Sunday, July 25, 2010
Tuesday, July 13, 2010
البديل في مصر
بالنسبة لي البرادعي هو دكتور العيون بتاعي عملي العملية و اعاد لي الرؤية و شال السحابة اللي كانت على عيوني ,عودة البرادعي و خطابة الصريح اللي في نفس الوقت بسيط وواضح و لأول مرة يخاطبنا سياسي حقيقي كناضجين و مسئولين عن التغيير و ينبهنا اننا من سيغير و ان إنتظارنا نحن المصريين لنبي مخلص لن يجدي و لن يحدث ,خطاب البرادعي صحصح الأدمغة و وضع العجلة في أيدينا نحن و جعل الشباب أكثر ثقة في قدراته و انة بمساعدة شخص مثل البرادعي يمكن أن يغير ,و في نفس الوقت إن تحرك الشباب المصري جعل البرادعي يؤمن بأن بنات مصر و رجالها في إستطاعتهم ان يقودوا عملية الإصلاح و ان همهم و حبهم هو مصر و لا تعنيهم مصالح صغيرة زائلة مع نظام مبارك مثل الكثيرون من كبار البلد و أساتذة الجامعات و المحاميين و غيرهم مما يعدون نخبة المجتمع
كل هذا الحراك منذ عودة البرادعي اتاح لي أن أرى البديل لمصر
بديل بعيدا عن العمش أي مبارك و ابنةو المدام و نظامه و بعيدا عن العمي أي جماعة الإخوان التي ظلمت حسن البنا و الشعب المصري كلة معاها بفكرها النظامي العسكري و بطريقتها الديكتاتورية الغبية المتعصبة
اتخيل الأن مصر في عهد الإصلاح برئيساها و وزراؤها و رئيس الوزراء ووزير الداخلية و تتسارع في دماغي اسماء كتيرة تصلح للقيام بتلك المهام و لا هم إخوان و لاهم من النظام الحاكم و لا أحزابة أسماء شابة أثق فيها و اعرفها عن قرب و اعرف مدى حبهم لقيم العدالة و الانسانية ,اتخيل مصر بدستورها الجديد الذي سيقوم على تداول السلطة و الحفاظ على الحريات و العدل دون تمييز على اساس دين او لون او جنس أو عرق أو أي حاجة
أتخيل ضباط الشرطة المصريين في هذا العهد رجال و نساءا يعرفون القانون جيدا و يطبقونه و
يحترمون حقوق الأنسان
أتخيل عقلية مصرية في جيل سيأتي ربما بعد جيل الإصلاح عقلية مصرية ستتحول من الجمود و
التعصب إلى التسامح و إحترام المراة و أحترام الاخر أي كان
لم يعد الأمل بعيد المنال لدي ثقة بأننا حنقدر
Sunday, June 27, 2010
إسأل البرادعي: القناة الرسمية للبرادعي على يوتيوب
القناة الرسمية لحملة د.البرادعي من أجل الإصلاح البرادعي يجيب على كل الأسئلة اللي تخطر على بالك
مع الناشط و المدون مصطفى النجار
Tuesday, June 22, 2010
يف حصل خالد على الفيديو الضابط و المخبر و لماذا تم قتلة
التقرير تم تحريفة و تشويهة على يد صحيفة الفجر فقام الصحفى الشجاع بنشرة على الأنترنت
صديق القتيل يكشف للفجر كيفية حصوله على كليب المخدرات
لاعب كرة سابق ومرشد حالى سلم القتيل إلى الشرطة إنتقاما لفضح إدمانه ولصوصيته وتعاونه مع المباحث
هيومن رايتس ووتش إنجلترا تطلب من شقيق المتوفى الإطلاع على نتائج التحقيقات وملابسات الوقائع
السفارة الأمريكية توقف تهديدات الداخلية لأسرة الضحية وقنصل امريكا فى الإسكندرية تطلب لقاء شقيقه
الطبيب الشرعى أمام المحامى العام : لم أعاين الجثة وكتبت فى تقريرى ما أملته على الداخلية فى التليفون
إختفاء جهازى موبايل وإستبدال ورقة بمئتى جنيه بأخى فئة نصف جنيه عقب مصرع الضحية
إغتصاب المحتجين فى قسم سيدى جابر وتلفيق قضية الإعتداء على رئيس مباحث المحكمة حتى لا يعرض المصابون على الطب الشرعى
المخبران قتلا خالد على طريقة فرق المصارعة الحرة ورفضا تدخل أطباء وجيران لإنقاذه
تامر صلاح الدين
فى فترة سابقة بلغ التضييق الأمنى على صحفيى الإسكندرية أشده ووقتها وجهت رسالة للمعنيين منهم بأمر الرأى العام ذكرت فيها انهم يدافعون عن الرأس ونحن ندافع عن الجسد هم يحمون النظام ونحن نأتمن أنفسنا على قضايا البسطاء لكن فى روح واحدة إسمها مصر وأضفت أن الحياة تحتمل إختلاف الرؤا .. لكن جاء مقتل خالد محمد سعيدمحمد صبحى قاسم ليفصل الرأس عن الجسد ويسقط هيبة الداخلية.. وبعدما كانت هتافات المعارضين للنظام هتافات سياسية تطال الجميع ..أصبحت بعد الحادث هتافات شخصية تطالب بإقتلاع الوزير من منصبه وتقديمه للمحاكمة مع زبانيته بل هدد نشطاء سياسيون بتدويل القضية وتقديم نماذج التعذيب المنهجى إلى الأمم المتحدة مطالبين بإنعقاد جمعيتها العمومية وإحالة ملفات الوحشية إلى النائب العام الدولى ليحاكم النظام المصرى مثلما حدث من قبل مع الرئيس السودانى عمر البشير .. خاصة وأن الحادث لم يذهب كغيره ادراج الرياح .. فالقتيل لحسن حظه تعيش كل عائلته فى الولايات المتحدة ويعمل أحد اشقاءه محاسبا فى جهاز أمنى هناك وهو ما أدى إلى إهتمام عالمى غير مسبوق من وسائل إعلام ومنظمات إنسانية دولية إضافة إلى إهتمام أمريكى شبه رسمى طلبت فيه برجييت ووكر مديرة المركز الثقافى الأمريكى أكثر من مرة لقاء مواطنها أحمد سعيد قاسم لتعرف منه كيف يمكن أن تساعده السفارة الأمريكية فى مطالبه خاصة وأنه كان يجب ان يعود لعمله فى الولايات المتحدة الإسبوع الماضى لكن غير مقتل شقيقه كل خططه .. إهتمت أيضا منظمة حقوق الإنسان البريطانية بالقضية إضافة إلى وكالات الأنباء العالمية الذين جاء مراسلوها إلى شارع مدحت سيف اليزل المعروف ببوباستس حيث وقعت الأحداث الدامية لياخذوا شهادات حية من شهود عيان بعضهم تحدث وبعضهم رفض الحديث بدافع قال أنه وطنى.
