Thursday, February 26, 2009

مع أيمن نور


منذ قليل كنت في مقابلة مع أيمن نور و لا أحفي أنني منذ كان ايمن نور صحفيا
كانت تعجبني أفكارة و كتاباته و كمن و لازلت اراه شخصا مناسبا
جدا للترشح للغنتخابات الرئاسية المصرية و قبلها شخصا مناسبا جدا لإحداث تغيير بصفة عامة على الساحة السياسية المصرية فهو عمل بمجالي الصحافة و المحاماة و كلاهما مجالين يقترب فيهما المحامي او الصحفي من الناس بشكل كبير يؤهله لإدراك مشاكل الناس و العمل على حلها

تحدث أيمن نور عن كيفية الإفراج عنه فقد كان بصدد كتابة مذكرة ضد سوء معاملته في المعتقل و هي المذكرة ال65 عندما حضر احد الضباط وأبلغة ان شخصا مهما يريد مقابلته و عندما توجه نور معه وجد شخصا رفض أن يذكر لنور إسمه و طلب منه هذا الرجل أن يذهب نور معه و عندما ساله ايمن نور غلى اين رفض الرجل ان يجيب على نور و بعد ها وجد أيمن نور نفسه عند منزله
و لم يكن أحد بالمنزل فإتصل بإبنه الأصغر الذي جاء إليه ثم زوجته جميلة إسماعيل ثم إبنه الاكبر نور
و بعد ربع ساعة كان منزلهم يعج بالصحافيين و الإعلاميين
و الكاميرات

أما عن لماذا تم إطلاق سراح نور في هذا التوقيت و هل هي ضغوط امريكية ؟
قال نور ان الضغوط الأمريكية موجوده منذ أن تمت محاكمة نور و لكنها لم تؤدي لأي تغيير و أنه نور لا يعرف بالضبط السبب فهو غير معلوم له و لكنه يبدو سبب قوي سوف تكشفة الشهور القادمة و اضاف نور انه ربما تكون هنالك أسباب عده متداخلة يمكن ان يكون بينها وصول اوباما للرئاسه الامريكية و أحداث غزة و ربما لتوجيه الأنظار و شغل الراي العام بموضوع أخر

و كما ذكر ايمن نور انه تعرض لأسواء معاملة على الإطلاق يتلقيها سجين سياسي في هذا العهد حيث تعرض أيمن لإعتداءات من الأمن كان إحداها يوم 12 مايو 2007 عندما إصطحبه ضابط و فرقته خارج السجن و تم ضربة بشده مما أدى لإصابات عديدة و جروح وصل طولها ل 12 سم
كما تم منع الأدوية عنه و الطعام لم يكن كافيا و كان يتن تقييده بالحديد لمدة 13 ساعة متواصلة يوميا تقريبا و منع من الصلاه في مسجد المعتقل

و عن مقالالته التي كان يكتبها قال نور انه لم يكن مصرح له بخروج أي مقالات و ان الامن كان يعد الورق الموجود لدي أيمن نور ليتأكد انه لم يخرج أي ورقة فكان نور يكتب على ورق البفرة و يخرج المقالات في علب السجاير كمان كان يقشر أغلفة ورق الكربون ليكتب عليها

و فيما يخص المعتقلين السياسيين قال نور أنه يعتبر نفسه سجينا حتى يخرج أخر مسجون سياسي من المعتقل و أنه سوف يعمل بشده على الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين في مصر و غير مصر طالما انهم ليسوا إرهابيين و لا يحملون السلاخ و إنما هم مدافعين سلميين عن الديموقراطية و الحريات

و عن مستقبل حزب الغد
قال أيمن نور مؤسس الحزب أن الحزب بدأ قويا و ربما تعرض لازمة و لكن نور سوف يعمل لضم المزيد من الاعضاء عن طريق حملات في مختلف المحافظات و أنه كان في الأسكندرية يوم الثلاثاء الماضي و تلقى الحزب 1000 طلب للعضوية

اما عن تمويل الحزب فإن أيمن نور يعتمد على التمويل من عملة الخاص و من مساعدة أعضاء الحزب الذين على حد قوله يحبون مصر و يشاندون الحرية و الديموقراطية و عند سؤاله إذا كان يقصد رجال الاعمال فكان رد أيمن نور أن رجال الأعمال المصريين للاسف يخافون من بطش النظام فمنهم من يعزف عن العمل في السياسة و منهم من يعمل لكن لمساندة النظام فقط ذلك أن النظام الحاكم يمكنه في أي لحظة ان سضر مصالحهم بل و يزج بهم في السجون
و في سؤال عن مصطفى موسي
قال أيمن نور أنه شخص تم دفعة من الامن لتدمير الحزب لكن القضاء حسم القضية و أصبخ هذا الشخص خارج الحزب و عن سؤاله إذا كان يتوقع حدوث هذا مرة اخرى أضاف نور أنه للاسف هذا قدرنا في مصر حيث يتدخل الأمن في الأحزاب و انه لا يستبعد حدوث ذلك مرة اخرى لمن هذا لن يمنعه من إستمرارة في عملة من اجل الإصالح و الديموقراطيه

و عن حركة كفاية الذي يعتبر أيمن احد مؤسسيها فقد فال مؤسس حزب الغد ان كفاية هي حركة ضمير مثلها مثل كل حركات الضمير التي تخرج لحظية و تزداد ثم تسكن لفترة ثم تستعيد نشاطها مع الأحداث على الساحة لذلك يرى نور أن كفاية سوف تستعيد حياويتها في الفترة القادمة لما سوف تشهدة الساحة السياسية المصرية من أحداث و قد زار اليوم وفدا من كفايه ووقع على البيان التأسيسي لإئتلاف التغيير

و عن جمال مبارك فيرى أيمن نور أن جمال ليس و لم يكن له أي اجندة سياسية بمصر او ما يحدث في مصر خاصة فيما يخص إنتهاكات حقوق الأنسان و الحريات في مصر و ربما يكون اكثر تفتحا من مبارك الاب إلا إنه يبقى بلا اجندة او رؤية

و عن ترشحة لإنتخابات الرئاسة القادمة في 2011
قال نور أنه سيترشح و لكن الأمر في النهاية متروك لحزبه حزب الغد

Monday, February 16, 2009

بنت في مبنى امن الدولة

هذا الموضوع وجدته منشور في احد منتديات مكتوب عام 2004 فقررت إعادة نشرة ختى لا ننسى جرائم مباحث امن الدولة و أن ضياط أمن الدولة الذين إرتكبوا جرائم في حق المصريين يجب تقديمهم للعدالة فهذا واجبنا ,الحكاية لفتاة مصرية إسمها لايانا بهجت


