Saturday, October 04, 2008

الواطي

الواطي رواية لمحمد غزلان لم يسبق لي ان قرات له روايات من قبل
تلك هي الاولي شدني عنوانها الواية صادرة عن الشروق السنة دي و ثمنها خمسة عشر جنية .
أرى أن الرواية تستحق أكثر من خمشة عشر جنية
الرواية تدور حول احد رؤساء مجالس التحرير لصحيفة قومية و الذي تستغنى الحكومة عن خدماته فيتحول كل من حولة بعيدا عنه كل من كان يتقرب منه و ينافقة فأطلق عليهم فاروق عوض او رئيس مجلس الإدارة المخلوع لقب "الواطيين" و كان يتسال كيف تجمع حولة كل هؤلاء الواطيين عندما كان صاحب نفوذ و جاءت الإجابة من خلال الرواية و من حكايات قاروق عوض جاء ت الإجابة بأنه هو أيضا "واطي"
الرواية رائعة و تتحدث عن خبايا صاحبة الجلالة و علاقتها بالسلطة
رواية تستحق القراءه و اللذيد أن كاتب الرواية صحفي في المساء يعني دار التحرير يعني "الجمهورية" يعني سمير رجب

5 comments:

  1. مع كامل اعتذارى لحضرتك
    و مع كامل تأكيدى لجمال الرواية و قوتها و انا كتبت عنها من فترة
    و مع كامل اختلافى مع دار أكتب التى أصدرت " مدونات مصرية للجيب " .., لكن لابد أعطاء كل ذى حق حقه
    الرواية من أصدارات
    دار أكتب للنشر و التوزيع
    --
    أعتذر للتعديل

    ReplyDelete
  2. فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية :

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 - الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

    ReplyDelete
  3. "
    يعني دار التحرير يعني "الجمهورية" يعني سمير رجب
    "
    وسمعني سلام وعد فأوفـى

    :)

    ReplyDelete
  4. I apologise that, I can help nothing. But it is assured, that you will find the correct decision. Do not despair.

    ReplyDelete