كيف حصل القتيل على كليب المخدرات :
كان السؤال الأهم الذى حاولت معرفة إجابته هو لماذا ترصد مخبران من قسم سيدى جابر- ولا يشمل نطاق عملهما شارع بوباستس – القتيل وكانت الإجابة لأنه حصل على كليب يظهر خلاله ضابط مباحث وحوله مخبرون وأفراد شرطة بزى ملكى على مكتب الضابط وإلى جوار جهاز اللاسلكى وبين كل الطبنجات المعلقة فى خصورهم كان يوجد مغلفات سمراء مربعة بعضها فى صندوق وبعضها مرصوص فوق بعضه قيل أنها ضبطية مخدرات ظهر خلال الكليب "الباشا" يحصى نقودا كثيرة ويضعها فى جيبه وباقى الكليب معروف .. لكن كان أحد المخبرين الذين ظهروا فى الكليب معروفا للعامة فى شوارع سيدى جابر وفضحه الفيديو ، ومرة أخرى يأتى السؤال كيف حصل القتيل على هذا الفيديو ولماذا فى الأصل تم التصوير؟ الإجابة : بعض رجال الشرطة يصور هذه الكليبات ليتفاخر بين زملاءه بما صنعت يديه .. وكان القتيل خبيرا فى الكمبيوتر رغم أنه لم يكمل تعليمه وكان لديه برنامج بلوتوث هاكر إستطاع- وفقا لرواية أحد اصدقاءه لنا بموافقة شقيق القتيل – أن يدخل مصادفة على موبايل المخبر محمود الفلاح الذى صور الكليب وحصل على نسخة منه .
دور المرشد "حشيش" فى مقتل خالد :
بالطبع إنتقل الكليب إلى الإنترنت وكان من الصعب أن تهتم الداخلية بمصدره لكن حادث سرقة بسيط مكن لاعب كرة سابق ومدمن مخدرات ومرشد حاليا من معرفة مصدر الكليب .. ووفقا لإجماع روايات الشهود واصدقاء القتيل فقد كان خالد قاسم يفتح باب بيته لكل معارفه فى المنطقة ومن بينهم هذا المرشد الذى غافل خالد وسرق منه ورقة بمائة دولار وبعدها بأيام إتصل المرشد بخالد فى الواحدة صباحا ليخبره أنه مقبوض عليه فى القسم طالبا منه أن يخبر اهله ليحاولوا إخراجه لكنه فى الخامسة صباحا عاد وطرق بنفسه باب خالد الذى حذر كل شباب المنطقة من "حشيش"بإعتباره لصا ومدمنا ومرشدا فى نفس الوقت فدبت بينهما قطيعة إستمرت عدة اسابيع ذهب بعدها حشيش وطرق باب خالد معتذرا له فإستقبله خالد بصدر رحب محاولا تحذيره من العمل مع البوليس وأطلعه وقتها على الكليب .. ووفقا لمنطق الأحداث قرر المرشد أن يكسب نقطة لدى ضابطه فأخبره بمصدر الكليب .
وقائع الترصد والوحشية :
تجمع روايات الشهود على عدة أشياء منها أن خالد قبل دقائق من مصرعه إلتقى شقيقه أحمد على طريق الكورنيش ووفقا لأحمد نفسه فقد أعطى القتيل ورقتين كل منهما بمئتى جنيه ونظارة غطس صعد بعدها خالد إلى شقته ونزل سريعا مرتديا نفس الملابس التى إلتقى بها شقيقه وكانت طاقم بحر عبارة عن شورت وتى شيرت وحذاءا خفيفا "سبدراى" أطبق خالد يده على ورقة بمئتى جنيه فى طريقه لشراء بعض الإحتياجات ودخل إلى أحد اصدقاءه فى سايبر ذى بابين حيث دخل خلفه مباشرة عوض ومحمود الفلاح المخبران فى قسم سيدى جابر ووفقا لحسن مصباح مالك السايبر فقد إنهالا عليه ضربا ورطما رأسه فى رف رخامى قبل أن يسحلاه فى الشارع ضاربين رأسه فى سيارات مصفوفة ليسحباه بعد ذلك إلى مدخل العقار المجاور للسايبر راطمين رأسه فى باب حديدى ثم فى درجة السلم الرخامية التى كسرت من وطأة الإصطدام ووفقا لصاحب السايبر فقد حاول إنقاذه لكنه وجد من يبعده قائلا أنهم يقومون بعملمها .. أما المدهش فهو عدم إستجابة أى فرد فى الشارع لصرخات الإستغاثة التى كان خالد يطلقها .. لقد توسل لجلاديه ان يتركوه وإستغاث بالمارة وبرواد مقهيين على الرصيف المقابل لكن لم تتوسل معه للمخبرين سوى زوجة بواب العقار وفتاة فى الثامنة عشر من عمرها وسيدة من ساكنات نفس العقار حذرن المخبرين من موته فأجابا " إحنا عايزين نموت إبن الوسخة ده" ووفقا لشهود عيان قال احدهم نصا أن المخبران كانا يشبهان فريق مصارعة زوجى إستفردا بخصم واحد كبله احدهما وضربه الآخر واضعين يديه خلف راسه بينما ظل أحدهما يضربه فى "زوره" وكأنه ينتزع حنجرته أثناء ذلك جاء طبيب وطالب فى الصيدلة اجرا كلا منهما محاولة إنقاذ للقتيل لكن المخبران نهراهما مدعيان أنه فاقد للوعى مهددين كل من سيتدخل بنفس المصير قبل ان يجرى أحدهما إتصالا بضابط فى القسم أرسل لهما بوكسا حملاه كالذبيحة فيها ثم عادا بعد دقائق بصحبة مأمور القسم ونائبه وعدد من ضباط المباحث وسحب المخبرون الجثة من البوكس وألقوه كقطعة طوب فى مدخل العمارة مرة أخرى كما جمعوا الموبايلات من المارة وهددوا الجميع بعدم الشهادة قائلين انه تاجر مخدرات حاول الفرار منهم بعدما إبتلع بضاعته فصدمته سيارة .. وبالطبع حملته الإسعاف بعد ممانعة لكن آليات الشرطة كانت أقوى من الواجب الإنسانى عقب ذلك أقامت قوة من المباحث فى الشارع مستمرون فى تهديدهم لشهود العيان .
أسنان ودماء ونصف جنيه فى مدخل العقار:
ووفقا لمصادر شاهدت الواقعة فقد تهشمت اسنان الضحية فى مدخل العقار وإنتشرت بقع من الدماء لم تكن غزيرة لكنها كانت واضحة إضافة إلى فردة الحذاء تملؤها دماء الضحية وورقة نقدية قال شاهد عيان أنها من فئة النصف جنيه كانت ملقاة على الأرض جمعها البواب ووضعها مع الحذاء فى بوكس الشرطة إلى جوار الجثة التى رفض الضباط تغطيتها بملاءة أحضرتها إحدى الجارات مصرا على أن القتيل مصاب بإغماء فقط .. لكن أصدقاء القتيل لم يجدوا جهازى المحمول الخاصان به كما لم يجدا المائتين جنيه التى كانت بحوزته .. فقرروا أن المخبرين إستوليا على النقود والهاتفين ووضعا مكانهم النصف جنيه .
شهادات أصدقاء وجيران الضحية :
وفى موقع الحادث وفى منزل الضحية إلتقت الفجر بجيران واصدقاء الضحية وكانت الملاحظه الهامه التى اكدتها مصادر عائلية إنتماء الضحية ووالدته للطريقة الحمدية الشاذلية وحرصهما على أداء الصلوات فى مواعيدها وحضور الحضرات وعقدها احيانا فى المنزل كما يحمل عم الضحية الشريف الدكتور على محمد قاسم عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الطرح برشيد ما يفيد نسبهم للاشراف .. أما خالد نفسه فقد كانت حياته كلها تنحصر فى برمجة الكمبيوتر وأعمال الكهرباء والتفنن فى تزيين حجرته وشقته أما هواياته فتنحصر فى صيد الأسماك من البحر والسباحة كما كان يربى قطة وحيدة فضلا عن إهتمامه الشديد بأنواع شعبية من الموسيقى الغربية كان يسمعها مع أصدقاءه منها الهيب هاب والآر آند بى .. كما لم يكن جيرانه يشاهدونه كثيرا فاغلب تحركاته كانت تتم لشراء مستلزمات البيت فقط وبعد قضاءه مدة التجنيد فى مديرية أمن الإسكندرية كان فى إنتظار قرار موافقة السفارة الأمريكية على منحه تاشيرة الهجرة مثله مثل باقى إخوته وهم يحيى الأكبر 45 سنة والذى لم يتمكن من العودة من الولايات المتحدة وأحمد 40 سنة وشقيقتهم الزهراء .. اما الوالد فقد عمل فى عدة دول أوروبية واصطحب معه ابناءه فى سفره وكانت أولى رحلات القتيل مع والده لأوروبا وهو فى الخامسة من عمره .. لكن توفى الوالد فى عام 1989 بعد ان وضع إبنيه الكبيرين على أول الطريق .