الى كل من سيقرأ كلامى...ما ستقرئوه اللآن ليست قصة حياة و لا هو فيلم سينما انما هى قصة واقعية حدثت لى انا شخصيا ... .مش عارفة كلامى ده ممكن يوصل لحد فين .. و هايكون ايه ردود افعال اللى هايقرئوه ...بصراحة مش عايزة اعرف الناس ممكن تقول ايه ... لأن اللى هايواسى مش هايفيد بحاجة و اللى هايشمت مش هايأثر فى و اللى هايبتسم ابتسامة مستهزئة و يحاول يكدب الكلام هايكون من حقه التكديب و لكن ايضا مش هايفرق فى شئ اللى باتمناه منكم انكم ماتحسوش بالملل لما تقروا الكلام و تستحملونى للنهاية لأنى هاكتب اللى يجى فى بالى و مش هاقراه و لا اعدل فيه لأنى لو قرأته ممكن جدا ما يتبعتش اصدقائى.. واسمحوا لى انى اعمم الكلمه لأن فيه ناس من اللى بيقروا كلامى يعرفونى حق المعرفة و فيه منهم اللى عاشر الموضوع من البدايه و كمان فيه ناس عمرها ماسمعت اسمى و لا حتى اتخيلت ان فيه انسانه بالإسم ده فابالتالى باستأذنهم انى ادعوهم بالأصدقاء...و اسفة مقدما للناس اللى ممكن قلوبها توجعها من اللى هاتقرئهكل مرة باكتب فيها قصة كنت باحاول اضيف لها اشياء من حياتى الشخصية و التجارب اللى باعتبرها كبيرة و كتيرة على سنى و اللى مع ذلك باحمد ربنا على انى قادرة لحد دلوقتى انى اصمد امامها و اللى كنت دايما باقول لنفسى انى اخترت الطريق الصعب علشان كده ربنا بيبتلينى علشان يشوف أأشكر ام اكفرتجربتى مع المرض و العمليات الخطيرة اللى الجميع كانوا متخيلين انى هاموت فيها و اللى بفضل الله عديت منها على خير لحد دلوقتى على الأقل ..كنت فاكرة انها هاتكون اخر الأحزان و ان ربنا هايعوضنى بعدها بالحياة الطبيعيه و حاجات تانية كتير يمكن اذكرها و يمكن لأ ..الله اعلمبصراحة انا ماكنتش ناوية اتكلم ... لحد لما حصلت لى حاجة من فترة لما قابلت صديقة عزيزة على جدا و لقيتها ( مأموصة منى) و زعلانه جدا و هزئتنى و بهدلت كرامتى انى جيت مصر و مااتصلتش بيها و اتهمتنى بإنى من جوة مش 100 100 فقررت انى اخرج عن صمتى و اتكلم لا لشئ الا لأنى حسيت انى فعلا لازم اتكلم و احكى عن اللى بيحصل للناس فى بلدنا و ازاى القيم و المبادئ ممكن تنهار فى لحظة و ازاى ان المشاعر و الأحاسيس ممكن كلها تكون مجرد كدبه كبيرة متفبركة و تنتهى فى لحظة فقررت انى اتكلم حتى لو فى كلامى ده تطفل على الآخرين.
او اذى لى ...( على فكرة انا عارفة ان بطريقة او بأخرى كلامى هايوصل لكل انسان مذكور فى القصة دى بالتالى اسمحوا لى انى ما اقولش اسماء لكن اسماء كل الناس و عناوينهم عندى لمن يهمه الأمر)قصتى ابتدت من كذا سنة.. من ايام ماكنت فى ثانوى ... و من اول لما دخلت الجامعة ... بس للأسف الشديد الجزء ده غير مسموح لى بالتحدث عنه اطلاقا... يجوز لما اموت حد غيرى يتكلم فيه ... عموما الجزء ده انا فخورة بيه جدا جدا و حاسة انه احلى وقت فى حياتى ... انما القصة الأساسية بدأت لما نزلت مصر السنه دىكنت فى اجازة و كان عندى خطط كتير جدا خصوصا ان الأجازة كانت اسبوعين بس ...ده طبعا بعد ما فبلت ايدين الدكتور المشرف على علاجى .... و للناس اللى مش عارفة انا باتعالج من ايه ... انا باتعالج من مرض السرطان ...و عامله عملية زرع نخاع و هى من اخطر العمليات و ادقها و قعدت فى غرفة منعزلة كذا شهر و كنت باشوف اهلى من وراء بدله عاملة زى بدل رجال الفضاء و باتكلم معاهم عن طريق تليفون خاص علشان مايحصلش عدوى لحد لما مناعتى زادت الحمد لله و اصبحت طبيعية الى حد ما و علشان كده لما قال لى طبيبى اننى ممكن ان اتعايش مع الوضع لفترة بالعلاج الكيماوى فقط توسلت اليه انى انزل مصر اشوف الناس اللى باحبهم و اشوف اهلى و اقابل صحابىوافق طبيبى على نزولى بس بعد ما البسنى سوار غريب من نوعه...
السوار ده بيقيس العمليات الحيوية فى جسمى كل 3 ساعات و بيرسل اشارات ان ( كله تمام) لكمبيوتر المستشفى و لجهاز خاص يستعمله طبيبى و يعتبر الجزء التانى للسوار ده و اذا حدث اى مشاكل فإن الجهاز يرسل اشارات مختلفة انى فى خطر او ان فيه شئ مش تمام و بالتالى فإن الطبيب يتصل بى على تليفونى او تليفون والدتى و يخبر من معى بكيفية الإسعاف .... طبعا كان فيه تنسيق مع احد الأطباء هنا فى مصر و هو دكتور اورام مشهور لأن للأسف الشديد مافيش الإمكانيات دى فى مصر .. امكانيات اسعاف مريض السرطان اذا حدث له اى مكروه يعنىنزلت مصر و اول حاجة عملتها انى رحت اسكندرية ازور قبر والدى الله يرحمه... بعدها كان لازم ارجع القاهرة و اشوف الكليه و اجدد شوية حاجات هناك... فبل نزولى بفترة فوجئت باتصال من خطيبى قرر فيه ان كفايه كده و ان الضغوط عليه كتير و انه مش ضامن انى اعيش بصورة سليمة بعد الإرتباط و قرر ان ده كان رأى انا شخصيا من زمان من اول ما عرفت بموضوع مرضى الا انه كان عنده امل كبير بس خلاص دلوقت عرف ان خلاص مافيش و قرر انه يرتبط ببنت سليمه ...قررت انى انسحب لأنى مش باحب اتقل على حد... بعدها بكام يوم و بعد نزولى لمصر فوجئت بمكالمه تهديد منه لأحد الأشخاص اللى بيعتقد انهم يعرفونى بيهدد فيه انه هايبلغ عنى امن الدوله !!! للأسف المكالمة دى سمعتها بالصدفة و ماكانش بإيدى انى ارد عليها ...استغربت جدا من المكالمه و اتصدمت لأن المفروض انه مش عارف انى فى مصر ... بعدها بيومين تلقيت مكالمه من صديقة مقربة لى و اكدت لى ان الناس دول فى طريقهم لإتخاذ اجراءات غريبة ضدى و ضده و اكدت لى انه اعلن الحرب على لا لشئ الا لمجرد اثبات الذات على حد قولها .... كلمت صديق عزيز على و طمنى ان اللى يحب يضر حد مش بيقول له انه هايضره...بيعمل العملة و هو بعيد...كنت لسه فى اسكندرية ...كان يوم 6 فبراير...كان الجو ممطر بشكل بشع... ساعتها كنت بابكى و صديقى فضل يهدى فى و يطمنى انه هايسندنى بكل ما يمتلك من قوهرجعت القاهرة و انا قلقانه و فى يوم و انا راجعة البيت مع والدتى حسيت ان فيه عربية ماشية واريا .. كانت بيجو 605 .. بينتا فى منطقة هادية لحد كبير و هناك الناس عارفين بعضهم .. حسيت ان فيه شئ مش طبيعى و نظرا انى رحت فلسطين اكتر من مرة و اتعاملت مع يهود و فلسطينيين و عرب ابشع من اليهود و لأنى عشت لوحدى فترة فى لندن كبرت عندى غدة الحذر بصورة كبيرة شوية فا طلبت من والدتى انها تلف بالعربية شوية كأننا مش لاقيين مكان نركن فيه لقيتهم فعلا ورايا و مش هاممهم انى شايفاهم او عايزينى اشوفهم ماحدش عارفقلت تبقى فيه مصيبة هاتحصل... كل اللى جه فى ذهنى ساعتها انهم يهود.... انا اتعرضت لمحاولتين اغتيال واحدة ادام بيتنا فى لندن من متطرف يهودى تتبع الإيميل بتاعى لحد ما وصل لعنوانى و دى كانت ايام الحملات اللى كنت باعملها ضد اليهود و التانيه كانت فى قلب المستشفى اللى كنت باتعالج فيها و كانت الممرضة هاتدينى حقنة هوا فى حملة شرسة للقضاء على نشطاء السلام فى العالم و خاصة اعضاء جماعة التضامن الدولى اللى معظم اعضائها مقيمين فى فلسطين الآنبس ساعتها افتكرت انى فى مصر مش لندن و انى اكيد لو صرخت و قلت الحقونى هلاقى الف واحد هايطلعوا لى من تحت الأرض..مع ذلك غدة الحذر رجعت تشتغل جامد فاتصلت بأخويا و قلت له يستنانى على باب البيت لأنى تعبانة و حاسة بدوخة ...و فعلا لقيته واقف مستني ... طلعت بيتنا و مارضيتش ابص ورايا علشان لو كانوا فعلا مراقبينى مايعرفوش انى شفتهم و منعت نفسى من التفكير فى التهديد اللى اتهددت بيهطلعت البيت حسيت انى كلى بارتعش من الخوف و القلق...بس كنت بارجع اطمن نفسى و اقول انا فى بلدى استحالة حد هايقرب لى... و علشان اهدى نفسى اكتر اتصلت بصديقة و عزمت نفسى على الغدا عندها و اتفقت معاها انى هاروح لها الصبح فى اليوم التالى..كان ده تالت يوم لى فى مصر و حسيت ان الأجازة بتطير و ماحاولتش افكر فى اى شئ ممكن يتعبنىدخلت انام ... و لكن كان مخى شغال ...نمت و رحت فى النوم تقريبا لمدة ساعة. بس شئ غريب تانى صحانى من النوم.. مسكت الموبايل و ابتديت الغى كل النمر اللى فيه... لحد دلوقت انا مش عارفة ليه عملت كده.. نمر كل الناس اللى خايفة عليهم...اصحابى و زملائى و الناس اللى بيساعدونى ...ناس كتير كتير اوى .. كنت باكتب النمر فى ورقة من غير ما اكتب اسامى اصحابها... او اكتب اول حرف او اى كود و اعتمدت على الذاكرة فى الحفظ ...سبت نمر قرايبى فى لبنان و مصر و سبت نمرة بيتنا و نمرة اخويا و مامتى تانى يوم و برضه علشان ااكد لنفسى انى فى امان..اتصلت بصديقتى و اكدت للها نى جاية عندها و خاصة انها ساكنه ورانا على طول... اخدت لها قطة صغير من بتوعى كهدية ..كانت الساعة 10 و الجو كان برد فبراير...حسيت ان فيه حد ماشى ورايا ..لما حاولت اسرع حسيت ان هو كمان بيسرع ... لحد لما بقى جنبى...لقيت قبضة ايد من حديد ماسكه دراعى.. بيقولى اتفضلى معاناحاولت افك ايدى منه بس كنت اضعف بكتير من انى اقاومه.. كانت المحلات فاتحة و شايفين اللى بيحصل لكن و لا حد اتحرك من مكانه..زعقت و قلت له انت مين و عايز ايه ... قالى تعالى معانا و انت هاتعرفى كل حاجة...طلبت انى اتصل بوالدتى لكن الموباليل فى لحظة كان فى ايده هوشئ من جوايا حسسنى انهم مصريين ... و ده طمنى لأنى قلت اكيد فيه حاجة غلط و هاتتكشف... كان لي تجربة مع امن الدوله من سنتين لما طلعت المظاهرات من الجامعة الأمريكية و اتمسكت فيها ...اتمسكت لأنى من اللى قادوا المظاهرات و ساعتها اصريت ان اخويا يجى معايا و كانوا الظباط فى منتهى الشهامة و الأدب و طلعت منها ببساطة بعد ما اخدوا اقرار عليه بعدم ممارسة الشغب!!!!؟؟ قلت المرة دى اكيد فيه غلطة... انا بقالى كتير برة مصر و حالتى الصحية مش بتسمح لى بالكلام بتاع زمان.. حاولت اتكلم و اعرف انا رايحة فين بس قوبلت بصمت كالقبور...قلت فى نفسى اسكت احسن لما اشوف اخرتها ايه و فكرت ان شباك اوضة صاحبتى بتطل على بلكونة اوضتى فا اكيد والدتى هاتقلق على لما ماتلاقيش انى وصلت و الموضوع هايتحل فى ثوانىكان الطريق طويل لحد كبير و حاولت اعرف انا فين بس كان فيه ستاير سودة على الزجاج بتمنع الرؤيه...قلت احسن اكون مخطوفة فصرخت فيهم انى هاوديهم فى داهية....كانت حاتى غريبة جدا ...كنت مستسلمة بس مخى ماكانش بيقف عن التفكير...مين دول و عايزين منى ايه ...انا ماكانش لى اى نشاط فى الفترة الأخيرة ...حاولت اصرخ مرة تانية بس و لا كأنى باقول حاجة...حاولت اعرف الطريق من الزجاج الأمامى بس كان صعب انى اجمع... غيابى عن مصر خلانى نسيت الدنيا و الشوارع لقيت اننا داخلين مكان شكله غريب...ماكنتش مستوعبة المكان لحد لما نزلت من العربية...مبنى لونه رمادى قاتم...كأنه مبنى من الذل و الهوان...عرفت ساعتها انى فى امن الدولة...دخلت ... لأ اتحدفت فى غرفة متر ...فى نص متر... ضلمه حالكه ...سواد على لاجدران و مافيش بصيص من اى ضوء... بعد فترة اتعودت عينى على الضلمة فا ابتديت اشوف الحاجات اللى فى الأوضة.... دكه خشب لازقة فى الحائط و كرسى ... لمسته لقيته معدن ... حاولت احركه لقيته ثابت فى الأرض... عرفت انه اكيد متوصل بأسلاك كهرباء و خفت اقعد عليهفضلت انى اقعد على الأرض بدل الدكه... يمكن تكون هى كمان متوصلة بحاجة ... جلست القرفصاء ... و بعد فترة تعبت فجلست على شنطتىكان عقلى شغال بسرعة البرق... كنت بافكر ان الناس اللى شافوا الحادثة اكيد هايقولوا لأهلى ... اكيد والدتى دلوقت بتتصل بالناس اللى تعرفهم... اكيد اكيد اكيد.... يمكن لو حد من اصحابى اتصل بى هايعرف انى مش بارد على الموبايل هايتصل بأهلى ...كنت بافكر ان اكيد فيه الف طريقة و طريقة علشان يوصلوا لى هنا....بصيت فى الساعة لقيت ان الظهر اذن من فترة...ماكنتش طبعا عارفة منين القبلة و لا منين اى حاجة فقررت انى اصلى و انا فى مكانى..