و انا هنا  لا اتحدث  من منطلق قانوني لان القوانين في رأيي بها عوار كبير  فيما يخص تلك الجريمه و  ما يخص حقوق النساء بشكل عام و  ارى انه من الصعب تغيير قوانين تتحكم بها  في الاغلب  عقليات ذكوريه و ابويه  لذلك  سأتحدث هنا من منطلق انساني و نسوي و ارى انه في جريمه الاغتصاب  الاخذ بمبدأ المتهم بريء حتى تثبت ادانته  
يعني تلقائيا  ادانه المغتصبه و اتهامها بالكذب و هو امرا كارثيا  مجحفا خاصه ان قرار البوح يتطلب شجاعه من المعتدي عليها  حيث انها  في كل الاحوال ستتحمل   المسئوليه اكثر من الرجل حتى لو ثبتت ادانته طبقا لاعراف المجتمعات الذكوريه التي نعيش فيها
ولذلك يصبح افتراض البراءه حتى اثبات الادانه  في هذه الحاله ما هو الا مخرجا للجاني وافتراض ادانه للضحيه  فاي عداله  اذا  مع تطبيق هذا المبدأ

 و حتى بالنظر الي جرائم الاغتصاب على مستوى العالم و الاحصاءات المتعلقه  ببطلان اتهام شخص  بالاغتصاب سنجد انه امر جدا نادر  مقارنه لإحصاءات ثبوت جريمه الاغتصاب
و اذا وزانه بين الضررين ضرر الاتهام الباطل للجاني وضرر  تكذيب المعتدى عليها
و بالاخذ في الاعتبار ان المجتمع ينظر للاغتصاب ليس كجريمه و انما كعلاقه جنسيه فقط خرجت عن حدودها
فان الرجل  المدان او المتهم بالاغتصاب عاده ما يكمل حياته بشكل عادي و بمنتهي الاريحيه و لا ينظر اليه المجتمع بطريقه سيئه او يعاقبه في حين ان المراه المغتصبه  و خاصه لو تم تكذيبها فانها تصبح منبوذه اجتماعيا و متهمه بانها ارادت ان تدمر حياه   من اتهمته وتضطر للاختفاء و الانسحاب من دوائرها الاجتماعيه .
لذلك فان الاخذ  بمبدأ تصديق المعتدي عليها  و اسقاط مبدأ المتهم بريء حتى تثبت براءته  هو الاساس و الخط الرئيسي الذي يجب ان تبني عليه قضايا الاغتصاب

Monday, February 02, 2015

les Egyptiennes quatre ans après le 25 Janvier

Quatre  ans après  le début  de la révolution Égyptienne du 25 Janvier 2011, La femme Egyptienne reste en premier rang et paye toujours le prix pour réclamer la liberté de tout un peuple, lors d'une manifestation pacifique a l'occasion  de quatre ans de début de la révolution, le 24 Janvier 2015 La militante de gauche, Chaimaa el Sabagh, 32 ans a été tuée  quand la police a utilisé la force excessive pour disperser  la manifestation.

C'est la phase la plus sombre de l'histoire de la révolution, l'Egypte sous un régime militaire fasciste  qui ne veut écouter  qu'une seule voix, c'est sa voix, avec 40 milles, femmes et hommes, prisonniers politique selon des militants de droits humains en Egypte,
Et des centaines de mort lors des protestes, avec plus de 600 manifestants, femme et homme, tués dans une journée  dans la massacre de 'Rabaa' commis par les forces de l' ordre le 14 aout 2013 et des milliers d'autre victimes de la torture dans les prisons.

On ne peut regarder la question des femmes loin de la question de la liberté du peuple Egyptien, qui reste aujourd'hui dans un grand prison avec une majorité manipuler par une guerre fantôme c'est la guerre contre le terrorisme, et qui applaudissent les tueries et la violence de l'état  dans cette guerre mensongère pourtant  ce terrorisme est un produit de l'absence de la justice et la guerre contre de la liberté mené par le régime militaire.

Et comme son précédeur, le régime militaire instrumentalise la question de la femme pour embellir  son image avec des femmes ministres et peut être bientôt des femmes députées au parlement suite aux élections législatives prévu en Mars 2015, Pourtant les droits des femmes sont plus profond que ce décore.

le seul acquis  concret depuis  2011 c'est la voix haut des Egyptiennes libres qui sont pas dans un gouvernement ni un parlement, c'est ces femmes qui ont pris la rue en 2011 pour réclamer la liberté et la dignité et la justice sociale et qui continuent une lutte quotidienne contre tout sorte d'oppression, d'autoritaire, contre l'harcèlement sexuel dans les rues, contre un port de voile ou une religion imposé, contre un mariage forcé, et contre un régime militaire, ces femmes sont de plus en plus nombreuses.

Tuesday, September 16, 2014

Saturday, August 23, 2014

منابر التحرش

منابر التحرش 


اتذكر ذلك الامام في المسجد المواجه لشرفه غرفتي في بيتنا بالاسكندريه، اتذكر كيف كان يتمعن في خطبه الجمعه في تحقير النساء و الزج بهن في كل امر كسبب للمشاكل و الفتن و المعاصي، 

و لا يفوت الامام الجليل امام مسجدنا الاهلي  و مدرس الرياضيات في ذات الوقت، ان يحرض الحاضرون على ضرب نسائهم كما امرهم الله في كتابه و لكن "برفق" على حد قوله و دون الضرب على الوجه حتى لا تشعر المرأه بالاهانه، و كأن الاعتداء بالضرب في حد ذاته ليس مهينا او فيه اي مشكله !!!!


اما في رمضان فحدث و لا حرج عن تلك الكائنات الشيطانيه المسماه بالنساء التي تبطل صيام الرجال و التي ايضا لا تستطيع ان تؤدي فريضه صيام الشهر كاملا لان الله قد ابتلاها بالحيض و النفاث . 

و في عيد الفطر و الاضحي لا تسلم الانثي طفله كانت او امرأه من خطب التحريض لانها تتزين و تخرج بالجديد في العيد فتكون فتنه للمسلمين، 

اجبرتني الظروف رغم انفي ان استمع لهذا الهراء الفكري لسنوات و كان يصيبني الاحباط و الغضب و  في احدي الخطب التي تجلت  فيها عبقريه الامام  و علمه بل و كان يعيد ها على مسامعنا كل عام قي نفس المناسبه هي روايه الاسراء و المعراج النسخه الذكوريه  التي احتوت على مشاهد اكثر قسوه مما تفعله داعش و طالبان حيث تلذذالامام في وصف مشاهد تعذيب النساء و التنكيل بهن ،فنساء معلقات من السنتهن لانهن يتحدثن لازواجهن بطريقه لا تليق و معلقات من صدوروهن لانهن لا يغطين اجسادهن بما يكفي و اخريات معلقات من شعورهن لانهن لا يرتدين حجاب الشعر، استمرت ملحمه الامام و حماسته في حكي نفس الروايه كل عام مع بعض الاضافات و البهارات و اتذكر انني و لم اكن اتجاوز عامي الرابع عشر قررت ان اكتب للامام رساله اقول له  فيها انه مبيفهمش و ان ربنا عادل مخلقناش ستات عشان يعذبنا و يدخلنا النار كده و بالفعل كتبت الرساله و سلمتها لحارس المسجد و لا ادري ان كانت وصلته.

و لم يكن هذا الامام استثناء و انما تمتلىء مساجدنا بأمثاله ممن يحقرون النساء و يحرضون ضدهم و يقنعون الناس ان النساء تستحقن العقاب لانهن نساء و ان الله قد امرهم بذلك  و  

لن اترك لكم الخيال، فمشاهد التنكيل بنساء مصر يوميه و مستمره و لن تنتهي بزياره رئيس او بقانون يعاقب افراد يطبقون ما اوحي لهم  به الامام في خطبه الجمعه.