أحداث فى المشرحة :
هنا نذكر أن وفيق عامر المعد ببرنامج الحقيقة الذى يقدمه الزميل الكبير وائل الإبراشى كان أول العالمين بالحادث والذى تمكن من متابعة التفاصيل فى المشرحة ودخل فى مشادة حامية مع الطبيب المختص الذى لم يثبت فى تقريره أية إصابات ظاهرة ولأن شقيق خالد يحمل الجنسية الأمريكية رفضت المشرحة تسليمه الجثة بباسبوره الأجنبى فتسلمها ببطاقته الزميل وفيق .. ووفقا لمادة مصورة حصلت الفجر على نسخة منها فإن الإصابات التى لحقت بالقتيل تعددت بين كسر بالفك السفلى وتطاير أسنانه وكسر بالذراع وبالقدم إضافة إلى كدمات حمراء إنتشرت فى جسده فسرتها مصادر طبية بانها نتجت عن الضرب بعد الوفاة الذى تتحول فيه الكدمات إلى اللون الأحمر ولا تسبب زرقة حول مكان الإصابة كتلك الموجودة فى الجثة والتى نتجت عن الضرب قبل الوفاة .. وبسبب الصورة التى نشرها الزميل وفيق عامر فى جريدته والتى تصور بشاعة الوحشية التى تعرض لها القتيل فقد القت الشرطة القبض عليه وعرضته على النيابة العامة التى اخلت سبيله .
تفاوت حجم الضحية والجلادين :
ومن الوصف الظاهرى للشهود ولأصدقاء القتيل فقد كان وزنه قرابة ال65 كيلو جرام وطوله حوالى 174 سنتيميتر أى أن جسده كان نحيفا أما جلاديه واحدهما يدعى محمود الفلاح فيبلغ طوله قرابة ال185 سم ووزنه يقترب من ال100 كيلوجرام يتميز بجسد مفتول العضلات أما المخبر الاخر فكان أقصر فى القامة وصف بالإمتلاء الصحى وهو أيضا مفتول العضلات .
الزبانية يكررون تعذيب المتظاهرين :
بالطبع خرج الأمر عن السيطرة وإشتعل الغضب فى نفوس اصدقاء وجيران القتيل الذين لم يشترك أحدهم من قبل فى مظاهرة أو وقفة إحتجاجية فذهبوا مع نشطاء حقوقيين وسياسيين للتظاهر أمام قسم سيدى جابر وفى البداية كانت قوات الأمن المركزى من القطاعات الريفية المميزة بزيها الأصفر على مقربة من القسم وبدى انها لن تتدخل طالما المتحتجون لم يهاجموا القسم ولم يلجأوا إلى العنف لكن الهتاف ضد وزير الداخلية وزبانية الوحشية اخرج الضباط عن شعورهم فخرجت بشكل مفاجئ قوات من القسم بالتزامن مع إطباق قوات الأمن المركزى على المتظاهرين الذين قبض على 19 فردا منهم بينهم الناشطة السكندرية الحقوقية الأشهر ماهينور المصرى التى جرجرها الجنود من قدميها بعرض الشارع الذى يطلق عليه للمفارقة " طريق الحرية "حيث ضربت وكسرت نظارتها الطبية وهو نفس ما تعرضت له زميلات لها وفى القسم عصبت الشرطة أعين الجميع وربطت ايديهم خلف ظهورهم وتعرضوا لضرب مبرح إستمر بطول إحتجازهم لمدة 18 ساعة وسحبوا منهم قبل ان يفرج عن بعضهم ويعرض خمسة منهم على النيابة العامة التى اخلت سبيلهم لكن رئيس مباحث المحكمة تحرش بالناشط حسن مصطفى وسحبه إلى مكتبه محررا ضده محضرا بالإعتداء على موظف عام اثناء تادية وظيفته ليعرض مرة اخرى على النيابة يوم الإثنين الماضى والتى أمرت بحبسه اربعة ايام على ذمة القضية ..وهى نفس النيابة التى اصدرت امرها بعرض كل المحتجزين فى قسم سيدى جابر على الطب الشرعى لإثبات وقائع التعذيب التى وصلت إلى حد التحرش الجنسى وهتك عرض عدد من الشباب وهو ما أقروا به فى القضية رقم 7689 إدارى سيدى جابر لسنة 2010 التى إتهمتهم فيها الشرطة بالتظاهر ومحاولة إقتحام قسم سيدى جابر وحررت ضد كل منهم مذكرة من عشرين صفحة وفى النيابة وإعترف الناشطون بتحرش المخبرين ببعضهم أمام ضباط مباحث القسم فضلا عن وضع احد المخبرين إصبعه فى دبر عدد منهم بوحشية أدت إلى إصابات كثيرة فى هذه المنطقة الحساسة .
تدخل غير مباشر للسفارة الأمريكية :
ووفقا لأحمد سعيد قاسم شقيق القتيل فقد تعرض لمكالمات تليفونية غاضبة ومنذرة من ضباط الشرطة تطالبه بسرعة إستلام جثة شقيقه ودفنها وعدم تصعيد الأمر وهو ما إعتبره أحمد تهديدا مباشرا له وكمواطن أمريكى إتصل بالخط الساخن للسفارة الأمريكية بالقاهرة كما قام بالإتصال بأحد المسئولين فى واشنطن الذى حث السفارة على التدخل بعدها توقفت التهديدات تماما قبل أن يتسلم الجثة ويقوم بدفنها كما هاتفته إحدى مسئولات الإتصال بالمركز الثقافى الأمريكى بالإسكندرية لتخبره بترحيب القنصلة الأمريكية برجييت وكر بلقاءه فى أى مكان عام لتطلع على الموقف فى محاولة لمساعدته وبالفعل إنتظرته المسئولة لأكثر من أربع ساعات فى تريانون بمحطة الرمل لكنه لم يتمكن من الذهاب إليها بسبب التحقيقات التى طلب منه خلالها إغلاق التليفون .
إستخراج الجثة وإعادة التشريح :
ونظرا لبيان الداخلية حول الحادث وتقرير الطب الشرعى المبدئى الذى لم يثبت حتى الإصابات الظاهرة بجسد القتيل فقد طلبت أسرة الضحية إعادة إستخراج الجثة وتشريحها بمعرفة لجنة ثلاثية من القاهرة يرأسها كبير الاطباء الشرعيين كما طالب شقيقه أحمد بعمل اشعة لكامل الجسد لإثبات الكسور التى تعرض لها جراء وحشية المخبرين فضلا عن عينات من الرئتين والكبد لإثبات عدم تناوله لأية مخدرات .