جاءت فى بالى فكرة غريبة... هل مبنى امن الدولة مكان طاهر يمكن الصلاة فيه؟؟؟؟) و هل حوائطه يمكن التيمم منها ... ابتسمت فى سرى و نويت الصلاةكنت باصلى و انا جالسة و فى نص الصلاة سمعت صوت اقدام ماشية برة الزنزانه.... حاولت انى اكمل الصلاة بس كنت بربع عقل... خلصتها و قمت اشوف مين اللى بيتحرك بعصبية كده ماعرفتش اشوف اى حاجةابتديت اتعب و انهار ... افتكرت ان فيه ميعاد لحقنه مهمه لازم اخدها فى الوقت ده...العلاج الكيماوى بيتاخد كل اسبوع و بيفضل مأثر فى جسمى لمدة 4 ايام و لازم اخد حقنة الزوفران مرتين يوميا و الا يصيبنى الدوخة و لا اكف عن القئ ابتديت اخبط على الباب و اصرخ و اقول حد يرد على لكن لا حياة لمن تنادىاخذت ادويتى الموجودة معى و حاولت بلعها بدون ماء... اول مرة اكتشف طعم المرار و الصدأ فى الأدوية.. والدتى كانت بتديلى معاهم كوباية عصير برتقال او ليمون ... كنت قرفانة بس حسيت انى لازم احافظ على نفسى و صحتى و ان لو ربنا كاتب لى اموت فا مش هنا فى المكان القذر دهعدى العصر ... و المغرب ... و العشاء... انا الآن متيقنة ان اهلى قالبين الدنيا برة و مش ساكتين... بس ياترى ممكن حد فيهم يتخيل انى فى مبنى امن الدوله؟؟؟ الكارثة الكبرى ان الصديق اللى قلت له على مكالمة خطيبى السابق و تهديده لى مش عارف نمرة بيتنا ... ممكن يتصل بى و حد يرد عليه اكيد هايعرف انى مخطوفة بس مش هايعرف يبلغ اهلى !!! انهرت تماما ابتديت اصرخ تانى و اخبط على الباب و اشتم و اتوعد و اهدد و انا عارفة كويس ان و لا حد هايقولى انت فين ... فضلت اقول يارب خدهم يارب خدهم يا رب خدهم ... يا مغيث اغثنى يا مغيث اغثنى بصوت عالى لحد لما حسيت انى باقع من الإرهاقفقت من الإغماء لقيت نفسى على السرير او الدكه ... عرفت انهم فتحوا الباب اكيد و شالونى حطونى هناك... المرة دى حسيت ان فيه نور جاى من مكان ما كأنه ضوء بسيط بس مش عارفة منين ( بعد كده عرفت انه كاميرا للمراقبة )... اول حاجة عملتها انى شفت انى سليمة و محدش اذانى ... حمدت ربنا و ابتديت الملم شتات افكارى مرة تانية كان ميعاد الدفعة التانية من الدواء عدى و انت مغمى على ... دورت على شنطتى لقيتها موجودة .. استغربت جدا انها لسه معايا و حسيت بنية الشربعدها بلحظا اتفتح الباب و لقيت خيال حد داخل الزنزانه و بيشدنى بيقولى فقت يا روح خالتك ... طب فزى بقى تعالى قابلى سعادة الباشادخلت ..اقصد اتحدفت ...لقيت ظابط هناك شكله خلانى عايزة اتقيأ.... لو الشيطان شافه هايقول انا زى القمر...بالرغم من صمتى و سكوتى الا ان منظره و طريقة قذفى على المكتب استفزتنى انى اشتمه... بس كنت عارفةانى لو تفوهت بأى كلمة هايكون فيها موتى... بالعافيه منعت عضلات وجهى انها تشكل تعبير الإشمئزاز و القرف من شكله... حاولت انى احافظ على هدوء اعصابى تماماابتدت الأسئلة بشكل سريع و ممن غير فرصة انى ارد... فوجئت ان فيه واحد بيكتب اعترافاتى بكل حاجة من غير ما اتكلم و لا حرف... ادركت ان الموضوع ملفق فلزمت الصمت التام و ما حاولتش اسمع الظابط القرد بيقول ايه لأنه مالوش لزوم ... ركزت فى شئ واحد بس ... انى اراقب حركاته و اجهز نفسى لرد فعل سربع لو حاول انه يمسنى... كنت متوترة جدا و بارتعش من جوايا... انا واثقة فى نفسى تماما و عارفة ان رد فعلى الجسدى سريع بس المرة دى مختلفة ... اولا مرضى مخلينى ضعيفة و هشة ... ثانيا انى امام ناس معدومى الضمير و كتير و ممكن يتغلبوا على كل اللى عملته انى فضلت ادعى ربنا انه ينجينى منهم ... مش عارفة ليه جاء فى ذهنى الدعاء ده... يارب زى ما نجيت زوجة ابراهيم من يد فرعون نجينى من ايديهم ...يارب زى ما شليت ايده انها تتمد عليها شل ايديهم... اول مرة فى حياتى ... اقسم بالله انى اول مرة فى حياتى ادعى الدعاء ده... عمرى ما سمعته من حد ... بس حسيت انى لازم ادعيه و انى اوقن من الإجابة و لقيت نفسى باقولهمع ان وشى كان صلد و ماكانش فيه اى تعبير انما ماقدرتش امنع دموعى من التساقط بغزارة ... فوجئت انى بابكى بصمت و من غير ن اشعر لقيت صفعة على خدى من القرد.... و بعدها فضل يشتم و يلعن فى جدود جدودى ... من شدة الصفعة و قعت على الأرض ... قمت فى لحظة لقيته زى النمر الهائج و فى لحظة لقيتنى باترمى على الكرسى تانى و فى اللحظة التالية لقيتنى فى الزنزانه!!!!؟؟؟ لحد دلوقت مش عارفة ازاى ده حصلجلست فى الزنزانة و انا بابكى ... فضلت ابكى والف زى المجنونه ... ادركت انى ما اكلتش حاجة من الفطار و انى ما اخدتش الدواء الا مرة واحدة بس ... دورت على شنتطى لم اجدها ... ادركت انهم اخدوها من ضمن الحاجات... بصيت فى الساعة لقيتها 3... مابقيتش عارفة هى 3 الصبح و لا العصر ... حاولت انام بس من كتر الإرهاق ما قدرتش... دعيت دعاء القنوت.... و دعيت الدعاء اللى ربنا الهمنى بيه فى غرفة التعذيب... و دعيت دعاء سيدنا يونس فى بطن الحوت... فضلت اردد ايات من القرآن و نمت من التعبفقت بعنف على كمية ميه مهوله ذات رائحة كريهة... ماقدرتش امنع نفسى من القئ... انا اساسا مش باطيق الهدوم اللى لابساها اكتر من ساعتين و لازم اغيرها مريضة بوسواس قهرى اسمه مرض النظافة... كده بقالى مده لا اعلمها بنفس الهدوم و كمان مبلولة بمياه واضح انا نجسةلقيت الظابط داخل على فى الزنزانه... دلوقت بقى فيها نور كهرباء مش عارفة منين... لقيته بيقول لى لو تحبى تغيرى هدومك انا عندى هدوم .... المرة دى بصيت له بمنتهى القرف اللى فى الدنيا... قلت له انى افضل اكون بالهدوم القذرة دى على انى البس هدوم نجسة من عنده.... اتجنن اكتر و ابتدى يتفوه بألفاظ قذرة و بعدها سابنى و مشى بعد ما اصدر اوامره بمنعى من الأكل او الشرب او اى شئ و اخد معاه الشنطة حاولت بقدر المستطاع انى ما انهارش .... كنت مريضة بشكل بشع... كنت باموت فعلا استدعيت مرة تانية .. كانت هدومى نشفت و ابتديت اتعود على الريحة ... اكتشفت ان النظافة الكتيرة بتعادل القذارة الكتيرة ... ابتسمت و انا بافكر اتفكير دهو انا فى طريقى لغرفة التحقيق والتعذيب افتكرت والدى رحمه الله ... كان يقول لى انت زى القطط بسبع ارواح و مش هاتموتى الا لما ارواحك السبعة يخلصوا ... افتكرت ان فيه دوح منهم راحت فى لندن مع اليهودى الأولانى .. و التانية مع اليهوديه ... و التالته كانت فى غزة فى فلسطين... ابتسمت مرة اخرى لما اكتشفت ان لسه عندى اربع ارواح ... مش عارفة ليه نزلت على سكينه غريبة و هدوءالمرة دى دخلت و انا معتزمة على انى اتكلم بوقاحة و اعرف هم عايزين منى ايه... انا هاموت بس لازم اغيظهم قبل ما اموت... كان هناك القرد و واحد تانى شكله مش مريح ... ابتدت سلسلة الإتهامات مرة تانية... المرة دى ركزت اكتر و حشدت كل طاقتى انى ارداكتر حاجة كنت خايفة منها انى ارتبك.. و انهم يشعروا بخوفى.. قررت انى ارمى نفسى فى البحر و زى ماتيجى تيجىلقيت نفسى بين اتنين.. واحد ورايا و الآخر امامى... و اذا بالأسئلة تنهال كالطوفان... عشرات بل مئات ... الاف من الأسئلة عنى و عن اسرتى و عن اصدقائى و عن عائلتى فى مصر و فى لبنان عن الأقارب و الأصدقاء و الألوان و الشوارع كنت الهث و انا احاول الإجابة ... و لكن لم اكن خائفة و لا قلقة و لا مرتبكة... اصابتنى حالة من السكون و الهدوء التام لا ادرى لماذا تذكرت قبر رسول الله فى ذلك الوقت ... صرخت بدون صوت ... يا نبى كدت ان اقع من الألم... احسست اننى سأموت و تمنيت الموت ان يأتى فى هذه اللحظة و لا يتأخر ... و كأنهم احسوا بى فبدأت الإتهاماتالعمل على هدم النظام و تهديد الأمن القومىالإنتساب الى جماعات متطرفة ارهابية ادمان المخدرات!!!! افقت للحظات و بدأت الملم افكارى مرة اخرىرديت عليه و قلت له و ايه كمان... انا فوجئت بنفسى بارد الرد ده و اكيد هو كمان فوجئ لأنه بلم لمدة ثوانى ... قال ايه مش عاجبينك دول ... جرى ايه يا..... انت مش معترفة امبارح ... قلت له لأ ... و بعدين انا مش مدمنه مخدرات... راح ماسك دراعى و شد الكم بانت اثار الحقن اللى باخدها ... قال للظابط اللى جنبه شفت اهو فيه حقن زى ما اتقال لنا ... اثبت دى عندك ادركت ان الموضوع فيه شئ غامض .... كلمة اثبت دى عندك و زى ما اتقال لنا معناها ان فيه حد ...و لكن شئ بداخلى دفعنى الى استفزاز هذا القرد فسألته ...ها و ايه كمان.... و فعلا نجح الموضوع و انقلبت سحنته الى شكل الوطواط و قال لى انت هاتستعبطى مانت عارفة كويس استمريت فى استفزازه و سألته ايوه اللى هو ايه يعنى اللى انا عارفاهابتدى الإتهامات مرة اخرى و كان من ضمنها ادمان حقن الهيروين !!! قلت له هم المدمنين دلوقت بيجيبوهم عندكم ... طيب ما ترحوا تجيبوا اللى فى الشوارع هتلاقوهم بالكومه.... قال لى بلاش تردى بدل ما تتعبى... خدى بالك انت ما اخدتيش الدواء بقالك يومين و انت كده هاتموتى و امسك علب الدواء و سكبها امامى على الأرضساعتها ادركت فعلا ان فيه وشاية ... كنت باحاول اعرف مين اللى بيكرهنى للدرحة دى... مين اللى ممكن يأدينى بقلب ميت اوى كده من غير ما يتهز له طرف... مر على ذهنى خطيبى السابق و تهديده لى بس ما قدرتش اقف عند النقطة دى كتير ... اذا كان ربنا اراد اننا ننفصل فده مش معناه انه يأذينى... خصوصا ان ده كان طلبه ...وقتها رن الموبايل و واضح ان المتحدث كان واحد او واحدة من اصدقائى ... الظابط القرد فضل يسأله عن اسمه و منين عرف النمرة دى ... و بعدين شتمه و ادعى انه صاحب النمرة و الموبايل و انى سرقاه منه !!! بعد لما خلص المكالمه قلت له ضيف تهمة سرقة الموبايل دى عندك ... بص لى باستهزاء و قالى نعم ياختى انت هاتجبى علينا ... قلت له اه ... و لا هو التهم لازم تكون من عندكم انتم و بس انا كمان ممكن احط لنفسى كام تهمة تحابيش كدهحسيت انى بادوخ و بارتعش كلى... كنت واخدة حقنة الكيماوى من 4 ايام و اثارها ابتدت تنسحب من جسمى ... الحقنة دى مميته فى مفعولها لما بتتاخد و لما بتبتدى اعراضها تروح ... حرقان فى الصدر و سخونة فظيعة و حرارة عاليه ده غير اعراض القئ المستمرحسيت انى باموت... لكنى تذكرت السوار اللى فى ايدى و حسيت ان ممكن تكون فيه نجاتى ... فهو اكيد ارسل اشارات لطبيبى ان هناك خطأ ما فى العمليات الحيوية فى جسمى... حمدت ربنا ان فيه طريق للنجاة اهو و ان ممكن حد يعرف اهلى مكانى دخلت الزنزانه مرة تانية و كان الحارس اللى بيسحبنى المرة دى امير لحسن الحظ و ببركة دعاء الوالدين او يمكن لأن ربنا استجاب دعوتىفوجئت بيه و احنا فى طريقنا للزنزانه بيقول لى ان هو اللى دلق على المياه القذرة دى ( بلاش اقول هى ايه اصلا علشان ماحدش يقرف) بس هو حس انى بنت ناس و مش وش بهدلة لما شاف الإستجواب الأولانى .و قرر انه يعمل كده علشان ريحتى الوحشة تقرفهم منى و تبعدهم عنى !!!! و ان دى وسيلة من وسائل تعذيب المساجين الرجالة مش المسجونات!!! و ان فيه و سائل البشع بكتير جدا و انهم ناويين لى على الشر ماعرفتش اشكره و لا اضربه بس ماكنتش قادرة انى حتى ارفع راسى .... كان كل املى فى الدنيا شربة ماء ... لكن اوامر الظابط القرد كانت بمنع الماء و الطعام عنى... الأكل بالنسبة لى مش بيفرق انما المية مش باقدر اعيش من غيرها ... توسلت اليه انى اشرب لكنه قال لى للأسف الزنزانه متراقبة و انه ممكن يروح فى داهية لو اكتشفوا نه اصلا بيكلمنى!!! قلت له انا مستعده اديلك اللى انت عايزة لو بلغت اهلى انى هنا ... رد و قال انه موافق انه يبلغهم و انه عارف بيتنا فين و عارف ان اهلى ناس ذوق !!!للأسف مافهمتش النظرة دى و لقيتنى فى الزنزانه مرة تانية ... جلست على الدكه فسمعت صوت زى الفحيح .... خفت انه تكون حية او تعبان و فضلت فترة تزيد على الساعتين واقفة فوق الدكه و فى النهايه توكلت على الله و قلت فى عقلى انها لو حية ها توصل لى حتى لو علقت نفسى فى السقف ... و ادركت انهم يحطمونى عصبيا حتى انهار او اقتل نفسى ... بعد مرور اكتر من 10 ساعات فتحت الزنزانه مرة تانية و استدعونى فوجئت بسلسلة اتهامات جديدة من ضمنها التخابر مع جهات اجنبية!!!! حسيت ان حرارتى فوق الأربعين وا نى مشرفة على الموت ... لم استطع الرد بأى شئ ... كنت اتقيأ بشده و لا اعرف هل اتقيأ دم او اننى اخرح امعائى ... عرفت فيما بعد ان الأجنبى الذى اتصل بى كان طبيبى لأن جهازى لم يكف عن الرنين طوال الوقت و انه اتصل عدة مرات و كانوا يسبونه و يشتمونه زى ما هو نتوقع من امثالهم...