منا

Tuesday, December 17, 2013

الدستور كدبه


 لم يعد الدستور امرا هاما او ملحا لم يعد ذات قيمه و  
لم اعد اعبأ به و لا اتمسك بشيء فيه  و لم اقرأه حتى لان قرأته مضيعه للوقت اتوقع سقوط تلك الوثيقه بعد عمر قصير 
 هي عقد باطل و فاسد ولا معنى لعقد كتب تحت تهديد السلاح  و الارهاب 
و لا اقصد بالطبع بروباجندا الارهاب الشهيره التي اطلقها السيسي و رفاقه بل اقصد الارهاب المشترك من السلطه العسكريه و عصابه الاخوان كل منهم سواء يتقاتلون و يمارسون ابشع صور الارهاب و العنف ، انصار مرسي ذوي الجلاليب و اللحاه  يقتلون في رابعه و انصار السيسي من ذوي الدبابير   و البنطال يقتلون في سيناء 
ثم يأتي الاخطر و هو الارهاب الشعبي  و الذي يلعب فيه الاعلام دورا بارزا فمن يعترض يصبح عميلا خائنا يستحق الاباده و السحق انه الارهاب في اقوي صوره و اكثرها وحشيه  فيقتل سائق تاكسي لانه وضع صوره للسيسي في سيارته و تقتل امرأه لانها وضعت شعار حمله تمرد على سيارتها و يوسع الشارع احدهم ضربا لانه رفع شعار رابعه او تزج مدرسه بطفل في السجن لانه فعل الشيء نفسه 
توغل الكره و العنف في قلوبنا بشكل مرعب نحن نتقاتل و يفتك بعضنا ببعض و نري ان الحل هو اباده الاخر و ليس التوافق على ان نعيش سويا يقتل كل يوم طالبا او ضابطا او اخواني او ليبرالي ،فيصفق كل فريق للقتله و يفرح  اصبح الدم و مشاهد القتل عاديه و لم نشبع بعد بل ندفع  للمزيد و نتوحش  
الارهاب دين الدوله و الشعب مصدر الارهاب ، الدستور كدبه ، الدستور خدعه، الدستور طفل خرج تحت تهديد السلاح 
فكيف اقبل ان اشارك في خدعه و كدبه ؟  

Saturday, November 02, 2013

La pensée des frères musulmans un danger sur l'Egypte

Les frères musulmans un danger sur l'Egypte 
Depuis le 14 Aout le jour ou la force de l'ordre a terminer par la force excessive le sit in des pro Morsi ,l'attaque sur tous ce qui est Egyptien n'a pass'arrête       ,des dizaines des églises coptes ont été  brûlée  ,des commerces des coptes  ont été casse ,le musée des antiquités a Malawi en haute Egypte  avec  des momies casse par terre et des vitre brise ou les antiquité ont ete vole  montre un grand dommage pour l'histoire et la civilisation humaine ,des témoignages ont assiste a cet attaque ont confirme que les casseurs ont criée que leur action c'est pour se venger pour leurs martyres .
Sur les pages facebook des freres musulmans des appels et des citation a la violence contre les coptes .
Le jeudi 15 Aout le matin dans un debat sur france inter Le porte parole 
Du parti des frères musulmans me réponds que l'église et les coptes intervient a la politique et soutiens l'arme quand  je lui dit que des eglises ont ete brûlée 
, en attend toujours les résultats des enquêtes sur tous ces attaques , on doit dire que le comportment des freres musulmans et ses partisans n'est pas nouveau et que ca fait parti de leur ideologie. Qui est unideologie tres dansgereux sur  tous ce qui est Egyptien  ,en 2006 Akef le guide suprême des frères musulmans dans un interview a cite qu'il préfère  un musulman de la malisia  comme président pour l'Egypte  q'un copte et il a ajoute qu'il s'en fout de l'Egypte .
et c'est clairement ça leur idéologie qui a  fait de l'Islam une nationalité pourtant  Allah nous a dit que l'islam c'est une religion , voici le groupe fondateur Hassan al-Banna dit dans le total de ses lettres p 21 «Le visage de désaccord entre eux et nous, c'est que nous considérons que les frontières sont selon la doctrine et que eux les considèrent selon le sol et les frontières géographique ,a chaque endroit où les musulmans disent qu'il n'y a pas d'autre dieu qu'Allah et que Muhammad est le Messager d'Allah c'est une patrie pour nous "
Aujourd'hui le groupe des frères musulmans est isole et représente un danger sur l'Egypte et son histoire et sa culture ,c'est un groupe qui a échoué d'être Egyptien et pour qu'ils puissent retourne encore une fois ils leur faut une révision de leur idéologie et une compréhension que  la citoyenneté   c'est le seul chemin

Monday, August 19, 2013

Communiqué de Collectifs et d’Associations d’Egyptiens en France

Communiqué de Collectifs et d’Associations d’Egyptiens en France
dont Voix d’Egypte, MARED France, El Dostour France, Tamarrod France, Association des jeunes égyptiens du 25 janvier de paris  et Association jeunesse du 25 janvier France
 