الأوراق الثبوتية للضحية تكذب الداخلية :
وكالعادة فى حوادث الموت الوحشى الذى يسببه بعض ضباط الداخلية صدر بيان يؤكد أن القتيل هارب من تنفيذ أحكام ومتهم فى أربعة قضايا فضلا عن تهربه من أداء الخدمة العسكرية إضافة لكونه عاطل عن العمل لكن لم يلتفت صناع البيان إلى البطاقة الضريبية وإلى السجل التجارى بإعتباره صاحب شركة إستيراد وتصدير وإلى شهادة الجيش التى اظهرت أداء القتيل للخدمة العسكرية فى مديرية أمن الإسكندرية بإعتباره لم يكمل تعليمه وإن كان يجيد اللغة الإنجليزية التى تعلمها فى الولايات المتحدة التى اقام بها مع إخوته لأكثر من سنتين أما المفارقة التى تفتضح كذب البيان فهو جواز سفر القتيل المستخرج فى 16 أغسطس 2009 والذى يتطلب فيش وتشبيه يوضح الحالة الجنائية .. فاين هى الأحكام التى تتحدث عنها الداخلية حتى ولو صدرت ضده اثناء خدمة أداء الواجب الوطنى؟
رئيس نيابة الإستئناف يطمئن الشهود فى الشارع :
حساسية القضية وملاابساتها دفعت بها إلى نيابة الإستئناف التى يباشر تحقيقاتهاالمستشار ياسر الرفاعى المحامى العام الأول ويباشرها المستشار أحمد عمر والذى إصطحب معه إثنين من وكلاء النيابة وإثنين من سكرتارية التحقيق بدون إخطار قسم سيدى جابر أو طلب حراسة الشرطة ضمانا لحيادية توثيق الشهادات وفى موقع الحادث طمأن رئيس النيابة سكان العقارات أنه جاء للمعاينة وسماع أقوال الشهود وأنه لا يحتاج أية إثبات لشخصية الشاهد لأنه يريد فقط معرفة الحقيقة .. وقد أصيبت إحدى الشاهدات بإنهيار أعقبه إغماء أثناء الإدلاء بشهادتها ووفقا للمصادر القانونية فإن محاموا الضحية وناشطوا المنظمات الحقوقية يطالبون فى أوراقهم رسمية بإيقاف ومحاكمة المخبران محمود صبرى محمود وعوض إسماعيل سليمان بتهم القتل العمد وكذلك إيقاف ومحاكمة الرائد أحمد عثمان والمقدم عماد عبد الظاهر ضابطى مباحث قسم سيدى جابر بتهم التواطؤ والإشتراك فى جريمة قتل .
مفارقة ينفيها شقيق القتيل :
نفى احمد قاسم شقيق خالد قتيل قسم سيدى جابر كل التصريحات التى نسبتها وسائل الإعلام لوالدة القتيل مؤكدا عدم قدرتها على الكلام من تأثير الصدمة التى اصابتها بمقتل اصغر أبنائها على بعد خطوات منها وأضاف أنها فى أثناء التحقيقات إستخدمت الإشارة لتوضيح شهادتها مؤكدا أن حالتها لا تسمح بالكلام ولافتا إلى أنها لم تعد تقيم بشقتها بكليوباترا وان كل ما جاء على لسانها هو محض إفتراء لم يبدر منها فيه ولو حرف واحد
سبب منطقى أخير لتستر الداخلية على مخبريها:
ظل السؤال حائرا لا يملك أحد إجابته رغم أن الحقيقة تحمل الإجابة البسيطة والمنطقية ووفقا لمصدر عائلى من أسرة القتيل فإن إقرار الداخلية بالجريمة وتقديم المخبرين إلى العدالة سيؤدى بالضرورة إلى فضح ممارسات الشرطة ضد المتهمين وإلى كشف حقائق كثيرة لتجاوزات تبدأ بإعادة تدوال ضبطيات المخدرات لصالح بعض الضباط ولا تنتهى بإنتهاك الحرمات والوحشية وترويع الآمنين وقتل المواطنين فى الطريق العام ..
تسلم إيدك يا تامر صلاح الدين
Monday, June 21, 2010
سعاد صالح و القرف
جاء للإنسانية و لذلك فلا يجود فرق بين أنسان و أخر و أن ما يحسب للمرء هو عملة
و اليوم في إحدى الصحف تقول أنها لن تقبل قبطي رئيسا لمصر لان الدين الإسلامي يمنع ولاية الكفار على المسلمين عن أي كفار تتحدث ؟ و باي حق تفرق بين مصري و مصري لأن واحد مسلم و الأخر مسيحي
للأسف هؤلاء يدعون العلم بالدين لكنهم يتعلمون و لا يفكرون
متى نسمو فوق الفروق و نعي أننا كلنا بشر و أن قبطيا أو مسلما قد يختارة الناس ليكون رئيسا لهم لقدرتة و ما يملكة من مؤهلات
أن من هم يفكرون مثل سعاد صالح أنما يرجعون بنا للخلف أكتر ما إحنا راجعين يصبني حديثهم حقا بالقرف
Sunday, June 20, 2010
صور المتهمين بقتل حالد سعيد
Saturday, June 12, 2010
أعداء الوطن

,كلمني تاني عن حثالة بشر جاهلين ومنحطين قولي بقي دول يبقوا مين
دول اللي قتلوا خالد سعيد اعرفكم بالقتلة المجرمين دول يبقوا مخبرين ناقصين و امناء شرطة و فوقيهم ظباط ولاد ستين في سبعين
بنشوف وشوشهم الوسخة في شوارعنا ووشوشهم مش وسخة من التراب لان التراب أنضف منهم وشوش وسخة عكرة لخطها دم خالد و ضحايا كتير
قولي ليه خالد إتقتل ؟ و ليه محمد و ليه مايكل و ليه طارق و أسامي كتير لو عدتها حقعد ساعات ,لية قتلوهم و سرقوا حياتهم ؟ عايزة اصرخ و أقول ليه؟ و ليه إحنا قاعدين بنتفرج ؟ ليه القتلة دول بيخطفونا و يعذبونا و يحطونا في سجون و لحد إمتى حيفضل ناس كتير فيكي يا مصر خايفين و مش عايزين و ساكتين
إتفرج يا خراب مصر بقيت خراب ,و من دمك يا مصر بيشربوا و في في ولادك بيعذبوا وحياة إسمك يا مصر لا حنسكت و نرتاح قبل مانرد حقك و نرجع لولادك كرامتهم
مصر مش مبارك و لا مخبرينة مصر إحنا
Wednesday, April 07, 2010
عن بنت بلدي يوم 6 أبريل
(AP Photo/Ben Curtis) (Ben Curtis, AP / April 6, 2010)مع ان نذالة النظام فاقت الحد مع المصريين الذين خرجوا يوم 6 أبريل 2010 مع انه كان يوم تعيس و أسود على مصر لما ولادها ينضربوا في الشوارع
مع اني حزينة و قلبي بيبكي و أنا بعيد عن حبيبتي مصر لكن قلبي فرحان و فخوره ببنات بلدي و موقفهن اليوم
اليوم بنات مصر تواجدن بكثرة غير معتادة و هن يهتفن لمصر و حتى انإحدا اهن وقفت تقول انا مش خايفة و بدات تهتف لمصر بعد ان إعتدى عليها الأنذال من رجال الامن و أحدثوا في وجهها جرحا