من الواضح انه اغمى على ... افقت من الإغماء وجدت اننى فى غرفة اخرى !!! و لقيت وجه جديد داخل على ... بيعرف نفسه انه مندوب منظمة حقوق الإنسان و انه يريدنى ان اعترف بكل الإتهامات اللى قالوها لى علشان اخرج من هنا ... !!!! و تركنى و خرج بعد ما ظل يتحدث لأكثر من ساعة ...بالطبع عرفت انه منهم و لم تنطلى على اللعبة... بعد لما خرج وجدت ان الحارس الجالس على باب الغرفة هو نفس الحارس ( الملاك الشيطانى) الذى سكب على الماء النجس ليحمينى ...لم استغرب فقد عرفت انه منهم و لكنى قررت ان استغل الموضوع ... طلبت منه ان يذهب الى اهلى ليخبرهم بمكانى ... كنت احسب اننى فى مستشفى و لكنى ادركت اننى فى زنزانه اخرى ... قال لى مافيش مشكلة و كانت عينه على خاتم ارتديه ... خلعته فنظر الىالسوار و قال لى علشان تكون علامه تانية منك ( اصل الخاتم فيه منه كتير) و لكنى اخبرته ان خلعه مستحيل لأنه سوار طبى و انا مريضة و حاولت ان ابسط له الموضوع حتى يستوعبة و فى النهايه قلت له انه مجرد ( حتة حديدة ماتسواش) فاتجهت عيناه الى الساعة... ادركت ما يريد و لكن الساعه هذه كانت ساعة والدى رحمه الله و انا ارتديها منذ وفاته ... قلت له ان قيمتها المادية تتعدى ال 10000 جنيه و لكن قيمتها المعنويه بالنسبة لى لا تقدر بمال و اوصيته ان يعطيها لأهلى و ان يأخذ شيكا بقيمتها ... اغراه المبلغ فقال لى واضح انك نت ناس و متربية و من عيلة و انا هاقول لك مين اللى مبلغ عنك... ده بس لوجه الله مش اكتر... كنت كلى اذان صاغية و انا اسمع منه الإسم... فوجئت انه خطيبى السابق و انه هو و احد اصدقائه من دلهم على ... و انه فعل ذلك لينتقم من والدتى التى اهانته فى بداية علاقتنا ليثبت لها انه قادر على ايذائها و ايذائى !!!! قال لى انه اخبرهم بكل شئ عنى و عن اشياء لا يعرفها سواه هو حتى يستخدموها ضدى ...و عندما سألته من اخبرك بهذا قال انه سمعها من صديق له كان يقف حارسا عندما دار هذا الحديث بين خطيبى و بين صديق مشترك بينه و بين الظابط القردّّّّ!!!! يعنى الموضوع كله مجاملة اصحاب و محاولة لإثبات القوة !!!؟؟ لا اعرف لماذا شككت للحظات انه يفعل كل هذا بإيعاز منهم و ليس لوجه الله... احسست انه يقوم بذلك لإبلاغى رساله معينة ... اصل مش ممكن الحدوته اللى حكاها لى دى تكون سليمه ... و حتى ان كانت سليمة فقد اصبحت اشك فى اصابع يدى ليست سليمه و لا منطقية اطلاقا... عرفت انها مجرد ( شد ودن ) من شخص يريد استعراض عضلاته لا اكثر و عندما رأوا اننى سأموت ربما اكون ( صعبت عليهم) فقرروا ان يعتقونى لوجه الشيطان لأن هؤاء لا يعرفون اللهاحسست وقتها اننى انهار تماما... كنت طوال الوقت اشعر بالقوة و اننى قادرة على المواجهة حتى و انا مريضة ... لكننى الآن شعرت اننى ضعيفة ... عارية امامهم و انهم يعرفون عنى كل شئ... و ياليته كل شئ بما يرضى الله و لكن معظمها اشياء املاها عليهم من لا ضمير له و لا قيم...و عندما عدت الى زنزانتى بعد اقل من 24 ساعة كنت الف حول نفسى كالمجنونه و اتسائل لماذا... انا حاربت الدنيا لأقف بجواره و هناك اشخاص يقرأون كلامى هذا يشهدون على صحته ... لأن منهم من كان يقف ضدى ... كنت اتسائل هل هذا هو الشخص الذى اعتبرته ابا لى عوضا عن والدى ... هل يمكن للحقد ان يتحكم فى صاحبه لهذه الدرحة ... لدرجة انه يدعى على من كانت ستصبح زوجة له اداعاءات كاذبة و قذرة ... و هل سينجو بفعلته هذه من عذاب الضمير... و هل عقد اتفاق مع الله على الا يصاب بالمرض هو و من سيتزوجها و من سينجبهم من اطفال ؟؟؟ هل و هل و هل .... كدت اموت من و التساؤلات ... الى الآن لا اريد تصديق ان هذا ما حدث بالفعل و لا اريد حتى ان اخوض فيهعندما استدعانى القرد مرة اخرى تأكدت ان الحارس الملاك الشيطانى كان يفعل هذا بمعرفتهم لأن القرد كشف عن يدى و وجد السوار و قال لى هى دى بقى وسيلة الإتصال بينك و بينهم ....ياااه دانتى غلبتى ناس كتيرة اوى ... ياما تحت الساهى دواهى... ثم اتبعها بوصلة من الشتائم المنتقاة عن اصلى و اصل عائلتى و عن ان والدى كان من المنسحبين فى حرب 67 و انه عار على مصر )) ساعتها لم استطع منع نفسى من الإبتسام فالجميع يعرف ان والدى حاصل على نجمة سيناء و هو اعلى وسام فى الجيش لأنه قتل بيده 3 جنود يهود و احتفظ بمسدساتهم و خوذاتهم الى يومنا هذا استفزته ابتسامتى المستهزئة و كأننى اقول له اذا كان والدى عار على مصر فأنت ماذا تكون فأحضر ( سنجة حديد) و ادخلها بين رسغى و بين السوار فى محاوله منه لكسره ... استجاب السوار بصعوبه و لكن كسر ذراعى نفسه .... لم اشعر الا بنار شديدة تحرقنى فى ذراعى و ان الدنيا غامت فى وجهى و ان الظلام يسود العالمتفوهت بالشهادتين و ادركت اننى اموت اقفت من الغيبوبة فوجدت نفسى امام ابى ... كان ينظر لى بكل حنان و يقول لى حمدا لله على سلامتك ... الحمد لله انك بخير... شممت رائحة تشبه الديتول فتسائلت هل الجنه بها ديتول؟؟!! نظرت اكثر فوجدت امى تنظر الى و تبكى فقررت انها ماتت هى الأخرى و اننا سويا فى الجنة و لكن متى حدث هذا بدأ الغيام يزول رزويدا رويدا و بدأت استوعب ان هناك وجوها كثيرة منها وجة الطبيب المصرى المشرف على علاجى هنا فأدركت اننى لا زلت فى الدنيا و سمعت اصواتا كثيرة صوت نحيب والدتى و صوت اطباء اخرين و ادركت ان الذى تخيلته وجه ابى هو وجه اخى عرفت بعدها ان طبيبى بعد لما اتبهدل بالعربى و هو بالطبع لا يعرف شيئا من اللغة العربية اتصل بأهلى فى المنزل واخبرهم بما يحدث له و انهم كانوا يظنون اننى اختطفت ... و لكن عندما ذهب الحارس قد ذهب الى والدتى و اخبرها اين انا ... و انهم ذهبوا للمبنى اياه و دوخوهم السبع دوخات و انهم حكموا عليهم ان يتسلمونى من قسم (...) مش من عندهم و انهم حكموا عليهم الا يحضروا سيارة اسعاف مع علمهم اننى كنت فى غيبوبة و ان ذراعى قد كسر كسر مضاعف... كما ادركت اننى قضيت امثر من 5 ايام فى المعتقل ... خمسة ايام كاملة و بضع يوم بدون دواء و بدون علاج و كانت نتيجة ذلك ان مناعتى هبطت الى النصف بعد ان كانت قد وصلت الى 96% .. لو احنا فى دوله محترمه كنت ممكن اقاضى اللى كانوا السبب فى الكارثة دى لكن للأسف احنا فى دوله ملهاش كبيربالطبع لما مناعتى قلت بالصورة الفظيعة دى اضطريت للبقاء فى العناية المركزة فى مصر لمدة اسبوع كامل و لما رجعت لندن و الدكاترة هنا شافوا منظرى (رقعوا بالصوت) لأنى بهدلت العمليه و شخرمت الأبحاث اللى كانوا بيتحدوا بيها العالم فى مجال القضاء على مرض السرطان عن طريق عمليات زرع النخاع من المريض نفسه ... و البركه فى القرود ...اللى ماسكين امن الدولة
فيه ناس من اللى بتقرأ كلامى ده انا عارفة ان مراكزهم تسمح لهم بنشره فى الجرائد و انا قاصدة انى ابعته لهم... مرة تانية اسامى الظباط و المسئولين عندى لمن يهمه الأمر... بالنسبة لى كتيير جدا عرضوا على ان ينتقموا لى بطريقتهم الخاصة و اللى هاتكون ابشع مما يتصوره الجميع انما انا مارضيتش ... مش علشان انا ملاك و لا انى مترفعة عن ايذاء من اذانى بالعكس انا نفسى انى اشوف كل المتسببين فى ايذائى متعلقين من رجليهم و بينضربوا بالكرابيج .....انما انا لى اسبابى.. الأول ان طول عمرى من المنادين بهدم السجون و المعتقلات ... و من اكتر الناس اللى بتبعت لجمعيات حقوق الإنسان العالميه اللى اتشرف انى اكون عضوة في احداها زى ما كنت عضوة فى السلام الأخضر و من اول ما انضميت لها و انا باعرض المآسى اللى بيتعرض لها المساجين .. اللى للأسف ماكنتش اتوقع انى اكون منهم...
ثانيا و هو الأهم ... مستقبلى اللى ضاع تماما بسبب الكلاب اللى رفضوا اعطائى ادويتى.... مين يعوضنى عنه... مش هاقول انى كنت متفوقة لأ بالعكس انا كنت طالبه عادية جدا فى كليتى اللى تعتبر من كليات الصفوة فى مصر... انما كل من يعرفنى يعرف جيدا انى كنت من البارزين فى المجال السياسى ... لدرجة ان احد المذيعين فى ال BBCعرض على العمل فيها بعد انتهاء دراستى و لدرجة ان صحيفة زى الجارديان نشرت لى مقالة عن مذبحة جنين و ما حدث فى نابلس و عند المعابر فى فلسطين بالصور و مرة تانية عندى الكلام ده لمن يهمه المر بشرط الا يكون عميل
دلوقت انا مجرد شئ ملقى على كرسى ... كل اسبوع اروح المستشفى اخد جرعة الكيماوى اللى تضاعفت بالطبع... و دلوقت الأطباء هنا رافضين انى حتى اتحرك من مكان لمكان .... بالتالى تغيبت عن كليتى بعد ان كان باقى لى سنه واحدة و اتخرج... ماحدش يقولى هايتعوض لأنه مش هايتعوض و انا عارفة ده لسبب واحد بس و هو ان السرطان تمكن من الغدد الليمفاويه ... بالتالى اصبح من الصعب علاجه ... و بالتالى it's a matter of time زى ما الطبيب قال لى بنفس البرود الإنجليزى المشهور... يعنى انتهيت خلاص... مين المسئول عن ضياع صحتى و هل ممكن يتعاقب؟؟؟؟ ما اظنش و حتى لو اتعاقبوا هل هايرجعوا لى اللى ضاع منى... مستفبلى و صحتى و انا لسه لم اكمل عامى الواحد و العشرين ؟؟؟
كتير جدا كنت باسأل نفسى ليه يارب ابتليتنى بالمرض و انا فى عز قوتى ... انما كنت بارجع و اقول ان المؤمن دائما مصاب... انما دلوقت اقسم بالله ان مع كل نفس خارج و كل نفس داخل انا بادعى على كل من آذانى ان ربنا يبتليه بالمرض ... مايكونش فى نفسه انما يكون فى اعز الناس اليه علشان عذابه يكون مضاعف ... و يبتليه بظالم لا يتقى الله فيه ... و منتهى دعائى ان ربنا ينتقم لى من كل من كان السبب فى اذائى ....و بالرغم من ان فيه ناس بيتهمونى ان ده ضعف انما انا حاسة ان ده منتهى القوة انى الجأ الى من هو اقوى من الجميع... الى الله
المحزن انى كنت طول عمرى متوقعة ان ممكن فى اى يوم من الأيام يحصل لى كده... انما مش من اولاد بلدى... من اليهود و اتباعهم ... من اى حد تانى الا من الناس اللى المفروض انهم بيحمونى .... ده من وجهة نظرى للأسف... انما دلوقت اطبائى رافضين تماما فكرة نزولى لمصر بل بالعكس بيخوفونى من نزولى و بيدعموا رأيهم بأن مصر غير آمنه و يحكم امنها شواذ
الطريف انى كان نفسى اموت و انا ماسكه ميكروفون و بانقل احداث ساخنة من ساحة المسجد الأقصى... هو ده كان حلم حياتى ... الى كنت باحارب علشانه... و اللى اخترت دراستى على اساسه... و اللى كان مسبب رعب لخطيبى انى هاكوون على طول معرضة للموت ... و كانت كل مناقشاتنا بتدور حول كيفية حمايتى من القتل ... يبدو انه اراد اختصار الطريق
و الطريف ايضا ان حراس السفارة الواقعة امام منزلنا شاهدوا عملية اختطافى و لكنهم لم يحاولوا مساعدة امى و هى تبحث عنى مع انهم يعرفونى و يعرفوها و يعرفون والدى رحمه الله جيدا لأنهم كانوا صعبانين عليه لأنهم ( وافقين على رجليهم ليل نهار ) ..... و االأكثر طرافة ان الحارس قداخذ من امى شيك بمبلغ 10000 جنيه و لم يرد لها الساعة بل لم يذكر لها انه اخدها منى اصلا !!!!!))) و الأطرف اكثر ان بعد مرور شهر قبض على مرة اخرى فى محاولة اخرى لتكديرى و لإستعراض العضلات ... و لكن فى هذه المرة استدعى اخى السفير البريطانى بصفتى مواطنة بريطانية لأننى احمل الجنسية الإنجليزية و خرجت فى حماية القانون الإنجليزى فى سيارة السفارة البريطانية و حتى عند دخولى المستشفى اصر السفير ان ادخل بصفتى مواطنة انجليزية و عندما استغرب مدير المستشفى قال له بالنص انه من الأفضل لى ان اكون انجليزية فى بلدى لأنهم بالتأكيد سيعاملوننى ( بأدب )و احترام اكبر
وعمار يا مصر
لايانا بهجت