Au vu de l’actualité tragique que l’Egypte traverse, les signataires, égyptiens de toutes tendances religieuses et politiques tiennent à apporter leur éclairage de la situation.
Ils souhaitent tout d’abord rappeler leur attachement et leur respect indéfectible de la vie humaine. La violence en soi n’est jamais une solution.
Conscients que toutes les solutions pacifiques avaient été recherchées dans la résolution du conflit avec les adeptes des Frères Musulmans,
Conscients que les Frères Musulmans avaient sciemment rejeté toute médiation et toute proposition de résolution présentée par le gouvernement intérimaire du Président Adly Mansour.
Conscients que le peuple égyptien dans sa très large majorité au travers de la campagne citoyenne de Tamarrod, avait retiré sa confiance au régime des Frères Musulmans,
Conscients que l’armée égyptienne, au sein d’un état civil, non religieux et non militaire, est par définition garante de la sécurité de l’Etat, et que la police est pour sa part garante de l’ordre, et qu’ils avaient été mandatés par une très large majorité d’égyptiens pour démanteler les sit-in armés des Frères Musulmans en plein centre du Caire,
Conscients de la difficulté à résoudre une situation d’insubordination civile armée, où que ce soit dans le monde,
Les signataires souhaitent apporter leur soutien à l’Etat égyptien et à son gouvernement intérimaire civil pour que justice, paix et ordre civique soient restaurés au plus vite en Egypte.
Le prix à payer est sans aucun doute très élevé. L’Egypte restera vigilante sur les actions menées de sorte que les moyens entrepris respectent la loi et minimisent au possible les pertes humaines.
Les signataires regrettent le traitement pour le moins biaisé de l’actualité égyptienne par les médias et les réactions non moins regrettables de certains Etats, dont la France, qui par ailleurs assurent combattre l’extrémisme religieux et le fanatisme armé.
Faut-il rappeler que l’Egypte, pays souverain, n’a demandé aucune aide extérieure, ni ne souhaite aucune intervention dans ses affaires internes concernant la résolution de ce conflit ?
Faut-il rappeler que si 13,2 millions d’électeurs ont élu M. Morsi en tant que Président de la République en juin 2012, plus de 22 millions de signataires de la campagne Tamarrod ont retiré leur confiance au régime et près de 30 millions de personnes ont pacifiquement défilé dans les rues d’Egypte le 30 juin 2013 pour réclamer le départ du régime Morsi ?  Tout comme des millions avaient voté pour M. Morsi, des millions lui ont retiré son mandat, dans une opposition populaire pacifique et organisée, visant à l’instauration d’un régime civil démocratique avec une feuille d’avenir définie.
Faut-il rappeler que ce que certains qualifient de ‘régime démocratiquement élu’ avait en fait accaparé le pouvoir législatif, exécutif, les institutions, et se préparait à investir également la justice ?
Faut-il rappeler qu’il a fait passer une Constitution ne représentant pas l’ensemble du tissu social et religieux du pays, malgré la démission d’une large partie de la Constituante chargée de rédiger cette même Constitution ?
Faut-il rappeler qu’il a laissé s’installer sur le sol national, dans le Sinaï, des groupements armés étrangers totalement incontrôlés et qui menaçaient l’intégrité territoriale, la sécurité et la souveraineté de l’Egypte ?
Faut-il rappeler qu’il a laissé faire toutes sortes d’exactions à l’encontre des minorités religieuses, coptes comme musulmanes, sans même condamner ou poursuivre en justice les meurtriers, incendiaires et responsables de l’incitation à la haine ?
Faut-il rappeler qu’en ce moment même plus de soixante églises, écoles, dispensaires, sans parler de musées, postes de police, bâtiments officiels sont incendiés par les tenants des Frères Musulmans ?
Faut-il rappeler que dans le campement de Rabia El Adaweyya des enfants étaient sciemment utilisés en boucliers humains, qu’on les a fait défiler portant leurs linceuls en signe de volonté de martyre et que malgré l’imminence de la dispersion par la police les leaders de ce mouvement criminel ont refusé les appels de la police à évacuer femmes, enfants et vieillards, préférant les exposer à une mort que tout le monde redoutait pour eux ?
Faut-il rappeler que forts de l’expérience du 25 janvier 2011 et de ses drames successifs, personne en Egypte, y compris les leaders des Frères Musulmans, ne pouvait ignorer le potentiel de larges pertes humaines en cas d’intervention de l’armée, et que malgré cela les leaders de la Confrérie ont toléré des armes dans un sit-in dit ‘pacifique’ et en ont refusé la dispersion ?
Faut-il rappeler que la Confrérie des Frères Musulmans est connue pour ses visées expansionnistes ? qu’elle ne s’intéresse pas uniquement à l’Egypte ? qu’elle a un objectif trans-étatique, et que c’est pour cela qu’elle est aujourd’hui prête à tout pour maintenir son pouvoir, au prix de milliers de vies humaines égyptiennes, et au mépris de toute règle d’humanité ou de sagesse ?
Le régime des Frères Musulmans n’a fait qu’attiser la haine, et en réponse, il a focalisé contre lui la haine de tout un peuple, situation qui menaçait à tout moment de se transformer en guerre civile.
Toute solution négociée avait été refusée par les Frères Musulmans. Le seul choix qui s’impose, pour éviter que le peuple égyptien ne descende lui-même en découdre dans les rues contre ceux qu’il qualifie de terroristes est de confier aux forces de l’ordre, dont c’est le métier, le maintien de l’ordre.
L’Egypte est actuellement dans un processus révolutionnaire visant à l’instauration de la démocratie. La démocratie n’est pas un simple label que l’on appose au bas d’une page, elle s’arrache, elle se gagne, et c’est ce que l’Egypte vise à faire, malgré les difficultés et malgré la tragique actualité.
Les signataires appellent tous les protagonistes à revenir à la raison.
Les signataires appellent les Frères Musulmans à immédiatement cesser leurs actions violentes.
Les signataires appellent la police à exercer son métier et à protéger les civils, les lieux de culte, les sites archéologiques et historiques, les bâtiments officiels et les biens des personnes.
Les signataires appellent l’armée, qui est au service du peuple, à soutenir la police dans sa mission de pacification, en veillant à minimiser les pertes. Armée et police doivent défendre le peuple d’Egypte et prendre toute action nécessaire à l’encontre de ceux qui portent des armes face à lui.
Les signataires appellent la justice à exercer son ministère et à poursuivre tous ceux, dans quelque camp qu’ils soient, responsables d’exactions, de pertes de vies humaines, de dégradations ou d’incitation à la haine.
En cette période fondatrice de l’Etat de droit et de la démocratie en Egypte, les signataires  se rangent derrière l’Etat égyptien et son Président Adly Mansour, confiants que l’Egypte millénaire, dans sa grande sagesse, traversera l’épreuve et triomphera de l’adversité.


Friday, February 08, 2013

Femen a la musulmane



Abou Islam un Imam Salafiste qui a une chaine Satellite « Al Ouma »
Suite au Harcèlement Sexuel lors des mobilisation a Tahrir  Abou Islam dans son émission  a déclaré  que les femmes , pas voilées nues ,qui manifestent contre Morsi méritent d’être harcelé et violée  et que la plus part entre elles c’est des chrétiennes et des veuves et il a ajouté qu’elle sont comme les diables.
Quand j’ai vu la Vidéo de cet Imam, je me suis rendu compte que les islamistes me voit et les autres femmes musulmanes non voilée comme des femmes nues   , et c’est pas seulement les femmes  non voilées mais aussi les femmes qui sont voilée mais pas comme il faut ( qui portent pas le Niqab )
Ce n’est pas la première fois que j’étends les Islamistes dire le mot nue sur les femmes non voilée. j’ai vécu Cette sentiment d’être nue quand j’étais a l’université quand des prof salafistes refusaient de me regarder ou m’adresser la parole car je portais pas un voile ou  quand j’ai été  harcelé dans la rue et on me demandait de me couvrir , même dans les a quelque manif dont j’ai participé avec les islamistes pour la cause palestinienne , ils m’ont demandé  de pas se montrer et rester derrière avec les filles et de ne pas crier des slogans (ce que j’ai refusé bien sûr)
Avant j’ignorais cet idée que les islamiste  me prendre comme une femme nue car je suis pas voilée  , au fond de moi je la niée ,je la détesté et je voulais pas l’entendre ,Mais cette fois ci en regardant cet Imam j’ai pensé au Femen , ce mouvement des femmes qui manifestent les seins nues  pour défendre la démocratie et la Liberté ,En fin compte et selon le point de vu Islamiste ,nous les femmes qui manifestent les cheveux « nue » pour la Liberté et la Démocratie nous sommes les Femen  a la Musulmanes J .
Cette fois ci ça me dérange pas que ces islamistes me voient « nue » , merci les Femen 