أرى تحولا مثيرا في شخصية المراة المصرية التي طالما وصفت بانها الطيبة الأم الحنون و المضخية
ولكننا لم نكن نرى أو نسمع إلا عن قليلات يخرجن للعمل العام و خاصة السياسي
و خاصة في الشارع
كا حدث اليوم هو نتاج لمبادرات قامت بها ناشطات منذ
و منذ أواحر 2004 و بداية2005عندما بدأ ت الناشطات المصريات النزول للشارع
هو ثمار لشجاعة البنات المصريات من اول 25 مايو 2005 ,هو نتاج لنضال بنات و نساء مصر مثل وفاء المتواجدو كريمة الحفناوي و عايدة سيف الدولة و عبير العسكري و نوال على و إسراء عبد الفتاح و رشا عزب ,اسماء علي ,ندى القصاص و كل واحدة مصرية نزلت بشجاعة تقف أمام الظلم و الغدر و في قلبها و عقلها تخليص مصر من هذا الظلم
اليوم كان حضور المصريات لافت للنظر حتى ان النظام الحاكم قد أحضر لهن شرطة نسائية مخصوص للتصدي لنضال بنات مصر و لاول مرة في تاريخ مصر
و تحملت الناشطات المصريات مثلهن مثل الناشطين كل ألوان القمع و القهر و العنف و لم يصيبهن الخوف و لم تتوقف الناشطات , اليوم يرغم حزنى أهني المصريات اللائي نزلن للشارع و أرفع لهن القبعة إحتراما و أفخر بكن يا بنات بلدي
أرى ان طابور الناشطات يزداد و سوف يزداد ,نساء مصر هن جزء من ضمير هذا الوطن و هن قادرات على إحداث التغيير فالحراك الذي حدث في مصر كان للناشطات المصريات دورا كبيرا فية و التغيير القادم سيكون للمراة المصرية دورا كبيرا في إحداثة
مصر هي إحنا مش مبارك و لا نظامة و لا امنة
Saturday, March 27, 2010
عيش و أنابيب و حشيش
لم يخلو عهد مبارك من الأزمات التي تعرض لها شعب مصر فمن أزمة العيش لانابيب البوتاجاز و أخيرا الحشيش
و في رأي إن أزمة الحشيش تعد الأصعب و الأقوى على شعب مصر حيث أن نظام القمع و القهر لم يترك للمصريين إلا الحشيش يدخنونة لينسوا به مشاكلهم و أزماتهم و عجزهم و ضيق الحال
لست من مدخنى الحشيش او أي مكيفات لكن
تعرفت على الكثييرين من كل الأطياف و الألوان و أدركت اهمية الحشيش في حياتهم فمنهم من يدخنة ليلا و منهم من يدخنة قبل الإياب للعمل حيث ينسية منظر أم المدير و القرف و البروقراطية و المرتب اللي زي الزفت و المواصلات اللي بيتدبهدل فيها فكان الحشيش هو الحل الأمثل و عرفت من يأكل الحشيش ولا يدخنة حتى قبل أن يواجة زوجتة و أسرتة بطلابتهم التي لا يستطيع الإيفاء بها
و في كل قعدة و كل سهرة و كل فرح و كل مأتم بيكون الحشيش سلوة و حاجة حلوة بيخلي الناس رايقة و مزاجها عالي ,بيخلى الفنان يفن و يشجينا و الكاتب يبدع و يعلى
الحشيش يجتمع علي حبة مناضلين و سباكين و كهربائيين و تجار كبار و رجال أعمال و سياسيين و حتى رجال الداخلية و يمكن بتوعاداخلية بيدخنوة حتى يستطيعون ان ينفذوا مهامهم الأجرامية من تعذيب و تصفية المعتقلين و المحبوسين .
حتى مدعو الدين قالوا عنها نباتات و حللوا تدخينها
الازمة حقيقية و حرجة و ربما يستطيع عالم إقتصاد ان يذكر لنا مدى تأثير تلك الأزمة على الإقتصاد المصري ؟
مع كل ذلك و مع خالص تعاطفي كمصرية صميمية و إدراكي لمعاناة المحشيشين المصريين في كل مكان إلا أنني لا أنكر ساعدتى من أن أخيرا يا مصريين "حنخلي الدماغ صاحي"
Sunday, March 21, 2010
وقع على البيان
Wednesday, March 17, 2010
البيان النهائي للتغيير يلا يا مصريين
https://www.taghyeer.net/
البيان النهائي بالمطالب السبعة يمكنك ملىء الإستمارة على موقع الجمعية الوطنية يلا يا مصريين عايزين إبعتوا لكل اللي تعرفهم
وقع على بيان التغيير و السبع مطالب اللي البرادعي دعى ليها
معا سنغير و حنقدر نغير, مصر هي إحنا مش مبارك و لا نظامة
| | بيان الدكتور البرادعي " معا سنغير " في ضوء لقاءاتي بمختلف المصريين بجميع انتماءاتهم السياسية والمذهبية رجالاً ونساءً بمن في ذلك ممثلين عن المجتمع المدني والشباب فقد لمست شبه إجماع على ضرورة التغيير في مصر، ومن أجل هذا كان هناك اتفاق عام على ضرورة توحد جميع الأصوات الداعية للتغيير في إطار جمعية وطنية طلب مني أن أكون في مقدمتها ومن خلفها، وبحيث تكون إطاراً عاماً ينطوي تحته جميع الأصوات المطالبة بالتغيير. والهدف الرئيسي من الجمعية هو العمل على التوصل إلى نظام سياسي يقوم على الديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية، والخطوة الأولى على هذا الطريق هي كفالة الضمانات الأساسية لانتخابات حرة ونزيهة تشمل جميع المصريين، بحيث تكون هناك فرصة متكافئة للجميع، سواء الانتخابات التشريعية أو الانتخابات الرئاسية، وهي ضمانات وإجراءات تطالب بها فئات عريضة من المجتمع المصري منذ سنوات عديدة وفي مقدمتها:
«معاً سنغير» | |||
Monday, March 01, 2010
محاكمة مدون عسكريا بعد فضحة لقضية رشوة في الكلية الحربية
إساءة للقوات المسلحة المصرية.
2. العمل على زعزعة ثقة الشعب في القوات المسلحة.
Sunday, February 21, 2010
عيب عليك يا عمرو أديب
أذيع بالأمس الحوار الذي أجراة عمرو أديب مع د.البرادعي و بدى على عمرو الضيق و الغيظ و الغل و الحقد و كان مفضوحا اوي و جاهلا جدا امام علم و حجة البرادعي الذي أفحم هذا المسكين أديب الذي حاول بشتى الطرق أن يبدو ذكيا لكنه بدى غبيا لئيما في الوقت الذي كان البرادعي فية هادئا مؤدبا يتحدث بالحكمة و المنطقة .