Friday, February 13, 2009

بحبك


في عيد الحب حقولك بحبك
بحبك يا مصر و أسمع دقات قلبى تعزفها
و عندما سألت نفسي و مين هي مصر ؟
أجبت مصر عندي الناس و الأرض مصر هي أنا
مصر خلطة حاجات منها ما أستطيع أن أراه و منها ما يصعب رؤيته لكن تسقبله حواسي الأخرى ويستقبلها قلبى و روحي
مصر بكل ما فيها من ناس طيبين و ظلمه حاكمين و بكل ما فيها من سماحة و تعصب غبي
حفضل أحبها و بكل ما أؤتيت من قدرة حأقف في وش الظلمة و الضلمة و أنورها.مصر مش مبارك و لا نظام مبارك مصر إحنا
.

Sunday, February 08, 2009

إعتقال أحد المدونين الناشطين في مكان غير معلوم


يوم الجمعة الماضي قام أفراد من الأمن المصري بإحتجاز سيارة مجموعة من الناشطين و إصطحابهم إلى قسم الشرطة و ظلوا محتجزين الجميع حتى حضر ضباط من امن الدولة و قاموا بإختطاف فليب رزق 26 عاما و خرجوا به من باب أخر للقسم و أدخلوه في سيارة ميني باص بدون أرقام إلى مكان غير معلوم طبقا لما روته سلمى سعيد إحدى الناشطات الذين كانوا مع فليب و قد حاول الناشطين أن يلحقوا بالسيارة التي إختطف فيها فيليب و لكنهم لم ينجحوا
و كان مجموعة من الناشطين بينهم فيليب رزق يشاركون في وقفة إحتجاجية من أجل قتح المعبر المصري في رفح يوم الجمعة الماضية قبل إحتجازهم جميعا و خطف فيليب رزق
و يذكر أن فليب المصري الألماني الجنسية قد عاش في غزة لمدة عامين و هو صاحب مدونة "تبوله غزة" و هي مدونة باللغة الإنجليزية و قد قام رزق الطالب بالجامعة الأمريكية بإنتقاد الحكومة المصرية و إتهام النظام المصري بالتواطوء في جرائم إسرائيل في غزة بغلقها للمعبر و منعها المصابين من الدخول لتلقى العلاج قي مصر
هذا و ينظم طلبة الجامعة الأمريكية مظاهرة لإطلاق سراح فيليب يوم الإثنين 9 فبراير العاشرة صباحا بحرم الجامعة
الأمريكية الجديد يمكنكم المشاركة قي الفيس جروب الخاص بحملة الإفراج عن فيلب هنا
تم الإفراج عن فيليب صباح امس11 فبراير

Tuesday, January 20, 2009

جرائم إسرائيل الفوسفورية

أحمد الشاب الفلسطيني و قد شهد على جرائم إسرائيل و ما فعلته القنابل الفسوفورية بالمدنيين
عند معبر رفح وقف أحمد شاب فلسطيني21 عاما من خان يونس متطوع في عمليات نقل الجرحى الفلسطنيين من قطاع غزة إلى رفح و يتحدث إلينا وكان يذكرها كل دقيقية و قد بدى عليه القلق و الخوف إنها القنابل الفسفورية التي تستخدمها إسرائيل في حربها على غزة"إنها شيء بشع شوهت الكثيرين و يجب إيقافها لقد رايتها انا و كريستوف الطبيب الأمريكي الذي يعمل معنا متطوعا في غزة غنها شيء مرعب " هكذا قال أحمد
ثم اخذ يشرح لنا أن تأثيرتلك القنابل يزداد إذا حاول المصاب بها إستخدام الماء لتخفيف أترها و أنه يجب إستخدام الطين او الرمل كما طبقا لما اورده تقرير لصحيفة التايمز البريطانية ان تلك القنابل تقوم بقذف كميات من الفسفور الأبيض الذي يشتعل بمجرد تعرضة لاوكسجين الهواء وقالت الصحفية انها رصدت كميات كبيرة من قنابل الفسفور الابيض، عبر الصور التي التقطت لوحدات الجيش الاسرائيلي على الحدود مع غزة و انها تحققت من قذائف لونها ازرق شاحب زرقاء اللون، ومكتوب عليها ام 825ايه1 كذخائر فسفورية تصنيع الولايات المتحدة.
.يذكر أن إستخدام تلك القنابل ضد المدنيين هو امر محرم دوليا
و قد ذكرت منظمة الهيومن رايتس واتش في تقرير لها ان إسرائيل قد إستخدمت تلك القنابل على مدنيين و مناطق متخمة بمعسكرات لللاجئين و ان الأطباء المعالجين لبعض حالات الحروق قد أشاروا إلى ان تلك الحروق ناتجة عن تعرض المصابين لمادة الفسفور الأبيض.
أما بيتر هرباي و هو رئيس وحدة الألغام بمنظمة الصليب الأحمر الدولي قفد صرح في حديث صحفي أنه لا يوجد دليل على أن إسرائيل قد إستخدمت عن قصد تلك القنابل ضد المدنيين بالرغم من ثبوت إستخدامها من الجانب الإسرائيلي اثناء هجماتها على قطاع غزة كما اضاف هرباي في نفس الحديث أن إستخدام تلك القنابل في الحروب لإزالة الأهداف الغير المدنية أو لعمل ستار دخانية يحجب الرؤية هو شيء معروف و غير محرم دوليا
أما الأن وقد أعلن وقف إطلاق النار من جانب إسرائيل بقى ان ترسل الأمم المتحدة او المنظمات الحقوقية الدولية خبراء للتأكد من إستخدام غسرائيل لتلك القنابل ضد المدنيين حتى يتسنى تقديم قادتها العسكريين للمحاكمة