Friday, January 25, 2013

aujourd'hui on fête pas la révolution on la continue


Photo de la place Tahrir le 25 Janvier 2013

La Révolution  est en cours et se complète, la révolution ne s’arrête pas à changer les têtes d’un régime mais  c'est un changement  radicale des mentalités et des idées et des esprits et ça c'est vraiment ce qui s'est passé pour les Egyptiens, le peuple Egyptien a changé.
 Je me souviens quand nous étions quelques-manifestants face à des centaines de pions centrales de sécurité lors des manifestations contre Moubarak  , je me souviens les collègues, les amis et nos familles nous prenaient comme des fous  ,des suicidaires  ,aujourd'hui nous sommes devenus des millions et nous sommes libres de la  peur  on craignent pas les  coups de cartouche et on voit plus la peur dans les yeux , on voit que des âmes qui  connaissent le sens de la liberté et ne sont  plus intimidé par l'oppresseur.
L'idée de la révolution se poursuivra, aujourd'hui  des générations portent la révolution et  vont la reproduire a chaque fois contre  l'injustice et les fascistes qui veulent oppresser ou terroriser le peuple Egyptien au nom de la religion ou n’importe quel idée  .
Aujourd’hui on ne fête pas la révolution mais on la continue ,la révolution jusqu'à aujourd'hui n’est  pas  débarrasser de tous les vestiges de l'ancien régime .
Les 3 cotés  du triangle de L’ancien régime : la famille Moubarak –les dirigeants de l’armée – les dirigeants des frères musulmans.
Morsi , Shater  Katatni et le reste des dirigeants du bureau de guide des frères musulmans étaient tous des complices du régime Moubarak , Morsi  était un député entre 2000 et 2005 sous le dôme du Parlement  Moubarak et il a participé  au crimes du NPD (parti du Moubarak)et il a bien joue la mise en scène d'opposition.
En 2005 pour violation de certains des accords avec la sécurité d’état , plusieurs dirigeant FM  ont été arrêté afin de les discipliner.
Les Frères musulmans ont retarde notre révolution ,entre 2005 et 2010 j’ai témoignée  leur position de refus de participer dans des manifestation contre Moubarak et même dans les manifestations qu’on a organisé  pour libérer leur dirigeants a l’époque Moubarak ils refusaient de dire  « à bas Moubarak « .
 ils ont refusé plus d'une fois la participation dans des grand journée de mobilisation comme cela s'est produit le 6 avril 2008 .
Au 25 Janvier 2011 le groupe des FM a rejeté  de participer ouvertement et leur participation en 2011 était individuellement  par quelque membres, mais la décision de participer n’a  jamais été prise par le bureau de guide du  groupe.
Frère musulmans c’est l’identité et la nationalité et la religion des membres de ce group et l’egypte et tout le reste des Egyptiens viennent après .
toujours leur  lutte n'est pas pour l'Egypte, mais pour le groupe et peut-être y avait une espérance qui va avoir au groupe  une Révolution de l'intérieur par des jeunes FM qui ont participé à la révolution et ont voulu nettoyer le groupe l’ a changé de l'intérieur, mais ils ont été expulsés tous  du groupe et  il reste que les (floul) du régime Moubarak comme Morsi,Shater , Katatni, Badei
Aujourd’hui Les dirigeants des Frères alliés à la junte militaire ont partagé le pouvoir en Egypte
Et que faisons-nous?
On va continuer les Protestations, les grèves, nous continuons à  trouver la motivation et le catalyseur pour mobiliser les Egyptiens avec la mauvaise gestion du pays au niveau économique et  la continuation des plan Moubarak pour la privatisation et de diminuer les subventions  et les nombreuse erreurs  fatal des FM tous ca mettent une grande partie du peuple Egyptien en colère.
Après que nous avons vu comment le référendum a été confisqué  et truqué on ne devrait pas s'attendre à beaucoup d'élections parlementaires.
Les protestes et les grèves doivent continuent pour déstabiliser la bourse et l’économie ce qui va faire des pressions sur le régime .
Le but de tout cela n'est pas l'exclusion de ce groupe  dont le membres sont des Égyptiens et une partie du mouvement politique ce qu’on réclame juste c’est de  purger des restes de Moubarak et de pousser les FM sur le bon  chemin  révolutionnaire.
On rêve d’un Egypte pour tout le monde sans distinction de religion, couleur, sexe, race
On rêvé du pain, liberté et la justice sociale  c’est pour cela notre révolution continue.


Sunday, January 20, 2013

هوس السلفيين بالمرأه

لم يزعجني و لم يصدمني على الاطلاق ان يرفض مجلس الشوري بالامس الاقتراح بوضغ المرأة علي رأس قوائم الانتخابات للاحزاب و هو اقتراح ارادت دولة الاخوان ان تتجمل بة و فشلت بسبب اخواتهم السلفييين
السلفيين قادوا حملة شرسة و شجبوا و انسحبوا و صرخوا و هاجوا و جالوا من اجل وقف ما اسموة مخالف للدستور !!! 
الدستور الذي لم يصوت عليه الا 30%من القوة التصويتية و  بعد المخالفات الفادحة عدي الدستور بموافقة 10 مليون صوت يعني اقل من خمس عدد المسجلين في جداول الناخبين ناهيك عمن حرموا من التصويت لمجرد ان نظام المرشد استخدم نفس جداول الانتخابات الرئاسية
انتصر السلفيون لما يعتقدون انه دين الله و لكنه  فهمهم المعوق لدين الله و  انتصروا و حققوا امل الامة الاسلامية بنزعهم حق المصريات في ان يكون لهم دورا  في قيادة  مصر بلدهم و هو حق اصيل و ليس تفضلا او تمييزا لان بنت مصر دفعت ثمن الحرية 

 بمنتهي الغباوه من السلفيين التي اعتقدوانها ذكاوة  تعللوا بان التمييز مخالف للدستور و بغض النظر عن الدستور الباطل لحكم باطل فان التمييز الايجابي موجود فعلا في دستورهم و يخص المراة باهتمام الدولة لتقوم بدورها في عملها العام 
و بالطبع لا يصدق الا السذج ان السلفيين يرفضون التمييز الايجابي للمرأة لانهم يتمسكون بالدستور و الكلام ده
فالحقيقة ان السلفيين لا يؤمنون الا بشرعية تفسيرات ابن عبد الوهاب ابو الوهابية و التي هي تيار متشدد لدية هوسا مرضيا بالنساء يؤثر بشكل ملحوظ على افعال و اقوال التيار السلفي و مشايخة 
و المتابع لاحاديث هؤلاء و رؤس التيار السلفي سيجد انهم يقحمون النساء و النكاح في كل احاديثهم فقد يبدأ بالحديث في السياسة او الاقتصاد و لكنة ينهي حديثة بالنكاح 
و في واقع الامر يبدو ان هذه الجماعة تؤمن بأن سبيل الدعوة هو النكاح و النكاح هو الكلمة المغطاه لكلمة جنس او سكس 
اذ ان منهج هؤلاء يتركز حول استغلال النكاح من اجل  الدعوة و ايضا استغلال الدعوة و الدين من اجل النكاح  و هو يذكرني باحد الافلام الفرنسية التي شاهدتها لشابة فرنسية و ناشطة سياسية كانت تنتهج نفس طريقة السلفيين فكانت تستطيع عن طريق النكاح تغيير اراء المختلفين عنها سياسيا و ربما كان يراها البعض عاهرة الا انها استطاعت تطبيق نظريتها بنجاح و يبدو  ان العهر مرتبط جدا بالسياسية حتي في الجماعات التي تتدعي انها الاقرب الي الله و التي تطبق ما يقولون انه شرع الله و ما هو الا عهر مقنع و ضلال و فتنة     

Tuesday, January 15, 2013

خطة الشاطر لانشاء فرق الباسيج الايراني في مصر

كانت اولا زيارة مسئول امني ايراني لمصر و لقاءه بخيرت الشاطر و الذي فضحت هدفة صحف محلية و اجنبية  التي قالت ان اللقاء كان لنقل الخبرة  الايرانية فيما يخص الشئون الامنية
و يبدو انه بعد ان فشل الاخوان حتي الان في اغواء و احتواء الداخلية و جعلها اداة طيعه ولاءها الاول و الاخير للحكام الجدد يريدون السيطرة على الامن بخطة بديلة  
فما هي ملامح خطة الشاطر في السيطرة على الامن و ليس فقط الامن بل الشارع و المجتمع 
لنقترب من ذلك  علينا ان نري كيف تم  ذلك في التجربة الايرانية ؟
 الاجابة  الباسيج او قوات التعبئة الشعبية و الباسيج هي كلمة  فارسية تعني التعبئة  و الباسيج انشاءها الخوميني في 1979 و  قوامها شباب من سن 12 ل 30 سنة متطوعين من  اجل خدمة الثورة الايرانية   يتبعون مباشرة المرشد الاعلي للثورة الايرانية و الحرس الثوري و 
تطور دورهم في الثمانينات و التسعينات  ابان الحرب الايرانية العراقية اذ شاركوا بقوه في تلك الحرب وراح منهم قتلة و تم تمجيدهم و الاحتفاء بهم
 ما يميز الباسيج   او تلك الميليشيات انهم ليس لهم اي زي او شكل رسمي و يرتدون لباسا مدني فلا تستطيع ان تميزهم و يحملون اسلحة مختلفة عند اللزوم تتراوح بين العصا و السلاح الابيض و حتي الاسلحة النارية    
و في انتفاضة الشباب الايراني في 2009   التي تم قمعها بشده من قبل النظام الايران كان للباسيج دورا كبيرا في عمليات القمع و القتل طبقا لروايات النشطاء و المحتجون الذين شهدوا ان الباسيج هم من  اطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين فقتلوا العشرات 
ينتمي معظم شباب الباسيج للطبقات الفقيرة و الشعبية قد يكون مؤمن بالثورة و السلطة الروحية للمرشد او لا  و لكن الاغليبية منهم تلتحق  بالباسيج للحصول على امتيازات و مستقبل افضل و يقدر عددهم ب مليون شخص و البعض يقدر عددهم ب 4 ملايين و من مهامهم ليس فقط حفظ الامن و انما ايضا الرقابة الدينية فهم يراقبون زي و سلوكيات الايرانين في المجتمع الايراني
و من خلال ما اقترحة حزب الحرية و العدالة عن انشاء الشرطة الموازية التي ستكون قوامها قوات شعبية يمكننا ان نري خطة الاخوان  و الشاطر لانشاء فرق الباسيج او البلطجية  على الطريقة المصرية و هو امر في منتهي الخطورة  