كان البرادعي رائعا دبلوماسيا سياسيا محنكا وضع عمرو اديب مكانة الرجل يؤمن بنا يؤمن بالشعب المصري و قالها صريحة "هدفي التغيير و حزبي هو الشعب" البرادعي لا يسعى إلى الرئاسة و لا يريد مجدا شخصيا أو حكما إنما يريد تغيير مصر السعي لتغيير مصر نحو الديموقراطية و الحرية و العدالة
و في سؤال لعمرو أديب الساذج في سؤالة "هل تستطيع أنتدير الشعب المصري؟" كان رد البرادعي "يا عمرو ليست الحكومات هي التي تدير شعوبها و لكن الشعب هو الذي يدير حكومتة "
الرجل مؤمن بالشعب المصري جدا و لازم نقف معاة و نساعدة هو بفكرة و ثقلة كدبلوماسي و قانوني سنساعدة على تغيير الدستور بكل الطرق السلمية من جمع التوقيعات حتى الوقفات السلمية
أجزاء مما قالة البرادعي:
عمرو أديب: علشان تبقي رئيس جمهورية لازم تعرف مشاكل جدو والمنتخب- البرادعي: أنا يهمني أعرف مشاكل الفقراء
البرادعي: موضوع الإصلاح في مصر مش حسيبه
البرادعي: القضية الفلسطينية بتتصفى. سياسة مصر لازم تتغير تجاه القضية الفلسطينية
البرادعي : المشكلة مش في النقاب المشكلة في الفكر اللي ورا النقاب لكن في النهاية هي حرية المرأة الشخصية
و على تويتر كانت التعليقات على الهواء لكل من شاهد عمرو أديب و أحمد موسى لا أستطيع ذكر كل ما قيل لكن قال عمرو أديب للبرادعي :عندما تصبح رئيسا هل ستسمح لأفراد الشعب الإتصال بك و الوصول إليك زي الرئيس مبارك اللي بيعوزوا بيوصلة فجاء تعليق احد الناشطين على تويتر "مبارك أيوه أنا عندي معاة في كوستا" هههههه
أقول لعمرو اديب عيب كده يا عمرو انت إعلامي فاشل و أسلوبك غير لائق
Friday, February 19, 2010
أهلا بالبرادعي محركا للتغيير

منذ بضعة أسابيع كنت ارى ان البرادعي لا يصلح ليكون مرشحي للرئاسة كنت في حالة حنق و ضيق
مما لم يفعلة ,من صمتة الذي ظل فيه لسنوات فيما يخص الاحداث في مصر ,
وجدتة مقصرا و هو رئيس لوكالة دولية و دبلوماسي و قانوني رفيع المستوى لم يتحرك و لو بتعليق او إنتقاد لنظام مبارك في الوقت الذي كان فية هذا النظام الديكتاتوري القامع يقوم بسحلنا في الشوارع و يسلط رجال الداخلية على الناشطات في الوقفات السلمية و رجال امن الدولة لتعذيب المواطنين و خطف المدونين و تهديدهم و إحتجازهم و محاكماتهم و لم يخرج البرادعي باي تعليق حتى .
تعجبت أنة صحي فجأة و بدأ يتكلم و ينتقض و يعلق لكنني بعد متابعتة و تحدثي مع القائمين على حملة إستقبالة و دعمة لا استطيع إلا أن أقول للبرادعي أهلا بك و لا أستطيع إلا ان أدعمة مرشحا رئاسيا ان امكن أو محركا للتغيير فهو شخص لم يلوثة فساد النظام و كما قال أحد القائمين على حملة إستقبالة أن تحرك البرادعي الأن هو نتاج لجهد و عمل و تضحيات الناشطين على مدى الاعوام السابقة و التي لولاها لما أصبح في مصر الأجواء الحالية التي فضحت النظام الحاكم وقامت و تقوم بإحراجة دوليا و دفعة من اجل التغيير و البرادعي كما صرح لا يطمح لمنصب إنما إستجاب لدعوات المخلصين من ابناء هذا الوطن الطامحين في أن يجعلوا من مصر بلدا ديموقراطيا تحترم فيه حقوق الإنسان و هي القاعدة التي على أساسها سيحصل كل مصري على حقة في حياة كريمة .
من الغباء الأن ان نقول لا للبرادعي أو نقف في طريقة بل علينا بكل أطيافنا أن ندعمة فهو في رأيي قادر على أن يساعد في عملية التغيير و بالفعل وضع تصور للإصلاح يشارك فيها كل الإتجاهات و الأطياف فنعم للبرادعي و لو لمرحلة إنتقالية فهو الأفضل و الأقدر بعلمة و خبرتة هو و أخرون من أبناء هذا البلد على إصلاح الدستور و القانون بعدها تنطلق مصر نحو العدالة و الديموقراطية و المساواة .
Saturday, February 13, 2010
Friday, January 29, 2010
بعد الماتش
بالأمس بعد الماتش بين مصر و الجزائر كنت بصحبة ناشطين مصريين من كل صوب و بعد الماتش خرجنا نهتف بإسم مصر رافعين الأعلام و تجمهرنا كل فئات الشعب المصري من شباب و فتيات و ستات ورجال و أطفال و ناس لابسين كويس و ناس لابسين ملابس بالية تجمعنا و تجمهرنا لأكتر من 5 أشخاص و عطل الشعب المرور في طلعت حرب ميدان التحرير و العجيب أنني لم ارى عسكري أمن مركزي واحد و لم ارى رشاش ألى واحد مما كانت مصوبة ناحيتي في نجع حمادي أو مصوبة نحو أي مصري في أي وقفة سلمية على سلالم النقابة لم أرى ما رأيته من رجال المباحث و البلطجية و أمن الدولة الذين أحاطونا في البداية و إحنا 8 بنات في نجع حمادي منذ أسبوعين و كنا ذاهبين لتقديم واجب العزاء .
رفعت العلم ومشيت بحرية مع المئات و لم تحدث حالة تحرش واحدة للبنات أو النساء اللي كانوا في تلك التظاهرة
كان المصريون فرحون يهتفون و يرقصون لم يكسروا و لم يحرقوا فليس هذا من طبعهم حتى في الغضب و الهزيمة لا يحرق المصريون و لا يكسرون بلدهم إنما يدفعهم التعامل الأمني الأعمى الغبي المتخلف لردود فعل عنيفة
مشهد امس تخيلت لو يتكرر في إستقبال البرادعي أو في إنتخابات رئاسية مقبلة , أدرك أن ما أقولة قد يكون حلما يقف دون تحقيقة دولة بوليسية قامعة تقهر و ترهب المصريين من التعبير بحرية أو المشاركة لكن مش بعيد الحلم يتحقق في يوم و نخرج للشارع أحرار رافعين العلم و بنغني لمصر الحرية و العدالة و المساواة ,مصر من غير ظلم ,من غير مبارك و لا نظامة .
**طبقا لقانون الطوارىء كان المفروض الداخلية تلقى القبض على الشعب المصري الذي تجمهر في طلعت حرب و التحرير بتهمة التجمهر لاكثر من 5 أشخاص و أيضا إتهامهم بإعاقة السلطات عن القيام بعملها و هي التهم التي لفقها لنا ضابط امن الدولة أحمد حجازي و إحنا رايحين 26 مصري نعزي في نجع حمادي يوم 15 يناير 2010
Saturday, January 23, 2010
إختطفنا من نجع حمادي

الميلاد أمام الكنيسة حتى إعتقالنا من أمام محطة القطار بنجع حمادي و إحنا راحييين
ناخد بخاطر اهالي الضحايا و نقدم واجب العزاء عايزة أتكلم عن البنات اللي كانوا معايا إسراء عبد الفتاح منى احمد فؤاد و ماريان حنا و سلمى عقل و رؤى إبراهيم ونادية زنائي و أميرة الطحاوي والولاد وائل عباس و محمد خالد و باسم فتحى و ناصر عبد الحميد و شريف عبد العزيز و مصطفى النجارو احمد بدوي و إسماعيل الإسكندراني و بولا عبدة و باقي الشباب و التجربة الصعبة التي مررنا بها و لكني عارفة ان فيه ناس تانية عاشت ما هو ابشع على يد زبانية هذا النظام نظام مبارك من ظباط امن الدولة و الشرطة اللي عذبوا و قتلوا أخرين محدش عرف عنهم حاجة و إن لولا الموبيلات و الإنترنت و الناشطين المصريين اللي إتكلموا و نقلوا على الإنترنت كل حاجة و لولا المتضامنين من العالم كلة كان ممكن إحنا كمان نروح من غير ما حد يحس بينا
لازلت مقتنعة أن وراء حادث نجع حمادي يوم الميلاد هو النظام المصري نفسة فحادثة نجع حمادي أظهرت مصر المتقطعة بين مسلمين و مسيحيين و التي بحاجة إلى نظام مبارك القوي للسيطره على الأمور كما ان الحادثة ستبعد الأنظار عن الجدار الجريمة على حدود غزة.