Saturday, January 17, 2009

من معبر رفح

مجموعةة الصحقيين و الناشطين متجهين لقطاع غزة






عدت إلى القاهرة تاركة قلبى هناك عند معبر رفح
لم ادخل لقطاع غزة و لكنني شهدت على تلك الجريمة البشعة التي ترتكبها إسرائيل في حق أبرياء
جريمة لا يبررها شيئا و لا تبررها صواريخ حماس ,جريمة صمت عليها المجتمع الدولي و أولهم النظام المصري
وصلت عند معبر رفح في الثانية ظهرا تقريبا بعد أن خرجت من القاهرة في الثامنة صباحا لم نواجة مشكلة في الوصول إلى العريش و منها غلى رفح و يبدو أن اوامر عليا قد جاءت للسماح للصحفيين بالمرور إلى رفح و منذ وصولنا امس الجمعة بالفعل بدأ توافد الصحفيين و الإعلاميين العريش
عند وصولنا لرفح عند المعبر راينا طابور طويل من الشاحنات تحمل المساعدات لاهالي غزة و قد جاءت من عدة دول و من مصر على الاخص
بعض تلك الشاحنات يقف منذ ثلاثة أيام حيث عملية النقل بطيئة للغاية و تتم بدخول الشاحنة إلى ساحة خلف باب المعبر و هي ساحة صغيرة تسع اربع أو خمس شاحنات ثم تنقل المساعدات لشاحنات فلسطينية قبل ان تتجة لقطاع غزة
و بالنسبة لمعبر رقح فغير مسموح بمرور المساعدات الغذائية لكن فقط المساعدات الدوائية و الصحية أما شاحنات المساعدات الغذائية فيجب مرورها من معبر أخر يسيطر علية الإسرائليين يسمى "كرم أبوسعدة " او كرم شالوم
عند المعبر وقف أطباء أردنيون ينتظرون تصريحات من سفراتهم للدخول إلى غزة و التي لم تصل منذ يومين بالرغم من وعود لهم بان يحصلوا عليها سريعة على حد قولهم حيث قال احدهم لقد خدعتنا حكومتنا
و قي نفس المكان رايت نسرسن و تهاني و هما ممرضتين مصريتين حاولتا بكل الطرق المرور إلى غزة للمساعدة في المستشفيات لكن دون جدوى حيث منعتهم السلطات المصرية من المرور و قد قالت إحدهما "أنا عايزة أكزن هناك ده من حقي في ناس محتاجني هناك في النمريض مش بتفرق ست ولا راجل "حيث يسمح فقط للأطباء الذكور من مصر
بالدخول لغزة
و اثناء وجودنا عند المعبر في نفس وقت وقف إطلاق النار اليومي كنا نسمع صوت الطائرات الإسرائلية و هي تقذف غزة حيث لم تحترم إسرائيل وقف إطلاق النار
أما تيسير و الذي جاء بسيارته من مسقط حاملا بعض المساعدات الغذائية و يقف عند المعبر منذ بضعة أيام و هو فلسطيني رحل من فلسطين عام 1948
خلف باب المعبر وقف ما يقرب من 50 ل 60 بين صحفي و ناشطين منتظرين حافلة تأتي من فلسطين لتقلهم إلى غزة بعد أن حصلوا جميعا على إذن من سفراتهم
و كان منهم فرنسيين و أمريكيين و اتراك و يونانيين و قد علمنا فيما بعد انهم إستطاعوا الوصول لخان يونس في قطاع غزة و لم يتمكنوا من المواصلة إلى غزة حيث تم منعهم من التقدم
و من بين الناطين كان هناك امريكيا يدعى جيمس و هو رجل يبلغ من العمر ربما ما فوق السبعين و هو مؤسس لمنظمة أنسانية أمريكية
http://www.conscience-international.org/
أما احمد أبو زياد فهو شاب من خان يونس يعمل بالهلال الأحمر و يقوم بنقل المصابين و احمد رغم كل ما يحدث من حولة فقد ظل مبتسما و متقاءلا و هو يحكي لنا عما يواجهم من مصاعب و قد ذكر لنا عن الجرائم البشعة التي ترتكبها إسرائيل ضد المدنيين مستخدمة القنابل الفوسفورية و قد كان يكرر أن تلك القنابل يجب منعها لما تلحقة من إصابات شديدة
و حكى لنا احمد ان المستشفيات ممتلئة و أن العمليات تجرى في الطرقات
و على حد قول العاملين بمستشفى العريش فإن مصر منذ بدء الحرب قد غستقبلت 500 حالة تقريبا من ضمن ال
5000 مصاب

Thursday, January 08, 2009

الإخوان و غدا الجمعة

الإخوان سوف يجعلون غدا يوم الجمعة 9 يناير يوم الغضب من أجل غزة فهكذا دعا الشيخ القرضاوي و معه علماء المسلمين بعد أن إلتقوا ببشار الأسد في دمشق لا اعترض على المظاهرات و الأحتجاجات فهي من حق اي جماعة او حزب لكن يقلقني بشدة أن الإحتجاجات ستخرج من المساجد و ان الكل يلعب على أوتار الدين و نصرة الإسلام و المسلمينو تتحول قضية غزة قضية قتل المدنيين العزل إلى ورقة لتأجيج مشاعر المصريين بدعوى الدين المصيبة الأكبر أن الغضب الذي زاد ضد مبارك و نظامة أصبح فقط من اجل أنه قد توطأ في تلك الجريمة ضد المدنيين في غزة و نسى المصريين و هم الذين لم يتحركوا بنفس الحماس و لم يقيموا مظاهرات بتلك القوة من أجل ضحايا مصريين غرقوا و حرقوا و قتلوا غدرا في الدويقة و العبارة و قطار الصعيد تلك الجرائم التي توطأ نظام مبارك فيها أيضا و خلفت من الشهداء مثلما خلفت طائرات ال إف 16 الإسرائيلية أشعر بالقلق و اخاف على مصر , لا أريد أن اشطح بخيالي و لكن أخشى أن يستغل الإخوان المسلمين ما يحدث في غزة و كأن تنقلب المظاهرات الغاضبة لاجل غزة ضد نظام مبارك و يحدث أي تغيير ,نحن لا نريد تغيير مبارك لاجل سياسته في قضية غزة نحن نريد رحيلة لأنه ديكتاتور مستبد و فاسد هو نظامة تسبب على مدى حكمة في قتل ألاف الابرياء برا و بحرا و جوا ...بالتعذيب و الحرائق و الجوع
أتوقع غدا إحتجاجات قوية و ربما صفقة إخوانية مع نظام مبارك

Monday, January 05, 2009

المطالبة بالتحقيق في إنتهاكات وم 31 ديسمبر

مركز هشام مبارك للقانون
بعد الأعتداء عليهم وسحلهم بالشوارع أثناء تغطيتهم لمظاهرات غزةيجب التحقيق فى الانتهكات التى تعرض لها الصحفيين القاهرة فى 5/1/2009 تقدم اليوم مركز هشام مبارك للقانون وعدد من الصحفيين،ببلاغ للنائب العام ضد وزراة الداخلية المصرية وأربعة من الضباط مطالبين فيه النائب العام بالتحقيق فى الانتهكات والأعتداءات التى تعرض لها أكثر من عشرة صحفيين ينتمون لأكثر من سبعة جرائد ووكالة أنباء،وذلك أثناء تغطيتهم للمظاهرة التى دعت إليها بعض القوى السياسية فى وسط القاهرة فى 31 ديسمبر الماضى(2008)،وقد أرفق بالبلاغ اسطوانة مدمجة(CD)تحتوى على صور فوتغرافية لبعض الإعتداءات.يذكر أن عشرات من الصحفيين قد تعرضوا للأعتداءات بداية من السب والأهانة وصولا إلى الصعق الكهربائي وتحطيم الكاميرات ومصادرة هوياتهم الصحفية،أثناء تغطيتهم للفاعليات التى دعت إليها بعض القوى السياسية تضامنا مع الشعب الفلسطينى فى غزة فى مواجهة العداون الإسرائيلي،وهى التظاهرة التى قمعتها الشرطة المصرية وقبضت على المئات من النشطاء السياسيين،واحتجزتهم بأحدى المعسكرات التابعة لقوات الأمن المركزى،قبل أن تطلق سراحهم فى فجر اليوم التالي(1 يناير الماضى).فقد تعرض"صلاح الرشيدى" وهو مصور صحفى بجريدة صوت الأمة للضرب والسب أثناء قيامه بعمله الصحفى أمام نقابة المحامين،كما تمت مصادرة الكاميرا الخاصة به وتحطيمها،وعندما حاول تحرير محضر رفض قسم شرطة قصر النيل تمكينه من ذلك،بينما تعرض"على زلط" المحرر بجريدة المصري اليوم للصعق الكهربائي وتم إحالته لمستشفى الهلال الأحمر المصري،بينما تعرضت "نهى عادل" المحررة بجريدة الفجر للتحرش والضرب أثناء ممارسة عملها الصحفى،وقد القى القبض فى ذلك اليوم على ثمانية صحفيين والذين تعرضوا جميعا للضرب والأهانة اثناء القبض عليهم،وتم احتجازهم بمعرفة رجال الأمن قبل أن يطلق سراحهم ضمن النشطاء السياسيين،وقد قام المركز بتوثيق شهادات للصحفيين المعتدى عليهم من قبل قوات الشرطة المصرية.وقال مركز هشام مبارك للقانون "أن ما قامت به قوات الأمن المصرية من إعتداءات على الصحفيين هدفها الوحيد هو الحيلولة دون الكشف عن الجرائم التى أرتكبها هؤلاء الضباط ضد النشطاء السياسيين من تعطيل لحقهم فى التعبير والاجتماع السلمى والتظاهر،وهى الحقوق المحمية بموجب أحكام الدستور المصري والمواثيق الدولية ذات الصلة،وهى فى نفس الوقت رسالة ترهيب إلى الصحفيين وخاصة أن الفاعليات والاحتجاجات السياسية مستمرة باستمرار المحتل الإسرائيلي فى عدوانه البربري على الشعب الفلسطينى بغزة،وهو ما يتطلب أن تتخذ النيابة العامة وكذلك نقابة الصحفيين موقفا سريعا لحماية الصحفيين والنشطاء السياسيين من بطش الشرطة"وإذ يؤكد مركز هشام مبارك للقانون على إدانته للاعتداءات التى تعرض لها الصحفيين المصريين وكلك النشطاء السياسيين،فانه سوف يعمل على تمكين الصحفيين من أداء عملهم الصحفى من خلال مقاضاة رجال الشرطة المتورطين فى الإعتداءات.للمزيد

Tuesday, December 30, 2008

هو نظام مبارك كان على علم بما سيحدث لغزة؟

تجادلنا هل كان نظام حسني مبارك على علم بما كان سيحدث لغزة
تعجبت أن هناك جدال اصلا لان المنطق يحتم وجود تنسيق بين مبارك و معاونيه (عمر سليمان و حبيب العادلي و ابو الغيط و غيرهم) و بين إسرائيل
التنسيق يجري منذ ان حصرت غزة منذ اكثر من عام فما الجديدكيف نسال هذا السؤال و هل يهمنا اصلا ان نعرف هل يغير شيئا فيما نعرفة عن نظام مبارك و كيف يتعاون مع إسرائيل في كل حاجة؟
و يعلم أن إسرائيل هي صمام الأمان لكرسية
أثناء الحصار طبقا لما ورد لي من معلومات كان الضباط المصريين باوامر من قيادتهم يفجرون الأنفاق بين مصر و غزة بمن فيها من بشر كان الكثير منهم لا يقوم بتهريب سلاح بل بنقل الغذاء الذي كانوا في حاجة إليه عشان يعيشوا
الضابط المصري الذي قتله رصاص الفلسطنيين ربما كان حسب الأوامر يطلق رصاصة هو ايضا على احد الفلسطنيين مسلح كان ام مدني
في كل الاحوال القتل غير مبرر و الحرب شيء بشع و ما يحدث في غزة مذبحة و جريمة ,ان المجتمع الدولي يتفرج و بعضهم يبرر لإسرائيل فعلتها بانها تضرب حماس الإرهابيةلا يعنيني حماس و لا إسرائيل و لا الإخوان ولا مبارك و لا حزب الله كلهم قادة كلهم فوق تعلو مصالحهم فوق أرواح الضحايا, يعنيني أن الموتى بشر يقتلون على غفلة في رعب, يعنيني أن منهم اطفال و شباب يموتون ميتة بشعةتتقطع اشلاءهم