Tuesday, January 08, 2013

الطريق الطبيعي لثورتنا


الثورة تكمل طريقها و ستكمل و هذا طبيعي لان ما خلقته الثورة لم يكن تغيير او بداية لنظام جديد و انما هو تغيير لعقول و افكار و ارواح و هذا بالفعل ما حدث انظر لنفسك انظر لمن حولك ستجد انك تغيرت و انهم تغيروا اتذكر عندما كنا نقف قله قليلة في مواجهة مئات من عساكر الامن المركزي في احتجاجات ايام مبارك و كان يصفنا الاخرون بالمجانين المنتحرين اليوم اصبحنا الاف و اصبحنا حتي لا نهاب طلقات الخرطوش و الحي لم يعد هناك نفوس خائفة بل نفوس كسرت الخوف و فتته نفوس عرفت معني الحرية و لم يعد يرهبها الظالمون 

الثورة فكرة ستستمر و اليوم تحملها اجيال ستعيد انتاجها كلما تفشي الظلم او حاول الفاشيون ان يقهروهم بارهاب القوة او الدين 

لعل ما لم تفعلة الثورة حتى اليوم هو التخلص من كل بقايا النظام البائد او الفلول كما نسميهم و يخطيء الكثيرون عندما يسقطون من قائمة الفلول قيادات جماعة الاخوان فمرسي و الشاطر كانوا مهندسي التفاهمات بين امن الدولة و نظام مبارك و قد قضي مرسي و الكتاتني سنوات تحت قبة البرلمان يشاركون الحزب الوطني جرائمة و يلعبون دور كومبارس المعارضة في مسرحية الديموقراطية و لم يكن حبس الاخوان و محاكمتهم لانهم معارضون يقفون في وجة مبارك بل انهم كانوا يعلنو ن موافقتهم الصريحة على مشروع التوريث و انما اعتقالهم كان لمخالفتهم بعض الاتفاقات و كان اعتقالهم  بهدف التاديب و قد تسبب الاخوان في تاخير ثورتنا كثيرابل و رفضوا في اكثر من مرة المشاركة مثلما حدث في  ٦ ابريل ٢٠٠٨ و حتى ٢٥ يناير ٢٠١١ رفضت الجماعة صراحة المشاركة و نزولهم في ٢٠١١ كان بصفة فردية اما قرار المشاركة لم تتخذة الجماعة ابدا ثم اكمل قاده الاخوان مشوارهم للحكم و الذي كان و لا يزال غايتهم لا من اجل مصر بل من اجل الجماعة و ربما كان هناك بعض الامل ان تطول الثورة الجماعة من الداخل من خلال شبابها الذي شارك في الثورة و اراد تطهير الجماعة و تغييرها من الداخل الا انهم قد تم طردهم جميعا ليكمل فلول نظام مبارك السيطرة على الجماعة 
تحالفت قيادات الاخوان مع المجلس العسكري و مع من بقي من نظام مبارك حتى تقاسموا السلطة في مصر 
و ماذا نحن فاعلون ؟
الاحتجاجات و المليونيات و الاضرابات تهز عرش الحكام فعلينا الاستمرار و ايجاد الدافع و المحفز لها و قد لا ننتظر كثيرا لان اخطاء قيادات الاخوان كثيرة و مستفزة للشعب و الاحتجاجات تضرب خطط الاقتصادية الظالمة التي يريد الاخوان تطبيقها و تهز صورتهم امام العالم و تفضحهم و تسقط البورصة و كل ذلك يضرب نظام الاخوان في مقتل 
بعد ان شاهدنا تزوير الاستفتاء لا يجب ان ننتظر الكثير من انتخابات مجلس الشعب لا اقول هذا من باب التسليم و الياس و انما اولا لنستعد بخطط و ضغط قوي لمراقبة الانتخابات و تصوير و فضح كل الانتهاكات و لا تنسوا ان الفضح على مدي ٥ سنوات لنظام مبارك قد نخر في عظام النظام و كان من اسباب سقوطة 
ثانيا ان نستعد بقوائمنا الموحده ضد قوائم الاخوان و ان نبدا الدعاية للمرشحين 
ثالثا الاحتجاجات و الاضرابات ان تستمر بالتوازي مع التحضير لمجلس الشعب 
اما فيما يخص التحالف مع ما يتشدق الاخوان بانهم من الفلول فلعل النخبة الاخوانية تعرف تماما انهم انفسهم جزء من الفلول و ان حكومة الاخوان كلها فلول و انهم يتحالفون معهم عندما يحلو لهم و هذا بالطبع لا يبرر التحالف مع بقايا نظام مبارك بالنسبة لنا  لكن علينا ان لا نعطي للاخو ان الفرصة في خلق الفرقة بين القوي الثورية  بهذا الادعاء  و علينا ان لا ننبذ من اختار ان يتعاون مع من كانوا محسوبين على نظام مبارك بدرجة او باخري وعلينا ان نفرق بين من هم يجب تجنبهم فعلا و من يمكننا ان نتقبل على مضض وجوده معنا  كخيار استراتيجي لمواجهة الاخوان 
اما الهدف من كل هذا فهو ليس اقصاء الاخو ان لانهم في النهاية مصريين و جزء من الحراك السياسي في مصر الهدف هو تطهير الاخوان من فلول مبارك و دفعهم للمسار الثوري السليم من اجل ان تكون مصر مكان لكل المصريين بغض النظر عن لونة و عرقة ودينة و جنسةاو انتماؤة السياسي

Saturday, May 19, 2012

مشروع النهضة نحمل الحلاوة لمصر



 تجمعت النساء تجرجر جلاليبهن و أطفالهن عن اليمين وعن الشمال  و قد أحاط بهن ما يفصلهن عن الرجال  الذين قد إفترشوا الارض او واقفوا يكبرون و يهتفون 
 أجواء من البهجة و الفرحة تملىء المكان يصحبة تهلليل كبير عند صعود المنصة لشيخ  قد تخطى الستون من عمرة  يقف الشيخ  بين الحضور و يبدأ  بالحديث عن شرع الله ثم  عن قدرة الله و ضعف الانسان  و يتأثر الشيخ  و يتأثر الحضور فيبدأ بمناداة الله والدعاء له و يردد الحضور من خلفة يا رب يا رب  , يتكرر المشهد في استاد او صوان في الفيوم او حلوان  إنها ليست صلاة العيد  لا تندهش   أهلا بك في  حملة مرسي المرشح الرئاسي للاخوان المسلمين او كما يحب الاخوان ان يقنعونا أنة مرشح  حزب الحرية و العدالة