ذهبنا كمصريين ألقينا إختلافتنا و توجهاتنا ورا ضهرنا و ذهبنا نعزي ,ذهبنا أقباط و مسلمين نؤدي واجب فإتهمتنا السلطات بإثارة الفتنة و إنما هم من يثيرون الفتنة
توجهت إلى محطة مصر في مساء الخميس لأستقل القطار متجهين لنجع حمادي عند وصولنا في الصباح الساعة الثامنة إستقبلنا احد أهل الصعيد و خرجنا لنستريح في قهوة ملاصقة للمحطة ثم قمت مع بعض البنات أردن الذهاب لدورة المياة و على بعد خطوات فؤجنا برجل ضخم مش متربي يصرخ فينا "إقفوا هنا أحسلكو" إستنوا هنا " لم أستوعب إلى تلك اللحظة من يكون هذا حتى قام بشد بعض الفتيات من دراعهم و هنا وجدت جحافل أمن مركزي مسلحون يطلقون صيحات "ها ها ها " و يقفزون و يحاصرون ثمان بنات و يجبروننا على العودة للخلف في إتجاه القهوة معرفتش إسم الضابط اللي قاد عملية الإختطاف(صورتة موجودة تحت ) لكن اللي كان وراها ضابط أمن الدولة "مصطفى جمعة"
ركبنا سيارة الترحيلات و كانت قذرة و مظلمة و ضيقة سيارة الترحيلات مكتوب عليها من برة تحت جنب النمرة "لنقل المساجين" في رأسي جاءت ميت فكرة و راحت "هو إحنا مساجين؟" "هو إحنا عملنا إيه؟" "هما حياخدونا فين" بالرغم من الاسئلة دي كلها لم ينتابني لحظة خوف واحدة لأني أعلم تماما أننا على حق و اننا إتخدنا غدر عارفة أنهم أغبياء متخبطين و مجرمين حتى أنهم قد إختطفوا معنا إتنين كانوا بيشربوا قهوة و ظل الرجلين يقولون إحنا كنا بنشرب قهوة بس و إفتكرت فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس" فلازال النظام الحاكم في مصر يستخدم نفس الطرق و التفكير القمعي المتحجر العجوز من خمسين سنة .
في سيارة الترحيلات حاول الجميع عمل إتصالاتة في أسرع وقت و عندما وصلنا نزلنا من السيارة القذرة التي دفعنا تمنها من ضرائبنا و موارد بلدنا ليحتجزونا بها هؤلاء الأنذال الذين لا يعرفون الله و معندهمش أي ضمير
في قسم نجع حمادي أخدوا موبلاتنا و بطاقات هويتنا وطلبوا من كل واحد ان يقول إسمة ثم أجبرونا على الصعود لسيارة الترحيلات تاني المرة دي البنات لوحدهم و الشباب لوحدهم و أغلقوا علينا تلك السيارة اللعينة القذرة الخانقة المظلمة و لم نعرف إلى أين نتوجه حاولت السؤال لكن لا أحد يعلم حتى العساكر الواقفين على الباب الخارجي الأول لم يكن يعلمون فهم محبوسون مثلنا و مغلق عليهم بباب أخر من الخارج , تلك السيارة هي أداة جرم في حد ذاتة و كم سمعت عن أبرياء ماتوا بداخلها مختنقين أو من اثر الإرتطام بحوائطها الحديدية فمن يقودها عسكري بلا قلب يقودها بسرعة مرعبة على طريق غير أمن
إستطاعت إحدى السيدات معنا و هي منى احمد و هي صعيدية من سوهاج جدعة جاءت تعزي أيضا إستطاعت ان تعرف إلى أين نتجه من الطريق و قالت لنا اننا نتجة لمحافظة قنا و هي بعد نجع حمادي و في إتجاة معاكس لطريق القاهرة و بالفعل وصلنا قنا و هناك وضعوا الشباب في حجز و البنات في حجز قام ضابط شرطة بتفتيش حقائبنا بطريقة غبية كان عايز ياخد من كلة واحدة أي حاجة حتى أنه وجد معي "فوطة صحية" أراد ان يفتحها فطلبت منه أن يتركها كدت ان اضحك في بعض المواقف بالرغم من صعوبة الموقف الذي كنا فيه
جاءوا بإمرأتين ضخمتين لتفتيشنا واحدة واحدة لوحدها داخل الحجز و كانت ماريان حنا اولنا فدخلتا معاها إنتباني قلق شديد على ماريان و وقفت أصرخ في الضباط "مين دول اللي دخلوا معاها دول ممكن ياكلوها غنت مش شايف منظرهم" و غقتربت من الباب أنا و إسراء محاولين الدخول و بعد وقت دخلت انا فوجدت السيدتين يقولون أنهم قد أجبروا على عمل ذلك و أنهم عارفين أن إحنا ناس كويسة و معملناش أي حاجة على حد تعبيرهن إنتهت عملية التفتيش و إستطاعت اميرة الطحاوي إخفاء موبايل و إستطاعت إخفاء كاميرا .
ما أثار إنتباهي أن ضباط امن الدولة و الشرطة عندهم "زبيبة صلاة" معظمهم و لكن أفعالهم إجرامية بشكل بشع و يكذبون بطريقة لا تصدق فقد أنكروا وجودنا عندما جاء د إسامة الغزالي حرب و السيدة مارجريت عازر يسالون عنا في مديرية أمن قنا و قد كنا محتجزين بالداخل و كانوا يقسمون للد. أسامة اننا لم نأت لمديرية أمن قنا
أعلنا الإضراب عن الطعام و اما غرفة الحجز فقد كانت قذرة بها صراصير وكانت شديدة البرودةا تركونا فيها 12 ساعة كنا نتحدث مع الشباب بالإشارات من شباك صغير أوي في الباب حيث كانت غرفتنا و غرفتهم متقابلتين
ذهبنا للنيابة في التاسعة مساءا تقريبا في نفس سيارة الترحيلات و بعد خروجنا منها كانوا يحيطوننا بكوردون من العساكر عدده كبير و كأننا إرهابيون و إحنا كلنا تمن بنات
في النيابة كانت التهم مضحكة فقد إتهمونا بإثارة الفتنة الطائفية و إحنا كنا مسلمين و أقباط رايحين مع بعض نعزي , و إتهمونا بالتجمهر لاكتر من خمس أشخاص و إعاقة السلطات عن تادية عملها كدت ابتسم و وكيل النيابة من التهم المثيرة للضحك بعد التحقيق كان أسامة الغزالي حرب و مارجريت عازر ينتظروننا و د.نوارة و هالة المصري وجودهم طمنا و بعد التحقيق نزلنا من مبنى النيابة و أثناء توجهنا لسيارة الترحيلات خرج قرار المحامي العام و الذي كان "التحفظ علينا لمواجهتنا بالضابط صاحب محضر التحريات إسمة احمد حجازي و قال في محضرة اننا وقفنا نتظاهر من الساعة الثامنة حتى الحادية عشر و الربع و كنا بنهتف "غمن الدولة مش عايزينة أمن الدولة هو السبب و مش عايزين وزيرة" و طبع إحنا تم إختطافنا تامنية و نص و بعدين الهتاف ركيك جدا و مش عارفين جابوة منين أثناء التحقيق تطوع محاميين كتير من اهل قنا الجدعان للدفاع عنا
أمام مبني النيابة لم نتحرك وقفت أميرة تطلب ان نبيت في النيابة و دة حقنا لان التحفظ مش معناة نبات في حجز و جلست أنا و إسراء على الأرض رافضين أن نتحرك و ظلت إسراء تتحدث بصوت عالي و إستطاعنا بمساعدة أسامة الغزالي حرب و مارجريت عازر أن نبيت في مستشفى قنا العام