مظاهرة في نيويورك

مظاهرة قامت بالامس في نيويورك من أجل غزة حضرها ما يقرب من 500 شخص و قد سبقت تلك مظاهرة أخرى يوم الاحد الماضي حضرها 3000 شخص ليس لنا إلا المظاهرات و الدعاء لربنا بعد أن قهرنا حكمانا مرة بقمعهم لنا و مرة بتطاؤهم لحفظ كراسيهم

Thursday, December 18, 2008

حتى الجزمة


أثار مشهد "رمي الجزمة" الشهير خيالي و تخيلت المصريين و قد خرجوا رافعين "جزمهم" ليرموها في وجه كل ظالم و كل فاسد
وفكرت أنه بالمقارنه بين ما فعله بوش من جرم و ما فعلة مبارك و نظامه ففي راي إن من يستحق أن نحتج في وجهه بالجزمة ليس بوش
و بوش بالرغم من فداحة فعلته الغير مبرره و إذا اخذنا في إعتبارنا المنطق العربي في الأصول و التقاليد فإن بوش لم يفعل ذلك في ابناء بلده "هو في الأول و في الاخر غريب"
لكن قليل الأصل هو من يقهر أبناء بلده
و سرحت بخيالي مع الجزم لكن فجأة أفقت و تذكرت الفاجعة أن اكثرية الشعب المصري حافي لم
او بشبشب حيث أن مبارك و نظامه جعل الشعب جعان و حافي يعني حتى الإحتجاج بالجزم حرم منه المصريين

Monday, December 01, 2008

من مظاهرة اليوم امام نقابة الصحفيين

من مظاهرة اليوم امام نقابة الصحفيين للإفراج عن محمد عادل و باقي المعتقلين











Tuesday, November 25, 2008

أبو فكر جديد


بتقول الحكاية إن الهبلة لما ماسكوها طبلة وجعت راس الناس و قعدت تدق و هي مش فاهمة و مع انها هبلة و دقتها هبلة كان فيه ناس بترقصلها
جمال أبو فكر جديد إقترح يبيع لنا مصر
و طبقا لإقتراح ابو فكر جديد فإن املاك الدولة ستتحول لصكوك (ليس ما هو إسترايجيا منها مثل قناة السويس) و يتم توزيع على كل مواطن بلغ ال21 عاما محفظة صكوك يحصل عليها مجانا و بايسر الطرق
!!! طبقا لكلام النانوس
أصابني الغيظ من أبو فكر جديد اللي حيوادينا في داهية
الغالبية العظمى من شعب مصر مش لاقيين ياكاوا نحن شعب يعاني من الفقر و ستكون النتيجة الطبيعية ان يقوم كل من يستلم محفظة الصكوك ببيع نصيبة
و سوف يشتريها رجال الأعمال و الله أعلم مين كمان من شركات متعددة الجنسيات و تصبح مصر عارية و نصبح نحن ضيوف
و تبقى البلد إتباعت بجد يا ترى حيكون فاضل إيه؟؟؟ و هدومنا حتفضل بتاعتنا؟؟ أم سيجد ابو فكر جديد ,فكرة جديدة عشان يبيعهلنا!!!؟؟؟

Sunday, November 23, 2008

إختطاف المدون محمد عادل


إختقاء المدون محمد عادل صاحب مدونة ميت منذ الخميس 20 نوقمبر و تشير أصابع الإتهام لأمن الدولة الذين قد يكونوا قد إختطفوا محمد
و قد قامت قوات الامن بتفتيش منزل محمد و الإستيلاء على بعض متعلقاته
المصدر شباب 6 ابريل

Saturday, November 01, 2008

كفاية تشكل "ائتلافا وطنيا" وتكلف200 شخصية عامة بالتوجه إلى القصر الرئاسي لمطالبة الرئيس مبارك بالتنحي

ردا على تشكيل "حكومة إنقاذ وطني" . كفاية تشكل "ائتلافا وطنيا" وتكلف200شخصية عامة بالتوجه إلى القصر الرئاسي لمطالبة الرئيس مبارك بالتنحيكتب سامي بلتاجي (المصريون): : بتاريخ 31 - 10 - 2008أعلن الدكتور عبد الحليم قنديل، المتحدث باسم حركة "كفاية"، اعتراضه علىالمبادرة الداعية لتشكيل حكومة إنقاذ وطني بالتعاون مع الرئيس حسنيمبارك، كما يدعو إلى ذلك الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجيةالأسبق والدكتور يحيي الجمل الفقيه الدستوري البارز والوزير الأسبق،وقال: نحن ضد فكرة حكومة الإنقاذ الوطني، لكننا مع حكم إنقاذ وطني.وأضاف في مؤتمر صحفي عقد بحزب "الكرامة" أمس الأول، أن الحركة طرحت منذفترة خطة تسمى "ائتلاف التغيير" تتضمن سيناريو محددا للخروج من المأزقالذي تعيشه البلاد واستعادة مصر لنفسها ودورها التاريخي، تقوم علىالإنهاء السلمي لحكم الرئيس حسني مبارك بإتباع سلوك العصيان والمقاومةالمدنية السلمية.وأوضح قنديل أن الخطة تتضمن الدعوة لمرحلة انتقالية لسنتين يتولى فيهارئاسة الجمهورية قاض محايد، وتحكم البلاد حكومة ائتلافية تنفذ برنامجاواضحا ومحددا من نقاط، هي: إلغاء قانون الطوارئ، والإفراج عن كافةالمعتقلين السياسيين، وصرف تعويضات مناسبة للذين اعتقلوا عشوائيا وصدرتضدهم أحكام استثنائية بالجملة، وإقرار استقلال حقيقي كامل للقضاء، وإدارةالقضاء لكافة أنواع الانتخابات بكافة مراحلها وإطلاق الحريات العامةكتكوين الأحزاب وإصدار الصحف.. إلخ.وتتضمن أيضا، تنظيم محاكمات علنية عاجلة للطبقة "التي نهبت البلد" وفققاعدة: من أين لك هذا؟، ومحاكمة "الطغمة التي اغتصبت وعذبت عشوائيا أمامالقضاء الطبيعي"، وتنظيم ثلاث استفتاءات شعبية مدارة قضائيا خلال الفترةالانتقالية حول معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وبرنامج الخصخصة،وبرنامج المعونة الأمريكية.كما تقترح إدارة نصف الاحتياطي النقدي الأجنبي المتراكم في سندات وأذونحكومية بالبنوك الأمريكية لصالح استثمارات عامة تخفض نسبة البطالة، معصرف إعانة بطالة وكذلك خطة عاجلة لمضاعفة نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح،ووقف طرد الفلاحين من الأرض وإعداد دستور جديد في نهاية الفترةالانتقالية عبر جمعية تأسيسية شعبية منتخبة.وأشار قنديل إلى أن التنظيم المقترح يتمثل في "ائتلاف التغيير" ليضمالعناصر التي قادت حركة المجتمع خلال السنوات الأخيرة سياسيا أواجتماعيا، وتتكون من هيئات وشخصيات عامة سياسية أو قادة رأى عام أو قادةحركة احتجاج اجتماعي، على أن يتكون من هذا الائتلاف ما يسمى جمعية الشعبالمصري.وسيتم تكليف 200 شخصية من أعضاء الائتلاف بالتوجه إلى القصر الجمهوري،لمطالبة الرئيس مبارك بالتنحي، وتعلن له عن رفضها توريث السلطة، على أنيكون البديل من شخصيات الائتلاف الوطني، وفي حال رفضه تبدأ دورة جديدة منحركات الاحتجاج والمقاومة المدنية السلمية وصولا للتغيير.وتابع: أننا بصدد نظام ضعيف ومعارضة مهمشة وانزلاق إلى انفجار اجتماعيوشيك وإذا حدث ونزل الجيش يجب أن تكون هناك هيئة مدنية تغيرية واضحة فيهذا البلد تقول: إن طريق إلى خلاصنا هو أن يحكم الشعب نفسه بنفسه، عبرفترة انتقال من حكم العائلة إلى حكم الشعب.وأوضح قنديل أن هذه النقاط الثماني مستمدة من نقاط الاتفاق المشترك بينكل القوى الوطنية وسطا ويمينا ويسارا ليس بينها الحزب "الوطني" وقد دارحوار حولها مع عدد من الأحزاب والجماعات السياسية كنقطة ابتداء ومنها"كفاية" و"الوسط" و"الإخوان المسلمين" و"الكرامة" و"الاشتراكيينالثوريين" وحركة "اليسار الجديد" وحزب "العمل" وحزب "الغد- جناح أيمننور"، وأشار إلى أن هذه النقاط ليست قرآنا ولا إنجيلا وأنها قابلةللتعديل والإضافة.في المقابل، أبدى قنديل رفضه لفكرة حكومة "الإنقاذ الوطني"، وتابع: نحنمع حكم إنقاذ وطني، لأن حكومة الإنقاذ الوطني تفترض إقامة حكومة تحترئاسة الرئيس مبارك، بينما نعلم أنه في ظل النظام الحالي يكون رئيسالوزراء مجرد مدير مكتب.وحث المتحدث باسم "كفاية" النخب السياسية وقيادات الاحتجاج الاجتماعي علىتجميع صفوفها وتشكل قيادة أوسع نطاقا قادرة على التوجه للناس، ومضىقائلا: نتصور أن بلدا كمصر به 80 مليون لو تحرك منهم مليونا واحدا لانتهىالأمر.