   خطاب مرسي الرئاسي ليس فية أي خطاب ولا اي  رئاسة و نحن امام  سبق و ظاهرة جديدة لم نراها  في أي حملات رئاسية في العالم في تاريخنا الحديث  فالمرشح الرئاسي  لا يلقي على جمهور الناخبين أي خطاب يتعلق ببرنامجة الرئاسي أو مشروعة وإنما يلقي خطبة دينية و يتحول مرسي من مرشح الرئاسة لإمام مسجد في خطبة الجمعة و  إن كان ذلك في حد ذاتة جديد و مضحك  الا أن  المضحك المبكي   أن مرسي  الذي يحمل مشروع النهضة لا يتحدث أبدا عن مشروع النهضة  أو أنه على الارجح  لا  يعلم شيئا عن مشروع النهضة و لا عما يحملة و بذلك يصبح مرسي  ليس فقط استبنا بل هو ايضا كحمار يحمل أسفارا و قد ساقه المرشد  و نائب المرشد خيرت  الشاطر ليكون رئيسا دون إرادتة بل بالسمع و الطاعة و هو شخصيا لا يبدو مقتنعا و لا يعلم لماذا و كيف ؟

تتحول زيارات مرسي في حملتة   الي  حلقات للابتهالات  الدينية لكن الكارثة هي  أن مصر لن تحل مشاكلها الاقتصادية و الاجتماعية بالدعاء  و الابتهال فقط  بل  ببرنامج واضح المعالم  يتحدث عنه المرشح  و  يعرف جوانبة و تفاصيلة  ولكن يحمل مرسي أسفارا لا يعلم عنها شيئا  و لم يتوقف الأمر على ذلك بل أن الادهي  من ذلك هو أنه  حتى مشروع النهضة ما هو إلاوهما كبير  و استخفاف  بعقول المصريين 
 فالمتابع لمجموعة الملفات التي  قامت بنشرها جماعة الاخوان عن مشروع النهضة ستجد حديثا ضعيفا فقيرا  وهميا وبالفعل لا يمكن أن يطلق عليةإلا  "الأي كلام"  و كأن النهضة هي  فقط وسيلة التاجر الشاطر  كي يأتي بالزبون ليشتري بضاعتة  و ليتها بضاعة ذات جودةلكنها بضاعة حمضانة  خسرانة سيأكلها الزبون ثم يصاب بالمرض و الضعف و هو بالضبط ما سيحدث للمصريين الذين سينخدعون و يقعوا في فخ التاجر الشاطر  وربما  الشيء الوحيد الذي  نفهمة من مشروع النهضةهو أن القطاع الخاص و الرأسمالية سيكون هو المتحكم في الاقتصاد المصري و هو ما لا يختلف كثيرا عن مشروع جمال مبارك 

 أما الحديث عن جماعة الأخوان القوية المنظمة التي ستقود مصر للنهضة فكل هذا  لا يتعدى الديكور  فالاخوان وجماعتهم ورئيسهم  يمكنهم ان يحشدوا و ينظموا لمظاهرة او حفلة  فيأتي إليهم  الناس بالسمع  و الطاعة او بالزيت و السكر والفراخ أما أن نتحدث عن نهضة أوتنمية فتلك خدعة  فأي ابداع  و أي تنمية يمكن أن تخرج  من جماعة السمع و الطاعة و البيعة  لشخص كالمرشد و مكتب الارشاد  
محاور مشروع النهضة كلها فشنك  و لا نرى فيها أي فكر أو دراسة كما يزعم الاخوان أو حل لمشاكل المصريين بل ان جماعة الاخوان أرادت أن تحصن نفسها من الفشل الذي تعرف أنه آت مع هذا المشروع الكاوتشوكي فزعموا أن المشروع يحتاج لسنوات تزد عن العشرة و طبعا  لو بعد أربع سنوات لم نرى الا  الخصخصة  التي ستزيد فقر الفقراء فلن تكون غلطت النهضة لكن و بل علينا أن نعطي للاخوان اربع سنوات اخري و ربما اربع سنوات تليها 

 للأسف الشديد لن تنجو مصر من ابتلاء حكم جماعة الاخوان  فقد  ينجح مرسي لا قدر الله  بما يملكة الاخوان من نفوذ مادي و ديني  يشترون به ناس  مصر المحتاجين الذين قدم لهم الاخوان من رعاية مادية وصحيةو خدمية ما لم تقدمه  الدولة على مدى عقود ربما  ينكشف الاخوان عندما يصبحوا اصحاب السلطة و يستوجب عليهم ان يقدموا كل ذلك من  خلال الحكومة و هنا قد ييتحرر الناس من عبودية الاخوان و استغلالهم أو يواجه الاخوان مصير مبارك و نظامة      

Sunday, May 13, 2012

وصوت لأبو الفتوح


عقدت العزم و بعد بحث و فحص ان اصوت لابو الفتوح  لن اكذب على نفسي و اقول ان ابو الفتوح اقتنعني تماما او انني اعتقد انه سيحقق لمصر والمصريين ما يحلم بة كل منا و  لن اخفي انني تمنيت من قلبي ان يكون د البرادعي من المرشحين  لاعطيه صوتي لكنني قررت ان اشارك في تلك الانتخابات و اعطي صوتي بطريقة ايجابية من الجولة الاولي لانني اعلم انه في تلك الانتخابات لا امل لمرشح مثل خالد علي ان يصل للجولة الثانية  
 و قبل ان اتخذ قراراي كنت قد تابعت ابو الفتوح في كل حوارتة  خاصة حوارة مع عمرو الليثي
و كان قراري ايضا بعد متابعة لطريقة عمل ابو الفتوح التي طمأنتني والتي يجب   ان يكمل بها اذا   انتخبناه رئيس فقد رأيت ابو الفتوح  لا يتخذ قراراتة و حتي تصريحاتة بشكل فردي و انه يلجأ لاعضاء حملتة و يعتبر بنصيحتهم وارشادهم ليصحح من أخطاؤة و يراجع افكارة قبل تصريحاتة و تلك نقطة قوة  يفتقدها باقي المرشحين كلهم  بلا استثناء و ربما جعلت البعض يتهم ابو الفتوح انه بيمسك العصاية من النص و بيغير كلامة لكن الامر في رأيي هو  تطور  لاراؤة و افكارة و هو لا يعيبة و هوما نحتاجة اليوم في رجل قد يصبح رئيس لمصر فلا يستبد برأية بل  يستمع و يناقش و يطور من فكرة

قررت ان امنح صوتي لابو الفتوح لانني اثق في  كثير من شباب حملته ومنهم من عرفتهم عن قرب و من عرفتهم في زنازين مبارك و في ظروف صعبة كان وقتها حب مصر و الوقوف في وجه الطاغية  امر  لا يجرؤ علية الا قليلون