ذهبنا محاطين بالامن و كانت هالة المصري بتصرخ فيهم "هما إرهابيين هما بن لادن عشان تعملوا معاهم كدة"
كان منظرا شاذا أن يحاط ثمان نساء بهذا الكم الهائل من الامن و كان الاهالي واقفين فكنت اصرخ "إحنا جينا نعزي في اهل قنا يا اهل قنا شوفوا بيعملوا فينا إية" و في المستشفى بتنا في غرفة قذرة ببابها له قضبان و كان فية خمس عساكر مخبرين على الباب و لما كان حد فينا يعوز يروح الحمام الذي يبعد متر عن الغرفة كانوا بيبعتوا وراه إتنين
كان شباك الغرفة المعفنة دي مكسور و الجو برد لم نستطع النوم و كانت حالة ماريان قد ساءت و ضغطها نزل جدا ثم تبعتها رؤى و سلمى و نادية و إسراء و حاولوا بكل الطرق إقناع البنات بوضع محاليل لكن كلهم رفضوا و قالوا مش حنوقف الإضراب لحد ما نخرج من هنااو نموت
كان فية ضابط مباحث إسمة محمد بسيوني كانت معاملتة كويسة تعاطفت معنا الممرضات لما عرفوا الحكاية و قالت لنا إحداهن إن اللي حصل ده مش من اخلاق الصعيد و أن الصعايدة أهل كرم و خير
لم يتم عرضنا على النيابة لمواجهة الكاذب ضابط التحريات احمد حجازي الذي لفق لنا المحضر و لم يحدث شيئاءا إلا إخلاء سبيلنا بعد ضغط الشديد من الناشطين المصريين و المجتمع الدولي
جاءت هالة المصري و مارجريت عازر و فرونيكا إبنة هالة و بلغونا قرار الإفراج و كانت هالة قد أحضرت لنا طعام لنفك إضرابنا و بالفعل فكنا الإضراب و اكلنا و شربنا
و اما المستشفى إستقبلنا حشد كبير من المحامين و الناشطين اللي جم من القاهرة و غادرنا في ميكروباصات للقاهرة و تبعتنا سيارة بوكس حتى سوهاج و بالمناسبة في الطريق إكتشفنا ان الداخلية أرغمت السائق عىل اخدنا للقاهرة و لم تدفع له حقة و طلب أن إحنا ندفع الاجرة لكن مش جديد على العادلى و رجلتة الندالة و الكدب و قهر الناس
مش عارفة أشكر مين و لا مين لكن لازم أقول إن مارجريت عازر و هالة المصري أدين لهم بالكثير
و معهم د. أسامة الغزالي الحرب
شكرا للمحاميين و الناشطين مش عايزة انسى حد
لم نذهب للبطولة ولا للشهرة و إحنا مش أبطال و لا عملنا حاجة إحنا كنا رايحين نعزي لكن غباء النظام كان سببا فيما حدث و إذا كان فيه حاجة ممكن تشوة سمعة مصر فهي هذا النظام و رجالة من امن الدولة و الداخلية
بقول لسلمى و إسراء و منى و ماريان و رؤى ونادية و اميرة بالرغم الظروف الصعبة أنا حسيت قد إيه إحنا كنا أقويا مع بعض و قدمنا مثال يحتذى به لقوة المراة المصرية و وطنيتها ووقفها في وش الظلم بقول لسلمى اللي عمرها 21 سنة ربنا يحميكي قد إيه كانت قوية و هي أصغر واحدة فينا , إسراء بجد صوتك انقذنا في مواقف كتير و إني يا اميرة و منى صبركم و هدؤكم كان بيقوينا و ماريان حنا عارفة أنك بتشتغلى في التنمية و العمل الإجتماعي لكن مستنية وعدك انك بعد اللي شوفتية تنضمي للإخوان زي كا قلتى للظابط و رؤى قد إيه كانت بتتكلم بعقل
و بقول للشباب بجد سعدت اني إتعرفت على من لم أعرفهم منكم من قبل و بالرغم من فصلنا في غرفتين للحجز لكن كنا حاسين بيكو و حاسين إننا كلنا روح واحدة .
مصر هي إحنا مش هما
Sunday, January 17, 2010
Friday, January 01, 2010
قافلة فك الحصار محاصرة في ليلة رأس السنة
Wednesday, December 30, 2009
عشان كلنا ليلي :مواطن نوعة انثى
حتكلم عن الدين و قبلها عن واقعي كواحدة إختارت أن تستقل بحياتها أن تحدد مصيرها وأن تختار ما تفعل و ان تحاول و أخرين تغيير شكل الحياة و منذ إخترت أن أختار لم يتوقف الهجوم لان إختيارتي كانت ديما مشكلة لمن حولي وجدوا انها إختيارات من وجهة نظرهم مجنونة و خطر و مش للبنات لأنه يعني إيه يعني واحدة بنت تمشي في مظاهرات حتى لو عشان الحرية و العدالة ويقوم يجلها تهديدات أمنية و يجروا وراها العساكر في الشوارع و يعني إيه بنت تنتقل من مدينتها لمدينة أخرى تعيش بمفردها و تصلح الحنفيات و تركب طبلة الباب لأن السباك شاف إنها معهاش راجل فحب يستخف بيها وحاول يحطلها حاجة قديم و إزاي يعني تتكلم في السياسة قدام كاميرات الفضائيات و تقول أن النظام الحاكم في مصر نظام ديكتاتوري و يقهر المصريين و أولهم المرأة المصرية لكن مش بس الحكام بيقهروا الست المصرية لكن أيضا المجتمع المصري اللي منه هذا النظام الحاكم فلو كان مسئولية النظام أنه يسن قوانين عادلة و يزيد الوعي فإن المجتمع المصري نفسة يجب أن يكبر و يتغير و يتخلص من عنصريتة و كراهيتة و بالطبع الخطاب الديني هو المتهم الأول في تلك الكراهية و العنصرية ضد النساء فكم من مرة كنت بستمع لأحاديث أئمة يتحدثون عن النساء بلغة لا تليق و يتمسكون بأحاديث ضعيفة و تفسيرات متخلفة لتبرير العنصرية و الكراهية ضد المرأة و هم دول المخطئون من وجهة نظري يعني لما شيخ يطلع يقولك تعداد الإناث كتر و يدعو الرجال للزواج بأربع نساء لدرء الفتنة يبقى ده جهل و خراب بيوت جهل لأن الحج مكلفش نفسة و يتأكد من نسبة الإناث للذكور في التعداد و للي هي طبقا لتعداد 2009
CIA factbook Egypt 1.02 male/1 female
و خراب بيوت لان كلامة الغير مسئول حيخلي كل واحد يحاول يتجوز على مراته و ده مثال بسيط لتهريج الدعاة و من ينصبون أنفسهم علماء في الدين
عشان كده عايزين نساء واعيات هي اللي تقوم بتجديد الخطاب الديني كفانا من علماء الأزهر و علماء الخليج و لا حتى الدعاة اللي لابسين بدل لأنهم في رأيي مصيبة و أكثر تضليل من علماء العمم
الست المصرية العربية لازم تستقل و تحدد مصيرها و تختار إزاي هي عايزة تكون و مش حيسعدها غير أنها تتعلم و تتواجد في كل حتة و كلمجال و تفرض نفسها على المجتمع كمواطن نوعه أنثى .