فقاعات الاحتجاج والغضب

بقلم/ جورج إسحق
نعم كل ما يحدث على امتداد مصر من أسوان إلى الإسكندرية إلى سيناء مرورابوسط الدلتا من تحركات احتجاجية تصل لحد الصدام مع قوات الأمن واستخدامهالرصاص الحي وقنابل الغاز كما حدث في المحلة ، ما هي بنظر السيد صفوتالشريف هو وشلة الفكر الجديد إلا مجرد فقاعات لا يمكن أن تهز أركان نظامالفساد والاستبداد والكساد.فقاعات هي أيضا كل التحركات الاحتجاجية التي شملت جميع الفئات الاجتماعية من قضاة و الذين تشكل سلطتهم وفقا للدستور ثلث سلطة الدولة التي تتوزعبين سلطة قضائية وتشريعية وتنفيذية ،فقاعات هم المدرسين الذين يتجاوزعددهم مليون مدرس إلى أساتذة جامعة إلى موظفي العقارية ،إلى الأطباء ،إلى المحامين وهى الفئات التي تشكل عصب جهاز الدولة في مؤسساتهالمختلفة ، ناهيك عن فقاعات العمال في أهم المراكز الصناعية ، وفقاعاتالفلاحين في مئات القرى التي قتلها العطش أو صودرت أراضى فقراءها لصالحالأغنياء من كبار الملاك ، حتى سكان العشوائيات في الكبش ومنشية ناصروالدويقة وارض المطار في إمبابة وطوسون في الإسكندرية هم أيضا فقاعات ،كل هذه الفئات المحتجة والتي تمثل أكثر من 95% من سكان مصر احتجاجهاورفضها مجرد فقاعات بنظر السيد صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطني الحاكموشلة الفكر الجديد.كيف يمكن أن نفسر أو نفهم هذا الخطاب السياسي البائس الذي لا يعبر إلا عنقصر نظر سياسي بل عن عمى سياسي أو"عمى حيسى " في الحقيقة؟لا يوجد تفسير إلا أن هذا النظام السياسي وقادته وصل بهم الأمر إلى حدالفجور السياسي الذي يبنى حساباته على أنها خربت ولا مجال لإنقاذ الوطنالذي تسببوا في خرابه ، وان المطلوب منهم التشبث بحكمهم بأي ثمن رغم كلما يسببه للوطن من خسائر ودمار ، واستنزاف ما يمكن استنزافه من ثروات ،إلى أن يأتي الله أمرا كان مفعولا إما أن ينتهي اجلهم وهم محتفظون بكلالسلطة وما نهبوه من ثروات الوطن ، بعد أن اطمئنوا على مستقبل عائلاتهمبما نزح من هذه الثروات خارج البلاد، وإما انهيار أمنى وسياسي شامل قد يطيح بسلطتهم أو نفوذهم وهنا أيضا الطائرات تنتظرهم للتمتع بما سرقوه منثروة الوطن على شواطئ كان والبهاما.وفى كلتا الحالتين موتهم أو هروبهم نحن الخاسرون نحن الوطن الذي يرونهفقاعات لا تستدعى مجرد اهتمامهم، فهل نصمت؟ هل نصبر على مزيد من الخراب؟لا حل لنا ولا مخرج لهذا الوطن إلا بأن نعمل معا حتى يدرك النظام ورجالهبأن الفقاعات أصبحت طوفانا سوف يكتسحهم ، طوفان أول مهامه هو تقديمهمللمحاكمة، لحسابهم على كل جرائمهم في حق هذا الوطن ولاستعادة ما نهبوه،خاصة وان آليات العدالة الدولية سوف تتيح لنا هذا .ليسعى جميع الشرفاء في الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمهنيةومنظمات المجتمع المدني لأن يضعوا يدهم في يد الحركات الاحتجاجيةوالمطلبية لبناء تحالف التغيير الديمقراطي من اجل مجتمع العدل والحريةحتى يدرك أمثال هؤلاء الذين يروننا فقاعات وهم يحاكمون على ما ارتكبوهأننا طوفان التغيير القادم الذي سوف ينظف وجه هذا الوطن ويمسح عنه كلملامح الظلم والاستبداد والفساد، ويضع أمثالهم خلف جدران السجون التياتسعت في عهدهم لكل الوطن .

Friday, October 24, 2008

أنا الاعلى

لم يتحمل الفلاح إبن كفر مصيلحة (بالمناسبة لا أقولها إنزالامن شانه بل على العكس فهي ترفعه ,لم يتحمل مبارك أن يسمع محمد منير و هو يشيد بالقوات الجوية في حفلها
فأشار مبارك بأصبعةو قال "بل أنا ربكم الاعلى" عفوا "أنا القائد الاعلى".
كنت اتحدث عن هذا الريئس الذي تخطى عمره الثمانين و اتسال كيف يدير الحكم في مثل هذه السن ,بالمناسبة نساءلت أيضا من قبل كيق يدير الحكم و هو لا يمتلك مقومات كثيرة في الأساس,
لكن زاد الطين بله أن عمرة قد تقدم جدا و ان له أن يرتاح هو اما نحن فلا نعلم إن كنا سنرتاح من بعده حيث أن أياديه المنتشرة في أنحاء البلاد سوف تظل ماسكه في تلابيبنا و خانقة زمامير رقابنا.
أرجع لسؤالي كيف يحكم الاعلى و يدير شؤنناو بالمعنى الاصح كيف يدير معركته ضدنا حتى يبقى و يبقى حكمة بالطبع للرجل مخبريه المعروفين من أمن الدولة حماة أمن مبارك و هم يخبروه بكل جديد من اعداءه اعداء النظام فربما يقول لهم مبارك إتصرفوا معاه أو يصمم مبارك المعروف برأيه الصلب و عنده فيامر الأعلى بوضع فلان في السجن مثلما فعل مع ايمن نور و سعد الدين إبراهيم و غيرهم
و بما ان مبارك رجل عسكري فهو لا يفهم في الحقوق و لا القانون و لا السياسة إنه لا يفهم إلا الأوامر التي يصدرهاو من تحته لا يجادلونه فهو الاعلى فينفذون فوارا حتى لو على رقابهم و لا يقيمون وزنا لشيء إلا لحديث الأعلى مبارك نموذجا في التفرد بالرأي و الديكتاتورية لم يورد مثلة على مصر من ل الله أللي كان السبب و بلانا بهذا البلاء

Tuesday, October 21, 2008

شكرا لنهى رشدي

شكرا لنهى رشدي الفتاة المصرية التي أبت ان "تفوت" و تصهين و تقول معلش كما طلب منها جميع من حولها إلا انها صممت ان تأخذ حقها و حق كل إمرأة و فتاة لتلقن المتحرشين درسا
مبروك لكل المصريات مبروك ل ليلي
كتب شوقى عبد القادر
أصدرت محكمة جنايات شمال القاهرة، برئاسة المستشار شوقى الشلقانى، حكما مشددا فى قضية التحرش الجنسى، التى أقامتها نهى رشدى صالح، حيث قضت المحكمة بالسجن ثلاث سنوات وتعويض مؤقت قدره 5001 جنيه غرامة على المتهم شريف جمعة جبريل، المتهم فى قضية التحرش بنهى رشدى، والتى أعربت فى تصريحات خاصة لليوم السابع عن سعادتها البالغة بالحكم الذى صدر لصالحها مساء اليوم، الثلاثاء، خاصة أنه أول حكم من نوعه يصدر بمعاقبة المتحرش من المحاكم المصرية.وأضافت أنها بذلك أخذت حقها منه، وأن هذا الحكم قد رد إليها اعتبارها، وأن النظام القضائى العادل أنصفها، وأنها مهدت الطريق إلى كل بنات مصر ليسلكن الطرق المشروعة فى أخذ حقهن وأنها وضعت المسمار الأول فى نعش التحرش الجنسى. وبالنسبة للتعويض الذى حصلت عليه أكدت أن هذا الأمر لا يهمها، لأنها سعت للثأر من المعتدى عليها وقد نجحت فى ذلك.

Sunday, October 19, 2008

1 يونيو كنا كلنا ليلى




اليوم هو يوم ليلى تخرت في كتابة مشاركتي بعد أن كنت قد عقدت العزم على المشاركة بشكل اخر


لكن الوقت لم يسعفني فقررت أن أكتب تدوينة , أتذكر فيها كل الضحايا كل ليلى إنتهكت و تم إستباحاتها


فسجل الشرطة المصرية حافل بليلات قد ذبحت بيد أشاوسة ذبحت كرامتهن حتى الموت في بعض الأحيان


أتذكر ذلك اليوم يوم الأربعاءالأسود 25 مايو 2005 عندما خرجت الناشطات للإحتجاج على تعديل الدستور كانت الوقفة مقرر لها في مكان إلا أن ملاحقة الامن قد حصرتها في النهاية على سلك نقابة الصحفيين . و جاء رجال الأمن و أثبتوا فحولتهم و قوتهم عندما صدرت لهم الاوامر فإعتدوا على كل الناشطات , كنت وقتها أشارك في نفس الوقفة لكن بالأسكندرية أمام محكمة الحقانية في أسكندرية و بعد ملاحقات أمنية كادت أن تودي بي إلى التوقيف وصلت للمكان المحدد إلا ان مكالمة هاتفية جاءت للمنظمين من كفاية أخبرونا ان ننفد بجلدنا حيث قام رجال الشرطة الفحول بتنفيذ اوامر أسيادهم فإعتدوا على الجميع و خاصة النساء و هتكوا عرضهن , لم يكن غريب هذا التفكير الذكوري الغبي فقد ظنوا انهم أن إستطاعوا هتك عرض ناشطات كفاية سيرهبون المراة و يمنوعن المصريات من المشاركة و إعتقدوا ايضا انهم سيضعون انفس الناشطين الرجال من كفاية في الأرض . تفكير ساذج خرج من عقول قاصرة جاهلة و ربما قد يبرز تلك الحقيقة التي لازلت ملتصقة بثقافتنا و هي ان المراة المصرية هي ملك أو جزء من عرض الرجل و كأنها قد إنتفت عنها صفة الاهلية و الإستقلالية.


و بعد هذا الحادث المشين الذي كان على مرأى و مسمع من العالم ووكالات الانباء لم تخاف ليلى و لم يرهبها ما فعلة الخسة الاندال و يوم 1 يونيو 2005 إجتمعت النساء المصريات مرتديات السواد حدادا على ما حدث ل ليلى في يوم الاربعاء الأسود إجتمعت ليلات مصر لتقول لهؤلاء أننا مش خايفين و أن نساء مصر كرجالها لهن الحق في حب مصر و الدفاع عنها ,كان يوم كنا فيه كلنا ليلى

Thursday, October 16, 2008

كلنا ليلى


لم تسلم مصرية او غير مصرية بمصر من التحرش في الشوارع
قررت هذا العام ان أشارك في حملة كلنا ليلي و ان اتحدث عن تلك المعاناة اليومية التي اتعرض لها أنا و غيري من المصريات او الاجنبيات معاناة تؤرقني و تفسد على حياتي ,تفسد علي متعتى في ان اسير على كورنيش إسكندرية في الصباح

فكم من مرة قررت أن اتمشى على الكورنيش لأرى البحر الذي أفتقدة ثم عدت بعد خمس دقائق معكرة المزاج لأن احدهم قد طاردني بسيارته أو أخر كان يتبعني في سيري و يمطرني بوابل من الكلمات الخادشة و الغير خادشة ,فهؤلاء المتحرشون قد قيدوا حريتي في ان انعم بالسير أمنه في بلدي , فكرت كثيرا ماذا يمكنني ان أفعل لأوقف هذا الإعتداء اليومي باللفظ او اللمس في بعض الاحيان فكنت اتحاشى السير في بعض الشوارع و قد أغير مساري و أسلك طريق أطول لعلمي بان طريق ما اقصر قد يكون فيه بائعون او رجال قد يتحرشون بي

السبب بالنسبة لي غير معلوم و مفهوم لتلك الإنتكاسة لشباب و رجال مصر والذي يتحجج بعضهم بما تلبسة البنات و النساء و في الواقع إنهم يتحرشون بكل إنسان ولد أنثى بغض النظر عن سن أو ملبس و حتى طريقة الملبس لا تبرر على الإطلاق التحرش و لا أدري ماذا يستفيد هؤلاء و أي متعة يشعرون في معاكسة فتاة أوإمراة

لقد تسبب هذا السلوك المشين لفضحنا على مستوى العالم فلم أقابل إمراة اجنبية داخل او خارج مصر إلا و حدثتني عن التحرشات و سألتني ماذا أفعل و لماذا المصريين يقومون بهذا السلوك ؟ و في كل مرة لا اعرف كيف أرد لقد أصبحوا يكتبون في الكتب السياحية الأجنبية تحذيرات للنساء من التحرش بمصر فأي فضيحة تسبب فيها سلوك غريب و أي علاج يمكنننا أن نتبعة لنوقف ذلك و حقا أود أن أسال كل من يفعلون هذا لماذا يفعلونه ؟ وبماذا يشعرون؟ لقد أجبرتني تلك التحرشات اليومية و أنا أخترق إحدى الشوارع في طريقي على بعد أمتار من مكان عملي ان لا أسير على يمين الشارع و لا على اليسار بل أجبرت على المشي على جزيرة في المنتصف حيث أجد بعض الأشجار و الخضرة التي تحميني و تبعدنى عن عيةن المتحرشين و لا أضطر إلى الرد عليهم و حرق دمي يوميا نداء لكل المصريين "لا تؤذونا ,لا تتحرشوا بنينا"