منذ فتح باب التصويت للمصريين في الخارج اول امس قمت بطباعة ورقة الانتخاب لخاصة بي و اعلنت ان صوتي لابو الفتوح  و جاءتني انباء من  اهل و اقارب ان المناظرة بين موسى وابو الفتوح  جاءت ضد  الاثنين و لكن ابو الفتوح خسر كتير من الاصوات فقررت ان اشاهد المناظرة التي لم اكن قد شاهدتها 
 ربما امر قد فاتني الا انني وجدت المناظرة سخيفة جدا تحولت لساحةلتبادل الاتهامات  بين المرشحين و ساحة للردح بالنحوي و الخطأ الاكبر يقع على  منى الشاذلي و يسري فوده فقد ادارا المناظرة بطريقة غير  مهنية على الاطلاق و فتحوا باب الاسئلة بين المرشحيين و هو ما جعل المناظرة مملة و غبية لم تؤثر في رأيي تلك المناظرة الا انها للاسف افقدت ابو الفتوح مؤيدين  من المعتدلين  لانه بدى مهزوزا امام اتهامات موسي و  اثار موسى بدبلوماسيتة الشكوك حول اتفاقات بين ابو الفتوح والسلفيين في موضوع تطبيق الشريعة و علاقتة بالاخوان و هو ما خوف البعض لكن ابو الفتوح كان قد رد 
على ذلك في حوارات سابقة
اما فيما يخص تطبيق الشريعة فقد ارضاني بعض الشيء  حديث ابو الفتوح عن ان الشريعة اساسها العدالة وامساواة و الحرية و العدالة الاجتماعية و ان مصر تطبق الشريعة منذ قرون ولكن يظل السؤال مفتوحا فرؤية ابو الفتوح للشريعة تختلف عن رؤية السلفيين المتشددة و قد تختلف عن رؤية اخرون ففي النهاية الشريعة  يمكن  ان تحتوي من  الاجتهادات ما يتيح للرجل الزواج باربع و ما يقيدية او ما يبيح الختان او يحرمة 
. او ما يتيح للمرأة او  القبطي ان يصبح رئيسا للدولة   
صباح اليوم  استقليت المترو  متوجهه لسفارتنافي باريس حيث ادلي بصوتي  عند
 وصولي لباب السفارة   رأيت ورقة  معلقة علىالباب  تحتوي الاوراق  المطلوبة للتصويت  ومنها الرقم القومي و اقامة  سارية   الكثير من المصريين في اروبا ليس لديهم اقامة و   هذا الشرط يخالف ببجاحة القانون الذي لا يحرم ايمصري  يحمل الجنسية المصرية من التصويت   ولم تتوقف تجاوزات السفارة المصرية بباريس على ذلك و التي علي  رأسها حتى اليوم السفير ناصر كامل الذي كان يساند مبارك اثناء الثورة و يصفة بالقائد الشجاع في الصحف ووسائل  الاعلام الفرنسية حتى يوم سقوط مبارك كما نه نفى ان يكون الامن المصري  قد استخدم العنف  او القتل مع المتظاهرين في يناير 2011  
  من  تعليمات ناصر كامل ان يتم اجبار المصوتين على ترك متعلقاتهم الشخصية والموبايل على باب السفارة  اعترضت على هذا الاجراء عندما طلب مني موظف السفارة اعطاءة حقيبة يدي وموبايلي  ليحتفظ  بهم  حتى اصوت ثم اخرج سألت موظف السفارة عن سبب الاجراء كان الاجابة دي تعليمات اللجنة العليا و طبعا اللجنة العليا  لم تحدد اي من تلك  الاجراءات فرد علي احدهم مش عايزين حد يصور  وهنا اندهشت لان  لو انهم يزعمون انها انتخابات نزيهة فما هي المشكلة حتى لاستخدم احد الناخبين موبايلة في تصوير مكان التصويت ؟ ما الخوف؟
رفضت ان يؤخذ منى متعلقاتي الشخصية  فكرني الاجراء بما كان يحدث معنا عندما يعتقلنا امن الدولة  فمنعني موظف  السفارة من التصويت حتى  قبلت في النهاية حتى لا اضيع وقتي معهم  
ما اضحكني هو عندما علقت على وجود ترابيزة  مكشوفة جدا يجرى عليها عملية التصويت فيما يخالف مبدأ الاقتراع السري  حيث يمكن بسهولة معرفة من يختار الناخبين من المرشحين 
و بعد ان قمت بملىء بطاقتي وقفت  لي ببعيد عن الترابيزة ز جاء بعدي ناخب اخر ليستخدم الترابيزة فطلب مني موظف السفارة ان اقف بزاوية حتى لا ارى ما يختارة الناخب الذي اتي من بعدي   وكأنهم بيحافظوا على السرية قال يعني 
لم اعيرة اهتماما و ضحكت لم يكن الاقبال كبير للتصويت و حرمان من ليس لهم اقامة سارية سيؤثر حتما على اعداد الناخبين
يبقى ان اقول انني صوتت لابو الفتوح خلاص و لا رجعة لكن لدي ثقة فيمن حول ابو الفتوح و ثقة في  كلماتي و كلمات النشطاء و المدونين وا لتويب الذين لن يصمتوا على تجاوزات او اخطاء الرئيس القادم او اي ما كان وثقتي الاكبر في الميدان و ناس الميدان  و شعب مصر اللي اسقط الطاغية مبارك و حيسقط حكم  العسكر و حيربي الاسلاميين المتشددين

Wednesday, April 25, 2012

لماذا يكرهوننا؟

لماذا يكرهوننا؟
استعرت  عنوان مقال منى الطحاوي في مجلة الفورين بوليسي الامريكية و   أتساءل لماذا اصاب هذ العنوان و المقال صدمة الكثيرين ؟  لماذا لا نسمي الأشياء بأسماءها   لقد أصابت كاتبت المقال  في  إيجاد الكلمة التي تعبر عن واقع تعيشة المرأة العربية  و استشهدت كاتبة المقال بإنتهاكات تتعرض لها المرأة في منطقتنا العربية 
يعرف علماء النفس الكراهية على انها رغبة في ابعاد الاخر و ازالتة و  و الكراهية تستقر في نفس من يكره و قد يعامل من يكرةبلطف وادب ويبتسم في وجهه الا انه لن يتواني عندما تأتية فرصة عن الاقدام على فعل او قول لابعاد من يكره
و من منا لم تعيش مظاهر تلك الكراهية في حياتها بصفة عامة او حياتها اليومية لقد عشت تلك الكراهية على مدى عمري و انا استمع كل جمعة لخطبة شيخ المسجد المقابل لبيتنا في الاسكندرية و هو يتحدث عن ان النساء هم سبب الفتنةو البلاء و انهن من اهل النار و  ان عقابهن لشديد و لم يتوانى هذا الشيخ  في الحض على كراهية المرأة و إخفاءها و إبعادها و ضربها بس بشويش على حد تعبيرة
و هذا الامام  ليس حالةفريدة من نوعها فمثل يملئون المساجد و الفضائيات و مجلس الشعب الان في مصر
لقد عشت ايضا تلك الكراهية و محاولة الابعاد عندما  كنت خريجة حديثة من كلية الهندسة و تقدمت للعمل بالمفاعل المصري عندما ابتسم في وجهي احد المسئولين عن المفاعل وقتها و قال بمنتهى البرود   مش بناخد بنات بالرغم من انني  كنت متفوقة على كل ذكور دفعتي الذي قبلوا للعمل في المفاعل المصري لانهم ذكور و  ما حدث لي ليس حالة فريدة ايضا  فهو يحدث  كل يوم لألاف  من البنات
احد مظاهر الكرة ايضا كما يعرف علماء النفس هو التحرش و الاغتصاب و  يتفوق المصريون على اقرانهم في الدول العربية في كراهية المصريات او النساءمن كل لون في شوارع مصر حيث التحرش المستمر و الموضوع يبعد تماما عن اي اثارة جنسية للمتحرش فهو في ؟مصر يمارس باصرار و عداء غريب ضد كل ما هو انثى و  يا ويل أي انثى ساقها حظها التعس في احد الشوارع التي يتجمع فيها رجال حتى لو كانت بعد صلاة الجمعة فسوف تتعرض لتحرش باللفظ و الفعل  بالله عليكم كيف نسمي هذا؟ اوليس بالكراهية؟
لن أحكي لكم عما رأيتة من كراهية للنساء في الصعيد عندما ذهبت يوما هناك في رحلة عمل و بخالف تعرضي شخصيا للتحرش من الصعايدة الا انني قابلت شابات  يتعرضن للضرب يومياو احداهن حكت لي كيف يضعها زوجها في فرن العيش ولكن لانه طيب و كريم لا يوقد الفرن على حد تعبيرها  ألجمني حديثها فبأي اسم نسمي هذا أليس بالكراهية؟
و حكايات البنات اللائي قتلن بلا ذنب في جرائم الشرف اليس هذا بكراهية؟
لماذا لا نسمي الاشياء بأسماءها ؟ادعوا كل إمرأة ان تنظر في حياتها  فستجد مظاهر الكراهية  حدثت و تتكرر  
لا يكرة الاب و الاخ ابنته او اختة و لكنة يكرة المرأة فيها و يستمر  في تحرشة و محاولتة لابعاد و إخفاء  المرأة كلما جاءئة الفرصة و ينسى تماما ان اختة و امه تتعرضن لنفس الشيء من أخرون 
كي نعالج امر يجبان نضع ايدينا على كنهه و اعتقد ان كنه هذا السلوك  مع النساء  هو الكراهية و لا أقول اننا يجب ان نقيم حربا بين النساء و الرجال  ولكن علينا ان  نسمي الاشياء بأسماءها و نستمر في  مقاومة تلك الكراهية بالعقل و  التوعية
و هو ما يحدث بالفعل  من كثيرات فالنساء في بلادنا يقاومن و لكن يجب ايضا ان نعترف ان تيار الكراهية اقوى  

Monday, March 26, 2012

Egyptian women condemn the representation of the parliament members by 50%

Egyptian women condemn the representation of the parliament members by 50% in the Constituent Assembly for the Constitution
The approval of the parliament and Shura Council on the formation of the Constituent Assembly to prepare a constitution by 50% from within the parliament and 50% of the outside proves the intention and determination of the power of political Islam on the monopoly of all the authorities and the monopoly of the development. As said by the scholars of the constitution writing, this decision is unconstitutional because it violates Article 60 of the Constitutional Declaration and also the principle of equality between citizens and private and that he originally parliaments do not put constitutions and that the Parliament is the authority established by the Constitution nor Parliament may participate in drafting the Constitution because it MONTSEGUR on the powers of the branches of other two executive and the judiciary established by the Constitution, which creates the three authorities, and so the Islamic movement had sided with which controls the parliament and decided to design a biased constitution to serve its interests and their adherence to the governance, rather than to have a constitution reflects the nation's will.
This configuration also will deprive the women, who are half of society and those with high qualifications and expertise in all aspects of life that actively involved in the drafting of the Constitution of Egypt's New We all know that the parliament and Shura Council have the lowest percentage of representation for women in the whole world and the adaptation of the rate of 50% of the parliament will not guarantee any participation for women or a very meager representation.
The exclusion of women from the writing of the Constitution is another station in the discriminatory practices against women that the religious trend practices in parliament to oust half of the society to carry out its important role in public life and prevents them from that involved in the construction of Egypt, as if they punish the Egyptian women for the participation in the revolution. The series of exclusion of women practiced by the political islam, which dominates with its all forms of dictatorship including the submission of draft laws that deprive women of their human rights such divorce and the right to end marriage at marriage age to be at least 18 years and finally the exclusion from writing of the Constitution, women confirms the refusal of such practices and will struggle side by side with all political forces and social trends that reject this dictatorship of the private power and also reject the repugnant practices against women that are far removed from the monotheistic religions.
Signatories:
Alliance of women's organizations (1)
Egyptian Feminist Union
Social Democratic Party of Egypt - the Women's Committee
People's Alliance Party - Women's Commission
Socialist Party of Egypt
April 6 Movement
Front to defend creativity of Egypt
The movement of Bahia Ya Misr
Movement of Egyptian Women with change
Free Egyptian Women
Egyptian lawyers steps forward
Incubators Association mothers Egypt
Mothers Association of Egypt

Saturday, March 10, 2012

نداء "من اجل الكرامة والمساواة النساء عربيات





نداء "من اجل الكرامة والمساواة للمرأة العربية ترجمة البيان الذي وقعناه يوم المرأة يمكنكم التوقيع على النسخة الفرنسية الموقعات من مصر تونس لبيا و سوريا تلك مطالب اتفق عليها الجميع بغض النظر عن خلفية و مواقف كل من وقعت


للتوقيع على النداء هنا

نحن النساء عربيات شاركنا و نشارك في الكفاح من أجل الكرامة والديمقراطية والمساواة في بلادنا ، و قمنا بدورا بارزا في التغييرات الاستثنائية التي يعيشها العالم العربي،نودان نذكر شعوبنا يحق المرأة في أن تستفيد و تنعم و تتنفس بهواء الحرية و الكرامة و الانسانية التي عمت المنطقة .تاريخيا، والمرأة تقود النضال من أجل الحصول على المكتسابات أكثر أو أقل أهمية تبعا للبلد المعنيلكن هذه الانجازات ما زالت دون تطلعات المرأةحتى اصبح وضع المرأة العربية من أكثر الاأوضاع تراجعا في العالم.العنف و التحرش لا يزال واسع الانتشار ضد المرأة العربية سواء في الساحات العا مة او الخاصة و لا يوجد اي ضوابط او
قرارت حاسمة لمواجهة تلك الافة .
ا
قوانين الاسرة في معظم البلدان العربية ما هي الا نصوص للاستبعاد و التمييز ضد المرأة.القوانين الأخرى التي هي قانون الجنسية، وبعض القوانين المدنية والقوانين الجنائية تعزز فقط مثل هذا التمييزهذه القوانين تنتهك حقوق الإنسان والحريات الأساسية للنساء والفتيات من خلال سوء استخدام تعدد الزوجات، وزواج الأطفال من الفتيات وعدم المساواة في الزواج والطلاق وحضانة الأطفال أو وصول الملكية والميراث.بعض القوانين تسمح حتى للأقارب من الذكور لقتل النساء والفتيات مع الاستفادة من الظروف المخففة في سياق جرائم الشرف.إذا كانت غالبية الدول العربية (ما عدا السودان، والصومال) صدقت على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، التي اعتمدتها الأمم المتحدة في عام 1979، وهذه التصديقات لم يكن لها أي تأثير حقيقي على الوضع القائم ووضع المرأة.اليوم تمر بلادنا العربية بمرحلة بناء من أجل توطيد الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان، فإننا نعتقد أنه لا يمكن تحقيق المساواة بدون ديمقراطية، وان الاستفادة الكاملة بالديمقراطية لا يمكن أن تتحقق دون المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة.لهذا السبب فإننا ندعو الدول والأحزاب السياسية والمجتمع المدني في هذه البلدان أن تفعل كل شيء بحيث لايتم التضحية بكرامة المرأة ومساواتها مع الرجل مرة أخرى بحجة بعض الأولويات المزعومة.وفي الواقع لا يمكن بناء الديمقراطية على حساب نصف مجتمعمعا حققنا حاضرنا، معا سنعمل على بناء مستقبل أفضل.نحن نطالب:
-
الحفاظ على المكاسب، والمساواة الكاملة والفعلية، وإدراج حقوق المرأة في الدساتير؛
-
والتدابير التشريعية والإدارية للقضاء على العنف ضد المرأة؛
-
التصديق على وتنفيذ الاتفاقية سيداو دون تحفظ ؛
-
اعتماد القوانين التي تحمي المرأة من عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية، والتمييز، في عائلة معينة؛
-
إن العمل الإيجابي لضمان وصول المرأة إلى مواقع صنع القرار ومشاركتها الكاملة في الحياة السياسية والمجتمعية؛
-
افضح و محاربة لأصوات هنا وهناك التي تميز ضد المرأة باسم قراءة متشددة التعاليم الدينية، فضلا عن الوقوف بشدة في وجه أولئك الذين يخرجون باراء و اجتهادات دينية تحرم على المراة المشاركة الكاملة في بناء المجتمع او التمتع بحقوق الإنسان و الكرامة و ااحترام؛